MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 19 نوفمبر 2017 12:56 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 10:47 صباحاً

حكومة الموت البطيء

لم تعد حياة المواطن تطاق ،ولم يعد واقعه البائس يُحتمل، فما من شيء في هذه الحياة يساعده على إكمال رحلة العمر المضنية في هذا الوطن المتهالك، بعد أن أحال (المتشرعنين) حياته إلى ماهي عليه اليوم، من ضنك وقسوة وجوع وفقر..

وجعلوا منه (كبش) فداء لكل مناكفاتهم السياسية والشخصية والمناطقية، بل وبات هو الطرف الخاسر في هذه اللعبة (القذرة) والمعادلة الصعبة، وهو من يدفع ثمن اخطائهم الجسمية،وتصرفاتهم الصبيانية والتي لاتنم إلا عن عقلية صغيرة سخيفة لايهمها المواطن والوطن بقدر مايهمها كيف تطعن خصمها وشريكها في السلطة..

اليوم المواطن يرغب كل مايحدث في هذا الوطن ولنقل في المحافظات الجنوبية المحررة بقلب موجوع،وروحاً منكسرة،وذهن شارد لايقوى على التفكير، ويتابع كل التقلبات وقلبه يتفطر وجعاً والماً، لاسيما في الجانب الإقتصادي والمعيشي الذي أنهك كاهل البسطاء وقصم ظهورهم، جراء تلك التقلبات الغير منطقية أو عقلانية في كل شيء..

وحكومة الموت البطيء تفترش الحرير والديباج، وتسكن أفخم الفنادق وتنعم بالعيش الرغيد،بينما البسطاء يبحثون عن (كسرة) خبز يابسة يسدون بها رمق جوعهم، وشربة ماء (مالحة) يروون بها عطش أمعائهم،ولم يعد يهمهم من المنتصر ومن الخاسر في هذا الصراع الذي تحول بقدرة قادر إلى (سلعة) رائجة لدى المتناحرين يجنون من خلفها مبالغ مالية طائلة لايصل المواطن البسيط منها إلا فتات..

تقتل الحكومة المنبطحة المواطن ببطء شديد، وترسله إلى أسرة الموت بتلك (التقاليع) السعرية الجديدة، وتلك القرارات الطفولية السخيفة،وتساهم في تدميره ونسف كل معاني الأمل له في هذه الحكومة التي أعادها وأعاد لها شرعيتها حين (هتك) الحوثيون عرضها وشرفها،ولم تعد تبالي بشيء، ولم تعد تكترث بشيء، جل همها هو أن تظل محافظة على شرعيتها ومكانتها حتى وإن كان ذلك على جثث الملايين..


اليوم المواطن يصارع من أجل البقاء والعيش،ولكن لايصارع عدواً أو غازِ أو متطفل، ولكن يصارع واقعاً مؤلم بكل ما تحمله الكلمة من معان، واقعاً فرضته حكومة تتخذ من المهجر سكناً ومأوى لها،ولاتدري عن معاناة وحياة المواطن أدنى شيء،وكل ماتجيده هو التشدق بأسم الوطن والمواطن من على شاشة التلفزة والموائد الدسمة بين قدميها..

حال المواطن اليوم مكدود، وحيله مهدود، ومع كل صباح ينتظر بشغف وخوف مستجد الأوضاع التي تندر بكارثة إقتصادية ومعيشية سيكون وقودها البسطاء،وسيتجرع مراراتها المعدمين، وسيتكبدها الفقراء، طالما وحكومة الموت البطيء لم تقم بأي حلول أو معالجات كي تنتشل المواطن من جب المعاناة ومستنقع الألم والوجع..

تعليقات القراء
287297
[1] يريد شعب الجنوب انتخابات اليوم قبل الغد
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017
مواطن | عدن عاصمة دولة الجنوب العربي ( القادمة )
انتخاب مجلس نواب جنوبي ووحكومة جنوبية و محافظين ومجالس محلية . يجب نشر ثقافة الانتخابات والمشاركةالشعبية في امورهم. عادي بقاء ر ئيس الشرعية وحليفه ونائبه علي محسن بقاؤهم عادي في الرياض او مأرب التي مواردها المالية لاتورد عند - بن دغر في البنك المركزي بعدن .ضرورة انتخاب مجلس نواب جنوبي وتشكيل حكومة جنوبية لانقاذ شعب الجنوب من المآسي.

287297
[2] يا ابناء الجنوب قاطبة اتحدوا ،فالخطر واضح وانتم الهدف
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017
علي عبد الله | مكيراس ابين
ف

287297
[3] الانتقالي يمثلني
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017
جنبي | عدن
ياخوان اتحدو الدحابيش مقهوررين من الانتقالي

287297
[4] خلوا الشرعية ترجع وبعدين حاسبوها
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017
واحد من الناس | امريكا
خلوا الشرعية ترجع وبعدين حاسبوها. ما دام المحافظ مش قادر يرجع وان رجع غير قادر على مزاولة واجباته من مقر عمله في مبنى المحافظة ومش قادر يرتاح في سكنه الرسمي فلن تستطيع الحكومة اصلاح الأوضاع. هناك من له مصلحة في تردي الأوضاع. والشعب يعرفهم. لذلك مهما تردت الأوضاع فالشعب أن يلوم الحكومة مهما كابتن وكذبتم وصعدتم. اي مواطن بسيط يفهم أن الامارات وفوانيسها هم المسؤولين عن تردي الأوضاع.

287297
[5] @@@@@@@@@@@@@@@@
الأربعاء 15 نوفمبر 2017
عدني | عدن
اي حكومة ومن يعترف بها

287297
[6] لغة السياسة تم تصميمها لتجعل الكذب يبدو صادقا والقتل محترما
الأربعاء 15 نوفمبر 2017
علي عبد الله | مكيراس ابين
انا اكتب من الواقع،لا احرض ولا انبش في ماضي،انا ابحث عن الحقيقة ..كيف كنا واين اصبحنا،من المسؤل عن مأساتنا؟؟...،اليس ان الشرعية برموزها اصبحوا اغنيا وتجار ومقاولين ،وفاتحي مطاعم في تركيا وماليزيا ،والصين.ويعيشون في فنادق الخمسة نجوم..من ينكر ان قوات الحماية الرئاسية مخترقة وجل عناصرها اصلاحية ومن خربجي جامعة الايمان،ودماج، ،اليس محافظ البيضاء السابق القيسي وهوا معروف بانتمائه،والدكتور الحميقاني يمتلكون الوية غسكرية تحت (مسمى الحماية الرئاسية ويتواجدون في عدن) من ينكر ان بن دغر يغادر عدن وتبداء الازمات من الغاز إلى الكهربا، إلى الاختلالات الامنية..من ينكر انه وبمجرد وصول بن دغر نسمع الانجازات والاجتماعات،وافتتاح اقسام المستشفيات،وصرف المرتبات...من ينكر ان حكومة الشرعية واعلامها هم من مارسون الضغوط للافراج عن المجرمين والقتلة،وهذه هي النتيجة نراها يوميا في عدن....والسؤال لماذا كل هذا يمارس ويطبق في المناطق المحررة؟؟، لذلك اقول ان حكومة الشرعية تمارس سياسة الموت البطئ ...لماذا كل هذا ،وكيف نفسره ولمصلحة من ؟والجواب واضح زي عين الشمس!اتركوا الجنوب للفوضى ،لان اي تطور سبؤدي إلى رفض الوحدة وعودة الدولة الجنوبية.. انها سياسة الوحدة او الموت لا تزال قائمة وتمارس بطريقه واساليب جديده...اليس اعضاء الحكومة ممن كانو يتغنون وينعمون في كنف نظام صالح؟اين الجديد والمستجد،؟كل ما نراه ضياع في ضياع،دمار وخراب،تمزيق النسيج الاجتماعي. دعونا نقول الحقيقة ان هناك في الشرعية من يرى ان هذا الوضع مريح له ويخدم مصالحه وتجارته ويكثر من ارصدته وامواله... نتمنى ان لا تتوافد الوحوش للانقضاض على المبلغ الذي اودعته المملكة لحماية الريال اليمني...والخلاصة قول الحقيقة وإزاعاج الناس...افضل من الكذب لإرضاء الناس(باولو كويلو)



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
صور مهرجان المجلس الانتقالي بزنجبار
مهاتير محمد يوجه رسالة هامة الى زعماء اليمن والسعودية ودول الخليج
قائد اللواء الاول دعم واسناد: مستعدون لإطلاق حملة أمنية لوقف العبث بعدن
وزير خارجية إيران يشترط على التحالف : لا نهاية للحرب في اليمن إلا بتنفيذ خطة طهران
إعلامي جنوبي: ماشهدته اليوم أبين يستحق أن نطلق عليها (مليونية)
مقالات الرأي
ليست فلسفة التربية مجرد حاصل جمع لكلمتي فلسفة- تربية بل هي مركب عضوي متواشج العلاقات أنها علم خاص له أصوله
تعودت ابين الا ان تكون ذات قرار عبر تاريخها المجيد الناصع بالكبرياء والتضحيات الجسام ، لذلك افهموا ابين
قبيل الفعالية اصدروا البيانات التي تحمل التهديد والوعيد وتهجموا على المجلس الانتقالي وقالوا ان ابين لهم
تبرز الهوية لدى الإنسان في الوطن العربي كإحدى المشكلات الكبيرة التي يتعين عليه مواجهتها في العصر الحديث، و
  جذور المشكلة تكمن في الصراع على عدن بعد أن حررت هذه المدينة نفسها بسواعد أبناءها ، عدن المركز الأهم
1ـ الانتصار بداية ثلة من الأغبياء .. انتصروا ، فكانت بداية هزيمتهم ! تبعهم القطيع .. ارهبوه في البداية مزقوه
شرعية الفساد والفتنة وأصواتها بالداخل والخارج راهنتْ على أمرين لإفشال الفعالية الجنوبية التي أقامها المجلس
ليس هذا من الان ولكن توارثته الايادي الطيبة من محافظون وأمناء عامون ومدراء عموم الصندوق ومراقبي ادارة
قال عفاش يوما انه سيحول عدن الى قرية ..وفي حينها ردد اليدومي ان الاصلاح حزب الرئيس وقت الشدة !! هل من شدة
  أفلح محافظ عدن الأستاذ عبد العزيز ألمفلحي في البيات والتبيين , ووضع ليس النقاط على الحروف بل ثبت نقطة فاء
-
اتبعنا على فيسبوك