MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 16 ديسمبر 2017 05:59 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 02:11 مساءً

لا للاستفتاء!

استفتاء الجنوبيين على تقرير مصيرهم، يمكن ان يكون حلا فقط في حالة واحدة وهي العجز  عن اقناع العالم بحق الجنوبيين في استعادة دولتهم ، وتعنت  المجتمع  الدولي ازاء ذلك ،اما في الوقت الحالي فالمطلوب والطبيعي والمنطقي هو الحوار الندي ،والسلمي الذي يفضي الى استعادة الدولة  مع الحفاظ على المصالح المشتركة وروابط العلاقات الاجتماعية  والاقتصادية بين البلدين.

 

في ظني ان من الخطا ان نتحدث  بحماس عن استفتاء الجنوبيين لتقرير مصيرهم، لأنهم ليسوا اقلية وليسوا  طائفة تسعى للانفصال، عن الوطن الأصل (الام)كما هو حال الاشقاء في اقليم كردستان، كما انهم ليسوا مختلفين في هذا الهدف وان اختلفوا في طرق ووسائل الوصول اليه.

 

في الجنوب مايعيق استعادة الدولة ليس الخلاف حول  موقف الشعب الجنوبي ان كان مع استعادة دولته ام البقاء في الوحدة فهذه مسألة محسومة.

 وان كان هناك من يعتقد ان هناك  من يمكن ان نسميهم بانصار الوحدة فينبغي دراسة حالات  هؤلاء  لنتبين انهم ابعد مايكونون عن الانتماء للجنوب.

خيار الاستفتاء بالنسبة للجنوبيين حول تقرير مصيرهم ، بقدر ماهو تعبير عن الثقة بتمسك الشعب بحقه في الاستقلال، الا انه كورقة سياسية يطرح للتشكيك بالقضية وتمسك الشعب بها ،وهو ما يعني في مضمونه انه يعطى من باب التقدير وليس كحق للشعب في استعادة دولته التي كانت  قائمة ومعترف بها من العالم أجمع.

فرض سلطة الأمر الواقع، وبناء مؤسسات الدولة، بما فيها الجيش والأمن ، هي من ستضع الجنوب على الطاولة ، كمفاوض ندي لترتيب امور استعادة دولته، وحل الاشكال القائم مع الشمال،  وبما يمكن من الحفاظ على علاقات اخوية ومميزة جدا   تحفظ مصالح الشعبين شمالا وجنوبا ،اما الحديث عن الاستفتاء هكذا دون مناسبة  فهو بوابة التشكيك اولا في وحدة موقف الشعب الجنوبي من قضيته،  ثم سيأتي التشكيك لاحقا في نتائج هذا الاستفتاء التي لن يقبل بها الشمال وسيتهمها بالتزوير  والمخالفة . 

تعليقات القراء
279202
[1] الوحدة بين الزيود ودحبابشة تعز الحجرية والتامر ع عدن
الثلاثاء 26 سبتمبر 2017
سالم الصبيحي | عدن المحتلة من الدحابشة والزيود
الوحدة بين الحجريين والزيود :لمن يقول كانت وحدة بين شعبين لا وانما كانت عصابة الحجريين والزيود متفقة على الجنوب وخيراته وانظروا حاليا من يدافع عن القتله اليسوا الحجريين السرق ؟ بعد الانقلاب على قحطان وفشل ضم الجنوب بالصورة التي كان مخططا لها من قبل حكام الجمهورية العربية اليمنية وبعد أن قويت شوكة اليمنيين في حكومة ما كان يسمى بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية( الاسم الجديد الملفق على إتحاد الجنوب العربي ) سيطر اليمنيين الحجريين على معظم قرارات هذه الجهورية الديموخراطيه فبدأو بترويج وترسيخ ( قصة الوحدة اليمنية بين الشطرين ) عبر ثقافة جديدة خدمها الإعلام بشكل رئيسي والمناهج الدراسية التي طبعت لأول مرة في التاريخ بتغيير جغرافية المنطقة وديموغرافيتها حتى أصبحت تلك ( الوحدة ) قسماً يقسم عليه الوزير والسفير والجندي والعامل والفلاح وهي الطبقات التي اعتمد عليها الحجريين اليمنيين في تنفيذ مخططهم في الجنوب العربي وحتى الطالب المسكين. لخلق جيل طليعي جديد كما سماه عبدالفتاح يخدم حركته واهدافه اليمنية بدأ أطراف الوحدة اليمنيين ( زيود وحجريين ) بلقاءات ومباحثات ووساطات لتوحيد الطرفين ولكن لم يفلح كل ذلك أقحم الحجريين أبناء الجنوب العربي بالدخول في عدة حروب مع الجمهورية العربية اليمنية بدماء أبناء الجنوب العربي للأسف من غير ناقة ولا بعير لنا في ذلك كان النصر دائما في كل تلك الحروب لأبنا الإتحاد الجنوب العربي ( اليمن الديمقراطي) على اليمنيين ولكن كانت تقف معظم الحروب بالدخول إلى عدة كيلومترات داخل أراضي الجمهورية العربية اليمنية بل وصلت في أحداها إلى مشارف صنعاء, ولكن بتدخلات دولية تقف الحرب عند خطوطها الحمر. لم يرق لجناح عبد الفتاح إسماعيل ذلك ولم يستطع تحقيق مطالب الحجريين أيضا من خلال المفاوضات بدأ سالمين رئيس (اليمن الديمقراطي ) تقوية جناحه داخل السلطة فأزعج ذلك جناح اليمنيين الحجريين بقيادة عبد الفتاح فخططوا للانقلاب عليه عبر الفتنه الداخلية بين أبناء الجنوب ونجح الانقلاب سيطر الجناح اليمني الحجري مرة أخرى على حكومة اليمن الديمقراطي وبأسلوب ذكي جداً ( طبعاً ذكي على الأغبياء مِمَّن يحسبون على الجنوب العربي ) فقام بتأسيس الحزب الاشتراكي اليمني الذي بدأ في الترويج له منذ اعتلائهم السلطة في الجنوب العربي حيث سموه ( بالحزب الطليعي ) وربوه ونموه حتى صار رجلاً يمانيا باراً وأنجب مهجنين جنوبيين يلعنون خالقهم وآبائهم وأجدادهم ويقدسون ويعبدون هذا اليماني الوليد ضد ارض الجنوب العربي الطاهر. كانت خطة عبد الفتاح وقومه من اليمنيين إدخال الجنوب العربي في ظلام دامس بحيث لا يعرف الجنوبي عن العالم أي شيء وأن يكون هذا الشعب شعباً جائعا تائها حتى يستطيع هذا اليماني الشيوعي قيادة الجنوب وشعبه لتنفيذ مخططاته الجهنمية فاعتمد السياسة الشيوعية الإلحادية لتحقيق ذلك ولكي تكون قطيعه بين جيران الجنوب العربي السعودية وعمان خاصة حتى يتسنى له ولقومه الإنفراد بهذا الشعب وتم له ما خطط له وللأسف عبر أيادي جنوبية عربيه مهجنه خائنه جاهلة فتنة 13 يناير 86 أسبابها ومسبباتها لم تنجح أي مفاوضات بين الزيود والحجريين, وكل الحروب أيضا لم تفلح في إسقاط نظام الحكم الزيدي . لذا ليس لدى جناح عبد الفتاح إسماعيل إلا الإعداد لحرب شامله لا تتوقف إلا داخل القصر الجمهوري في صنعا وإسقاط دولة الزيود , ولكن لا يزال هناك عائق أمام جناح عبد الفتاح وهو أن سلطة الجيش الجنوبي ليست بيده . وخوفه أن تكون هذه المرة ككل مرة تقف الحرب على أبواب حدود الدولتين لذلك على جناح عبد الفتاح إسماعيل وقومه من اليمنيين استلام زمام السلطة الكاملة على الجيش الجنوبي أيضا وتسليم القيادة فيه لضباط يمنيين من الجبهة الشعبية اليمنية وهي جبهة مكونة من ضباط وجنود يمنيين, هذه الجبهة اليمنية تم تجنيدها بشكل جيد حتى إنها أصبحت تمتلك من الأسلحة والعتاد مالا يمتلكه جيش الجنوب وكان لديها طابور خامس داخل الجيش الجنوبي من هنا بدأ الجنوبيين يحسون بخطر جناح عبد الفتاح على مصالحهم الشخصية حيث لم يفكروا في غيرها فتحزب أهل السلطة العسكرية في (اليمن الجنوبي) وهم علي عنتر وصالح مصلح وعلي ناصر حيث رأوا أن سلطتهم العسكرية على جيشهم ستذهب منهم وبذلك سينتهي دورهم لأن دورهم كان تجميع عسكر ومليشيات لصالح القيادات اليمنية لتحارب عنهم الجيش اليمني الزيدي لا أقل ولا أكثر للأسف ولكن للأسف تحزبهم لم يكن مع كل مكونات الطيف الجنوبي وذلك للعقلية الناقصه التي كان يتمتع بها هؤلاء. وفي اليوم الموعود 13 يناير من العام 86 اعد عبد الفتاح اجتماعا للجنة المركزية تم التخطيط والإعداد له مسبقاً كان الهدف من هذا الاجتماع تصفية كل قيادات الجنوب المؤثرة خصوصا على الجيش لاستلام زمام السلطة عليه والتحكم به كما شاء . وبالفعل تم الاجتماع وتمت التصفية ولكنها أشعلت حربا أهليه بين أبناء الشعب الواحد وراح ضحية هذه الحرب عشرات الآلاف وترملت آلاف النساء ويُتِّم ألآف الأطفال وشرد من شرد وكانت كارثة كبرى على الجنوب العربي، والسبب الرئيسي في كل ذلك قيادات جنوبيه غبية جاهلة . قتل عبد الفتاح وشرد علي ناصر ولجأ إلى عدؤ آخر تداعيات فتنة يناير 86 بعد هذه الفتنه التي أشعلها اليمنيين بين أبناء الجنوب العربي كانت هناك بقايا يمنيه وعلى رأسهم ياسين سعيد نعمان وجار الله عمر ( الزيدي الليبرالي ) ومحسن عبد الله وغيرهم وكان لابد عليهم أن يستمروا في نفس المخطط الذي أعده لهم عبد الفتاح ولكن تحت ظروف جديدة أفرزتها أحداث يناير لذا اعتمدوا على قوتهم المتبقية في الحزب وجبهتهم الشعبية المسلحة والتي كان دورها في أحداث يناير دور ماسك الفتيل وعليهم ايضاً التعامل مع من بقي من اللجنة المركزية في الحزب اليمني الاشتراكي واعتبارهم من أهل الصف( هكذا صنفتهم الظروف) واستغلوا أيضا الفتنه التي وقعت بين أبناء الشعب الواحد وكذلك حالة الجيش الجنوبي المرهق والمشتت من الحرب الاهليه استولوا على السلطة في قصر الرئاسة ونصبوا علي سالم البيض رئيساً صورياً على الجنوب بعد فشل المؤامرة التي أدت إلى انهيار جيش الجنوب وتشتته ، هذا الجيش الذي كانوا يبنون عليه أمالاً في تنفيذ مخططهم لإيصالهم إلى القصر الجمهوري في صنعاء وإسقاط نظام الحكم الزيدي لم يكن لديهم في هذه الحالة إلا تغيير الاستراتيجيه كاملة والدخول في مفاوضات وحدة وبشروط زيديه... لا يهم ، على أن يقوموا فيما بعد بالتغيير من الداخل طالما وستكون هناك انتخابات مؤملين على الكثافة السكانية في المناطق الحجرية وعلى المضطهدين من أهل تهامة وغيرها وبالفعل بدأو في مفاوضاتهم السرية مع علي عبد الله صالح أيضا الجنوبيين بقيادة البيض والعطاس وهيثم قاسم بدأو يخططون لتقوية الجناح الجنوبي في الحزب وبدأو يشمون رائحة المؤامرة ولكن الجهل الذي عاشوا فيه طيلة سنوات الحزب اليمني بلد أدمغتهم بدأ و في اللجؤ إلى التغيير في السياسة الداخلية والانفتاح على الخارج وخصوصا على السعودية وبدأو في استقطاب الاستثمار ورؤوس الأموال الحضرمية المهاجرة كأسلوب سياسي في التغيير والهروب من قبضة الحزب اليمني رويدا رويدا لكن سلطة الحزب بقيادة أهله من اليمنيين كانوا أشطر من تلاميذهم لذا سارعوا بالدفع إلى (الوحدة الزيديه الحجرية) بشروط جديدة وبتنازل عن شروط القبيلة لصالح شروط ( اليمن الكبير) هذا الحلم الأسطوري المتوارث والقاسم المشترك بين الزيود والحجريين وكل يمني . أما مخططاتهم الغير معلنه فكما ذكرنا سابقاً كانوا يتوقعون الحصول عليها عن طريق الانتخابات التي كانوا يحلمون بها في دولة ما يسمى الوحدة مؤملين على كثرتهم السكانية وحيث أنهم بدأو بالانزعاج من سياسة الانفتاح على الجار السعودي وسياسة دخول رأس المال فيما لو قدر له أن يدخل الجنوب العربي بقوة سيغير السياسات الداخلية وسيسيطر على القرار وسيتحرر الجنوب العربي قليلاً قليلاً من سيطرة الحزب اليمني الاشتراكي وسينهار حزبهم واشتراكيتهم وبهذا سيخسر اليمنيين الحكام الرسميين على الجنوب العربي مناصبهم وسيفوق حينها الجنوبيين من سباتهم وسيعرفون أنهم عرب جنوبيين وليسوا يمنيين وسيعود اسم الدولة لمسماه الحقيقي وسيكون اليمنيين من أبناء الحزب اليمني الاشتراكي حينها لاجئين سياسيين في الجنوب العربي بعد أن كانوا متربعين على عرش سلطة الجنوب لذا سرعوا بالوحدة ودفعوا بها بينهم وبين أعدائهم الزيود واعتماد سياسة ( أنا وابن عمي على الغريب ) ومن اجل طموحاتهم المشتركة اليمن الكبير ( وهاهم اليوم يدهم في يد بعض ضد الجنوب العربي وأبنائه) l

279202
[2] صحت لسانك
الثلاثاء 26 سبتمبر 2017
ابن الجنوب العربي | عدن خاليه من الحجريه
هذا هو الصحيح فك ارتباط مع الجمهوريه العربيه اليمنيه الاستفتاء من حق اقليم الجند او اقليم تهامه,الجنوب دوله ذات سياده ومعترف فيها اقليميا وعربيا ودوليا ودخلت شراكه وفشلت

279202
[3] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
الثلاثاء 26 سبتمبر 2017
ناصح | الجنوب العربي
الشرع والقانون الدولي يدعم فك الإرتباط بوحدة الشؤم والمكر الغدر والخيانه والنهب والفساد والرشوة والعرف القبلي الجاهلي وثأراته وذبح ثيرانه مع نظام صنعاء ، وحدة لم يعد لها وجود لا في النفوس ولا في الواقع وأقرنها من تآمر عليها بالموت وضحاياها بالآلاف والتدمير بالمليارات من الدولارات ، فأي وحدة هنا يمكن التحدث عنها دون أن يقال عنها وحدة شؤم ، فالحذر كل الحذر في الوقوع مرة أخرى في المأزق التاريخي تحت يافطة الإستفتاء.

279202
[4] الاستفتاء مهم جدا
الثلاثاء 26 سبتمبر 2017
- ابن الغيل - | جدة
مع احترامي اخي منصور لمقالك انا اختلف معك تماما انت تريد ان تقنع العالم بفضيتك هذا صحيح ولكن كيف تقنعه كيف توصل له رساله بان اغلبية شعب الجنوب تريد الانفصال ان عملية الاستفتاء هي الخطوة الاولى لاقناع العالم بقضيتك اليوم كردستان قامت بعملية الاستفتاء وهي تدرك تماما بان هذا ليس نهاية المطاف بل ان هناك معارك سباسبة قادمة لكن اليوم هم اقنعوا العالم بان كل الشعب الكردستاني موافق على الانفصال وبهذه الطريقة هم قطعوا مرحله جيدة جدا في الطريق الى الاستقلال اما العملية السياسية فهي لا مفر منها ولك ان تدرك تماما انك امام جبال عالية تمنعك من ان تنال حريتك قد تكون عملية الاستفتاء هي احد الاسلحة الجيدة لمواجهة اعداء الجنوب وثق تماما ان اكبر مؤيد لك هم الشعوب الاجنبية واصرف النظر على ان يكون معك اي من الدول العربية وذلك خوفا من يبيع الجنوب باب المندب لاسرائيل او ايران

279202
[5] لا للاستفتاء؟!
الثلاثاء 26 سبتمبر 2017
نجيب الخميسي | عدن
لانكم تقولون "لا للاستفتاء" خلاص لازم نقول : "امباااع لا للاستفتاء".. ايش نعمل؟ الشعب فوضكم تقولوا لنا اللي في صالحنا!! ولكن الشيطان يوسوس براسي حتى اسأل : واذا كان موقفكم هذا انما موقف مبدأي وفعلا لا داعي للاستفتاء وينبغي لنا نيل الاستقلال، فكيف سنحقق هذا الاستقلال؟! اخاف تكونوا مصدقين ان كثرة مناصريكم المفسبكين هم الشعب.. مع ان الشعب مسكين مايمتلك لا اجهزة اتصال بالنت ولا حتى فلوس شحن الرصيد.. الشعب في غالبه ضبحان ويشتي استقرار بينما ان غالبية المفسبكين مغتربين او حراس قيادات العساكر المدعومين ماليا.. هؤلاء انما عناترة امام اجهزتهم بس وقد لا يساهموا في معارك الاستقلال التي تدعون اليها.. ولا يزال ابليس اللعين يسوسوس براسي ويريدني ان اتساءل ايضا : هل لكم في المجلس الانتقالي تصورات لنيل الاستقلال؟ اقصد هل ستعتمدون على فرض منطق القوة العسكرية او ان لديكم مقومات قانونية ستستندون عليها لنيل الاستقلال؟ يا عزيزي اذا لم تضعوا امامنا كل تصوراتكم ورؤاكم ووتبلوروا منها اهدافا واضحة ومعقولة ومقبولة ولا تحدث شرخا سياسيا على مستوى القيادات والقواعد، فلن نعترف لكم قط بمجلسكم الموقر.. بطلوا تلعبوا بعقول الناس وتعزفوا على الاوتار الحساسة في القضية الجنوبية.. كما ترى فالاكراد لهم قناعات بالاستقلال اكثر مما لدينا ومع ذلك احترمت قيادته الثورية حقه في ان يقول كلمته، فأعطوا للشعب حقه بان يقول رأيه جهارا كي يكون صوت الشعب مرجعية ثورية وحجة قانونية.. وانتم لاتريدون الاستفتاء و "مصلبطين" بادعاء "الشعب فوضكم تشوفوا اللي يطلع براسكم"! فالمهم بالنسبة لكم ان تصبحوا الاوصياء علينا وتمنوا انفسكم في الوصول للسلطة في حكم الجنوب.. مالم فانتم لاتخسرون شيئا، بل مستمرين بكسب دعم من وظفكم كمجرد ورقة ضغط سياسية ليس الا..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
بالصور.. طارق صالح حي يرزق في صنعاء
القبض على جندي يصنع حزاما ناسفا في معسكر للجيش بعدن
نجل شقيق صالح يكشف سر أمر قتل عمه وكيفية تصفية قيادات حزب المؤتمر
غموض يكتنف واقعة مقتل مواطن بالمعلا عقب نزاع مع امرأة
قيادي في الانتقالي يقول ان شركة توتال تبحث عن وكلاء جنوبيين لها عقب مقتل صالح
مقالات الرأي
جبهة بيحان منذ الأيام الاولى لإنسجاب قوات صالح والحوثيين اليها وتمركزهم فيها كان من السهل ان يتم تحريرها إلا
( مقبل محمد القميشي )لم يكن غريب في السياسة إن تكون متقلبة الألوان فهي فن الممكن كما يسموها ، وكذلك سياسة
↩  انهيار عفاش السريع فرض على التحالف تغيير تكتيكات أدارة المعركة مع الحوثة   ↩  تداعيات هذا الانهيار
  بعد ان تقطعت بناء السبل وتعبت الحناجر من والنباح والنواح والزعيق والنهيق وجفت الأقلام من الحبر والتعبير
كل موهبة فنية أو أدبية تلاقي جزاء عملها بالتصفيق نجم كرة القدم يجد تصفيقا مكثفا جراء تحقيقة للهدف ، وكذا
بدون أي مراكز للبحوث والدراسات التي تهتم وتقيم مدى نهوض هذه الدولة أو تلك..وبدون أي اجتهادات معرفية أو فلسفية
يوم شبواني خالص عشنا تفاصيل نفحات النصر فيه عندما اهدانا ابطال الجيش الوطني والمقاومة في عسيلان وبيحان
التحسين المتواصل لمعيشة عاملينا في صندوق النظافة والتحسين في العاصمة المؤقتة عدن والذي تجلى مؤخراً- في ظل
كثيرا ما انتقدنا بجلاء واضح ككتاب ومثقفين إدارة حزب الاصلاح للحرب في اليمن سياسيا وعسكريا.. وكثيرا ما مارسنا
طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس " أبومازن " في القمة الإسلامية المنعقدة مؤخرا في اسطنبول ,وهو يعلم جدلية هذا
-
اتبعنا على فيسبوك