MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 22 سبتمبر 2017 02:45 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
الثلاثاء 12 سبتمبر 2017 03:05 مساءً

كرة القدم توقف الحرب

أحمد الدلو
دقت الساعة السادسة بتوقيت دمشق، معلنة هدنة بين المتحاربين، أسكتت صوت الرصاص، وأعادت الأطراف إلى محاورها، متسمرين خلف شاشة صغيرة لمشاهدة حرب عالمية بين سورية وحلفها إيران، في مواجهة من تسعين دقيقة تحدّد في نهايتها مصير سورية الجريحة لتكمل الطريق نحو مونديال روسيا العام المقبل، أم تعود إلى محاور الإشتباكات.
بدأت المعركة، وتمكّن نسور قاسيون من كسر حصون إيران بعد 13 دقيقة فقط، لكن المستضيف استطاع أن يعود ويسجل هدفين في محاولة منه لإنهاء آمال سورية في الوصول إلى مونديال الحلم، لكن رصاصة الرحمة أطلقها السوري السعودي عمر السومة ليحيي الآمال مجدداً بالوصول إلى روسيا.
كانت السعودية على بعد خطوة من الوصول إلى مونديال الحلم، وفعلتها بعد تغلبها على محاربي الساموراي برصاصة واحدة.
لم تكن القصة في هذين البلدين فقط، وإنما خارج حدودهما. في العالم العربي، ثمّة وحدة عربية جمعتها كرة القدم، وحدّت معارضة سورية ونظامها، وكذلك دول الحصار والدولة المحاصرة حول حلم غير مجتزأ يمثل العرب كلهم في التظاهرة العالمية في روسيا في يونيو/ حزيران المقبل.
مشاعر العرب لم توقفها حدود، ولا حتى قادة سياسيين، فداخل كل عربي كان ذات الهتاف "سورية.. سورية". هذا ما هتف به الفلسطيني والعراقي والقطري والمصري والجزائري وكل إنسان عربي، لوجود ارتباط بالفطرة بين هذه الأمة العربية.
ليت الساسة العرب يصدقون تلك المشاعر، ويقفون خلف شعوبهم، ويتبنون أهدافهم، فثمة قضايا كثيرة تجمع العرب تبدأ بإعادة اللحمة للعالمين العربي والإسلامي، ومن ثم إعادة إعمار ما دمرته الحروب والفتن، ليعود العربي ويهتف: "بالروح بالدم نفديك يا فلسطين".
هذا هو حلمي، وآمل أن لا يكون من أحلام اليقظة، وأصحو على أخبار القتل والقصف ورائحة الدماء مجدّداً.
  • نلاً عن " العربي الجديد"


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
يؤمن كثيرون بأن كرة القدم علم غير دقيق، لكنهم يتخلون عن هذا الإيمان عندما تخسر منتخباتهم وفرقهم ويبحثون عن
"أعتذر علنًا لافتقادي الانضباط بشكل لا يفترض التسامح إزاءه، عندما قمت بالقيادة متجاوزًا الحد المسموح به "من
استقبل رئيس هيئة الرياضة بالمملكة العربية السعودية تركي ال الشيخ عددا من مواليد المملكة الغير سعوديين في جده
مساء امس فازت اليمن على قطر في فئة الناشئين وكان منتخبها عند الموعد حين دك مرمى العنابي الصغير الذي يلعب على
المنتخب اليمني للناشئين يشل المتتخب القطري ويلقنه درسا رياضيا في عقر داره ويثبت له وغيره كم هو كبير رغم
** «سجل هدفا وتقدم. ثم تراجع ودافع ونام.».! ** تلك آفة الكرة المصرية.. وهذا ما كرره الأهلى بعدما أحرز هدفا فى
على ما يبدو فرئيس الرجاء لا يفهم لا الدارجة التي يتكلم بها الجمهور الرجاوي الذي يقول له «سير فحالك»
أعجبتنى جملة سمعتها عبر شريط فيديو بثه المستشار مرتضى منصور. قال الانتخابات ليست على «الفيسبوك». للأسف
-
اتبعنا على فيسبوك