MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 21 مايو 2018 04:03 صباحاً

  

عناوين اليوم
العالم من حولنا

عرض الصحف البريطانية.. التايمز: ترامب مقبل على مواجهة مع طهران

الرئيس الأمريكي يصف الاتفاق النووي مع إيرن بأنه أسوأ اتفاق تشارك فيه الولايات المتحدة
السبت 07 أكتوبر 2017 07:50 صباحاً
( عدن الغد ) بي بي سي العربية :

نشرت صحيفة التايمز مقالا افتتاحيا تتحدث فيه عن تجدد الجدل بشأن برنامج إيران النووي وموقف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من الاتفاق المبرم بين طهران والقوى العظمى.

وتقول التايمز إن ترامب مقبل على مواجهة جديدة، هذه المرة مع طهران، التي يعتقد أنها تخادع الغرب. فالرئيس الأمريكي حريص على التأكيد على أن يعتزم إعادة النظر في بنود الاتفاق مع إيران، واصفا إياه بأنه أسوأ اتفاق تشارك فيه الولايات المتحدة.

 

 

وتضيف الصحيفة أنه على الرغم من النقائص العديدة في الاتفاق، فإن التراجع عنه من جانب واحد مجانب للصواب، لأنه يعطل برنامج إيران وسعيها للحصول على السلاح النووي.

لكن التايمز ترى أن ترامب محق في قوله إن الاتفاق المبرم بين إيران والولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا والصين وفرنسا والاتحاد الأوروبي تغاضى عن قضايا مهمة، وفي الواقع سمح لإيران باستعمال الأموال التي جنتها من رفع العقوبات عنها في تمويل حملاتها العسكرية في الخارج.

 

 

فإيران، تضيف الصحيفة، تدعم الرئيس السوري بشار الأسد، بنشر قوات الحرس الثوري التابعة لها في سوريا، وتمول مليشيا حزب الله، وتمد حركة حماس بالصواريخ.

وحسب التايمز، فإن الاتفاق الذي بادر به الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، لم يجعل من إيران قوة سلام في العالم، بل عزز نشاطاتها العدائية، فهي تتعاون مع كوريا الشمالية في تطوير الصواريخ الباليستية.

 

 

وترى الصحيفة أن المطلوب هو ضرب الاتفاق دون القضاء عليه كليا. وتعتقد أن حصار إيران ممكن بمساعدة روسيا لأن موسكو تعمل مع طهران في سوريا ولكن مصالحهما لا تتقاطع، أبعد من بقاء الأسد في الحكم.

 

العلاقة مع نظام القذافي

أوكامبومصدر الصورةGETTY IMAGESImage captionلويس مورينو أوكامبو حقق في اتهام معمر القذافي وابنه سيف الإسلام بارتكاب جرائم حرب

 

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز تقريرا كتبه محرر الشؤون القانونية، بارني تومسون، يتحدث فيه عن الانتقادات التي يتعرض لها المدعي العام السابق للمحكمة الجنائية الدولية بسبب عمله مستشارا لرجل أعمال ليبي كانت له علاقات وطيدة بنظام معمر القذافي.

ويقول بارني تومسون إن لويس مورينو أوكامبو أبرم صفقات مع حسن تتناكي، الذي تبين أنه على علاقة بمليشيا ليبية متهمة بالقتل وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسان، حسب تسريبات شملت 40 ألف وثيقة ورسائل إلكترونية ومعلومات عن أسهم في شركات ومراسلات أخرى.

 

 

ويضيف الكاتب أن التسريبات من شأنها أن تسيء إلى سمعة أوكامبو والمحكمة الجنائية الدولية، التي مهمتها إحالة المجرمين إلى العدالة.

ويذكر بارني أن أوكامبو أصدر بيانا يقول فيه إنه تعرض إلى عملية قرصنة لوقف تحقيق يجريه بشأن العلاقة بين الإرهاب الدولي وتمويل بعض الحكومات، وإن شخصا يريد ابتزازه باستعمال وثائق حصل عليها بطريقة غير قانونية.

 

 

ويعترف المدعي العام السابق أنه عمل مستشارا لحسن تتناكي لمساعدته حل المشاكل في ليبيا، من بينها إنهاء الحرب الأهلية هناك.

وجاء في الوثائق المسربة أن أوكامبو كان سيتلقى أتعابا بقيمة مليون دولار في العام، وأجرة قيمتها 5 آلاف دولار في اليوم. ويعتقد أن العقد فُسخ بعد ثلاثة أشهر حصل خلالها المستشار على مبلغ 750 ألف دولار.

 

 

ويقول الصحفي أن تتناكي شخصية بارزة في ليبيا له علاقة بسيف الإسلام القذافي، وأعلن معه في 2007 عن مشروع سياحي بملايين الدولارات في مدينة شحات الليبية التاريخية.

وفي 2009 كان أوكامبو مدعيا عاما في المحكمة الجنائية الدولية وفتح تحقيقا يتهم فيه معمر القذافي وسيف الإسلام القذافي بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

 

 

ويعتقد أن تتناكي على علاقة بالقائد العسكري خليفة حفتر، الذي يقود قوات ليبية متهمة بالقتل وبانتهاك حقوق الإنسان.

 

معارك الرقة الأخيرة

نشرت صحيفة الغارديان تقريرا كتبه مارتن تشولوف من الرقة عن المعارك الأخيرة ضد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في المدينة السورية.

الرقةمصدر الصورةAFPImage captionمدينة الرقة السورية تعرضت لدمار واسع منذ بداية النزاع المسلح

 

ويقول مارتن تشولوف إن الراجح هو نحو 300 مقاتل فقط من تنظيم الدولة الإسلامية لا يزالون متحصنين في ركن من أركان "عاصمة الخلافة" التي أعلنها التنظيم. فبعد 5 أشهر من المعارك انحسر وجود عناصر التنظيم في ثلاثة أحياء من المدينة.

ويرى أن المقاتلين الباقين ليس لهم من مفر، ومصيرهم محتوم تحت أنقاض المدينة التي بدأ فيها تنظيم الدولة الإسلامية منذ أربعة أعوام. وما بقي في الرقة اليوم من معارك، حسب الصحفي، سيكون بين أزقة وبيوت دمرتها الحرب.

 

 

ويذكر مارتن أن تنظيم الدولة الإسلامية استعمل مسجد النوري في الموصل رمزا للعقيدة التي يدعي الالتزام بها، أما رمزه في الرقة فهو ساحة الساعة التي كان يظهر فيها التنظيم وحشيته على حقيقتها، إذ كانت مسرحا للقتل والإعدامات العشوائية.

ويضيف أن حجم الدمار الذي لحق بالرقة يبين أن المدينة تعرضت لما هو أكبر من مجرد حرب. فكل شيء فيها مدمر تماما.


المزيد في العالم من حولنا
‎سلام بلا حدود تدق ناقوس خطر إبادة الأقليات في إيران
رصدت منظمة سلام بلا حدود العالمية أحوال الأقليات في إيران  وما تتعرض له من جرائم إبادة واضطهاد ضد الأقليات العرقية في إيران متجذر منذ عام 1925، لكن الأقليات
من يتحمل تكلفة الزفاف الملكي في بريطانيا؟
بداية من اختيار الكعك والزهور وحتى أغطية الكراسي، يعرف أي شخص خطط في أي وقت لحفل زفاف أنه قد يكلف ثمنا باهظا.   لكن عندما يتعلق الأمر بحفلات الزفاف الملكية، التي
عرض الصحف البريطانية -الأوبزرفر: كيف يمكن أن تحافظ إسرائيل على هويتها؟
ناولت صحيفة الأوبزرفر عرض المتحف البريطاني لحذاء لاعب كرة القدم المصري في فريق ليفربول محمد صلاح، وكتبت الصحفية ستيفاني ميريت قائلة: "إن المتحف البريطاني كان محط




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قسم شرطة القاهرة بعدن يضبط لص ويعيد سيارة مسروقة لمالكها
بالصور :اعصار ساجار يصل جيبوتي ويحدث فيها دمارا
أول رد إماراتي على تصريحات وزير الداخلية الميسري
وسيلة نصب جديدة بعدن
صحيفة عربية: قرار حوثي بمنع السفر من صنعاء الى عدن
مقالات الرأي
اجزم بان ماتقوم به الإمارات  ومن يمثلونها  في اليمن وخاصة  في الجنوب  في تعاملها  لا يرقى  الى
  أسمعوها من أمثالي كمواطن غير منحاز في ظل إن الإنحياز إلى طرف من أطراف أصبحت لا تفكر إلا بمصالحها الشخصية و
كانت عدن ومحمياتها (محافظات الجنوب الست) تسمى بمستعمرة عدن. وكان يطلق على أبناء عدن ومحمياتها بالعدانيه ،
سيكتب التاريخ الكثير والكثير عن ٢٢ مايو ١٩٩٠ .. لكن أهم ما يمكن أن يكتبه ، من بين كل ما سيكتب ، هو أن للأحداث
المتابع للوضع في اليمن، ومايدور على حدوده ووسطه، وشرقه وغربه، وشماله وجنوبه، وجزره، وموانئه، وفي كل شبر فيه
هم كثيرون يسوقون الأوهام ويروجون الافتراءات ويكذبون على متابعيهم وقرائهم والمستمعين إليهم ويدركون أنه قد لا
تساءل بعض الأصدقاء و منهم أحد الصحفيين الأصدقاء عن سبب تحاملي على الأخ معالي وزير الداخلية احمد بن احمد
جرائم قتل . إقلاق سكينة .. حقن مورفين كلها تسير في متوازية هندسية في عدن , المدينة الطيبة المستهدفة في هذا
  الحكمة ضالتي التي سأبحث عنها في كل مكان حتى أجدها , وسأسمعها من كل إنسان حتى لو كان عدوي , والحقيقة والوصول
1//  بصراحة ، ماتعيشه عدن ، ومعها معظم مناطق جنوبنا ، هو وضع كإرثي ولاشك منذو تحريرها!!  ولماذا يجري هذا ؟!
-
اتبعنا على فيسبوك