MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 23 يناير 2018 12:41 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 02:28 مساءً

إيجابيات نكبة ال ٢١ من سبتمبر

 

منذ لحظة إستعادة اليمن من بين مخالب الهاشمية السياسية في ٢٦ سبتمبر عام ٦٢ وخلال خمسين عام؛ إستطاع أصحاب الولاية وخرافة الإصطفاء التغلغل في ثنايا المجتمع اليمني بسهولة ويسر؛ وتوزعوا على كل الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني ومؤسسات الدولة؛ وحتى على مجالس شيوخ القبائل؛ ورجالات المال والأعمال؛ والجامعات والمعاهد العليا؛ وكسبوا إحترام الجميع وعاشوا في مستوى معيشي رفيع لم يصل إليه حتى القلة من أبناء اليمن.

أظهروا المودة والسلوك الحسن والرقي والتواضع والحنية والحنان، بل كان الشهد والرِقة تتساقط منهم على الأرض التي يمشون عليها؛ حتى أصبحوا هم حكام اليمن وقادته الحقيقيون.
بل نجحوا في إختطاف اليمن وهم بيننا قادة ووزراء ومحافظين وسفراء ووكلاء ومعززين مكرمين.؛ ولم يُمسّ لهم طرف.

في صبيحة نكبة ٢١ سبتمبر ٢٠١٤؛ وبعد سويعات من نجاحهم بإختطاف السلطة؛ دفعوا بالجميع إلى هوة سحيقة من الدماء والدمار والخراب والفقر والفاقة والجهل والمرض والطائفية والمناطقية والفساد والبطالة واليأس والموت والمهانة؛ وفي لحظة شردوا نصف سكان اليمن.
في تلك اللحظة خلعوا ملابسهم وأخلاقهم ومودتهم وسحنهم ووجوههم السابقة وأستبدلوها بوجه وسلوك الإمام أحمد ياجناه. كشفوا عن وجوه كئيبة وقلوب سوداء.

وجوه مليئة بالبشاعة والشماته والغلو والتطرف وقلة الحياء؛ ولصوصية وتعالي بشكل لا يتصوره العقل. نهبوا ممتلكات الناس ودمروا كثير من المُثل والقيم والأخلاق والعادات والتقاليد المتوارثة عبر الأجيال.

لاشك أن لكل كارثة إيجابيات؛ ومن إيجابيات نكبة ٢١ سبتمبر مايلي :.
١.خروج تلك الوجوه من جحورها وتجمعها في ساحة الولاية والإصطفاء والإمامة؛ وبالتالي وضحت صورهم الحقيقية للجميع.
٢. صارت المعركة بين معسكر ٢١ سبتمبر الممثل للهاشمية السياسية وبين ٢٦ سبتمبر الممثل لأبناء اليمن.
٣. تبدد خلافات وتباينات ماحدث في ٢٠١١ بين الأحزاب السياسية في اليمن.
٤. إستشعار كل أبناء الوطن أنهم أمام جحافل بغي وتكبر وتغطرس؛ تحتم على الجميع التكاتف لإنهاء ذلك الوضع الشاذ.
٥. إجماع كل الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والقبائل أن الحوثه لا عهد لهم ولاميثاق؛ والتعايش معهم من سابع المستحيلات.
٦. نكبة ٢١ سبتمبر أدبت الكل وخصوصاً من سهل وعبّدْ الطريق أمام مليشيات الحوثه لإسقاط العاصمة؛ وأقنعت الكل بأهمية وجود دولة قوية تردع وتحمي الجميع.
٧. درس بليغ لدول الخليج في مسألة التساهل أمام الأطماع الإيرانية.
٨. إنتهاء حُلم الهاشمية السياسية في حكم اليمن.
٩. سقوط كل شعارات الحوثه ومظلوميتهم بعد أول شهر من النكبة.
١٠. أيقظت نكبة ٢١ سبتمبر المارد اليماني الجبار داخل كل منزل باليمن؛ وخلقت وعي سبتمبري جمهوري لم يكن ليستيقظ بسهولة ويسر.
١١. دفعت الجميع لإعادة قراءة التاريخ القديم والحديث.
١٢. أدت نكبة ٢١ لنسف كل معتقدات الهاشمية السياسية والتي بها أستطاعوا طمس تاريخ وثقافة وقومية اليمن لسنوات طويلة.
١٣. نكبة ٢١ كانت سبب لنسف خرافات الولاية والزيدية ومظلومية الآل؛ وفضح تسولهم للسلطة والمال بشخصية إسلامية يحترمها العالم كالإمام علي رضوان الله عليه.
١٤. في عامين صارت كلمة حوثي شتيمة وتُقرن بالنهب والسلب والطائفية واللامبالاة؛ وفشل الحوثه في كسب شخصيات يمنية محترمة إلى صفوفهم؛ وأقتصر جُل حضورهم بشخصيات هزيلة كالحبيشي والمشن والقيرعي وأمثالهم.
١٥. نكبة ٢١ حصنت وسيجت ودعمت ورسخت وعمدت وجذرت وعمقت أسس وقواعد وأهداف وجسم وروح ٢٦ سبتمبر لدى الشعب اليمني الأصيل؛ ودفعته لإحياء الذكرى ال ٥٥ بشكل غير مسبوووق منذ عام ١٩٦٢م وهو ما مثل إستفتاء شعبي يرفض حكم الحوثه وعبثهم؛ بل ويحتقرهم.
١٦. من شدة وقوة وسطوة روح ثورة ال ٢٦ من سبتمبر أنها أجبرت ألد أعدائها بالإحتفال بها والتغني بمنجزاتها.
ووصل الخجل بعناصرهم بالخارج أنهم يعرفوا عن أنفسهم بمسميات كالمحلل السياسي لا بقيادي حوثي.
لنتمسك بالثورة والجمهورية والشرعية وإلا فالبديل سلاسل وأغلال وجلد وياحسيناه وياعلياه وبقية الخرافات التي تعرفونها.

تعليقات القراء
279206
[1] الوحدة بين الزيود ودحابشة تعز الحجرية والتامر ع عدن
الثلاثاء 26 سبتمبر 2017
سالم الصبيحي | عدن المحتلة من الدحابشة والزيود
الوحدة بين الحجريين والزيود :لمن يقول كانت وحدة بين شعبين لا وانما كانت عصابة الحجريين والزيود متفقة على الجنوب وخيراته وانظروا حاليا من يدافع عن القتله اليسوا الحجريين السرق ؟ بعد الانقلاب على قحطان وفشل ضم الجنوب بالصورة التي كان مخططا لها من قبل حكام الجمهورية العربية اليمنية وبعد أن قويت شوكة اليمنيين في حكومة ما كان يسمى بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية( الاسم الجديد الملفق على إتحاد الجنوب العربي ) سيطر اليمنيين الحجريين على معظم قرارات هذه الجهورية الديموخراطيه فبدأو بترويج وترسيخ ( قصة الوحدة اليمنية بين الشطرين ) عبر ثقافة جديدة خدمها الإعلام بشكل رئيسي والمناهج الدراسية التي طبعت لأول مرة في التاريخ بتغيير جغرافية المنطقة وديموغرافيتها حتى أصبحت تلك ( الوحدة ) قسماً يقسم عليه الوزير والسفير والجندي والعامل والفلاح وهي الطبقات التي اعتمد عليها الحجريين اليمنيين في تنفيذ مخططهم في الجنوب العربي وحتى الطالب المسكين. لخلق جيل طليعي جديد كما سماه عبدالفتاح يخدم حركته واهدافه اليمنية بدأ أطراف الوحدة اليمنيين ( زيود وحجريين ) بلقاءات ومباحثات ووساطات لتوحيد الطرفين ولكن لم يفلح كل ذلك أقحم الحجريين أبناء الجنوب العربي بالدخول في عدة حروب مع الجمهورية العربية اليمنية بدماء أبناء الجنوب العربي للأسف من غير ناقة ولا بعير لنا في ذلك كان النصر دائما في كل تلك الحروب لأبنا الإتحاد الجنوب العربي ( اليمن الديمقراطي) على اليمنيين ولكن كانت تقف معظم الحروب بالدخول إلى عدة كيلومترات داخل أراضي الجمهورية العربية اليمنية بل وصلت في أحداها إلى مشارف صنعاء, ولكن بتدخلات دولية تقف الحرب عند خطوطها الحمر. لم يرق لجناح عبد الفتاح إسماعيل ذلك ولم يستطع تحقيق مطالب الحجريين أيضا من خلال المفاوضات بدأ سالمين رئيس (اليمن الديمقراطي ) تقوية جناحه داخل السلطة فأزعج ذلك جناح اليمنيين الحجريين بقيادة عبد الفتاح فخططوا للانقلاب عليه عبر الفتنه الداخلية بين أبناء الجنوب ونجح الانقلاب سيطر الجناح اليمني الحجري مرة أخرى على حكومة اليمن الديمقراطي وبأسلوب ذكي جداً ( طبعاً ذكي على الأغبياء مِمَّن يحسبون على الجنوب العربي ) فقام بتأسيس الحزب الاشتراكي اليمني الذي بدأ في الترويج له منذ اعتلائهم السلطة في الجنوب العربي حيث سموه ( بالحزب الطليعي ) وربوه ونموه حتى صار رجلاً يمانيا باراً وأنجب مهجنين جنوبيين يلعنون خالقهم وآبائهم وأجدادهم ويقدسون ويعبدون هذا اليماني الوليد ضد ارض الجنوب العربي الطاهر. كانت خطة عبد الفتاح وقومه من اليمنيين إدخال الجنوب العربي في ظلام دامس بحيث لا يعرف الجنوبي عن العالم أي شيء وأن يكون هذا الشعب شعباً جائعا تائها حتى يستطيع هذا اليماني الشيوعي قيادة الجنوب وشعبه لتنفيذ مخططاته الجهنمية فاعتمد السياسة الشيوعية الإلحادية لتحقيق ذلك ولكي تكون قطيعه بين جيران الجنوب العربي السعودية وعمان خاصة حتى يتسنى له ولقومه الإنفراد بهذا الشعب وتم له ما خطط له وللأسف عبر أيادي جنوبية عربيه مهجنه خائنه جاهلة فتنة 13 يناير 86 أسبابها ومسبباتها لم تنجح أي مفاوضات بين الزيود والحجريين, وكل الحروب أيضا لم تفلح في إسقاط نظام الحكم الزيدي . لذا ليس لدى جناح عبد الفتاح إسماعيل إلا الإعداد لحرب شامله لا تتوقف إلا داخل القصر الجمهوري في صنعا وإسقاط دولة الزيود , ولكن لا يزال هناك عائق أمام جناح عبد الفتاح وهو أن سلطة الجيش الجنوبي ليست بيده . وخوفه أن تكون هذه المرة ككل مرة تقف الحرب على أبواب حدود الدولتين لذلك على جناح عبد الفتاح إسماعيل وقومه من اليمنيين استلام زمام السلطة الكاملة على الجيش الجنوبي أيضا وتسليم القيادة فيه لضباط يمنيين من الجبهة الشعبية اليمنية وهي جبهة مكونة من ضباط وجنود يمنيين, هذه الجبهة اليمنية تم تجنيدها بشكل جيد حتى إنها أصبحت تمتلك من الأسلحة والعتاد مالا يمتلكه جيش الجنوب وكان لديها طابور خامس داخل الجيش الجنوبي من هنا بدأ الجنوبيين يحسون بخطر جناح عبد الفتاح على مصالحهم الشخصية حيث لم يفكروا في غيرها فتحزب أهل السلطة العسكرية في (اليمن الجنوبي) وهم علي عنتر وصالح مصلح وعلي ناصر حيث رأوا أن سلطتهم العسكرية على جيشهم ستذهب منهم وبذلك سينتهي دورهم لأن دورهم كان تجميع عسكر ومليشيات لصالح القيادات اليمنية لتحارب عنهم الجيش اليمني الزيدي لا أقل ولا أكثر للأسف ولكن للأسف تحزبهم لم يكن مع كل مكونات الطيف الجنوبي وذلك للعقلية الناقصه التي كان يتمتع بها هؤلاء. وفي اليوم الموعود 13 يناير من العام 86 اعد عبد الفتاح اجتماعا للجنة المركزية تم التخطيط والإعداد له مسبقاً كان الهدف من هذا الاجتماع تصفية كل قيادات الجنوب المؤثرة خصوصا على الجيش لاستلام زمام السلطة عليه والتحكم به كما شاء . وبالفعل تم الاجتماع وتمت التصفية ولكنها أشعلت حربا أهليه بين أبناء الشعب الواحد وراح ضحية هذه الحرب عشرات الآلاف وترملت آلاف النساء ويُتِّم ألآف الأطفال وشرد من شرد وكانت كارثة كبرى على الجنوب العربي، والسبب الرئيسي في كل ذلك قيادات جنوبيه غبية جاهلة . قتل عبد الفتاح وشرد علي ناصر ولجأ إلى عدؤ آخر تداعيات فتنة يناير 86 بعد هذه الفتنه التي أشعلها اليمنيين بين أبناء الجنوب العربي كانت هناك بقايا يمنيه وعلى رأسهم ياسين سعيد نعمان وجار الله عمر ( الزيدي الليبرالي ) ومحسن عبد الله وغيرهم وكان لابد عليهم أن يستمروا في نفس المخطط الذي أعده لهم عبد الفتاح ولكن تحت ظروف جديدة أفرزتها أحداث يناير لذا اعتمدوا على قوتهم المتبقية في الحزب وجبهتهم الشعبية المسلحة والتي كان دورها في أحداث يناير دور ماسك الفتيل وعليهم ايضاً التعامل مع من بقي من اللجنة المركزية في الحزب اليمني الاشتراكي واعتبارهم من أهل الصف( هكذا صنفتهم الظروف) واستغلوا أيضا الفتنه التي وقعت بين أبناء الشعب الواحد وكذلك حالة الجيش الجنوبي المرهق والمشتت من الحرب الاهليه استولوا على السلطة في قصر الرئاسة ونصبوا علي سالم البيض رئيساً صورياً على الجنوب بعد فشل المؤامرة التي أدت إلى انهيار جيش الجنوب وتشتته ، هذا الجيش الذي كانوا يبنون عليه أمالاً في تنفيذ مخططهم لإيصالهم إلى القصر الجمهوري في صنعاء وإسقاط نظام الحكم الزيدي لم يكن لديهم في هذه الحالة إلا تغيير الاستراتيجيه كاملة والدخول في مفاوضات وحدة وبشروط زيديه... لا يهم ، على أن يقوموا فيما بعد بالتغيير من الداخل طالما وستكون هناك انتخابات مؤملين على الكثافة السكانية في المناطق الحجرية وعلى المضطهدين من أهل تهامة وغيرها وبالفعل بدأو في مفاوضاتهم السرية مع علي عبد الله صالح أيضا الجنوبيين بقيادة البيض والعطاس وهيثم قاسم بدأو يخططون لتقوية الجناح الجنوبي في الحزب وبدأو يشمون رائحة المؤامرة ولكن الجهل الذي عاشوا فيه طيلة سنوات الحزب اليمني بلد أدمغتهم بدأ و في اللجؤ إلى التغيير في السياسة الداخلية والانفتاح على الخارج وخصوصا على السعودية وبدأو في استقطاب الاستثمار ورؤوس الأموال الحضرمية المهاجرة كأسلوب سياسي في التغيير والهروب من قبضة الحزب اليمني رويدا رويدا لكن سلطة الحزب بقيادة أهله من اليمنيين كانوا أشطر من تلاميذهم لذا سارعوا بالدفع إلى (الوحدة الزيديه الحجرية) بشروط جديدة وبتنازل عن شروط القبيلة لصالح شروط ( اليمن الكبير) هذا الحلم الأسطوري المتوارث والقاسم المشترك بين الزيود والحجريين وكل يمني . أما مخططاتهم الغير معلنه فكما ذكرنا سابقاً كانوا يتوقعون الحصول عليها عن طريق الانتخابات التي كانوا يحلمون بها في دولة ما يسمى الوحدة مؤملين على كثرتهم السكانية وحيث أنهم بدأو بالانزعاج من سياسة الانفتاح على الجار السعودي وسياسة دخول رأس المال فيما لو قدر له أن يدخل الجنوب العربي بقوة سيغير السياسات الداخلية وسيسيطر على القرار وسيتحرر الجنوب العربي قليلاً قليلاً من سيطرة الحزب اليمني الاشتراكي وسينهار حزبهم واشتراكيتهم وبهذا سيخسر اليمنيين الحكام الرسميين على الجنوب العربي مناصبهم وسيفوق حينها الجنوبيين من سباتهم وسيعرفون أنهم عرب جنوبيين وليسوا يمنيين وسيعود اسم الدولة لمسماه الحقيقي وسيكون اليمنيين من أبناء الحزب اليمني الاشتراكي حينها لاجئين سياسيين في الجنوب العربي بعد أن كانوا متربعين على عرش سلطة الجنوب لذا سرعوا بالوحدة ودفعوا بها بينهم وبين أعدائهم الزيود واعتماد سياسة ( أنا وابن عمي على الغريب ) ومن اجل طموحاتهم المشتركة اليمن الكبير ( وهاهم اليوم يدهم في يد بعض ضد الجنوب العربي وأبنائه)



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الكازمي: غالبية قيادات المقاومة الجنوبية غابت عن اجتماع الانتقالي ونحذر من جر عدن الى نزاع جنوبي جنوبي
صحفي جنوبي يقدم مبادرة لحل الخلاف بين المجلس الانتقالي والرئاسة
الحالمي يلتقي بالزبيدي ويؤكد : لا خلاف بين المقاومة والتحالف او الانتقالي
الحوثي يدعو الى الحوار
اللواء بن بريك : سنشكل حكومة حرب في الجنوب
مقالات الرأي
  رأيت الفقراء والمعوزين ذكورا وإناثا ، كبارا وصغار ، وهم يتهافتون زرافاتا ووحدانا على المخيم المجاني
قبل ان نستعرض مضمون القراءة البسيطة لابد من التطرق بلمحه سريعة بشأن السياسية الإستراتيجية التي تتبعها دول
في كل مرة تسمح لي الفرصة لكي أذاكر بعض المقولات الفلسفية حول قهر المستحيل يتبادر إلى ذهني بسرعة ومن غير تردد
من منكم لاحظ الانقسام الذي حدث داخل اجتماع المقاومة الجنوبية الاخير الذي حدد مهله لرئيس الجمهورية اليمنية
إعلان عدن التاريخي ومواقف المجلس الانتقالي وبيان المقاومة يوم أمس تؤكد بأن الجنوب لن يكون الا مع جواره
قوات المقاومة الجنوبية هي (الحزام الأمني) الذي لا تديره المقاومة بل التحالف، ولهذا مجرد خلط للأوراق وجر عدن
التحضيرات التي قام بها المجلس الأنتقالي الجنوبي على مدى عام تقريباً والمدعوم بمليونيتين من أعظم المليونيات
لم أتوقع يوما أن يصل السقوط الإعلامي بشبكة إخبارية دولية بحجم وإمكانيات الجزيرة إلى مستوى تعاطيها الانحطاطي
  قبيل إقالة الأخ خالد بحاح من منصبيه كرئيس وزراء ونائب رئيس جمهورية كانت وسائل الإعلام الممولة من مراكز
كل خلاف بينكم سيستفيد منه الحوثيين وتعالوا نجتمع سواء لنحافظ علئ ماتحقق على الارض ودعوا الفتونة لبعضكم البعض
-
اتبعنا على فيسبوك