MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 19 ديسمبر 2017 01:29 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 10:42 مساءً

المعارك الصغيرة

المعارك الصغيرة تلتهم المعارك الكبرى .. لم يكن هناك في تاريخ اليمن المعاصر أهم من معركة بناء الدولة ، الدولة التي تحقق الإستقرار والتقدم والعدل والسلام ، وتجذر الإنتماء إلى وطن يحقق للانسان اليمني مواطنته وكرامته وحريته ، وتحتفظ لهذاالمواطن بحقه في تقرير إختياراته السياسية وحقه في صياغة مستقبله .
في كل المراحل التي تهيأ فيها اليمنيون لخوض هذه المعركة الكبرى كان هناك من يرى هذه الدولة نقيضاً لمشروعه الفوضوي المتخلق في ثنايا بؤر استبدادية بمختلف ألوانها وأشكالها ، أو رهناً لنزعة تسلطية لا ترى الدولة غير سلطة كل وظيفتها هي حراسة نظام الحكم الذي تأسس بالاستناد إلى نخبة وصلت إلى الحكم بالقوة ، فتعمل بكل الطرق على إعاقة قيام هذه الدولة ، الأمر الذي خسر معه اليمن الكثير من الوقت والجهد والموارد والكثير من الفرص ، وظل يدور في حلقات مفرغة من الضياع لأن هذه المشاريع التسلطية أشبه بقنبلة موقوته يحملها الحاكم مهدداً بها الشعب عندما تكون قبضته قوية ويستطيع التحكم بها.. أما حينما ترتخي قبضته فإنها تنفجر في وجه الجميع . 
في آخر محطة من معركة اليمنيين الكبرى لإقامة تلك الدولة سلمياً ، وبتوافق تاريخي نادر ، وبضغط شعبي شكل حالة ثورية اخترقت البؤر الاستبدادية ومعاقل الممانعة التاريخية لقيام تلك الدولة بدا أن المعركة قد تخطت حاجز الممانعة التاريخي غير أنه لم يفطن إلى أن أدوات حماية هذا المشروع تركت بيد نفس القوى التي أعاقت قيام هذه الدولة ، والتي راوغت بإعلان التوافق لتنقض على مشروع الدولة وتغرق البلاد في "معركة " الحرب .
من هذه المعركة أخذت تتناسل معارك أخرى لتبدو المعركة الاساسية وكأنها حلم استنفذ طيفه في ظل كل هذه المعارك الهامشية التي تضخ من داخل "معركة "الحرب تلك والتي عرفت بعد ذلك أيضاً بمعركة استعادة الدولة .
إن الذين يخوضون هذه المعركة ، معركة استعادة الدولة ومشروعها السياسي السلمي التوافقي لا بد أن يكونوا جديرين بهذه المهمة التاريخية ، وهم المعنيون قبل غيرهم بنبذ المعارك الهامشية والثانوية والتمسك بالمشروع الذي يحقق الحرية والمواطنة والاستقرار والسلام وحق الشعب في تقرير خياراته السياسية بدون مواربة أو تفسيرات مخادعة .
الذين يخوضون هذه المعركة لا بد أن يجندوا لها كل وقتهم وجهدهم وتفكيرهم بعيداً عن المراوغات وإصدار الأحكام بالوطنية من مرابع لا تنقصها الشبهات حينما يتعين على الجميع أن يقفوا أمام مجهر التاريخ .
لا شيء يتفوق في التضحية والجهد والتفكير على معركة بناء الدولة .
هذا اللغو الذي يرهن الفعل لشبهة الخلاف والإختلاف ، ومنه الفرار إلى تسفيه الآخر الذي يصطف في نفس المعركة لا يفسره شيء سوى أن الحديث عن التمسك بمخرجات الحوار لا يعدو غير ثرثرة لا تقدم أي دليل على إحترام الحوار كوسيلة لادارة الخلافات مهما كانت تعقيداتها ومهما كان عمقها .. فبأي حجة بعد هذا يمكن دمغ أولئك الذين انقلبوا على الحوار وأغرقوا البلد في هذه الحرب المدمرة . 
الذين يرفعون نتائج الحوار في وجه الآخرين لا بد أن يتميزوا فعلاً بقيم الحوار لا قيم الملاعنة والتسفيه وإشعال جذوة الصراع فيما بينهم ، هل لأن أوار المعركة الاساسية قد خمد داخل أنفس اختلط فيها الاستراتيجي والتكتيكي والإحباط والسخط وأصبح الجميع يتحرك بتكتيكات خائبة ، حتى أن النقد الجاد الذي يستهدف تصحيح مسارات بعينها يعاد طحنه في مطاحن مخصصة لتأجيج الصراع ، ثم يعجن ويخبز ليطعم للناس ، الذي يتطلعون للخلاص من هذه المأساة ، إحباطاً ويأساً وسخطاً .
المعارك التي يطوقها اليأس والاحباط لا تنفع معها ذخيرة البارود .. فإذا لم تكن الذخيرة هي الإيمان المطلق بصحة الموقف والتصرف بروح نقدية نزيهة تتسامى فوق الثرثرة واللغو وإدمان التهريج كانت النتيجة المباشرة تفسخاً قيمياً لا تعني معه عبارة إستعادة الدولة غير تغريدة خرساء باردة ومبهمة المعنى لا تبرر الدم الذي يسفك من أجلها . 
الحرب طحنت اليمن ، ولا شيء يسوغ بشاعة ما ستتركه من آثار ، بما في ذلك إنصاف الضحايا الذين تصدوا للانقلاب الدموي على شرعية التوافق السلمي ، سوى إعلاء المقاومة كفعل قيمي منزه عن حاضنات الخذلان التي تراكمها هذه المعارك الصغيرة التي تتكاثر كالفطر المسموم .

تعليقات القراء
288636
[1] مؤتمر حوار صنعاء في مارس 2013 كانه مسرحية هزلية
الأربعاء 22 نوفمبر 2017
مناضل | عدن عاصمة دولة الجنوب العربي ( القادمة )
اي نشاط سياسي يخص حياة الناس المعيشية والاقتصادية والاجتماعية اذا لم يقترن بعمل ديمقراطي ومشاركة شعبية فان مآله الفشل والصراع بين الفرقاء . ارساء دعائم مقومات بناء دولة النظام والقانون اساسه الالتزام بالنهج الديمقراطي والمشاركة الشعبية في اتخاذ القرار . تقييم مؤتمر حوار صنعاء انه لم ياخذ في تنظيمه اهم عوامل النجاح وهو العمل وفق النهج الديمقراطي . المئات من المشاركين في المؤتمر ( 100دولار لكل مشارك) تم تعيينهم والغالبية منهم موالاة لطرف اولاخر و مطبلين وغير مؤهلين فكريا وثقافيا . مثلا تم اختيار اشخاص من الجنوب على انهم يمثلون الحركة الوطنية الجنوبية ( الحراك الجنوبي) والهدف من ذلك شق الصف الجنوبي وخلق صراع جنوبي - جنوبي! ولتمرير هدف القائمين على المؤتمر وهو دفن هدف شعب الجنوب التواق للحرية باستعادة دولته الجنوبية المحتلة منذ7.7.94 . مثال آخر فرض قيام دولة اتحادية من 6 اقاليم ! . مثال آخر : تمثيل الحوثيين والتنظيم المتطرف كان عددهم يفوق تمثيل الحراك الجنوبي في المؤتمر ! وهلم جرا من السلوكيات ..

288636
[2] كانت أمامك فرصة في قناة الجزيرة لتقول كلاما ثقيلا يغير كثير من الأحداث ولكنك لم تفعل
الأربعاء 22 نوفمبر 2017
سامي | عدن
يادكتور ياسين، الظاهر انك عجزت مثلنا وخبأ بريقك الثوري والتأثيري على الناس. فنوعية من أمثالك كان الوطن ومعظم أبنائه ينتظرون منك الكثير إن لم يكن على المستوى العملي فعلى المستوى النظري التوعووي والاستشاري والإعلامي، ولكن الظاهر وامثالك من الزعماء القدامى مثل مسدوس وعلي ناصر وسالم صالح والبيض وامثالهم في الجنوب والشمال قد فضلوا الاستكانة والبيات الشتوي والصيفي البعض يكتب مذكراته مثل علي ناصر والبعض الآخر في البزنس الخاص استراحوا والبعض استسلم لقضاء الله وقدره. في المحصلة سلمنا قدرنا ومستقبل ابنائنا وأحفادنا لقوى اقليمية ودولية، اما من يتناتعوا ويداهفوا من قوانا الجديدة أغلبهم غير مؤهلين او قليلي خبرة، وانا وأمثالي ليس امامنا الا ان نسلم امرنا لله عز وجل وهو ماشاء وقدر فعل ولا حول ولا قوة الا بالله.

288636
[3] خ
الأربعاء 22 نوفمبر 2017
جنوبي | الجنوب
أ

288636
[4] عرق حجري
الأربعاء 22 نوفمبر 2017
ابوصخر |
ط

288636
[5] ا
الأربعاء 22 نوفمبر 2017
جنوبي | الجنوب
م

288636
[6] يتوقع تطور جديد في ازمة صنعاء اليمن والحرب مع دول التحالف
الأربعاء 22 نوفمبر 2017
مواطن | عدن عاصمة دولة الجنوب العربي ( القادمة )
1- دخول قوات علي محسن الى صنعاء وهزيمة الحوثيين بدعم قوات التحالف والسعودية -2- عودة ( قبيلةآل الاحمروالمتنفذين) لحكم صنعاء والسيطرة ولو من خاف الستار !.

288636
[7] عندما يمارس ياسين سعيد نعمان العهر السياسي
الخميس 23 نوفمبر 2017
منير محمد | عدن
منذ الأسنقلال الضائع في 30 نوفمبر 1967 حتى جريمة الوحدة العشوائية في 22 مايو 1990مع همج قبائل زيود اليمن واخونجي اليمن اي خلال مايقارب 23 سنة خلال هذه الفترة سفكت الدماء وتم تدمير الجنوب العربي من قبل المجرمين في الجبهة القومية والحزب الأشتراكي اليمني . ثم يأتي العاهر السياسي ياسين سعيد نعمان في مقاله الهزيل يتكلم عن بناء الدولة ...وبكل وقاحة العاهر السياسي ياسين سعيد نعمان يتجاهل حقيقة تاريخية وهي ان همج زيود واخونجي قبائل اليمن منذ انسحاب الأتراك عام 1918 وحتى اليوم اي في 2017 اي 99 سنة فشلوا في اقامة دولة النظام والقانون بل رأى شعب الجنوب العربي كيف ان العاهر السياسي ياسين سعيد نعمان قبل رشوة كرسي رئيس مجلس نعاق قبائل اليمن ومثله بقية مجرمي الحزب الأستراكي كالبيض وسالم صالح والحقير اليمني محسن الشرجبي ........الخ في التفريط بأرض وثروة ارض الجنوب العربي بجريمة الوحدة المشؤمة عام 1990 . مع ان بريطانيا عندما انسحبت من الجنوب العربي في 1967 تركت دولة بنظم قانونية واجهزة ادارية راقية ونظام ديمقراطي معترف بها من الأمم المتحدة وكل الدول والجامعة العربية كانت هذه الدولة في الجنوب العربي قادرة على الأستمرار بالتنمية الأقتصادية واحترام حقوق الأنسان دون ان تسفك الدماء وتنتهك حقوق الأنسان لشعب الجنوب العربي وتدميره من قبل مجرمي الجبهة القومية والحزب الأشتراكي اليمني ............................................................. ..مشكلة العاهر السياسي العجوز ياسين سعيد نعمان وعلي ناصر انهما لا يخجلان من انعدام شرفهما ولا يريدان ان يصمتا ويدركان ان شعب الجنوب العربي يقدم الشهداء والجرحى كثمن لأخطائهم وجرائمهم في الجبهة القومية والحزب الأشتراكي اليمني اذيعاني شعب الجنوب العربب من ابسط حقوقه كالكهرباء والأمن وانعدام الدولة التي يتباكى من انعدامها العاهر ياسين سعيد نعمان في مقاله اعلاه

288636
[8] ضعف الطالب والمطلوب ترمي بكلامك هذا علي قاده استمر ومازال غبار المعركه ملصق علي ثيابهم وتحول ان تشكك باعزاء من كتبو التاريخ بحرف من ذهب ..هم الذي تعنيهم سعتك يا باشا وانت تنعم مع اسرتك في لندن وهم كل يوم يزفو شهيد او تتطاير الشظايا علي روؤسهم هم هم صناع المجد رضي من رضي وابا من ابا(الاصلاح)
الخميس 23 نوفمبر 2017
عمار | اليمن
ضعف الطالب والمطلوب ترمي بكلامك هذا علي قاده استمر ومازال غبار المعركه ملصق علي ثيابهم وتحول ان تشكك باعزاء من كتبو التاريخ بحرف من ذهب ..هم الذي تعنيهم سعتك يا باشا وانت تنعم مع اسرتك في لندن وهم كل يوم يزفو شهيد او تتطاير الشظايا علي روؤسهم هم هم صناع المجد رضي من رضي وابا من ابا(الاصلاح)



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قيادي جنوبي : طارق محمد عبدالله صالح وصل إلى (عدن)
قائد نقطة مصنع الحديد بمديرية طورالباحة: مانقوم به تجاه ابناء الشمال في النقطة من منع عمل اكرهنا عليه وبتوجيهات عليا
طارق صالح يحشد قواته في معسكر الشهيد
صدور قرارات رئاسية بمناصب عسكرية هامة
ضبط واعتراف منفذ التفجير: ٦٠٠ ألف ريال سعودي وسيارة ثمن تصفية (العيسي)
مقالات الرأي
أثق  كل الثقة بحنكة الدكتور ناصرالخبجي وقدراته السياسية وشجاعته الاستثنائية وصراحته الوطنية وجرأته
من الطبيعي ان يتنكر هاني بن بريك لدماء الشهداء والجرحى وليس غريبا ان يلهيه ويلفت انتباهه بريق الكراسي
يتميز نصر بيحان بأنه يمني وحدوي، يُرفع فيه علم اليمن الواحد ويردد المنتصرون الشعار الخالد : بالروح والدم
أخيرا جاء تصريح الدكتور ناصر الخبجي محافظ محافظة لحج وعضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي وقبل كل ذلك
ليس بذاك القلم الذي يصب حبره بدوافع حزبية ولا بذاك الذي ينمق كلماته توقا" لمصلحة سلطويه .. بل بقلم يسكب مهجة
أن تقوم الرياض بالتواصل مع السيد/ عبد الوهاب الآنِسي، الأمين العام لحزب التجمع اليمني للإصلاح، واستدعاءه
أثارت الهزيمة السريعة والنهاية التراجيدية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح اندهاش الكثيرين، والذين لم
تركوا كل الأعداء واتخذوا منك العدو الأول والأخير .  تناسوا كل شيء ولم ينسوا احقادهم معك ولم يغفروا واتخذوا
المراقب للساحة في عدن عامه يزداد قناعه يوما عن يوم بان الفوضى الخلاقة هي سيدة لموقف.. هناك توجه عام لإزهاق
من يتذكر صاحب القارورة الذي جندته اجهزة الأمن والاستخبارات الشمالية وكان واحدا من أسباب تحشيد الناس وشحنهم
-
اتبعنا على فيسبوك