مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 16 يوليو 2018 02:18 صباحاً

  

عناوين اليوم
إقتصاد وتكنلوجيا

حقائق وأساطير حول عمليات زراعة رقائق إلكترونية في أجسادنا

السبت 12 أغسطس 2017 09:56 صباحاً
(عدن الغد) وكالات

لا تخلو عمليات زرع الرقائق الإلكترونية - التي توفرها بعض الشركات الآن لموظفيها - من مخاطر، لكنها ليست كتلك العمليات التي يمكن أن تتبادر إلى ذهنك.

لا يكاد المرء يلمح النتوء الصغير الموجود على ظهر إحدى يديّ ديف ويليامز. وللوهلة الأولى، قد لا يلحظ غالبية من يرونه ذلك الانتفاخ الذي لا يتجاوز حجمه حجم حبة الأرز، بين إبهامه وسبابته. ولا يبدو للعيان أن ثمة شيئاً غير مألوف يكمن في يد هذا الرجل سوى عندما يفتح الباب بمجرد تمرير راحة اليد أمامه.

تحت جلد ويليامز (33 عاماً) زُرِعت رقاقة شديدة الصغر، عبارة عن دائرة إلكترونية موضوعة داخل كبسولة زجاجية على شكل حبة دواء، وهي رقاقة تبدو أقرب في وظيفتها إلى بطاقة ائتمان تعمل باللمس، ولا يحتاج صاحبها إلى أن يُدخل كلمة سر.

ويعمل ويليامز مهندساً للنظم في شركة "موزيلا" للبرمجيات، وهو واحد من بين عددٍ متزايد ممن يمكن أن نُطلق عليهم اسم "المتلاعبون في صفاتهم البيولوجية باستخدام التكنولوجيا"، وهم من يختارون تعزيز قدراتهم الجسدية بوسائل تقنية متقدمة.

وفي حالتنا هذه، اختار ويليامز أن يزرع في يده - وبدافع الفضول - رقاقة لتحديد الهوية باستخدام موجات الراديو تُعرف علمياً باسم "آر إف آي دي".

وبفضل هذه الخطوة، تحول هذا الرجل فعلياً إلى بطاقة ذكية متحركة تعمل باللمس. وبوسع ويليامز من خلال تسجيل هذه البطاقة على مجموعة متنوعة من الأجهزة الإلكترونية، استخدامها لأداء وظائف بعينها مثل نقل التفاصيل الخاصة به وبرقم هاتفه وبريده الإلكتروني إلى الهاتف المحمول الخاص بأحد أصدقائه.

مستوى مختلف من الراحة

ولهذه البطاقة فوائد جمة بالنسبة لـ"ويليامز" الذي يعترف بأنه صاحب أسوأ ذاكرة في العالم. فلديه الآن - على الدوام - أداة إلكترونية تمكنه من فتح الأبواب والدخول على حاسبه الآلي المشفر، دون وجود أدنى احتمال لأن يتركها في مكانٍ ما أو ينساها في المنزل على سبيل المثال.

وبنظر هذا الرجل، يبدو الأمر مسلياً ولطيفاً حينما يتمكن من نقل بياناته إلى صديقٍ- كما أسلفنا سابقاً - بمجرد لمس هاتف هذه الصديق بيده.


المزيد في إقتصاد وتكنلوجيا
انخفاض الإنتاج من حقل الشرارة الليبي بعد اختطاف اثنين من العاملين
قالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا يوم السبت إنها تتوقع خسارة 160 ألف برميل يوميا من إنتاج حقل الشرارة بعد اختطاف اثنين من العاملين في هجوم شنته جماعة مسلحة
هاتفك الذكي لا يتنصت عليك.. لكنه "أخطر مما تتصور"
  فجرت دراسة حديثة، أجراها باحثون في جامعة "نورث إيسترن" في الولايات المتحدة، مفاجأة كبيرة لمستخدمي الهواتف الذكية، مفادها بأن الهواتف لا تتجسس فقط على
فيسبوك تعتذر عن خطأ ارتكبته.. وتنبه مستخدميها المتضررين
أعلنت منصة التواصل الاجتماعي الأكبر عالميا #فيسبوك عن اكتشافها خللا صباح الثلاثاء أثر على 800 ألف مستخدم عن طريق إلغاء حظر شخص واحد على الأقل من قائمة حظر هذا




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
ابو اليمامة يتعهد بالسيطرة على عدن وطرد الشرعية خلال أيام
ام فتاة تقول انها تعرضت للإختطاف والاغتصاب بعدن تطالب الوقوف إلى جانبها
عاجل : إطلاق سراح الناشطة الحراكية انسام عبد الصمد عقب عام من الاخفاء القسري
ابو اليمامة : طارق صالح أتى بجلباب إلى عدن وسيخرج بجلباب (فيديو)
قائد قوات مكافحة الإرهاب: نحن قوات عسكرية لانتحرك الا بأوامر فخامة الرئيس
مقالات الرأي
مع كل هذا الصراع المحتدم على طول وعرض الأرض اليمنية لم  يظهر طرف محدد يقوده ولا جهة حزبية تديره ولا حكومة
هل سمعتم من سابق بمقص الحبحب؟ وما علاقة طارق عفاش بهذه القصة؟القصة يا سادة هي إن أحد الملوك جمع عدداً من
من أضاع الجنوب وأوصلنا الى هذا الوضع هم جنوبيين .. ومن يرفس اليوم ضد الجنوبيين الذين يريدون الخروج من هذا
أفرزت تجربة الثلاثة أعوام واقعا كارثيا صعبا بعد ان تمت عملية إبعاد الحكومة الشرعية والرئيس من عدن. وبأسلوب
    ‏بقلم: العقيد عوض علي حيدرة   1- باجعران هو حشرة من فصيلة الخنافس، ذو حجم صغير لونه أسود قبيح
سمير رشاد اليوسفي كان مُتوقعاً من «السعودية» بعد خلاصها من حركة «جُهيمان» في(4ديسمبر1979) أن تُجري
و و و آشارح بالله اعطني من دهلك سبولة وآشارح ليه سنة ماذقت الجهوش وانا بالرميلة وخلي في الفيوش !! الفنان الكبير
في البداية لابد من تشجيع الخطوات الجريئة التي قامت بها الأجهزة الأمنية في الإفراج عن عدد كبير من المعتقلين
  ظهرت مؤخراً باقة من القصائد لشاعر اليمن الكبير الدكتور عبدالعزيز المقالح، تُدمي القلب وتُدمع العين
العصبيات التي تفقد شروط التحول إلى حالات أرقى في علاقاتها الداخلية وبمحيطها تتحول إلى عصابات .هذا ما حدث
-
اتبعنا على فيسبوك