MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 20 أكتوبر 2017 02:50 صباحاً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

الأمن في غزة على جدول أعمال محادثات بين فتح وحماس في القاهرة الثلاثاء

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتحدث في سوتشي بروسيا يوم 11 مايو أيار 2017. صورة لرويترز من ممثل وكالات أنباء.
الاثنين 09 أكتوبر 2017 06:25 مساءً
(عدن الغد) رويترز:

يناقش مفاوضون من حركة فتح وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) قضية الأمن في قطاع غزة وذلك في محادثات وحدة بالقاهرة يوم الثلاثاء بالإضافة إلى مقترح يقضي بنشر أفراد أمن من فتح في القطاع الذي تسيطر عليه حماس.

وسيجعل انضمام ثلاثة آلاف من أفراد الأمن التابعين لفتح إلى قوة الشرطة في غزة على مدى عام، بموجب اتفاق وحدة توسطت فيه مصر عام 2011، الرئيس الفلسطيني وزعيم حركة فتح محمود عباس يستعيد الكثير من نفوذه في غزة كما سيخفف من قبضة حماس.

ولم ينفذ الاتفاق قط.

 

وفقدت حركة فتح المدعومة من الغرب السيطرة على غزة بعد اقتتال مع حماس التي تسيطر على القطاع ويصنفها الغرب وإسرائيل ضمن الجماعات الإرهابية. وأضر فقدان السيطرة على غزة بمصداقية عباس في عيون الغرب وإسرائيل بعدما ظل لسنوات نظيرهم الدبلوماسي الرئيسي.

لكن وفي ظل الوساطة المصرية اتخذت خطوات كبرى باتجاه رأب الصدع منذ أن سلمت حماس السلطات الإدارية في غزة إلى حكومة تدعمها فتح الشهر الماضي.

والخطوة تغيير كبير في موقف حماس واتخذت لأسباب من بينها مخاوف الحركة من العزلة المالية والسياسية بعد الأزمة الدبلوماسية الكبرى بين قطر المانح الرئيسي لحماس وحلفاء رئيسيين.

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس ”الأطراف ستناقش الملف الأمني وبخاصة في غزة بشكل يخدم الجبهة الداخلية ويطبق القانون بشكل وطني ومهني دون أن يعمل في إطار حزبي“.

وبموجب الاتفاق سيظل لدى حماس أقوى فصيل فلسطيني مسلح بما يقدر بنحو 25 ألف مقاتل مجهزين جيدا وخاضوا ثلاث حروب ضد إسرائيل منذ 2008.

وقال سامي أبو زهري المسؤول في حماس لرويترز ”سلاح المقاومة غير خاضع للنقاش“. والعداء بين إسرائيل وحماس يجعل من غير المرجح أن يساعد تحقيق وحدة أكبر مع فتح أي جهود في المستقبل للتوصل إلى اتفاق سلام مع إسرائيل.

لكن الجانبين يأملان أن يشجع اقتراح نشر أفراد أمن من السلطة الفلسطينية التي تقودها فتح على حدود غزة بموجب الاتفاق مصر وإسرائيل على تخفيف القيود على المعابر الحدودية وهي خطوة مطلوبة بشدة لمساعدة غزة في سبيل إنعاش اقتصادها وتحسين مستويات المعيشة لسكانها وعددهم مليونا نسمة.

وقال مسؤولون إن محادثات القاهرة ستشمل إلى جانب تنفيذ اتفاق 2011 والأمن قضايا مثل تحديد موعد انتخابات رئاسية وتشريعية وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية المسؤولة عن جهود السلام مع إسرائيل والتي تعثرت منذ وقت طويل.

وقال أكرم عطا الله وهو محلل سياسي في غزة ”ما جرى قبل أيام كان بمثابة اتفاق إعلان مبادئ وقاموا بتأجيل قضايا الحل النهائي لمحادثات القاهرة“.

لكن تيسير نصر الله عضو المجلس الثوري لحركة فتح قال لرويترز ”هناك تحديات ليست سهلة لتجاوزها وتخطيها يحتاج إلى إرادة يحتاج إلى وقت“.

ومن بين القضايا العالقة مصير ما يتراوح بين 40 ألفا و50 ألف موظف عينتهم حماس على مدى السنوات العشر الأخيرة ومطالبتها عباس برفع العقوبات الاقتصادية التي فرضها في الشهور القليلة الماضية في محاولة للضغط على حماس.


المزيد في احوال العرب
بعد قرار اعتقال نائبه.. بارزاني: التعايش صعب مع بغداد
قال رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني، الخميس، إن قرار اعتقال نائبه، كوسرت الرسول، هو قرار سياسي، مضيفاً أن هذا القرار يثبت صعوبة التعايش مع بغداد، ويؤكد أن
ماذا قال أمير الكويت لمرزوق الغانم بعد موقفه من الوفد الإسرائيلي؟
بعث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، مساء يوم  الخميس، رسالة تقديرية إلى رئيس البرلمان مرزوق الغانم أشاد فيها بموقفه ” المشرّف” خلال الجلسة
ما مصير مسعود بارزاني بعد انتكاسة كركوك؟
أمنيته أن يموت في "كردستان مستقلة".. واعتبر أنه ولد "من أجل كردستان مستقلة".. وأعلن أنه سوف يترك الحياة السياسية بعد "استقلال كردستان".   هذه عبارات كان يرددها مسعود




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
  لم يكن للإنسان أن يعيش حالة الرفاه التي يتمتع بها الآن لولا ثمار العلوم وتطورها وفورانها؛ إذ ساهم التطوّر
  إن انتقال السلطة بشكل عمودي من شأنه أن يمنح نظام الحكم السعودي حيوية واستقراراً ، وهو ما درجت عليه معظم
  تنصل الجميع بسرعة من ديباجة الدستور (2005)، الذي كتبوه بأيديهم وعرضوه على العراقيين، و«كلٌّ.. حسَّن
يتوقع عديد المحللين والسياسيين الإسرائيليين هزة سياسية في إسرائيل قد يواجه فيها رئيس حكومة الاحتلال اليميني
يتجرأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ويطرح مشروعاً أوروبياً يداعب الحلم وفق البعض، ويمكن أن يصلح تبعاً
ليس الانفصال نعيماً مضموناً لمن ينفصل. وهناك انفصالات كثيرة، آخرها جنوب السودان، لم تؤسّس دولاً مستقرّة تليق
لا تقبل الأحزاب الأيديولوجية إفلات أي مناسبة، مهما كانت، من قبضة التوظيف الآني والأداتي. فكيف إذا كانت
أما وقد لاحت في الأفق بوادر علمنة للدساتير، فيجب فهم وتفهيم العامة جوهر العلمانية وليس قشورها، فالعلمانية
-
اتبعنا على فيسبوك