مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 18 نوفمبر 2018 03:04 صباحاً

  

عناوين اليوم
صفحات من تاريخ عدن

عيد الديوالي في عدن وذكريات الصبا الجميلة..

الخميس 19 أكتوبر 2017 09:41 مساءً
كتب /بلال غلام حسين

عيد الديوالي، أو عيد الألوان .. كان لهذه المناسبة بريق خاص في عدن، كنا نحتفل به في صبانا مع الجالية الهندوسية المتواجدة في عدن دون أن نسأل عن ديانة هؤلاء لأنه كان العديد من أبنائها تربطنا بهم علاقة صداقة، فقط كان بالنسبة لنا فرحة نشاركهم فيها في شوارع كريتر وخصوصاً في الحواري التي تسكن فيها هذه الجالية، كحافة السبيل وحسن علي والخساف وغيرها من الحواري.

 كان لهذا الحفل مذاق خاص عندما تقوم الصباح وتجد القوم وهم يتطافشوا بألوان السباغ المختلفة حريم ورجال وأطفال وكبار السن ونحن معهم ليتحول لون الشارع الأسود ويتغطى بألوان الطيف المختلفة وكأنها لوحة فنية رُسمت بريشة فنان، وتوزع علينا الحلويات بأنواعها، ويرسلوها للجيران أيضاً، لنعود بعد الظهر إلى منازلنا وثيابنا متسخة بألوان الإحتفال ليبدأ صياح أهالينا في البيت والضرب بالخيزران من جداتنا وأمهاتنا الذين كانوا يتحملون تصبينها بالصحفة بأيديهم لعدم وجود المصبنات في تلك الفترة.

لا ينتهي الاحتفال هنا فقط، ليبدأ في الليل حفل آخر ضمن برنامج إحتفالات الديوالي، حيث تأتي عائلات الهندوس إلى معبدهم الكبير الذي كان موقعه في وسط حافة السبيل ويشعلوا في وسط ساحة كبيرة نار في وسطها ويحومون حولها وهم ينشدون أناشيدهم الخاصة التي لا نفهمها ويرمون الفلوس الشلنجات والعانات في النار، فكنا عيال الحافة ننتظر حتى الصباح لتخمد النار فكنا نتسلق قصبة المعبد إلى السقف ومنها ننزل إلى وسط ساحة المعبد وندخل أيادينا وسط ركام الرماد لنلتقط الفلوس المرمية فيه.

 فكان اللي يطلع له شلن اللي شلنجين واللي عانتين واللي يحصل له طزة من بقايا النار التي لم تخمد، وعندما يشعر بنا المسئول عن المعبد بنا وأسمه جينتي فيترك كلب الحراسة خلفنا فنجري هنا وهناك وننزل من القصبة حق المعبد هاربين ونقوم بتنظيف الفلوس التي التقطناها من بين الرماد ونحن فرحين.

 وهكذا تمر الأيام حتى بلغنا من العمر عتيا ولم تبقى لنا غير الذكريات الجميلة التي عشناها بالطول والعرض، وهاجرت تلك الطوائف لتترك خلفها ذكريات وتاريخ لن يمحى من الذاكرة أبدا.


المزيد في صفحات من تاريخ عدن
اخر صورة في عدن ...
  هي للفنان العدني من ( يهود عدن ) موشي عوض وعائلته  الذي كان مطرب عدن في كل اعراسها واحتفالاتها ونجم من نجومها اللامعة تلك النجوم  التي انطفآت بفعل مؤامرات
صفحات من تاريخ عدن : مسجد مُنتق البقرة، الشهير.. بمسجد الشيخ عبدالله
  لعدن بين ربوعها لنفحات وحكايات من الزمن الجميل تناقلتها الأجيال منذ سالف الأزمان حتى وصلت إلينا، ومن هذه الحكايات أو الأساطير التي قُصت علينا ونحن أطفال هي
مخابئ عدن أيام حرب الطليان..
  الإبحار في مكامن التاريخ هو البحث عن الحقيقة التي لا تنتهي عند حد معين, والمتخصصون في هذا المجال سوى كانوا من حملة الشهادات أم لا, تقع على عاتقهم حمل هذه الأمانة


تعليقات القراء
283341
[1] كلامك اهبب
الخميس 19 أكتوبر 2017
من عدن | التواهي
محجوب

283341
[2] وعيال عدن الحاليين عندما يكبروا.. سيتذكرون الدحابشة ورقصة البرع وذبح الثيران والمحدعش
الخميس 19 أكتوبر 2017
سعيد الحضرمي | حضرموت
نعم، وعيال عدن الحاليين عندما يكبروا.. سيتذكرون الدحابشة ورقصة البرع وذبح الثيران والمحدعش.. وندنا في حضرموت سنتذكر دخوا القات إلى حضرموت لأول مرة عام 1990م، وكيف أصبحت أسواق القات في المكلا وسيئون أكبر من أسواقه في صنعاء وتعز.. هذا ما سنتذكره من أيام الوحدة مع الدحابيش.. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.

283341
[3] حينها لم يكن هناك وهابية في الجنوب
الخميس 19 أكتوبر 2017
صالح سعيد | عدن
هذا كان قبل دخول الفكر الوهابي الى عدن ....

283341
[4] الفرق واضح بين بلال العدني الاصلي والقربوع الضالعي (من عدن/التواهي)
الجمعة 20 أكتوبر 2017
واحد من الناس | امريكا
الفرق واضح بين بلال العدني الاصلي والقربوع الضالعي (من عدن/التواهي). بلال ينشر الفرحة بين كل من هم حوله ويشاركهم ذكرياته الجميلة. اما الضلوعي فهو لا يتحمل أن يرى احدا فرحان او سعيد وان فتح فمه تطلع القاذورات والأحقاد المخزنة في قلبه. لأنكم يا ضالعي (من عدن/التواهي) حاقدين على عدن ستبقون ضليعة حتى لو عشتم في عدن ألف سنة. سيمنعكم من الانصهار شوقكم الدائم لقني الدابة

283341
[5] 1و2
الجمعة 20 أكتوبر 2017
راجح اليافعى | عدن
انا شوف كلامكم سخيف جدا اقول للهبل الذى في التواهى اذا انت جنوبى صحيح الاخ غلام باحث يقوم بعمل جيد في سرد تاريخ عدن الذى لاتعرفونه يابقر هذا يشكر عليه بس فالحين هذا هندى هذا دحباشى هذا اندوسى لماذا لاتتكلمون عن حضرموت الذى ا كثرهم من اندنيسا من افريقيا من كينيا والصومال والحبشه وتكلم بدون حرج بطلوا الحركات الدونيه وخلوا عدن لاصحابها وبلش استهبال

283341
[6] http://adengd.net
السبت 21 أكتوبر 2017
ALBAKER | @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@2
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

283341
[7] عدن جوهرة وقعت بيد فحام
الاثنين 23 أكتوبر 2017
علي عبد الله | مكيراس ابين
شكرا استاذنا القدير بلال غلام ابن عدن الاصيل..كل يوم نكتشف في كتاباتك الجديد والجديد عن الغالية عدن ايام زمنها الجميل..مرة اخرى شكرا لك واستمر فيما تكتبه لان عدن كنز من الاسرار والجمال. مع الاسف وقعت هذه الجوهرة بيد فحام

283341
[8] ياغلام خليك باللي تعرفه
الاثنين 30 أكتوبر 2017
فلانووو | هناك
الديوالي عيد الالعاب الناريه والهولي هو عيد الالوان مع الفارق الكبير بينهم بالتاريخ يبدو ان الباحث غير باحث :/ فلسفه غير موفقه.

283341
[9] تاريخ عبدة النار لا نعتز به
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017
سالم بانافع | عدن
ياأخ بلال لاتجعل أصولك الهندية تجعلك تبتعد عن ثوابت دينك الإسلامي وتاريخك العربي فأنت الآن أصبحت بحمد الله عربي مسلم عدني فلا تمجد تاريخ عبدة النار من المشركين الهندوس والفرس وكأن تاريخ عدن هو تاريخ هؤلاء المجرمين المشركين عبدة النار وعباد البقر فهذا تاريخ هندوسي فارسي لا نعتز به إطلاقا هذه عدن قلعة العروبة وليست بلد الهندوس والفرس إفهم يا أخي بلال هداك الله للحق



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : وصول طائرة اليمنية الجديدة الى مطار عدن وعدن الغد تنشر اول صورة لها
عاجل : ظهور جديد للرئيس عبدربه منصور هادي
قصتي مع المحافظ البحسني
اخر صورة في عدن ...
وزارة المالية تصدر قرارا هاما وعدن الغد تنشر نصه
مقالات الرأي
  قد يكون العنوان قريباً بعض الشيء، ومتناقضاً في ألفاظه، ولكن الغاية منه واضحة وضوح شمس زنجبار وأخواتها من
مع ارتفاع صرف العملات الصعبة تدهورت العملة اليمنية وتزايدت  الضغوط على المواطن من عدم انتظام الراتب
تعلمنا وسمعنا ان السياسة ( لعبة قذرة ) لا تحكمها معايير أدبية او أخلاقية ولا تحكمها أحكام او تحتكم لضوابط
  مطلوب من حكومة معين: "تخفيض مرتبات الدبلوماسيين والبعثات الدبلوماسية بنسبة 30 و20 بالمائة على التوالي
 يعاني معظم ابناء الجنوب منذو  فجر  الاستقلال الأول ٣٠ نوفمبر  ١٩٦٧م  وحتى اليوم من كثير من
تتصاعد وتيرة تصاعد نسق الصراع المحموم بين إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترمب" وأجنحة الدولة الأمريكية
قد يكون العنوان قريباً بعض الشيء، ومتناقضاً في ألفاظه، ولكن الغاية منه واضحة وضوح شمس زنجبار وأخواتها من
عقد مجلس الأمن الدولي ، الجمعة ، جلسة خاصة بالشأن اليمني ، قدم فيها المبعوث الأممي مارتن غريفيث إحاطة جديدة
عندما يشعر أحدنا بالحب والإنتماء إلى رقعة جغرافية معينة، فسوف تراه يبذل كل ما هو غالي ونفيس من أجل أن يظهر ذلك
-كلمة مستحيل لا توجد سوى في قاموس الضعفاء فقط- من منطلق هذه الكلمات القوية والرنانة أصبح بعد ذلك المستحيل
-
اتبعنا على فيسبوك