MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 17 ديسمبر 2017 10:36 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

لماذا لا نسبح في الصيف؟!!

صورة تظهر هيجان البحر في ايام الصيف
الاثنين 04 ديسمبر 2017 12:47 مساءً
عدن (عدن الغد)خاص:

تقرير : رشيدي محمود

 

إن السباحة والنزول إلى البحر شيء ممتع ، وهذه المتعة يمكن الإحساس بها في مختلف شهور السنة  ، أكان البحر هادئ أو شديد الأطراب، والخطر غير مستبعد في كل الأحوال...والشخص الذي لا يجيد السباحة يستطيع السباحة ونزول البحر إذا كان هادئ، لكن يجب عليه أن يكون  شديد الحذر ، فالمياه الهادئة الصافية واضحة الرؤية لا تترك فرصة  لشخص صغير كان أم كبير في أن يفكر أبعد من التوجه وبسرعة نحو البحر، فإذا استمر في سيره داخل البحر ووجد مستوى سطح الماء في مستوى صدره فأنه يعرض نفسه للخطر ، فقاع البحر في بعض المناطق ينحدر انحداراً خفيفاً باتجاه العمق وقد لا يلمس الشخص العادي ذلك، وفي بعض المناطق يكون انحداره شديداً وفجائياً، وهو ليس دائم الاستواء حيث تكثر فيه  التحدبات  والتعقرات، وبسبب ذلك قد يجد الشخص نفسه فجئة بالكامل تحت مستوى سطح  الماء، وقد يسارع شخص أخر أو عدة أشخاص أحياناً رغم عدم معرفتهم بالسباحة لإنقاذه فيسمك بأحدهم لنجاة...ويحدث الأسوأ ..وقد تتكرر المحاولات وتكون المأساة كبيرة، لذا نجد أنه حتى الشخص الذي يجيد السباحة ويحاول إنقاذ شخص ما عليه أن يتريث في الاقتراب منه ويلجا لوسيله مناسبة، كأن يرمي له حبل او لوح خشبي إن وجد أو قطعة من ملابسة، أما إذا كان ذلك الشخص الذي يغرق طفلاً فانه يتوجه إليه مباشرة لإنقاذه .

وقد شهدت العديد من السواحل والشواطئ  الواقعة في محافظة عدن والمطلة على خليج عدن العديد من حالات الغرق هذا العام، وكان أغلبها في فصل الصيف، والذي يتزامن مع فترة الإجازة الصيفية (إجازة المدارس)، وفي فصل الصيف أيضاً من كل عام يكون موسم الأرياح الجنوبية الغربية، وهي أرياح موسمية يشهدها خليج عدن، حيث تؤثر بشكل كبير على حركة البحر فتحصل تغيرات مناخية موسمية، فتكون فيه الأرياح قوية والأمواج والتيارات البحرية  شديدة ومطربة، الأمر الذي يودي إلى حدوث العديد من حالات الغرق في مختلف شواطئ خليج عدن وتحديد في محافظة عدن...

فكم من نزهة ورحلة بحرية يغضي فيها الناس وقت ممتع،  تحولت إلى مأساة وذكرة حزينة... ومن خلال هذا التقرير الصحفي حاولنا  أن نظهره تلك التغيرات البحرية  لموسم الأرياح في فصل الصيف وما يسببه من تأثير في البحر، فإلى تفاصيل ذلك التقرير الصحفي والخاص لصحيفة "عدن الغد" .

السباحة أثناء الرياح الموسمية  الصيفية

الموج حركة ظاهرية بفعل الرياح وهي  تنقل المياه عند حدوتها، وعند وصول الموجة  إلى أعماق صغيرة يبدأ تكسرها وتندفع إلى أقصى مدى لها حسب شدتها إلى الشاطئ، ومياه الموجة المتكسرة لا تصل إلى الشاطئ بمسار مائل لكنها ترتد في مسار عمودي العمق، والمدى  الذي تقطعه يتوقف على قوة تلك الموجة المتكسرة، هنا نلاحظ أن مياه البحر قد أصابتها الحركة، ومثل ما لها من مسافة تقطعها مرتدة فأن لها حيز تسير في أطاره، وأتساعه أيضاً يعتمد على قوة الموجة المتكسرة وما أرتد منها من مياه وعلى قوة الثيار السائد، وكما أشير فأن مياه البحر هي التي تندفع لكن يصعب التعرف عليها  الا بالخبرة، وما يمكن مشاهدته بيسر هو خط  لمياه يميزه لون أغبر بسبب الطمي والرمال المحمولة داخل أطار المياه المرتدة  فتوجد حركة تزيد شدتها أو تقل حسب قوة الموجة المتكسرة وما أرتد عنها من مياه... هذه الحركة يمكن التعرف عليها وتحسسها من خلال الغوص والسباحة، والدخول فيها بقصد او بدون قصد، حيت يلمس الشخص الدوامات التي تحدتها تلك المياه المرتدة، وهذه ما تعارف الناس على تسميتها (بالحيسة)... والمتسببة في كثير من حوادث الغرق أتناء فصل الصيف .

وهناك ما هو أخطر وهو ما يزيد من قوة تلك المياه على الارتداد والسحب هو أن الموجة قبل انعطافها وتكسرها يحدث انحسار شديد للمياه المحتشدة على امتداد الخط المقابل حتى الشاطئ، هذا الانحسار يتسبب في سحب سفلي نحو الداخل ومياه السحب السفلي أحياناً تكون من القوة بحيث تمنع الشخص أن يثبت أقدامه على القاع فيحاول السباحة  وإن كان لا يجيد السباحة فهو بالتأكيد يعرض حياته للخطر بسبب اختلال وزنه، وقد يجد نفسه في مجال دوامات مياه مرتدة.

وعندما تكون الرياح شديدة وهناك تيارات مائية مصاحبه فأن مشاكل جديدة خطرة تبرز أمام من يريد السباحة حتى وأن كان صاحب خبرة في السباحة، وكذلك في التعامل مع أي طارئ، ذلك أن التيارات تحرمك الاستقرار في الموقع  الذي أخترته لتسبح  فيه... ففي كل مرة تجد نفسك قد ابتعدت عن موقعك، وبعد تكرار اليه أكثر من مرة يعيبك التعب، هذه السحب يكون بموازات  الشاطئ... ويطلق عليه العامة مصطلح (سحي) هذا السحي احياناً يكون خطرهُ كبير جداً, وخاصة إذا كان من أراد السباحة  قد نزل إلى البحر بالقرب من منطقة صخريه أو بالقرب من موقع حطام القوارب والسفن الكبيرة وعند رؤوس الجبال.

التعامل مع الموجة... 

إن السباحة في بحر شديد الاضطراب خطر على الشخص الذي لا يجيد السباحة، أو ذلك الذي يجيدها  ولا يجيد التعامل مع بحر مضطرب... مثلاً إذا نزل شخص  إلى البحر ووصل موقع تكسر الموجة تم توقف أو أستمر بالسير بوثيرة واحدة فأن الموجة سوف تنكسر عليه,  وقد تدفعه في أطار دوامة تعيده من حيث بدأ ولكن بعد مروره بتجربة صعبة جداً، فالموجة تدفع الشخص بشده نحو الشاطئ وجسمه في وضع أفقي (على طوله)، ويكون رأسه ملاصقاً للقاع  من الجانب أما بقيت جسمه فيكون مرتفعاً فتضغط الموجة على  الرأس، ودائماً على الصدع أكثر من مرة، وقد تكون الموجة شديده فتصيب الأقدام هي الأخرى ويضغط عليها، تم يصل الشخص إلى الشاطئ ويحاول السير، ولكن بألم شديد في الرقبة، وعادة من يكون هناك في الشاطئ من يتكفل بإعادة كل شيء إلى محله وبيسر، إلا إذا كان هناك من يستدعي العلاج في المستشفى.

ولتفادي ما سبق، وأراد شخص ما النزول إلى البحر عليه أن يضبط موقع تكسر الموجة، وأن يزيد سرعة سيرة ثم الغوص بداخلها بمجرد أن تبدأ انعطافها تاركاً اياها تتكسر خلفه فيظهر في مكان أمن، وقد أحس بمتعه المغامرة وهو ينظر إلى الخلف  لبقايا موجة متكسرة تتجه نحو الشاطئ، ولكن هناك ما ينتظره ويتطلب منه أن يكون حذراً وقادراً على مقاومة مياه السحب السفلي.

وكما هو الحال في التعامل مع الموجة في طريقها للتكسر فأن الشخص الذي يجيد السباحة و لكن يجهل التصرف مع أي طارئ  قد يكون في خطر إذا وقع في إطار الدوامات الناجمة عن مياه مرتدة، لكنه قادر على التخلص منها إلى مكان آمن إذا دفع بجسمه إلى خارج الحيز الذي تتحرك فيه باتجاه العمق، و كلما تعمق في السباحة بعيداً عن مجال وصول تلك الدوامات فإن قدرته على تمييز موقع تلك الدوامات والمواقع الأمنه تكون أسهل غير أنه بسبب شدة الموج أحياناً فأن التقارب والتداخل أشد بين الدوامات وهذا يتطلب خبر لتمييزها (لا ننصح بالتجربة دون الخبرة)    

الغوص في مياه الصيف...

عادة ما تكون الرؤية صفر في مياه البحر المضطرب، فإذا أردت الغوص  وهو ممتع جداً عليك أن تستخدم  يديك  لتتحسس أمامك تماماً مثل ما تفعل بعض الأحياء البريه والمائية التي تستخدم ما لديها من وسائل استشعار و مجسات تتحسس بها طريقها... فعليك أن تكون أكثر حذراً فقد تكون هناك صخرة في طريقك او أي جسم آخر ثم رميه بفعل البشر قد تصدمه في رأسك أو يصيبك في وجهك، وهو أكثر ما تعانيه بحارنا وشواطئنا اليوم.

السباحة وجسم الإنسان... 

إن السباحة في بحر به حركة هي أفضل من البحر وهو في حالة سكون، ذلك أنه عندما تنزل بحراً هادئ فأن علينا أن نسبح كي نحرك أجسامنا، ومع ذلك لا نحرك أكثر من أرجلنا وأيدينا و بعض أجزاء البطن، لكن عندما ننزل بحراً مضطربا فأننا نلاحظ أن كل جزء في جسم الإنسان يتحرك أبتدأ من الرأس والرقبة وحتى أطراف أصابع  القدم دون أن نطر إلى السباحة المستمرة... ومنطقة وسط الجسم تكون أكثر الأجزاء شداً واسترخاء، وحركة الجسم هذه نلمسها وفق تماشياً مع حركة مياه البحر، فهناك ارتفاع  وهبوط مستمر للأرجل وضغط على الأقدام، وبالتالي تحريك لكل أجزاء الجسم،  وهذه الحركة تستمر من أول لحظة نزول إلى البحر حتى مغادرته دون توقف أطلاقاً.

المؤجزون الأكثر عرضة  للغرق!!...

 إجازات أنتهاء العام الدراسي!!... 

أن لحوادث  الصيف صوراً مأساويه، وتحديداً بعد انتهاء العام الدراسي إذ يتجه الكثير لشواطئ  أحياناً أسر كاملة وأحياناً مجموعات أو أفراد وهم من مختلف مناطق محافظة عدن، وعند توجههم إلى منطقه ساحليه يجذبهم هدوء البحر وتسيطر عليهم رغبه ملحه في النزول إلى البحر لسباحة، وقد يجهل البعض منهم خطورة البحر في مثل هذه الأشهر من السنة، والتي تتزامن مع هبوب الأرياح الموسمية القوية، والتي تؤثر على حركة البحر، وحتى في حاله هدوئه يبقى الخطر قائم، وقد شهدت العديد من شواطئ عدن حالات غرق في الشهرين الماضيين ويعود السبب في ذلك إلى جهل البعض منهم عن حركة البحر والامواج والأرياح وما تسببه من دوامات وتيارات مائية يصعب على الشخص الذي لا يجيد السباحة التعامل  معها الأمر الذي يودي إلى تعرض ذلك الشخص للغرق،  وكما ذكرنا سلفاً في تقريرنا هذا عن محاولات الانقاذ التي يقوم بها مرافقي ذلك الشخص، إذ يهم شخص أخر لإنقاذه فيعرض نفسه هو الأخر للخطر ويلحق بهم باقي زملائهم فتكون المأساة أكبر، والشواطئ الأكثر خطراً ويتعرض بعض الأشخاص للغرق حيث تكثر فيها رؤوس الجبال وبعض حطام السفن الكبيرة الغارقة، والتي تشكل تيارات بحرية قوية وتكون أماكن نادراً ما تكون السباحة فيها آمنه، لكن ليس في فصل الصيف هي( ساحل جولد مور- ساحل العشاق)، حيث تعرض العديد من الأشخاص للغرق في تلك السواحل وتحديداً في فصل الصيف وليس في هذا العام فقط، بل إن حوادث الغرق في تلك الشواطئ  تحصل سنوياً دون تحريك ساكن من قبل الجهات المعنية  والمختصة والتي من واجبها ودورها أن تقدم النصح والإرشاد في مثل هذه الشهور من السنة شهور الصيف، وتحديداً شهري  (يوليو- أغسطس)،  فحالات الموت غرقاً لهذا العام ربما قد تصل إلى (15) حالة تقريباً حتى الآن، وقد يكون العدد أكثر او أقل من ذلك...إذاً سالت الجهات المختصة فأنك لن تجد الإحصائية الدقيقة لعدد الأشخاص الذين ماتوا غرقاً في البحر، إذاً السؤال الذي يطرح نفسه هنا وبقوة، كم العدد الصحيح والإحصائية الدقيقة لحالات الغرق في الشواطئ التابعة لمحافظة عدن ؟...عندنا شباب يذهب للبحر على مدار العام ونسمع بحالات غرق تحدث في فصل الصيف وغير فصل الصيف وكل ما يثم توثيقة ورصده هي الحالات التي تعرضت للغرق في فترة الأعياد، ماذا عن باقي الأيام الآخر؟.. ماذا عن باقي أيام السنة وعن فترة الاجازة الصيفية؟.

أسئلة عديداً ربما أذا نطق ذلك الصمت الرهيب من قبل الجهات المختصة لسوف نجد إجابةً لها، وهذا في حال ثم إنقاضها هي أيضاً من حالة الغرق التي هي فيها الآن، وذلك قبل فوات الأوان!.

 

غياب الجانب التوعوي والرقابي...

وفي الوقت الذي يزداد فيه معدل الوفيات بحالات الغرق بالبحر كل عام، يظل الجانب التوعوي هو الآخر يبحث عن من يرمي له طوق نجاة في فينقذه ، فهو الأخر لم نرى لهو دور من قبل المنظمات، والتي لم تحرك ساكناً حتى هذه الحظة، وقد تشاهد في بعض الأحيان نشرات التحذير من قبل بعض الجهات المختصة، غير أن ذلك وحدة لا يكفي فالتحذير يحتاج إلى عمل ومتابعة وتوجه إلى تلك الشواطئ للحد من ظاهرة حالات الغرق، والتي يذهب ضحيتها الشباب وأغلبهم  يكونوا في عمر المراهقة وفترة ما يعرف عندنا بسن (الطيش)، أي أنهم يدخلوا الكلام الذي يحتوي على التحذير والنصح والإرشاد من الأذن اليمنى ويخرجوه من الأذن اليسرى.

وعلى الرغم من حملات التوعية التي تطال المدن والقرى والمدارس وعديد المرافق، وتتحدث وتحذر عن الأمراض المعدية ونظافة البيئة غيرها من الأمور التي من الواجب والضروري توجيه النصح  والإرشاد فيها وذلك من أجل خلق مجتمع واعي وصحي، إلا أنك لا تجد من يوعي ويحذر من خطورة النزول إلى البحر والسباحة فيه وتحديداً  في أشهر الصيف ، فهناك قصور كبير ويلاحظ من قبل الأسرة أولاً ويليها المدرسة والمنظمات المجتمعية والجهات والهيئات المختصة والتي تعنى بمثل هذه الشؤون.

ماهي الحلول للحد من ظاهرة الموت غرقاً في البحر؟!...

سؤال كهذا ربما يحتاج منا التمعن والتوقف كثيراً عنده، حتى إذا تحركنا بعد ذلك فأننا نتحرك وفي أيديينا أدوات الحل للحد من ظاهرة حالات الموت غرقاً في البحر،  وإن الحد من ظاهرة الغرق في البحر،  والتي يتعرض بسببها العديد من الأشخاص للموت تكمن في وجود دور إرشادي مستمر وهذا ما تحدثنا عن سابقاً غير الأهم والأجدر هو تواجد العديد من الأشخاص على الشواطئ، والذين يقموا بدور المنقذين حيث يكونوا منتشرين على طول الشريط الساحلي لهذا الشاطئ أو ذاك وخاصة الشواطئ التي تشهد أقبال على مدار السنة، هؤلاء الأشخاص يجب ان تتوفر فيهم مزايا خاصة وتعطى لهم ملابس خاصة، حيث يجب أن يكون ممن يجيدوا السباحة بشكل جيد ويكونوا ذات لياقة بدنية جيدة بحيث يستطيعوا التعامل مع أي ظرف كان ومع أي فئة عمرية كانت، ويجب أن يزودا بحبال مربوط فيها عوامات صغيرة بحيث يقدر على رميها للشخص الغريق ويستطيع الغريق هو الآخر التقاطها والتشبت بها، وأن يكونوا أيضاً أصحاب شخصيه قويه بحيث يستطيعوا أن يؤثروا على الأشخاص الذي يوجهوا لهم النصح والإرشاد خاصة في فترة الصيف والتي تشهد هيجان للبحر نتيجة الأرياح الموسمية في هذه الفترة من السنة، أمر آخر وهو في غاية الأهمية ويجب  ذكره في هذا التقرير ألا وهو أن هذا المهمة  التي ذكرتها كانت في السابق موجودة وتطبق في ساحل البريقة وتحديداً ساحل كود النمر، غير أن الشباب الذين كانوا يقوموا بتلك المهمة  تركوا العمل  والسبب في ذلك أن الدولة قد وعدتهم بأن تسجل أسمائهم ويكونا موظفين رسمين  فيها، لذلك يجب أن يحصلوا على العمل هذا بوظيفة رسمية، حتى يتسنى لهم العمل بجدية وتفاني وإخلاص، وأن يكون لهم زي خاص و ملابس خاصة تميزهم عن الأخرين....

( إن الذين يتعرضون للموت غرقاً هم بشر مثلهم مثل الذين يموتوا بالأمراض المعدية ومثل ما يحتاج أولئك النصح والإرشاد والمتابعة، أيضاً يحتاج رواد الشواطئ وخاصة في فصل الصيف النصح والإرشاد والمتابعة.. وسلم الله الجميع وأطال في أعماركم ).

 

 

 

   


المزيد في ملفات وتحقيقات
خارطة الشمال على طاولة المتغيرات : دولة الحوثي في صنعاء .. جمهورية ( أحمد) على الساحل الغربي .. إمبراطورية الإخوان بمارب
تقرير : عبدالله جاحب تتسارع  وتيرة الأحداث و المتغيرات  مما يضع العالم الدولي والإقليمي على حافة المواجهة المصيرية  لتقرير المصير في الحد الشمالي ( شمال
تقرير يرصد المستجدات السياسية المتسارعة لتحالفات مابعد صالح..هل يتكرر سيناريو صنعاء على ضفاف تحالفات الرياض؟
    هادي ومحسن من يسقط من؟ .. وه يعيد الإخوان أنفسهم  إلى كرسي السلطة؟  هل يستفيد هادي من تحذير بن فريد ؟   تسارعت الأحداث على الساحة اليمنية مؤخرا عقب مقتل
تقرير : كيف استطاعت قوات الحزام الأمني اجتثاث الإرهاب من ابين ؟
 تعد محافظة ابين الجنوبية احد ابرز معاقل تنظيم القاعدة في جزيرة العرب  بسبب غياب الامن وتضاريسها التي هيأت للتنظيم المتطرف بيئة مناسبة للانتشار فيها . منذ


تعليقات القراء
290882
[1] الله يجزي بالخير هذا الكاتب
الاثنين 04 ديسمبر 2017
نجيب الخميسي | عدن
الموضوع فعلا شيق ومفيد ويجعلنا نتعلم ابجديات التعامل مع مخاطر السباحة في البحر.. فالف شكر لمن كتب المقال وجعله على هذا النحو من السلاسة والوضوح.

290882
[2] الحل الوحيد هي بإنشاء المسابح .
الثلاثاء 05 ديسمبر 2017
عبدالوكيل الحقاني | إقليم حضرموت المستقل .
ياأخي والله من المعيب عدم وجود مسابح بعدن ! فهل تصدق بان مديرية _ كتريم حضرموت _ مثلا يوجد بها اربعة مسابح على الاقل في هذه المديرية فقط. وهي للترفيه مع انه لايوجد فيها بحر وتعتمد على مياه الآبار .. وفي عدن الساحلية يضطر المواطن للذهاب الى البحر عندما لايجد المسابح وإن وجد مسبح واحد فتكلفة الدخول خيالية ! فالاستثمار في مجال فتح المزيد من المسابح سيحد من السباحة في البحار .كماكان ذلك سابقا ايام مسبح حقات بكربتر.... مع شكري و تقديري للكاتب ولموضوعه الرائع والذي استفدنا منه دون شك .000

290882
[3] لماذا
الخميس 07 ديسمبر 2017
فاهم | عدن
لأن الوضع غير آمن لأننا ليس ساكنيين جميع على البحر لأن الشعب في حالة حرب وفقير ومن أجل نسبح بالبحر محتاج نكون مثل شعب مجلس التعاون كل بيت فيه خمس ست سيارات لأن اليمن في حالة حرب وغير مأمون نظافته لأن الوقت الي نمر فيه ليس وقت سباحه وإنما هو حسم معركه نكون أو لاتكون



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
وصول أسرة الرئيس السابق علي عبدالله صالح إلى عدن
العولقي : وصول أسرة صالح إلى عدن اهانة مابعدها اهانة والمرحبون اختطفوا الحراك
ياسر يماني :بن بريك يكذب على الجنوبيين واثبت ان قواته وحدوية أكثر منا
سياسي جنوبي يشيد باستقبال اسرة صالح في عدن
الشعيبي : من يريد ان يستقبل أسرة عفاش في الجنوب فليفتح لها بيته
مقالات الرأي
  عصر اليوم ايقنت أكثر أن الرموز الثقافية خالدة لا تموت، وإن الإنسان يموت فقط حينما لم يعد أحد يتذكره! وهكذا
كان بودي المشاركة في لقاء السبت 16 ديسمبر الجاري مع كوكبة من أبناء عدن دعاها التحالف العربي ولاشك ان عندي وعند
سبحان مغير الأحوال من حال إلى حال اليوم تبدلت الأحوال وتغيرت الأقول وفسدت الأفعال ، رحل الأفداذ الميامين
ندرك ان هناك ضغوطات من اجل الحرب والعودة الى الحل السياسي بدلاً عن الحسم العسكري الذي يبدو ان أمده بعيدا
حين جاء جنود علي عبدالله صالح ، وهو في عز مجده غزاة ومحتلين ،استقبلتهم الجنوب الاستقبال اللائق بهم ،بالبارود
  استغرب من حملة المزاعم الإعلامية المستعرة عن وصول أسرة الرئيس السابق على عبدالله صالح إلى عدن على خلفية
  صراع الاكمة بين الاجنحة في ادارة التربية العامة محافظة لحج وفرع ادارة تربية الحوطة وبين الجمعية الخيرية
ظهرت النجمة الحمراء في روسيا بعد الثورة البلشفية عام 2017 ، ثم اصبحت رمزا للشيوعية على مستوى عالمي ، وللنجمة
ما اشبه الليلة بالبارحة.. حقا المسرح السياسي اليمني الراهن يكاد يتطابق مع ذلك الذي عاشته في الفترة التي
في الطغيان يكمن مكر التاريخ .. والطغاة وإن حاولوا أن يجعلوا من أنفسهم هذا التاريخ ، إلا أنهم في حقيقة الأمر
-
اتبعنا على فيسبوك