MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 21 مايو 2018 04:03 مساءً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

تركيا: المضي قدما في استفتاء كردستان له ثمن

سيجري الاستفتاء في المحافظات الثلاثة التابعة للإقليم وأيضا فى المناطق التي تسكنها غالبية كردية و"حررتها" قوات البيشمركة الكردية من قبضة تنظيم الدولة
الخميس 14 سبتمبر 2017 10:53 صباحاً
بي بي سي

رحبت تركيا برفض مجلس النواب العراقي إجراء الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان، محذرة من أن الإصرار على إجراء الاستفتاء سيكون له ثمن.

جاء ذلك قبل أسبوعين من الموعد المرتقب لإجراء هذا التصويت الذي أثار ردود فعل مختلفة في المنطقة.

وقالت الخارجية التركية في بيان "نؤكد على ضرورة وضع الإقليم الكردي في اعتباره أن الإصرار على إجراء الاستفتاء رغم كل التوصيات الصادقة بعدم إجرائه سيكون له ثمن".

وصوت مجلس النواب العراقي بأغلبية أعضائه برفض الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان المقرر في الخامس والعشرين من سبتمبر/ أيلول الجاري.

وأضافت الخارجية أن أنقرة تعتبر قرار مجلس النواب العراقي حول الاستفتاء إصراراً من بغداد على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي العراقية، وأنها تدعم هذا القرار بقوة.

وأعربت الخارجية في البيان عن استعداد أنقرة للعمل من أجل تحسين العلاقات بين الاقليم الكردي والحكومة المركزية في بغداد، "بناءً على مبدأ الحفاظ على وحدة الأراضي العراقية وتحقيق الفائدة المتبادلة".

رئيس الوزراء العراقي حيدر العباديمصدر الصورةAFPImage captionالبرلمان العراقي طالب العبادي بالحفاظ على وحدة العراق

ورفض رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الاستفتاء مرارا واعتبره انتهاكا لدستور البلاد.

ويعد استفتاء إقليم كردستان غير ملزم وتعارضه الولايات المتحدة والقوى الغربية المتحالفة مع العراق باعتبار يشتت جهود الحرب على ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية فى العراق وسوريا حسب رأيها.

ومن المقرر إجراء الاستفتاء ليس فقط في المحافظات الثلاثة التابعة للإقليم - دهوك وأربيل والسليمانية - ولكن أيضا فى المناطق التي تسكنها غالبية كردية وتلك التي "حررتها" قوات البيشمركة الكردية من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية.

وتخشى الدول المجاورة كإيران و تركيا من أن يعزز هذا الاستفتاء عزم الأقليات الكردية في هذه الدول للمطالبة بحقوقهمالقومية.

ويسعى الأكراد لاقامة دولتهم المستقلة منذ نهاية الحرب العالمية الأولى حينما قسمت الدول الكبرى الشرق الأوسط بحدوده الحالية ومنذ ذلك الحين يعيش الأكراد موزعين في أربعة دول هي: تركيا وإيران والعراق وسوريا .

ويعد الأكراد رابع أكبر مجموعة عرقية في الشرق الأوسط ، ويشكلون ما بين 15 إلى 20 في المئة من سكان العراق البالغ عددهم نحو 37 مليون نسمة كما يتمتع إقليم كردستان العراق بحكم ذاتي منذ عام 1991.


المزيد في احوال العرب
مسؤولون: الرئيس الفلسطيني في المستشفى
قال مسؤول فلسطيني يوم الأحد إن الرئيس محمود عباس دخل مستشفى في الضفة الغربية بسبب مضاعفات جراحة صغيرة أجريت له الأسبوع الماضي.   وهذه هي المرة الثالثة التي يدخل
الخرطوم تحتج على عرض مسلسل مصري يلصق تهمة الإرهاب بمصريين مقيمين في السودان
قدَّمت الخرطوم "احتجاجًا رسميًّا" لدى القاهرة على عرض مسلسل مصري، يُظهر أن بعض المصريين المقيمين في السودان متورطون في "الإرهاب". وحسب الوكالة الفرنسية، أعلنت وزارة
#عمرو_خالد يربط ارتقاء الروح والصلاة بالدجاج
جذب الداعية الإسلامي عمرو خالد الأضواء في شهر رمضان، ليس بسبب برنامجه الديني جديد بل بإعلانه عن دجاج. فقد أطل عمرو خالد في إعلان لشركة "دواجن الوطنية" السعودية، وهو




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
الحجة التي كانت قد قدمتها معظم تيارات الإسلام السياسي لأميركا ولدول الاتحاد الأوروبي وللأنظمة المحلية،
لا السعودية انتصرت ، ولا ايران تراجعت ، ولا الدنيا بما يروج اقتنعت ، والضحية غدا كالأمس اليمني البسيط وليس
بقطع المملكة المغربية علاقاتها الدبلوماسية بإيران، تكون الدول العربية الكبرى الثلاث: مصر والسعودية
لا يمكن أن تخطئ عين المراقب للأحداث أن إيران لا تعيش أحسن أيامها في هذه المرحلة التاريخية المهمة من عمر
هل ستنسحب الولايات المتحدة من الاتفاقية النووية بين الدول الست العظمى وبين إيران؟.. هذا هو السؤال الذي يشعل
يقول القطريون : لماذا لا نتخذ من تجربة الكوريتين مثالا ونجلس على طاولة الحوار كما فعلوا ونحل مشاكلنا؟ دعونا
بعد طول سنين يقف حيالي إبليس ، فأضبطه بمعاداتي مُتلبِّس ، في البداية لم أكترث بما أضاء به ليلي الدامس ، وعود
إنها سنة المونديال. وشعوب كرة القدم تستعد للموعد الروسي الكبير. استنفار في صفوف عشاق المستديرة الساحرة.
-
اتبعنا على فيسبوك