MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 20 نوفمبر 2017 03:01 صباحاً

  

عناوين اليوم
إقتصاد وتكنلوجيا

الذكاء الاصطناعي على الطريق لإماطة الاقنعة عن الوجوه

باحثون يحققون نتائج مشجعة في توجيه تقنية التعرف على الوجوه نحو تخطي التمويهات المعقدة، في تقدم يثير مخاوف على خصوصية المتظاهرين.
الأربعاء 13 سبتمبر 2017 06:06 مساءً
لندن ((عدن الغد)) ميدل إيست أونلاين:

 رغم ان تقنية التعرف على الوجوه انطلقت فعليا مع انظمة الكمبيوتر والهواتف الذكية كأحد دعائم الأمن الالكتروني للمستخدمين الا ان المستقبل يشي باستخدامات جديدة قد لا تكون بالضرورة في صالح الجمهور الواسع بل قد تقيد خصوصيته وتشكل خطرا على سلامته.

ويعمل مجموعة من العلماء من جامعة كامبريدج والمعهد الوطني للتكنولوجيا في الهند والمعهد الهندي للعلوم على استعمال تقنية التعلم العميق مع مجموعة من صور الأشخاص المموهة في محاولة منهم لتحديد وجوه الملثمين وإثبات هذه الإمكانية مستقبلا.

ويبدو ان الرهان الجديد حقق مستوى مقبول من الموثوقية ونتائج تشكل ارضية صلبة لوضع تقنية التعرف على الوجوه في خدمة الحكومات في وجه الاحتجاجات السياسية.

وأوضح الباحثون في الدراسة المنشورة استعمالهم لتقنية التعلم العميق لتحديد 14 مجال رئيسي في الوجه، تتركز أغلبها حول العينين وطرف ورأس الأنف وزوايا الفم، ومن ثم تدريب الخوارزمية على تحديد الوجه من خلال تشكيل ما يسمى بـ "البنية الصافية"، ويمكن للشبكات العصبية تخمين النقاط الأساسية للوجه حتى عندما يكون الوجه مغطى بالقناع أو القبعة أو الوشاح أو النظارة.

وتعمل الخوارزمية على قياس المسافة بين النقاط الأساسية للوجه واستعمال تلك القياسات مرة أخرى لتحديد الوجوه ضمن مجموعة صور أخرى، حيث كان النظام قادراً، في حالة إخفاء الوجه بواسطة قبعة أو وشاح وعرض صور 5 أشخاص، على التعرف على الشخص في 56 في المئة من الحالات، بينما انخفضت النسبة إلى 43 في المئة عند المزج بين القبعة والوشاح أو النظارة.

وانتقد خبراء مثل باتريك هوبر الباحث في جامعة ساري ورقة البحث قائلاً أنها ليست مقنعة بشكل خاص وأن استعمال النقاط الرئيسية للوجوه ليست ملائمة لمثل هذه الحالات.

ويوافق أمارغوت سينغ الباحث الرئيسي في الدراسة على أن النظام لم يصل بعد إلى النقطة التي يمكن استعماله من خلالها ضمن حالات عملية، إلا أنه يحث على عدم إهمال البحث وأضاف أن هذا البحث يعتبر أول عمل مبني على الذكاء الصناعي (تقنية التعلم العميق) يحاول حل مشكلة (التعرف على الوجه المقنع بدقة معقولة.

وقالت الأستاذة الأكاديمية والاجتماعية البارزة زينب توفيكسي أن الورقة البحثية ليست كبيرة إلا أنها تسير في اتجاه مثير للقلق، حيث أن الدول القمعية والاستبدادية يمكنها استعمال مثل هذه الأداة لخنق المعارضة وتحديد المتظاهرين المجهولين.

ونظام التعرف على الوجه هو تطبيق كمبيوتر لتحديد أو التحقق من شخص من صورة رقمية أو إطار فيديو من الفيديو المصدر تلقائيا. واحدة من الطرق للقيام بذلك هي من خلال مقارنة ملامح الوجه من الصورة والوجه من قاعدة البيانات.

وعادة ما يتم استخدامه في أنظمة الأمن ويمكن المقارنة مع غيرها من القياسات الحيوية مثل بصمات الأصابع أو العين الاعتراف القزحية الأنظمة.

وفيما تعمل تقنيات التعرف على الوجه التقليدية على استخراج معالم الوجه وأبعاده وميزاته، بدأت التكنولوجيا مؤخرا في خط جديد يعتمد التعرف على الوجه بشكل ثلاثي الأبعاد.

وتستخدم هذه التقنية أجهزة استشعار ثلاثية الابعاد لالتقاط المعلومات حول شكل الوجه وتضاريسه.

ومن اهم ميزات التعرف الثلاثي الابعاد أنه لا يتأثر بالتغيرات في الإضاءة وتحسين دقة التعرف على الوجه.


المزيد في إقتصاد وتكنلوجيا
أبل تؤجل طرح هوم بود إلى 2018
أجلت أبل، عملاق الإلكترونيات الأمريكي، طرح سماعتها المنزلية الذكية "هوم بود" إلى عام 2018. وقالت الشركة إن الجهاز الجديد، الذي كان من المقرر طرحه للمستهلك في ديسمبر/
واتساب.. حيلة جديدة لاستعادة الرسائل المحذوفة
أطلق تطبيق المراسلات الأوسع انتشارا "واتساب"، مؤخرا، ميزة جديدة تتيح للمرسل حذف الرسائل بعد إرسالها، وهي ميزة اعتبرها كثيرون مفيدة في حال أرسلت شيئا بالخطأ لشخص
أخيراً فيس تمنع التطبيقات والألعاب من إرسال الدعوات إليك
حتماً مرت عليك أياماً وقد أغرقك أصدقائك بإشعارات من ألعاب يلعبونها على هواتفهم ويتصلون بحساب فيس بوك لتدخل إليهم وتساعدهم أو تلعب معهم أو تتعرف على تطبيق جديد،




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
ارتفاع جنوني في اسعار القات بعدن
ما دلالات رفع قناة المسيرة علم الجمهورية العربية اليمنية (قبل الوحدة)!؟
مصدر يكشف سبب زيارة الرئيس اليمني المفاجئة لواشنطن
بن دغر يحذر من تفجر الصراع بين أطراف الشرعية
الحوثيون يواصلون التقدم باتجاه طور الباحة بلحج
مقالات الرأي
  كم يسعدني حينما اقرأ لكتاب شباب محاولات جادة في مقاربة إشكالية الهوية ورهاناتها الاستراتيجية، وقد لفت
كثُر النواح والنحيب والعواء من مؤيدي المجلس الانتقالي الجنوبي، الذين ومنذ انتهاء حفل قصير للمجلس في أبين،
  سؤال قد لاتكون اجابته وافيه بالقدر اللازم على ماجاء في نص رساله الاستقاله التي قدمها المحافظ المفلحي
ان المصير والامن القومي العربي يعتبر هو المشروع العربي الأهم في الوقت الحاضر والحفاظ عليه يبدا حين تدرك
مشهد جنوبي عصي على التوصيف هذا الذي يعيشه الجنوبيين (شعبا) منذ عشر سنوات عجاف جحيما كوى ظهورهم وجلدها بصنوف
شكل جديد و قديم يدخل في الحرب الشرسة  التي تتعرض لها عدن في سياق الفوضى الخلاقة ولاشك أن الحرب النفسي هو حرب
من تلفاز تلك الأمم تطل المذيعة مبتسمة قائله: شكرا للرب.. نشعر اليوم بفخر الإنجاز وسرعة الاداء والتقدم في كافة
تساءل يوم أمس زميل إصلاحي قائلا  : عدن من يمزقها؟.. من يتقاسم شوارعها ؟ من يحتل مبنى المحافظة يمنع المحافظ من
في اليمن عليك إن تتوقع أي شيء ولكن تكلم وأكتب مهما كانت حساسية الموضوع تكلم عن الكذب فإنه شعار الرئيس
لقد تحررت معظم الأراضي الجنوبية عسكرياً من قوات صالح والحوثيين، ولكنها مع الأسف لم تتحرر عقول بعض النخب
-
اتبعنا على فيسبوك