MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 18 أكتوبر 2017 09:28 مساءً

  

عناوين اليوم
أدب وثقافة

علمني

الاثنين 02 أكتوبر 2017 04:02 مساءً
كتب / عائشة المحرابي

علمني أنت

يامن يغزل

من خيط الدمع عباءته

ويوقد عتمات الشمع الأسود

على درب عتابه

علمني

إيقاظ الضوء  النائم

في ذاكرة الأمس

أن اصنع من انفاسك

غيمة سكر

علمني

أن اتكئ على عكاز الصبر

لاكمل درب حنيني

 نحو غموضك

أرسم إشراقات البسمة

فوق جبينك

كي يزهو وجهك

ويصلي الزهرعلى شفتيك

علمني

كيف أرتب فوضى توقي

ومشاعر حلم يتسرب

من بين شقوق الأمل المجنون

علمني

كيف أواري سوءة قلقي

واغسل ذاكرتي المملوءة

احزانا وأنين..

ياااا  أنت

يامن يقرؤني

حاول أن تكتبني

من نور قصيدة عشق

علي أبزغ من حرفك

بعض نجيمات

            وورود  ..

 


المزيد في أدب وثقافة
رياح ثم مطر ( قصة قصيرة )
كتب / أحمد باحمادي مع إشراقة كل صبح، نصحو لنرتشف سموم حياة بالية، نقتات مع إشراقة كل شمس على حمأة الهم ووحل الانزياح، لا نعلم متى يأخذنا الأمل إلى حضنه الرؤوم،
وطني صخرة
كتب / عبدالله ناصر بجنف وطني صخرة ومضيق خطواته تختفي في بدايات الطريق تتساقط عليها الرياح والزهيق على مساماتها تنام خيوط الشهيق  وطني, تراب تدفن فيها القصص
قصيدة : دعوة الضعفاء
كتب : عبدالقادر زين بن جرادي       نائحاتٌ ... باكيات عفيفاتٌ .. طاهرات أمهات الشهداء الصابرات قدمن أبائهن للتضحيات             واليوم


تعليقات القراء
280442
[1] كم انتي جميله ياعائشه بل ان الجمال يخجل في حضرتك وحضورك المدهش
الثلاثاء 03 أكتوبر 2017
مدير عام | مراكش
نعم هي كذلك وستكون الى ابد الدهر . ان الفلاح لايدرك اهميه اللولو وان. كانت امام ناظريه. فيظنها حجارا . والصنايعي البسيط لايعرف قيمه الريشه عند من يرسم لوحاته الجميله . قالوا ان قيمه المرء مايتقنه وقالوا المرء مخبؤ تحت لسانه . ولسان كل انسان عنوانه وفنه وعبقريته , كيف نكتب لك قصيده وفي اقلامنا رعشه شديده . كيف نقراء فضولك فانت اهله وجنوده .. قد ابالي ان رايتك بين اغصان زهر النرجس .. او سمعت الطير غرد فوق. شاون و الاطلسِ . لا ماهكذا نورد على ماء الموده جيادنا .. ولم نكن يوما من الدهر نعقرها دون حسن المطعنِ ,اسالوها كم لها في فوادي مقام .. اسالوا الليل هل باحلامه مدام .. وعبير الشوق ينساب بين ضجات الزحام .. حدثيهم يا تلال السوس عن خيوط الغرام . ابلغي كل مبدع يحتمي في الظلام , ان نور الحب اشرق من حنايا الهيام .. وشعشع الفجر نوره يرتفع للغمام .. ذاك عهد طويناه يا مليح اللثام .. قد نسيت الشعر كله وبحوره بانتظام . لم يعد بمقدروي قراءه من قتل حبنا بالحرام !! تحياتي للاديبه القديره .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
أخر 3 تغريدات للشيخ فهد اليونسي .. ما الذي قاله ليتسبب بمقتله؟
علي عبدالله صالح في طريقه الى روسيا .. ما الذي تخفيه هذه التحركات؟
مجهولون يغتالون امام وخطيب جامع الصحابة بالمنصورة
بالفيديو : عرض عسكري ضخم للحوثيين بمشاركة قيادات بارزة يثير الحيرة في اليمن
اصابة محول كهربائي بطلق راجع يفصل التيار عن اجزاء من مديريتي المنصورة والشيخ عثمان
مقالات الرأي
رغم أنه أخبار من الماضي, لكنه يبعث إلى الفخر وسط كل مانراه من دمار وعبث لعل وعسى يأتي من يتعبر من أخبار الأقوام
احمد بوصالح تابعت الحلقة المتميزة جدا من برنامج " قضايانا" الذي يبث على قناة " الغد المشرق" الفضائية والتي كان
نعرف جميعا ان التحديات التي تنتصب أمام إدارة أمن عدن كثيرة وكبيرة ليس أولها الحفاظ على ارواح الناس وملاحقة
 قد يزعل مني البعض .. فلم يعد لدى هؤلاء سوى البحث عن أي شيء مهما كان مهماً أو تافهاً فإنهم يشعرون بذاتهم
اكرر واذكر الجنوبيين من الكثير من المنعطفات الدموية في تاريخ الجنوب لان أمر الشمال سهل فهناك أبناء حاشد بن
.. عملياً يصعب القول إن جنرالاً مثل الزبيدي معني بقضية شعبية. بالنسبة لهكذا جنرال فهو، على الدوام، في مسيس
من المؤسف جدا ان نتعاطى العمل الثوري السياسي بطريقة بعيدة كل البعد عما نقصده او نرجوه من تلك الأعمال التي لن
بما أننا قد عشنا في كنف الدولة الجنوبية المستقلة التي كانت تحمل في طيات إسمها مصطلح ( الديمقراطية ) ولكنها
قرأت بتمعّن وفطنة ودون انحياز مقال الصحفي الإماراتي اللامع  محمد الحمادي  رئيس تحرير جريدة "الاتحاد"
لم يعد الحديث عن العلاقات القوية بين قطر وايران من قبيل اذاعة الاسرار، خصوصا بعد الازمة القطرية ومافضحته حول
-
اتبعنا على فيسبوك