MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 08:57 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 17 يوليو 2017 01:47 مساءً

القادم الضرورة للانتقالي الجنوبي !

الحرب التي يخوضها التحالف العربي في اليمن مصيرية وفاصلة ، في اليمن أصبح الظاهر وغير الخفي  أن الرياض و الإمارات هم العدو  ودورهما على الأرض تفكيكي تدميري ، هذا الأمر نتاج وفعل الإعلام الموجه لصالح وأنصار الله و إخوان اليمن ، إدارة ربيع اليمن فرزت حلول بمجملها أغفلت حقيقة القوة والقضايا ،صالح كانت عيناه تهتز وتكاد تنفجر من شدة الحرقة والغضب عندما سلم الأمانة لهادي ، الأمانة عبارة  عن قماش ثلاثي الألوان  بالتوازي  الأحمر و الأبيض و الأسود ، ومنذ ذلك الوقت هادي لم يهزم صالح ولن ينتصر في الحرب ، السعي نحو السلطة بأقذر الوسائل والقفز على رؤوس الشعب من أجل الجلوس على كرسي الحكم هو الوجه الحقيقي للمعارضة اليمنية الهشة  ، إنها من دمرت الأشياء وتسير نحو  تدمير نفسها اليوم  .

مخطئ من يتوهم أن صالح يسير نحو استعادة حكمه ، أو أن حزبه قادر على استعادة الأمور  ،  أكبر نصر حققه صالح  انه لم يخرج من وطنه ، ونجح في إخراج من وقفوا ضده خارج الوطن  ، صالح خلط الأوراق بما يعزز الفوضى الدائمة  ، توسيع دائرة الحرب وكلفتها و الإصرار على القتال أللا متوقف جميعها خارجه عن قدرات صالح وإمكاناته ، اليوم  صالح استنفذ كثير من قدراته والمال والرجال ، انه الأضعف  ويسير مع حليف يبتلع كل الأشياء .

 صراخ المؤتمرين في أذن زعيمهم نتاج  فعل أنصار الله  وضربهم الشراكة .  ، نتاج تغييرهم للمناهج التعليمية بمقررات تنشئ جيل مسلوخ عن عقيدته و وعيه وثقافته و مورثه العربي القح ، نتاج وفرضهم مجلس التلاحم القبلي الذي يسير نحو تغيير رؤوس القبائل القديمة بجديدة وفق ومعايير  تضرب القديم بجديد أكثر ولاء للحوثيين  ، نتاج سيطرة رجالهم على الحديدة وإقصاء رجال صالح  ، واليوم في قلب جامعة صنعاء يتحدثون عن مآهية الصرخة ، ولي العهد السعودي في مقابلة فضائية أكد أن صالح محاصر ومقيد من أنصار الله ، لذا لا غرابة  أن مبعوث الأمم يتواصل مع أنصار الله بتنسيق مع دول مثل الصين بعيدا عن صالح . 

 أنصار الله الحوثيه هي البديل عن صالح وتدعم  سياسيا وماليا وعسكريا من دول عدة ، الأمر قد يتعدى ويتم رفدها  بقوة بشرية مقاتله قادمة من من بلدان أخرى تحرك جذوة القتال فيهم وحدة المعتقد والهدف ،  الحشد الشعبي هدد سابقا وانه قادم إلى اليمن  ،  هذا الأمر سيتجلى واقعا عند أي اهتزازه تتعثر على أثرها حركة التحالف العربي . الأمر خطير والتحالف العربي في الأخير سيؤسس لمنطقة عازلة بمسافة محددة بكيلومترات على امتداد حدوده مع اليمن والجنوب  وسيحمي نفسه ، وسينتهي الكل .

ارتفاع ضجيج أصوات أخوان اليمن ومهاجمتهم  التحالف العربي للابتزاز النفعي الشخصي والموجه دعما  من دول ترعاهم لضرب الاستقرار وفرملة قدرة حركة التحالف يجعل من  هذه الفئة  هدف مشروع كونها أصبحت تعزز شوكة من اسقطوا صنعاء واقتحموا عدن ويسعون لجلب أخطر أعداء المنطقة والسيطرة عليها ،  اعتلاء رأس الحكم تعكسه قناعة الشعب ولن يكون بالمطلق نتاج للتحالفات النفعية المشبوهة والضارة بمستقبل الناس والوطن  ، الانتهازية تسقط ويسقط أصحابها ، ما قبل ثورة فبراير اليمن ماذا قدم إخوان اليمن لشعبهم ؟! .. و أثناء ثورة فبراير ماذا قدم إخوان اليمن  لشعبهم  ؟! ..ما بعد ثورة فبراير وفي الحرب  ماذا صنعوا أخوان اليمن وما الذي قدموه لشعبهم ؟! ، الإجابة على هذه الأسئلة ستضع هذه الفئة الضآلة سياسيا في موقعها الذي تستحقه وكان السباق في ترجمة ذلك واقعا أنصار الله .

في الجنوب أيضا ارتفعت أصوات فيها من الضجيج والنشاز لا تقل عن ضجيج ونشاز إخوان اليمن ونفعيتهم وضيق أفقهم إلا من انتهازيتهم ،هذه الأصوات هي من تهاجم وتستصغر وتسعى إلى إضعاف حد تهمش الدور المرتقب للمجلس الانتقالي الجنوبي بهدف فرملة حركته ،  في الأصل تصب هذه الأصوات  في مجرى واحد  يعزز قوة وعلوا شوكة الحوثي وصالح ، في الأخير لن يحصدوا من هذا الضجيج والتآمر مسافة قدم واحده يتنفسون عليها الكرامة والعزة والحياة في ضلال أنصار الله وصالح .

كل الأمور تسير لرفع معاناة الناس ،  ولكن مع بقاء قوة أنصار الله واقعا يجب الانحناء لها ، إنها الحيلة المتبقية للمبعوث الاممي ، رغم أن المبعوث الاممي ولد الشيخ هاجم  الساسة اليمنيين وطالب الشعب أن يحلوا محل هؤلاء السياسيين  كما في إحاطته الأخيرة ، إلا أن الأمور تسير نحوا فتح وتشغيل مطار صنعاء ، فتح ميناء ألحديده ، رسم آليات صرف رواتب الناس ، و محاصرة الأوبئة والامراض ، باختصار اتضح  أن الانقلاب على كل شيء بقوة السلاح بطشا وقتلا وحصارا ونهبا هو المؤسس الفعلي للحاكم والحكم .

ماذا تبقى للمجلس الجنوبي الانتقالي ، هل ينتظر لتسوية سياسية قادمة تقدم فيها الجنوب لقوة صنعاء غير القانونية ، عندما سقطت المعسكرات والدوائر والمؤسسات والثروة والقبيلة والقصور الجمهورية ،وشكل مجلس ثوري وعسكري وحكومة ومقاومه جميع ذلك يهدف إلى شرعنه  اعتلاء القوي وبسرعة على وقع طلقات النار والدمار والأشلاء ، في هذه الحالة لن يبقى على الطاولة إلا تقاسم المصالح ، الشرعية اليوم تعلن أنها ستقدم عظيم التنازلات ، وان أنصار الله وصالح  أطراف حقيقية لها موقعها السياسي في إدارة البلد .

 في اليمن وصل الكثير إلى ضرورة وقف الحرب والاستكانة للواقع المفروض ، لذا يتعين على المجلس الانتقالي الجنوبي فرض واقع جديد في الجنوب يستمد قوته من عدالة قضيته  ورصيد نضال شعبه ومقاومته الحية  والدماء الغزيرة التي سفحت على الأرض للشهداء التحرريين ، واقع جديد يستمده من التحولات العميقة والنضرة الايجابية للمجتمع الدولي في ضرورة حل عميق وجذري للقضية الجنوبية الذي أكد عليها  المبعوث الاممي في إحاطته الأخيرة لمجلس الأمن ،  واقع جديد يتماشى مع قناعات التحالف العربي للحليف المؤتمن وهم الجنوبيين  ، وان الجنوب أرض يجب أن يعزز عليها النصر الناجز وان سقطت صنعاء ، لم يتبقى للمجلس الانتقالي الجنوبي إلا إدارة الجنوب واقعا يعزز مقاومة العدوان وتأمين حاجات الناس وكسر شوكة الشرعية المسمومة في خاصرة الجنوب . 

تعليقات القراء
267899
[1] فعلا اقلام نفخر بوجودها ... دمت دخرا للتنوير وللجنوب
الاثنين 17 يوليو 2017
جنوبي | الجنوب
مقالة تتسم بالشفافية والصدق والوضح والقيم ... قلة من يكتبون اليوم بقلم يحمل اخلاق ...

267899
[2] بدون تعليفق
الاثنين 17 يوليو 2017
عادل القميشي | المدينه المنوره
ياخي لاتتاخر علينا بمقالاتك الرائعه فهي تبث فينا الطمانينه

267899
[3] نعم. استمر في طمأنة القوم
الاثنين 17 يوليو 2017
دحباشي وغد | الشمال العربي
هكذا فليكتب الكتبة. إعلاء شأن المجلس الفانوسي العظيم مع التجاهل التام للسلطات وكأنها لا وجود لها. نعم إن المستقبل -كل المستقبل- للفانوس، وليذهب هادي وشرعيته إلى الجحيم بطريقةٍ ما يقرها المجلس الفانوسي المفوض!

267899
[4] رائع انته يامنصوري
الثلاثاء 18 يوليو 2017
الخليفي | شبوة
الحقيقة اسلوب رائع في التحليل بسيط وغير ممكن الا لمثلك معجب بماتكتب وابحث عن الجديد كل يوم واقرا العناوين بسرعة بحث عن عنوان خطتة يداك حتى اصل الى لحظة معها اجزم ان الجنوب بخير لحظة الوصول الى الكلمة الاخيرة في موضوع طالما وانتظرناه وبترقب .. ولو يكون لك مركز تدريب للاعلام الجنوبي ستكون خدمة الجنوب بالف نسخة منك وهذا اعز النضال وسنامه .. مثلك الكثير من الكتاب يؤمنون بنفس الافكار ولكن وسط زحمة الكلمات تضيع الافكار ولالوم في الاخير قدرااااااات عشت وحفظك الرحمن كلمات لن تفيك حقك مهما حاولنا ..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
نعمان يهدد : سنقول من سلم عمران وصنعاء وطلب بمجلس والرئيس محتجز وبالتحالف مع صالح
بعد ساعات من تقديم استقالته .. قيادي اصلاحي : هذا ما طلبه قيادات في التحالف من محافظ تعز
حصري: جهات مجهولة تقوم بشراء السلاح الثقيل في مدن الجنوب
قائد عسكري يروي القصة الكاملة لخروج الرئيس هادي من عدن حتى وصوله إلى عُمان
صحافي جنوبي يتساءل : كيف شهدت تعز حفلاً حاشداً وبحضور وزراء وهي محاصرة وتتعرض للقصف يومياً
مقالات الرأي
في الذكرى ال 55 لثورة السادس والعشرين من سبتمبر عام 1962م، القى الرئيس السابق علي عبد الله صالح خطابا متلفزا
شكرا للحوثي فلولاه لما عرفنا قيمة وأهمية #ثورة_26_سبتمبر هذا اليوم الذي كنا ننظر له على أنه يوم عطلة نغيب فيه
  منصور صالح استفتاء الجنوبيين على تقرير مصيرهم، يمكن ان يكون حلا فقط في حالة واحدة وهي العجز عن اقناع
جدد علي صالح عفاش ظهوره الإعلامي عبر خطاب تلفزيوني وجهه الليلة عبر شاشة قناة اليمن اليوم بمناسبة حلول الذكرى
كنت هذا الصباح وكعادتي في متابعة الأخبار من مختلف القنوات المختلفة والمتصارعة محليا وعربياً, اتابع احتفالات
  منذ لحظة إستعادة اليمن من بين مخالب الهاشمية السياسية في ٢٦ سبتمبر عام ٦٢ وخلال خمسين عام؛ إستطاع أصحاب
أحمد الله وأشكره بتحقيق حلمي لأداء فريضة الحج وزيارة الأراضي المقدسة- هذا العام- لأكون في ضيافة المولى (عز
استفتاء الجنوبيين على تقرير مصيرهم، يمكن ان يكون حلا فقط في حالة واحدة وهي العجز  عن اقناع العالم بحق
لم يتبق من اهداف ثورة 26 سبتمبر اي شيء.. غير ذكرى الخيانة التي تعرضت لها القوات المسلحة المصرية التي نفذت
وصل الرئيس هادي إلى سدة الحكم في لحظة غريبة ومثيرة ، تكمن غرابة اللحظة في الفعل السياسي الذي اوصل الرئيس هادي
-
اتبعنا على فيسبوك