MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 23 أبريل 2018 02:32 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 17 يوليو 2017 08:41 مساءً

المسكوت عنه مقر كتاب وأدباء لحج ... الى متى ؟!

بالامس القريب جدا ، تداعى الزملاء الكتاب والادباء في عدن الحبيبة ومعهم كل من تعز عليه قضايا الثقافة والادب من داخلها ومن خارجها في هبة تضامنية عبر وسائل عده لاستعادة مبنى فرعهم الكائن في خورمكسر من قبضة بعض من المتنفذين وبلاطجتهم، وفعلا نجحوا في استعادة مقرهم ، بل وتمكنوا من ازالة ما تم استحداثه من بناء حوله وايضا داخله بفضل ما تحصلوا عليه من دعم ومؤازرة الخيرين في ادارة عدن المحلية...

 

كم اثلجت صدورنا نحن في.محافظة لحج تلك العودة لمبنى فرعنا في محافظة عدن ، وفي الوقت عينه كم غبطناهم اذ اننا والحق يقال ما برحنا نعاني وللعام الثاني من ضياع فرع اتحادنا الكائن في دار الحجر بمدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج ووقوعه ابان الحرب الراهنة وفي ايامها الاولى في براثن ظاهرة البسط والاقتحام من قبل من دمرت هذه الحرب بيوتهم في المدينة ، و التي طالت كثيرا من المباني العامة والخاصة ومبنى فرع لحج واحدمنها تم اقتحامه والسكن فيه من قبل احد الاهالي والذي وفقا لروايات عدة تعهد بالخروج الفوري من المبنى في حالة تعويضه مسكنا اخرا له ولاسرته مع التزامه بالمحافظة على ممتلكات الفرع من وثائق وارشيف ادبي وثقافي لا يقدر بثمن ، اضافة الى اثاث المبنى.

 

هذا المشهدية المؤثرة جدا ليست هي الفريدة في عاصمة محافظة لحج وليس الكتاب والادباء.وحدهم من اصابته تداعيات الحرب ، و ما ينطبق عليهم وعلى وضعية مقرهم ينطبق ايضا على العديد من المرافق الحكومية وغير الحكومية التي تم السكن فيها تحت ذات المبرر الا و هو الحرب الراهنة وتداعياتها ونتائجها التي لازالت قائمة وكما يبدو انه لا خطوة واحدة باتجاه حلحتها تلوح في الافق واعادة الامور الى وضعها ونصابها وكما كانت قبل بروز تلك التداعيات و النتائج.

 

لقد نجحت قيادة محافظة لحج ممثلة بالاخ المحافظ الدكتور ناصر الخبجي في اقناع بعض من اضطرتهم ظروفهم للسكن في بعض المرافق الحكومية كالاذاعة المحلية ومبنى الاتحاد النسوي وقاعة مسرح القمندان التابع لمكتب الثقافة في لحج ان يغادروا تلك المباني من مبان ومواقع يصعب تعدادها اضافة الى ظروف البسط عليها واقتحامها وهذه لها بالتأكيد روؤى ومعالجات غير التي اقصدها واعنيها ومن ضمنها مبنى اتحاد الادباء والكتاب في لحج الذي يغايرها في تلك الظروف والاسباب .

 

هذه مناشدة ليس للسلطة المحلية في المحافظة فقط ، بل هي مناشدة حميمة لكل الخيرين داخل لحج وخارجها أن يرفعوا صوتهم لاستعادة ادباء وكتاب لحج مقرهم ونحن على ثقة انهم سيشاركونا حملتنا هذه لفك اسر هذا المقر ، لانهم اكثر دراية بالدور الحيوي والايجابي الذي لعبه ويلعبه ، وبالمكانة التي مثلها ويمثلها في مختلف المراحل...

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الحوثيون ينشرون صورة جثة صالح في الثلاجة لأول مرة بعد مقتله
إعلان هام من قيادة وزارة الداخلية بعدن انتظره الناس 3 سنوات كاملة
صحفي عدني يروى تجربة من داخل ميناء عدن: كيف يعرقل الإماراتيون عمل الميناء ويدمرونه
شهود عيان: مدرعات عسكرية حملت كميات ضخمة من الاموال من داخل ميناء عدن 
مارتن غريفيث يركّب خارطة اليمن في "أحلك ساعة قبل الفجر"
مقالات الرأي
الزائر لعدن هذه الأيام وحضرموت ايضا يلاحظ أن هناك رواج وانتعاش في بعض القطاعات وتحديدا في قطاع البناء
#المفاوض الجنوبي و جريفيث (1)يبدو لي ان تصريحات المبعوث الأممي البريطاني الى اليمن السيد مارتن غريفيث واقعية
د كمال البعداني الى الشباب في (عدن ) والذين ولدوا بعد (الوحدة اليمنية ) ولا يعرفون شي عن سجن شهير كان في( عدن )
تلك اللقاءات التي أقدم عليها القيادات العسكرية لوقف تجييش الإعلام الجنوبي ضد بعض وتلك هي القاعدة الأساسية
عبدالملك المخلافي الدكتور عبدالعزيز المقالح بقي دائما بالنسبة لي أخا أكبر وصديقا وأستاذا وعلما ومعلما منذ
منذ اليوم الأول لانقلاب الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين على الدولة ومؤسساتها الشرعية والدستورية أتخذ فخامة
  ينظر البعض إلى التحالف العربي بوصفه حراسة خاصة (بودي جارد) تحت تصرف بعض التنابلة، أو بندقية للايجار يمكن
السيدة حسني ارمله السيد عبد الكريم توفي زوجها وهو في ريعان الشباب وخلف منها صبيا جميلا تعلمت القرآن والتفسير
عندما يصبح  الوطن تتقاسمه قوى النفوذ والمشائخ والاعيان يصبح الوطن في مفهومهم ولاءات حزبية وسياسية ! وما
  قبل الدخول في موضوعي وهو موضوع ليس جديد بل لقد سبق وان كتبت عنه وتناولته أكثر من مرة الا وهو كيف ننظر
-
اتبعنا على فيسبوك