MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 18 أكتوبر 2017 09:28 مساءً

  

عناوين اليوم
أدب وثقافة

ترانيم حزينة..! (قصيدة)

صورة تعبيرية
الأربعاء 04 أكتوبر 2017 06:38 مساءً
كتب/فهدالبرشاء

أترتجي قلباً

لست مالكهُ

وتوقف دمعاً أنت سائحهُ

وتطلب سعادة

أنت فاقدها

وبسمة من الشفاة مسروقةٌ

وتقاتل عبثاً هم يسكنك .. وتطرد حزناً بك أستبدىَ.!

 

لعمري ..

مارأيت روحا تائهةٌ

ولا قلباً محطم مثلكَ.!

أتهوى البؤس.؟

أم أنه يهواكَ ..!

وتعشق الوجع .؟

أم أنه لك عاشقا..!

أتسير بدرب الألم

وتحبهُ

أم الأقدار لك قد

خطتهُ

أضحك

فما لحزنك مُلتفتٌ

وتبسم

فما لأنينك مُنصتٌ

يا أيها القلب

كفاك وجعاً إن الهموم تأكل العمرَ..

وأن في الجسد جرحٌ

قد أتسعا..

فمال عيني لاتقر نوماً

ومال روحي لاتهنأ السكنى..

 

 


المزيد في أدب وثقافة
رياح ثم مطر ( قصة قصيرة )
كتب / أحمد باحمادي مع إشراقة كل صبح، نصحو لنرتشف سموم حياة بالية، نقتات مع إشراقة كل شمس على حمأة الهم ووحل الانزياح، لا نعلم متى يأخذنا الأمل إلى حضنه الرؤوم،
وطني صخرة
كتب / عبدالله ناصر بجنف وطني صخرة ومضيق خطواته تختفي في بدايات الطريق تتساقط عليها الرياح والزهيق على مساماتها تنام خيوط الشهيق  وطني, تراب تدفن فيها القصص
قصيدة : دعوة الضعفاء
كتب : عبدالقادر زين بن جرادي       نائحاتٌ ... باكيات عفيفاتٌ .. طاهرات أمهات الشهداء الصابرات قدمن أبائهن للتضحيات             واليوم


تعليقات القراء
280839
[1] الحب لايموت لانه سر الحياه وروحها ونورها .
الخميس 05 أكتوبر 2017
مدير. | إفران ..
كنت قد كتبت خاطره. في رحلتي. الى بلاد السوس والمغرب الاقصى. فلم ازل كاتبا وان لم اجد من يقرُ .. يا ذا الذي بعشقه يموت. وصل المحب غايه مناه ... نعم الحب لايموت قد يذبل او يتوقف لضروف العيش ولكن لايموت في قلوب الصادقين .. كيف له ان يموت وبه حياه القلوب ونورها .. يامن يرى حباً يموت فذاك مات للحب شهيد .. فليس من مات روحه يموت حبه معه .. بل قد يدوم الحب ولو مات اهله معه. .. انظر الى ماضي الامم ترى حبهم وهم عدم .. ان مات حب الناس فيهم .. فلم يعد للحياه طعم .. بالحب تسمو كل روح الى روض الحياه ونورها .. لو لم يكن للعيش حب ماتت قلوب العابدين. سدى .. وان كان حبي للغزال الاطلسي ضحكه مزاح . فوصلي به مثل العدم .. الحب روح العيش في كون. الاه .. من لايحب لن يُخلق ولم .. الحب ايقونه الجمال به النفوس. ريشه نغم .. قد كان حبي يسير لها سير النجوم وقت الظُلم .. هل يجحد الحب الا حاسداً يمسي ويصبح بين الرمم .. فالحب لايعرف قلوب الحسود حتى وان صاح القلم .. فليس كل من حب. نفسه يصل بها فوق القِمم .. يبقى لنا الحب الصدوق بالشرع غصباً يلتئم .. فليس في. شرع الاه مجون الورى وعشق البهيمه والغنم .. من ديننا استلهمت معنى المحبه كل الامم .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
أخر 3 تغريدات للشيخ فهد اليونسي .. ما الذي قاله ليتسبب بمقتله؟
علي عبدالله صالح في طريقه الى روسيا .. ما الذي تخفيه هذه التحركات؟
مجهولون يغتالون امام وخطيب جامع الصحابة بالمنصورة
بالفيديو : عرض عسكري ضخم للحوثيين بمشاركة قيادات بارزة يثير الحيرة في اليمن
اصابة محول كهربائي بطلق راجع يفصل التيار عن اجزاء من مديريتي المنصورة والشيخ عثمان
مقالات الرأي
يوم 11 سبتمبر الماضي، مررت في نيويورك وكانت تجري هناك انتخابات محلية .. وكان إلى جانبي شاب يمني يتحدث في
رغم أنه أخبار من الماضي, لكنه يبعث إلى الفخر وسط كل مانراه من دمار وعبث لعل وعسى يأتي من يتعبر من أخبار الأقوام
احمد بوصالح تابعت الحلقة المتميزة جدا من برنامج " قضايانا" الذي يبث على قناة " الغد المشرق" الفضائية والتي كان
نعرف جميعا ان التحديات التي تنتصب أمام إدارة أمن عدن كثيرة وكبيرة ليس أولها الحفاظ على ارواح الناس وملاحقة
 قد يزعل مني البعض .. فلم يعد لدى هؤلاء سوى البحث عن أي شيء مهما كان مهماً أو تافهاً فإنهم يشعرون بذاتهم
اكرر واذكر الجنوبيين من الكثير من المنعطفات الدموية في تاريخ الجنوب لان أمر الشمال سهل فهناك أبناء حاشد بن
.. عملياً يصعب القول إن جنرالاً مثل الزبيدي معني بقضية شعبية. بالنسبة لهكذا جنرال فهو، على الدوام، في مسيس
من المؤسف جدا ان نتعاطى العمل الثوري السياسي بطريقة بعيدة كل البعد عما نقصده او نرجوه من تلك الأعمال التي لن
بما أننا قد عشنا في كنف الدولة الجنوبية المستقلة التي كانت تحمل في طيات إسمها مصطلح ( الديمقراطية ) ولكنها
قرأت بتمعّن وفطنة ودون انحياز مقال الصحفي الإماراتي اللامع  محمد الحمادي  رئيس تحرير جريدة "الاتحاد"
-
اتبعنا على فيسبوك