MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 17 ديسمبر 2017 10:16 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 06 ديسمبر 2017 09:10 مساءً

وحدة الصف وملامح مشروع التوريث مجدداً!!

 

اغتيل صالح بأدواته التي صنعها بيديه وعقليته كراقص على رؤوس الثعابين بعد اختراقه من شركائه في الحرب المدمرة التي شُنت على الشعب اليمني وبعد تسليمه لكل مقومات بقائه قوياً وحال شعوره بالضعف خرج ليعلن فك ارتباطه بشريك الأمس وطي صفحات الماضي الأليم ألذي عاش فيه شعبنا اليمني شماله وجنوبه على يديه بكل مآسيه لكن ذلك كان بعد فوات الأوان، حيث استفحل واستشرى السرطان اللعين والآفة الملعونة الفارسية في جسم جزء من مؤتمره وقواته وحتى حاشيته المقربة وبرغم الاستجابة السريعة للتحالف العربي والقيادة الشرعية التي لم يعترف بها إلا أن المصلحة الوطنية والقومية المتجردة سارعت في الاستجابة رغم أن لها ما لها وعليها ما عليها، وكما خيب آمال شعبه وأمته العربية بالارتماء في حضن المشروع الفارسي الامتدادي خيب آمال التحالف العربي بوهم قدراته وحساباته الخاطئة باعتباره الرجل المُخَللص لليمنيين والعرب من ذلك التمدد الفارسي الذي بات يطرق أبواب جيرانه بسلاحه ورجاله كما كان يقول عند ممارسته لتهديد الجوار العربي والمياه الدولية، واليوم وبعد اغتياله تظهر لنا علامات وملامح مشروعه في التوريث وتعود إلى السطح ليس على مستوى حزبه بل على مستوى اليمن ، فبدلاً من التوجه الجدي باتجاه دعم الانتفاضة والجبهات والمقاومة ومن ينضوي فيهم في ظل الحليف الأساس في الصراع مع المشروع الإيراني الفارسي على الارض الممثل  بشرعية الرئيس عبدربه منصور هادي بات البحث عن خليفة لصالح رحمه الله فهو اليوم بين يدي الله عز وجل لنعود للسيرة الأولى التي قادت لهذه الكارثة التي يعيشها شعبنا وبلادنا اليوم (التوريث)، فهل من يتعظ أنَ لا خلاص من تلك الآفة المجوسية المزروعة إلا بوحدة الصف وإعادة النظر في طبيعة العلاقة المختلة بين الشرعية الممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وإنهاء حالة الضبابية والمكايدات ووضع  البدائل الغير مجدية بالرهانات والسيناريوهات الغير مقبولة بعد كل هذا الموت والدمار وسيل الدم المستمر الذي لحق ببلادنا وناسها. فالقضاء على المشروع الفارسي في اليمن والمنطقة لن يكون إلا بوضوح الرؤية ووحدة الموقف في اتجاه تحقيق النصر بإرادة واحدة وشراكة مجسدة بقرار واحد ومشروع واحد باتجاه استعادة الأرض والدولة وعودة الشرعية للبلاد وبتنفيذ القرار الدولي 2216 الذي طفى على السطح مجدداً بنفس واحد، فهل هناك من يفك الخط؟!!.

 

ياسين مكاوي

مستشار رئيس الجمهورية

 

تعليقات القراء
291362
[1] عدو عدوي صديقي - ولو مرحليا-
الأربعاء 06 ديسمبر 2017
مواطن | عدن عاصمة الجنوب
الامارات والسعودية ترى في - ابن عفاش : احمد علي- انه سوف يقود معارك عسكرية وقبلية ضد عدوهم - الحوثية - اما موضوع التوريث فهو يعود الى الشعب اليمني واحزابه وقواه .. ودستوره . يلاحظ ان مايسمى بالشرعية بقيادة - هاد ي وعلي محسن لم تتمكن من دحر الحوثيين على مدى ثلاث سنوات لاهداف خاصة بهم وبمشروعهم . كذلك وجود اكثر من 20 الف ضابط وجندي يتبعون -عفاش- في م-تعز لم يحرروا تعز من الحوثية - ولكنهم يشاركون في قتل ابناء المقاومة الجنوبية هل فهم ياسين مكاوي !؟

291362
[2] تهمة مبطنة للامارات
الخميس 07 ديسمبر 2017
واحد من الناس | دولة المهرة المستقلة يا حقاني
ما قلته يا مكاوي بشكل مبطن قد قاله الجنوبيون الشرفاء بشكل علني لانهم اكتووا بنار الامارات على الأرض وكانوا السباقين الى فهم مخطط الامارات بإعادة احمد علي عبدالله صالح الى اليمن كوريث لوالده حتى قبل أن يقتل عفاش. يفترض أن يفرح الفوانيس لانك تعارض التوريث، لكنهم لن يفعلوا ذلك لأن الكلام جاء من عدوهم المكاوي.

291362
[3] الحرب. حرب الدحابشة. لن. نكون. نحن ابناء الجنوب القربان
الخميس 07 ديسمبر 2017
جنوبي | الجنوب الحر
عفاش ومن معه كانوا. فاسدين ومجرمين ولقوا. مصيرهم المفروض يكون لكل مجرم ...قد رجعهم ابطال !!!! كم قتلوا من الشعب هؤلاء المجرمين الحقراء ودمروا اليمن وجاروا على العباد .... و المصالح الان تغيرت فتغيرت الولاءات ... المجرم يتحول بطل.!!!.والمرتشي الفاسد يتحول الى. شريف.!!!..بطلوا مغلاطة وحركات الان وشعبطة وبتدخلونا. بدوكة. فين. المليارات. الذي سرقوها يرجعها. من سويسرا احمد.علي وأخوانه الهاربين الى الشعب.... والا. خلاص. في بلادنا. يموت الطاغية ومصرين تطلعوا لنا ابنه. ياشلة. السرق والفاسدين. يا منتفعين من النظام الجائر مصرين مكانكم تحكموا ولا بتشبعوا ؟؟! كم. باتاكلي. يادودة ايامك معدودة ....اعتبروا. مما. حصل لصالح. يارمم. يامجرمين ... والذي يقول الجنوبيين. يحاربوا. ليش نضحي بعيالنا ومنهم حبتين؟؟! الجنوبيين قد حاربوا الحوثي وخرجوه من عدن وباقي يخرجوا الدحابشة من شبوة. ووادي. حضرموت من بلادنا تتطهر منهم ... وعيالهم هم عيال علي محسن والمؤتمريين عيال عفاش . يروحوا. يقاتلوا الحوثي لو يشتوا منهم. عشرين مليون دحباشي. ايش. دخل ابناء الجنوب. بالشمال ؟؟؟!! ايش دخل ابتنا. بمشاكلهم الآن بيقدموا الجنوبيين بالصفوف. الأمامية ويقتلونحنا علشان احمد علي وعيال الأحمر وعلي محسن الأحمر يجوا. ياكلوها. بارد مبرد .... ياجنوبيين افرضوا. قراراتكم. على. التحالف واتفقوا. معهم. على الحماية والأمان من الجنوب .... ولكن المعركة الان. معركة. بين الدحابشة بين. مرتزقة النظام السابق المجرم. والحوثي .. واحنا كجنوبيين مالنا. دخل .... السعودية. اجت اليمن تحمي مصالحها ونحن بالجنوب نقول لها مصالحها نفذت بالجنوب ولهم. منا الأمان ويجب أن يكون. لنا. الامان منهم ...والجنوب صادق ... أما. أن. يرسلوا الى. الهلاك. ابنائنا وأبنائهم مخبايين فهذه جريمة.. شوفوا. كيف. يخافوا. على. عيالهم. ياجنوبيين ؟؟؟!! اعملوا زيهم .....اما. فرض الطاعات والعبادات لهم فهذا حرام العبادة لله. تعالى فقط

291362
[4] الديكتاتوريون لا يؤمنون بغير الدكتاتورية
الخميس 07 ديسمبر 2017
نجيب الخميسي | عدن
نعلم من يقف وراء احمد.. ونعلم بالطبع سهولة ان يتفاهم القادة المطلقون فيما بينهم.. ليس العرب بمتخلفين ولا بناقصي وعي لكي يبدوا حاجتهم للديمقراطية والعدالة الاجتماعية.. ولكننا كأمة، لازال الديكتاتور الاعلى يحكمنا من خلال هيمنته على زعمائنا ونخبنا المباشرين..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
وصول أسرة الرئيس السابق علي عبدالله صالح إلى عدن
العولقي : وصول أسرة صالح إلى عدن اهانة مابعدها اهانة والمرحبون اختطفوا الحراك
ياسر يماني :بن بريك يكذب على الجنوبيين واثبت ان قواته وحدوية أكثر منا
سياسي جنوبي يشيد باستقبال اسرة صالح في عدن
الشعيبي : من يريد ان يستقبل أسرة عفاش في الجنوب فليفتح لها بيته
مقالات الرأي
  عصر اليوم ايقنت أكثر أن الرموز الثقافية خالدة لا تموت، وإن الإنسان يموت فقط حينما لم يعد أحد يتذكره! وهكذا
كان بودي المشاركة في لقاء السبت 16 ديسمبر الجاري مع كوكبة من أبناء عدن دعاها التحالف العربي ولاشك ان عندي وعند
سبحان مغير الأحوال من حال إلى حال اليوم تبدلت الأحوال وتغيرت الأقول وفسدت الأفعال ، رحل الأفداذ الميامين
ندرك ان هناك ضغوطات من اجل الحرب والعودة الى الحل السياسي بدلاً عن الحسم العسكري الذي يبدو ان أمده بعيدا
حين جاء جنود علي عبدالله صالح ، وهو في عز مجده غزاة ومحتلين ،استقبلتهم الجنوب الاستقبال اللائق بهم ،بالبارود
  استغرب من حملة المزاعم الإعلامية المستعرة عن وصول أسرة الرئيس السابق على عبدالله صالح إلى عدن على خلفية
  صراع الاكمة بين الاجنحة في ادارة التربية العامة محافظة لحج وفرع ادارة تربية الحوطة وبين الجمعية الخيرية
ظهرت النجمة الحمراء في روسيا بعد الثورة البلشفية عام 2017 ، ثم اصبحت رمزا للشيوعية على مستوى عالمي ، وللنجمة
ما اشبه الليلة بالبارحة.. حقا المسرح السياسي اليمني الراهن يكاد يتطابق مع ذلك الذي عاشته في الفترة التي
في الطغيان يكمن مكر التاريخ .. والطغاة وإن حاولوا أن يجعلوا من أنفسهم هذا التاريخ ، إلا أنهم في حقيقة الأمر
-
اتبعنا على فيسبوك