MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 15 ديسمبر 2017 04:50 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 11 أكتوبر 2017 02:05 مساءً

اللي مالوش خير في " أبين " مالوش خير في " الجنوب "!

 

إلى يومنا هذا و ألمانيا الاتحادية تمضي بمشروعها الاتحادي على أسس قانونية تراعي الحالة الاقتصادية المتدنية لدى الشعب في ألمانيا الشرقية ، الحالة التي خلفها النظام الإشتراكي ، حيث لم تترك قوانين ألمانيا الاتحادية أبواب الشراء والتملك ، في شرقها ، مشرعة أمام الرأسمال الغربي..إلى ان تعمل ، عبر برنامج اقتصادي ، على رفع الحالة الإقتصادية للشرقيين وذلك من خلال تدعيم وايجاد رأس مال شرقي يخلق نوع من التوازن و العدالة الاجتماعية بين الشعبين الشرقي والغربي.. وأغلب ظني ان هذا البرنامج الاقتصادي لدولة ألمانيا الاتحادية مازال ساري أو ربما قد يكون شارف على الإنتهاء!.

 

على عكس هذا تماما كانت الوحدة السياسية اليمنية بين الجمهورية العربية اليمنية ، ذات النظام الرأسمالي ، وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ، ذات النظام الاشتراكي ،حيث تم إقرار وحدة اندماجية على طريقة سلق البيض بين الدولتين والشعبين المختلفين اختلاف واضح وصريح في الجانب الاقتصادي " فالرأسمالية الشمالية متفوقة على الاشتراكية الجنوبية في هذا الجانب ، وبدون أدنى مراعاة للحالة الاقتصادية المتدنية للشعب في الجنوب سارت الوحدة اليمنية..صحيح ان الخلاف السياسي كان الخبر العاجل لفشل مشروع الوحدة ألا انه بعد نشوب الحرب التي أسفرت عن هزيمة الجنوب ظل الاختلاف الاقتصادي هو الخبر الآجل وهو أس الفشل الضمني والمستدام لمشروع وحدة الأمر الواقع التي انتجتها الحرب فيما بعد! ،.. ولهذا كان لابد من ميلاد حالة رفض جنوبية لهكذا وحدة سياسية.. سواء حدث الخلاف السياسي وحدثت الحرب أو لم تحدث!.. لأن عدم تكافؤ الحالتين الاقتصاديتين لشعبي الدولتين سيفضي إلى عدم وجود عدالة اجتماعية وسنشهد "وقد شهدنا فعلا" تحول الشعب في الجنوب إلى مجاميع من الموظفين والأُجراء والحراس لرأسمال الشمال!.

 

على ضوء ماتقدم ولأن لنا من تجربة الوحدة الاندماجية اليمنية , التي الحقت ضررا بالغا بالشعب الجنوبي , عظة وعبرة , جمعتنا , أنا ومجموعة من شباب محافظة أبين , جلسة نقاش مستفيض تتمحور وتدور حول سؤال كنت قد طرحته عليهم بخصوص الصالح الاجتماعي لمحافظة أبين اليوم وهي مقبلة على مشروع الدولة الاتحادية ,من ستة أقاليم, إقبال بعجالة وبلا تروي وعلى الصورة التي تحاول قيادة المحافظة ان تضع أبين فيها على صدارة مدشني العمل التنفيذي لمشروع اليمن الاتحادي..دون ان تدرس أبعاد وانعكاسات هكذا مشروع على المجتمع الأبيني!.

وسؤالي كان مفاده التالي:

هل محافظة أبين " بشعبها ذي الحالة الاقتصادية المتدنية " وهي اليوم تساق وتحشر في الأقليم الذي يضم مراكز المال والأعمال من المحافظات الأخرى.. هل تستحضر وضعية الجنوب الاشتراكي المعدم الداخل في شراكة غير متوازنة مع الشمال الرأسمالي المترف..وبالتالي سيقودنا هذا الانحشار الاتحادي الضيق في هكذا وضعية " بعيدا عن اتساع الجنوب الفضفاض " إلى اجترار أسباب المعاناة الجنوبية ذاتها من الوحدة الاندماجية التي كانت هي الأخرى على عجالة ودون تروي! , العجالة التي لم تضع في حسبانها حالة شعبها , الحالة الاقتصادية المعدمة..!

وهكذا ربما " أقول ربما " مثلما جلست هناك " قيادة الدولة الجنوبية ورجالاتها " على تلة النكبة الجنوبية.. ستجلس هنا " قيادة محافظة أبين ورجالاتها " على تلة النكبة الأبينية ! .

سؤال أخير : هل نظر قيادات أبين ورجالاتها أو حتى فكروا بالموضوع الاتحادي من هذه الزاوية.. عوضا عن رقصهم الكرنفالي لمشروع الدولة الاتحادية..لأن اللي مالوش خير في " أبين " من المؤكد ان مالوش خير في " الجنوب "!

تعليقات القراء
281976
[1] ابين مائسيها من نخبتها
الأربعاء 11 أكتوبر 2017
محمد العوذلي | عدن
كل النخب في الحكومات اليمنيه العسكرية والمدنية من جميع محافظات الجنوب لا يزال لها ارتباط وثيق بمحافظاتها عدا نخب ابين فبعد ان يتقلد الابيني منصب حكومي مدني او عسكري فأنه يقطع الصلة بمحافظته .... وهذا للاسف الواقع المرير ... فكم من سفير او وزير اليوم عايش في عدن في بيت عشوائي يكابد الفقر والعناء وقلة الحيله ... ويتحسر على ما مضى من ايامه وهو يرى اولاده واحفاده في حالة العوز والفقر والمرض .... المؤسف ان من هم الان لا يزالوا مسئولين وموظفين في الدوله لم يتعضوا من زملائهم السابقين لا زالوا يزايدوا ويتاجروا بأسم ابين لا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل عليهم السابقين والحاليين ... وانا لله وانا اليه راجعون

281976
[2] شوفوا مش كل ابين "ابين"!
الأربعاء 11 أكتوبر 2017
نجيب الخميسي | عدن
ابين محافظة وليس منطقة واحدة.. للاسف الكيانات السياسية قبل الاستقلال والتقسيم الاداري لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية جمع اللي يتوحد مع اللي ما يتوحد.. شخصيا اؤمن بان لحج هي عدن وعدن هي لحج وحواضر وادي حسان يجمعنا بابين.. هذا الهلال انما منطقة موحدة اجتماعيا وكان بالاصل مجتمعا متكامل اقتصاديا وموحد اللهجة بما يدل على تجانسه واختلاطه .. هل نرى اختلافا كبيرا في لهجة جعار وزنجبار عن لهجة الحوطة؟ طبعا ليس هناك فرقا كما هو واقع الحال مع لهجة يافع العليا مثلا او شرق محافظة ابين.. ونرى ايضا تشابه لهجة القرى الصغيرة في م / عدن مع كل من لهجة لحج وابين حسان.. الاختلاف الوحيد الذ ي قد يخدعنا هو فيما يسمى "باللهجة العدنية" المعاصرة.. وهذه للعلم ليست بلهجة اصيلة ولا بلهجة ثابتة.. اللهجة العدنية هي محصلة اختلاط مجتمعات متعددة في وسط محدد استساغ ان يتميز بلهجة لا تتشابه مع بقية جيرانه.. وبهذا اكتسبت لهجة عدن الحالية هذه الخاصية بالتغير واستيعاب كل المقردات الدخيلة مع التخلص مما هو قديم باستعمالاته اللغوية.. اوووف التوطئة طويلة! ولكني اريد ان اقول باننا في عدن ولحج وابين حسان انما مجتمع واحد ومكملين لبعضنا البعض تاريخيا ومخلطين عرقيا ولا توجد اية اعاقة يمكن لها ان لا توحدنا سوى ما يأتي من تلك المناطق الابينية التي احترفت الابتزاز السياسي واستثمار الوطنية.. الاولى بهؤلاء ان يتوحدوا مع الضالع واجزاء من يافع ويحصلوا على حكم ذاتي او حتى استقلال بلا رجعة ويخزنوا على كيفهم ونرتاح من بقبقاتهم الفاضية .. عموما، عدن وبالاضافة الى مناطق مصبات وديان حسان وتبن انما منطقة موحدة ومتكاملة اقتصاديا ومتميزة بانفتاح الوعي واظهار الميل للتمدن والرغبة بالاستقرار.. هذه ميزات تجمع شعب اكبر في حجمه من شعب بحجم دولة قطر او الامارات العربية المتحدة..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الإمارات تعلن رسميا تحالفها مع حزب الإصلاح
عاجل.. العميد طارق صالح حي وسيظهر في الوقت المناسب
هروب جماعي لعناصر ميليشيا الحوثي والمتعاونين معه من مناطق بيحان بشبوة
مصدر عسكري : تحرير بيحان بشكل كامل من سيطرة الحوثيين
احتجاجات غاضبة لجنود جنوبيين بمعسكر سعودي
مقالات الرأي
  ثمة من يدعو الآن الى تأسيس مجلس عسكري في الجنوب العربي - ما زال هؤلاء يعتقدون بأنهم غير يمنيين - للمضي في
نسمع ونشاهد تصريحات بعض الساسة عن الحلول المقترحة للأزمة اليمنية , ونجد الكثير منهم يردد وبشكل مبرمج إن
إن الأزمة السياسية بين القوى الشمالية التي طرأت في الحادي عشر من فبراير في العام2011 بشأن المحاصصة على سلطة
  حضرت اليوم الخميس 14ديسمبر الحفل الخطابي والفني الذي أقامته السلطة المحلية ومكتب الثقافة أبين إحتفالا
كثيرون من الابواق التي تعمل مع كل الجهات والتي اعطت اهتمام   بالغ الاهتمام للقاء بعكس ما كان الهدف منه
كثيرون يروجون الآن لعودة احمد علي ليقود معركة التحرير واستعادة الدولة ، وحمل الراية خلفا لوالده  ، خصوصا
تتعدد الاجتهادات في تأويل مصير المؤتمر الشعبي العام (حزب الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح) بعد قتل رئيسه
  إذ كان حقاً القول: بإن المرء لا يموت طالما وهناك عقول وقلوب حية تتذكره، فمن الجائز التذكير أن الأصعب ليس
  احترم واقدر الدعم العسكري والاغاثي والسياسي المقدم من دول التحالف العربي ، فلولا هذا الاسناد الجوي
أحبه الجميع لانه ظل صادقا مخلصا نبيلا،وقف دوما مع البسطاء والمظلومين،لم يتلون أو يغير معطفه لتحسين
-
اتبعنا على فيسبوك