MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 20 أكتوبر 2017 02:50 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 13 أكتوبر 2017 01:21 مساءً

عدن ..بين اعتقال الاشتراكيين بالأمس والاصلاحيين اليوم



غداة انتهاء الحرب في 7يوليو عام 1994م التي انتهت بإخراج الجنوب والحزب الاشتراكي من المعادلة السياسية فضلاً عن الوطنية ,اتَـخذتْ حينها تلك السلطات اجراءات تعسفية جائرة بكل الاتجاهات وضد كل مَــن وقف ويقف بوجهها ومطامعها بالجنوب وفي عدن بالذات.
ولأن قائمة ضحايا تلك السلطة وتلك الفترة المظلمة طويلة يصعب حصرها ناهيك عن الحديث عن تفاصيلها...وعطفاً على ما هو مثار اليوم في عدن من موضوعات ساخنة منها حملة الاعتقالات التي طاولت أعضاء بحزب الاصلاح, سأعيد الى الأذهان مقطع صغير من الشريط التراجيدي الطويل لتلك الفترة -فترة ما بعد 7يوليو 94م,- لارتباط ذلك المشهد-المشهد- بتلك المرحلة ارتباطا وثيقا لدرجة التطابق مع ما هو حاصلا اليوم بشأن اعتقالات النشطاء الحزبيين, وبشأن وضع الأحزاب عموما,والتي تمت أي الاعتقالات بتلك المرحلة, وتتم اليوم تحت هاجس أمني, مع فارق حالة الوضع الأمني بين تلك الفترتين.
فبمجرد أن دخلت تلك القوات الغازية في ذلك اليوم الصيفي القائظ 7يوليو عام 94م, ومن ضمن حملة قمعية شرسة استهدفت كل ما يقع تحت يدها من معارضين ومحايدين شرَعتْ تلك السلطات باقتحام كل مقرات الحزب الاشتراكي- وغيره من الاحزاب الأخرى على صغرها- في عدن وكل المحافظات, ومصادرة كل أمواله(الحزب الاشتراكي) وصحفه ومطابعه,وطاردت كل أعضائه ومناصريه,بل واستنسخت الحزب نفسه بحزب افترضي, وصحيفته الرسمي بصحيفة مشابهة للأصلية (الثوري),بعد أن وجدت تلك السلطة أنه من الصعوبة بمكان حل الحزب حلا كاملا, ولحاجتها لوجوده على المسرح السياسي الجديد, ليبقى كرمزية للوحدة التي كان طرفا بتحققيها عام 90م.
كل تلك الاجراءات القمعية كانت تتم تحت مبرر ترسيخ الأمن والحفاظ الى سكينة الوطن والمواطن,مع أن القوى التي تهدد الأمن حينها واليوم أيضا كانت تقف الى جانب تلك السلطة ,ونقصد هنا الجماعات المتطرفة التي مثلت رأس حربة حرب 94م....والطريف بالأمر ان اللواء علي محسن الأحمر الذي شكّـل محور ارتكاز للتضييق على الحزب الاشتراكي واستمال عدد من قياداته ووزع الاموال لتأسيس حزب ظهير للحزب الاشتراكي الاصلي, وبذخ بالأموال لفتح صحف حزبية مشوشة هو اليوم من يقف على رأس القوى الحزبية التي تتبرم من الاجراءات الأمنية بعدن.!
سيقول قائلا وهو محقٌ في ذلك :ما اشبه الليلة بالباحة.
ولكن الليلة لا تشبه البارحة تمام الشبه, فالإجراءات القمعية التي اتخذتها سلطة ما بعد يوليو 94م لم تكن لدواع أمنية أبداً’ بل لدواعٍ سياسية بحت, فالحزب الاشتراكي وكل الجنوب حينها لم يكن يشكل خطراً أمنيا على أحد,بعكس ما تشكله بعض الجماعات المتطرفة التي لا يخلو منها احزاب اليوم بمن فيهم بالتأكيد حزب الاصلاح, بل كان هو اي الاشتراكي ضحية حينها للغياب الأمني وضحية لطيش وارهاب قوى دينية سياسية قبلية عسكرية نافذة, وكانت كوادره تقتل بالطرقات والمقرات.
اليوم وفي عدن تحديدا الوضع الأمني منذ إخراج قوات الحوثيين وصالح منها ومن كثير من مناطق الجنوب لا يمكن مقارنته بالوضع الأمني غداة انتهاء الحرب عام 94م, فالوضع الأمني في تلك الفترة كان مستقرا الى درجة كبيرة مقارنة مع وضع اليوم الذي تفعل فيه كل القوى الارهابية والسياسية اقليمية ومحلية أفعال مدمرة, تجعل معها أية اجراءات أمنية لمواجهتها كما هو حاصل اليوم محقة في ذلك ولها ما يبررها – مع إنكارنا لأي تصرفات تتجاوز ذلك وتخرج عن السياق الأمني .فيكفي ان نتذكر ان القوى التي يزعزع فكرها المتوحش الأمن بكل مكان بالعالم وقفت عام 94م الى جانب تلك السلطة,مما يعني ذلك بالضرورة سقوط حُــجة اقتحام المقرات للبحث عن مطلوبين خطرين كما تم لمقرات الأحزاب عام 94م وما بعده,إلا إذا كان الأمر متعلقا بمطلوبين سياسيين حزبيين وهذا بالضبط ما كان يتم حينها وباسم تثبيت الأمن.
فالوضع الأمني اليوم وبرغم تحسنه الملحوظ بالشهور الماضية إلا انه يظل وضعا مريعا ويشي بالخطورة في ظل تداخل قوى سياسية ودينية وحزبية,محلية واقليمية طامعة, وتتشابك فيه المشاريع السياسية المريبة في ساحة باتت زاخرة بالتناقضات والتجاذبات الحادة.
لا يعني ذلك موافقتنا على اقتحام مقرات الاحزاب واعتقال نشطائها على طريقة الاستهداف الحزبي المحض,كما حصل بعد حرب 94م, أو يتم من منطلق خصومة مع مبدأ التعددية الحزبية والسياسية التي يخشاها البعض تجاه الاحزاب, ولا خدمة لقوى اقليمية بذريعة الشراكة مع دول التحالف والاقليم.
فأية اجراءات أمنية تستهدف الاحزاب كأحزاب وكقوى سياسية سيضرب مستقبل القضية الجنوبية بمقتل, فالعالم الحر يرقب كلما يهب ويدب بالجنوب, ويرصد كل الاجراءات والاحداث وإن بدت لنا تافهة.. فأي استهداف لأُسس ودعائم الدولة المدنية (أي دولة مدنية سواءً كانت قائمة أو تسعى لأن تكون) والمتمثلة (الأسس) بالتعددية الحزبية والسياسية والفكرية ,والحقوق والحريات العامة سيبعث الريبة والتوجس في نفس العالم الحر من هذه الإجراءات ومن كُـنه مشروع أصحابها. فالقوى الكبرى والعالم الحر ككل هو من يقرر مصير الدول بكل اصقاع العالم,هذه حقيقة لا يجادل بها أحد, وما المحيط الإقليمي بكل نفطه وثرواته وهيلمانه إلا أداة طيعة بيد هذه الدول العالمية الكبرى. فالمستقبل هو للحريات وصيانة الحقوق الرأي الأخر, وهذه حقيقة بدأت دول المنطقة برغم انظمتها الوراثية المستبدة المطلقة تدركها وتتعاطى معها بجدية,ولو خضوعا للصولجان الغربي الأمريكي.

 

تعليقات القراء
282289
[1] قرصة صغيرة في أذن زنادقة الإصلاح لاتضر. ...وبالمناسبة عويلكم ونواحكم عالي جدا ونحن مازلنا في البداية.
الجمعة 13 أكتوبر 2017
أبو احلام | عدن الجنوب
لاتخلط الماء والسليط ياسقلدي. ... عاد الحساب مع زنادقة الإصلاح لم يبدأ بعد.

282289
[2] يستحقون اكثر من ذلك
الجمعة 13 أكتوبر 2017
ابو سلمى | نيويورك
ما جرى للاشتراكي ما بعد الغزو الزيدي للجنوب و ما يجري لحزب الإصلاح الان شيء يسير جدا من تاريخ هذين الحزبين المجرمين الذين استباحوا و وغلوا في دماء أبناء الجنوب و اعراضهم و ممتلكاتهم. إن الجرائم التي اقترفهما هذين الحزبين المجرميين في حق الجنوب و أهله ليس لها كفّارة الا القتل قصاصا وهذا شرع اللّه، افغير شرع اللّه تبغون؟!!!

282289
[3] بل ما اشبه اليوم بالبارحة بما قبل البارحة
الجمعة 13 أكتوبر 2017
نجيب الخميسي | عدن
يا اخ صلاح حديث نبوي شريف، مختصر وواضح : "لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر او ليسلطن الله عليكم شراركم.." قصة التغول بتكميم الافواه ليست قصة اليوم والامس الذي تراه انت في عام 90.. وفي ذلك العام من كانوا عساسوا علي عبدالله صالح ومن كان المرشد والدليل ؟ صحيح ان مكاتب الاشتراكيين وحتى نقاباتهم وكوادرهم قد تعرضت للاضرار وحتى بالتنكيل.. ولا تنسى ان الفاعل كان جنوبيا خالصا.. نحن من الجامعة ونحن من التلفزيون ونعلم كيف تبدل فجأة الجنوبي الاشتراكي الى مؤتمري لينقلب على مبادئه بنفسه ويكمم افواه رفاقه وزملائه..وامسنا انما يمتد الى مطلع الستينات.. منذ مطلع الستينات ونشاط تكميم الافواه واغتيال الناس لمجرد طرحهم لارائهم مستمر حتى يومنا هذا، وسيبقى مستمرا مالم نلزم انفسنا بالمعروف.. اليس القاتل و مكمم الافواه بحاقد ؟ طبعا حاقد ومريض بعقد النقص والثقة بالنفس.. هل من يعفي القانون من اداء دوره ويجعل من نفسه قاضيا وسجانا برجل حكيم؟ نحن انجررنا وراء مشاعرنا وحماسنا الوطني وساهمنا بتخوين الاخرين فجاء من خونّنا.. ادعينا باننا المناضلين والثوار فجاء من ادعى انه ابو النضال ومفجر الثورات.. نحن لم نكن منصفين فاسسنا امارة انحطاط اسود تضعف فضائلنا وقيمنا الدينية والاخلاقية.. جاء من اغتال الشهيد مكاوي فجاء بعده من كان سبب حتفه.. وتبع ذلك تصفية الثالث بانتظار ان يصفي الخامس منهم رابعهم، وهكذا.. نحن اذنبنا بحق انفسنا.. لا ننفض لان نلجأ، لا لمبادئنا الدينية ولا لقيمّنا المجتمعية وانجررنا لمجرمين يرتدون عمائم ثوار وطنيين.. والى متى بربكم يا مثقفين سيبقى حالنا هكذا؟ الى متى سنسمح بان نقتل ونعتقل بعضنا بعضا بوحي من ثقافة اصحاب الضمائر الفاسدة؟ هل قررنا فعلا ان نبقى شعبا متخلفا واضحوكة للعالم باسرة حتى قيام الساعة؟ يا عزيزي في عز التناحر مابين المعسكرين الشيوعي والرأسمالي كانت الاحزاب الشيوعية الاوروبية تعقد نشاطاتها وتنافس في دخولها الانتخابات، وقلما تم اعتقال نشطائها او احراق مقراتها..الجاهل منا لا يرى في الاخرين سوى جهلة حتى وان كانوا اوروبيين.. بل وقد يتطوع ليقدم نفسه كمصلح لوعي تلك الشعوب التي يراها "جاهلة".. فهل ادركنا اين هي نقطة ضعفنا؟ هي اننا نرتضي بتفشي خطابات الجهلة.. الجهلة سياسيون.. الجهلة قادة عسكريين وامنيين ومدراء مرافق.. الجهلة يكتبون في الصحف ويخطبون في المناسبات الوطنية.. الجهلة يدعون الشعب لحضور الفعاليات، بل ويدلوه الى اي الساحات ينبغي له ان يتوجه! ونحن طبعا من سلمنا الجهلة حق الوصاية علينا.. فان كنت تستمع لجاهلين اثنين معا فكيف لن تضطر لان تصبح انت ايضا جاهلا لا تفقه شيئا فيما ينبغي عليك فعله سوى ان تقلدهما تماما بالاسلوب وتريح ضميرك وعقلك.. فلنعد للفضائل.. هذه العودة لن تكلفنا بناء مدارس ولا معاهد وكليات ولا لتخصيص ميزانية تعليم واعداد معلمين.. الفضائل مخطوطة ومعدة في مباديء ديننا الحنيف وفي السيرة النبوية الشريفة وفي كل اعرافنا المجتمعية الفاضلة.. كل ما يلزمنا موجود اصلا ولكننا نصر على ان لا نأمر بالمعروف وننهي عن المنكر.. لنحاول على الاقل!

282289
[4] المحتجزين كان معهم متفجرات وسيارة جاهزة ...ايش دخل الأحزاب والعصيد؟؟!!! ليش ممنوع يعني يحاكموا الإرهابيين لو كانوا ينتموا. لحزب أو. تحت غطاء. حزبي ؟؟!!! بطلوا. عصيد ياجنوبيين. قدها معصودة لعد تزيدوش ولا تعملوا نفوسكم ملكيين اكثر من الملك. دافعوا عن انفسكم وحقوقكم. المفقوده. اولا ...
الجمعة 13 أكتوبر 2017
جنوبي | الجنوب
تدور. خبر ماهلوش وماحصلش ..... القضية أمنية وإرهاب وانفجاوقتل. أمام مسجد. زايد. لهم علاقة فيه ....ايش. يعني. خلاص. يخلوهم. يقتلوا. ومحد يمسكهم. لانهم إصلاحيين ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!! حاجة. غريبة فعلا !!!!!!!

282289
[5] رايع
الجمعة 13 أكتوبر 2017
باجميل | المكلا
رهييييب يا سقلدي، ربطت الاحداث بشكل رايع

282289
[6] من يمارس هذه التصرفات..هم أعداء الجنوب...
الجمعة 13 أكتوبر 2017
بن مجاهد |
الدول العظمى وبرغم قوتها لاتستطيع أن تمارس في بلادها مثل مايمارس بعض الجنوبيين المناطقيين في عدن... فما بالك إذا كان الجنوب لايزال في فترة حرب ..ويسعى لبناء دولة جديدة يسودها الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية للجميع... ليس بهذا الأسلوب الاحمق والمتخلف.. عليكم جمع الحقائق وإشهارها ونشرها لكل المنظمات الدولية والحقوقية لإثبات تورط حزب الاصلاح في عمليات إرهابية أو دعم للمتشددين.. طبعا هذا إذا كانت متوفرة لديكم.. اما أن تكونوا المحامي والمدعي والحاكم والمنفذ للحكم.. فهذا يعني تصرف إرهابي مخالف للأنظمة والقوانين المحلية والدولية وسيتم عقابكم آجلا أو عاجلا...

282289
[7] لا تشابه على الاطلاق !
الجمعة 13 أكتوبر 2017
اليافعي الحضرمي | عدن
أعتقد أنه لا يوجد أوجه شبه على الإطلاق بين ماحدث في 7 يوليو 94م من إقتحام ليس لمقرات الحزب الإشتراكي فحسب بل من إكتساح للجنوب بكافة مناطقه ! ونشر الذعر بين مواطنيه وإعتقال كودار الحزب والقيادات في الجيش والشرطه والوزراء وووالخ وبين ماحدث يوم أمس من إقتحام لحزب معروف عنه عدائه المفرط للجنوب وكذلك يجري تصنيفه كحزب إرهابي هو وراعيه دولة قطر ! وضبط مبالغ ماليه كبيره وأسلحه ! وعمليات الإغتيال التي جرت في عدن وحضرموت ولحج لضباط الجيش والشرطه من كان وراءها ؟ أليس هو هذا الحزب الذي تم ضبط مسدسات تركيه الصنع مع كاتم للصوت ! لا بد هنا من كشف كل الخيوط ! وإذا كان المجتمع الدولي غض النظر في سنة 94م عن كل تلك الانتهاكات البشعه التي تعرض لها الجنوبيين فلماذا تتوقع اليوم ان المجتمع الدولي سيراقب اقتحام مقرات حزب مشبوه ومتهم بالإرهاب ! ولأ المسأله تهاويل كالعاده ! والسلام ختام .

282289
[8] رؤية موفقة
الجمعة 13 أكتوبر 2017
نبيل العوج | مصر
مقارنة موفقة. فالامن مصلحة للجميع وغيابه كارثة على الجميع. عشت صلاح

282289
[9] هذا دفاع مشروع عن أرضنا و أمننا و لا مجال للمقارنة البتة..
الجمعة 13 أكتوبر 2017
عدني... | عدن
لا مجال للمقارنة اخ صلاح ... هم كانوا قوة إحتلال في ٩٤ بعد حرب ظالمة و غير متكافئة .. اغتصبوا الارض و نهبوا ليس فقط مقرات الحزب الاشتراكي بل كل شىء، الوزارات والمؤسسات و المصانع و حتى المدارس و اعتقلوا الآلاف من الحزبيين و السياسيين و العسكريين و الكثير من الجنوبيين اللذين رفضوا الاحتلال و الظلم وضلت الاعتقالات مستمرة وآخرها طالت قادة الحراك الجنوبي الى وقت قريب... اما الان فنحن في مرحلة تحرير لارضنا و في حالة دفاع عنارضنا و أمننا و إستقرارنا و الاعتقالات التي تقوم بها قوات مكافحة الارهاب فهذا مهمتها القضاء على الارهاب و منفذيه و مخططيه و داعميه و ضبط المتفجرات و الأسلحة و الأموال دليل على ارهاب هذا الحزب الارهابي و دوره في نشر الفوضى و زعزعة الأمن و تعطيل عملية الاستقرار و البناء ...

282289
[10] إذا كانت مبررات المعلقين صادقة فما الفرق بيننا وبين سلطة الحوثعفاشي؟
السبت 14 أكتوبر 2017
سامي | عدن
دائما في تأريخ الشعوب وخلال الطريق الطويل للصراعات الغوغائية (الديماغوجية) يجب أن تكون هناك نقطة تحول تأريخية يبداء عندها وضع جديد وعالم جديد يتغير فيه الزمن ويعتبر ذلك اليوم ذكرى لبداية الدولة الفلانية المتحضرة. تبداء دولة النظام والقانون مهما كان الغريم مغرق في الخطاء فكلنا قد نقع في نفس الموقع، ولكن الفرق هو من يحكم على الخطاء هكذا كانت دولة يوسف نجم الدين أيوب (صلاح الدين الايوبي) الذي أطلق عليه سلطان العرب والمسلمين رغم انه كان كرديا، Saladin هذا الرمز الانساني الذي مازالت كل المؤسسات الغربية العلمية تعتبره أحد الرموز الانسانية المبجلة والذي تعامل مع أعدائه بكل انسانية وعدل جعل الكثيرين منهم يغيروا تصوراتهم المسبقة والسلبية عن الشرق والعرب والمسلمين. هذا السلطان طبق شريعة حقوق الانسان قبل الغرب بمئات السنين ومرجعيته كانت جوهر ديننا الاسلامي الحنيف وليس إسلام الإصلاح والاخوان والسلفيين المسيس.... يجب أن تكون هناك نقطةوبداية لعهد جديد والا سنظل ندور في نفس الدائرة وتطحننا نفس الطاحونة التي هرستنا منذ نوفمبر 67م. لايجب أن يكون الانتقام هو غايتنا رغم لذته والمتعة الحيوانية التي تصاحبه.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
نائب مدير أمن عدن يكشف الجهة التي تقف خلف عودة الاغتيالات للواجهة
امل بلجون الى امريكا بعيدا عن عدن
تقدم مفاجئ للحوثيين بمناطق مريس
احزاب سياسية بعدن تطالب التحالف والحكومة بتحمل مسئولية حماية الناس من (الإغتيالات)
استقبل رئيس لجنة الحشد الجماهيري بحضرموت ..اللواء الزُبيدي: سنزور حضرموت لإعلان القيادة المحلية للمجلس الانتقالي خلال الأيام القادمة
مقالات الرأي
  بريطانيا جزيرة صغيرة المساحة وقليلة السكان بالقياس الى تأثيرها وأثرها الكبير في تاريخ الحضارة الإنسانية
هذا الصرح العظيم ومصنع الرجال المدرسة المحسنية اللحجية  الاميرية العبدلية  الاصيلة الذي تعلمنا فيها
  كل معاناة شعب الجنوب بسبب الشرعية وغياب حضور قوي لحامل سياسي على الأرض يقول: أنا هنا ونفرض سياسة الأمر
  كان من الطبيعي أن يكون عنوان المقال : حتى لا يتطاول علينا المتخاذلون ! .. لكنني كنت أعلم ان من دأب على
في مطلع فبراير 2015 كتبت مقالا بعنوان (لصوص التواصل ) ذكرت فيه ما تعرض له حساب قريبي أبو ايمن (صالح احمد باسلامه)
  ◀ الكل في شبوة ضد الفساد بالاقوال والنقد في المجالس أو ثرثرات التواصل ، لكن عمليا الكل يخشى ان تؤثر رموزه
نشر عدد من المواقع الإخبارية رسالة لـ محمد علي أحمد بعثها لما يسمى "مؤتمر شعب الجنوب" الذي لا يعرف له عنوان سوى
يندفع د.مروان الغفوري بمقالته المعنونة "كلمات عن الزبيدي" اندفاعة وصرع ثور اسباني هائج أمام قماشة حمراء
يوم 11 سبتمبر الماضي، مررت في نيويورك وكانت تجري هناك انتخابات محلية .. وكان إلى جانبي شاب يمني يتحدث في
رغم أنه أخبار من الماضي, لكنه يبعث إلى الفخر وسط كل مانراه من دمار وعبث لعل وعسى يأتي من يتعبر من أخبار الأقوام
-
اتبعنا على فيسبوك