مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 19 يوليو 2018 11:51 صباحاً

  

عناوين اليوم
اليمن في الصحافة العالمية

مجلس مقاومة صنعاء يحض سكان مناطق الانقلاب على الصمود

طفل يمني يسير وراء مسلحين خرجوا للاحتفال مع الحوثيين بمقتل صالح أول من أمس (رويترز)
الخميس 07 ديسمبر 2017 10:30 صباحاً
( عدن الغد ) الشرق الأوسط :

دعا المجلس الأعلى لمقاومة محافظة صنعاء جميع أبناء الشعب اليمني في كل المحافظات، التي ما زالت ترزح تحت وطأة الميليشيات الانقلابية، إلى «رص الصفوف خلف القيادة الشرعية ومواصلة الانتفاضة في وجه الميليشيات وأن يكونوا سندا لجهود وانتصارات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية لاجتثاث هذا السرطان الإيراني الخبيث».

 



وقال في بيان له إنه «تابع الانتفاضة الشعبية العارمة التي اندلعت في أغلب المحافظات التي تسيطر عليها الميليشيات الانقلابية ومدى ما أظهره الشعب اليمني من غضب وانعتاق للحرية ورفض قاطع لعودة قوى الكهنوت والرجعية التي تحاول إعادة عجلة التاريخ إلى ما قبل ثورة السادس والعشرين من سبتمبر (أيلول) المباركة، وإنه يحيي هذه الانتفاضة».

 

كما دعا المجلس «أبناء محافظة صنعاء بمختلف شرائحهم ومناطقهم وتوجهاتهم إلى توحيد الكلمة والاستمرار في الانتفاضة التي يسطرها الشعب اليمني بأكمله وفي مقدمته أبناء المحافظة التي كان لها شرف الوقوف سدا في وجه ميليشيا الحوثي قبل اجتياحها للعاصمة صنعاء.».

 



وأهاب برئيس الجمهورية ونائبه بسرعة التحرك لاستكمال الحسم العسكري الذي قال إنه «لم يعد هناك من خيار لخلاص الشعب اليمني سوى تحقيقه لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب والانتصار لدماء الشهداء والجرحى والمظلومين على امتداد الأرض اليمنية». مؤكدا أن «نهاية ميليشيات الرجعية والكهنوت الحوثية باتت قريبة بعد أن أجمع الشعب اليمني على رفضها والتحرر من بطشها واستكمال مشروع اجتثاثها الذي بدأ بطلائع المقاومة الشعبية وتشكيل الجيش الوطني وسيستمر حتى بسط سيطرة الدولة وإنهاء كل مظاهر الانقلاب».

 



على صعيد متصل، أكد حزب التجمع اليمني للإصلاح، موقفه الثابت على ضرورة تلاحم كل القوى الوطنية تحت مظلة الشرعية المسنودة بالتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.

 



جاء ذلك خلال اجتماع استثنائي عقدته الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح للوقوف على التطورات الأخيرة التي تشهدها البلاد في عموم المحافظات وفِي مقدمتها الانتصارات الكبيرة التي يحققها الجيش الوطني في كل الجبهات، وكذا الأحداث التي شهدتها مدينة صنعاء والتي انتهت بمقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

 



وقال إن المشروع الإقصائي الذي تحمله ميليشيات الحوثي لا يمكن التعايش معه لأنه قائم على السلالية وتقسيم الناس على أسس طبقية يتنافى مع مبدأ المواطنة المتساوية، ولأن هذه الميليشيات تدرك حجم الرفض لها من قبل عموم الشعب فإنها تتمسك بخيار الحرب لفرض مشروعها بالقوة، الأمر الذي يضع الجميع أمام لحظة تاريخية فارقة تتطلب مزيدا من الوحدة ورص الصفوف خلف القيادة الشرعية لاستعادة الدولة وإعادة الاعتبار لها والوقوف في وجه المشروع الذي يحاول انتزاع اليمن من محيطه العربي وتسليمه لأوهام وأطماع الولي الفقيه الفارسي.

 



ولفت إلى أن الحرب التي شنها الانقلابيون منذ ثلاث سنوات لم تكن خيار القوى الوطنية ولا خيار الشرعية ولا التحالف العربي، واستمرارها عائد إلى تعنت الميليشيات الانقلابية برفض كل مبادرات السلام، والتسبب في كوارث إنسانية فاقمت معاناة المواطنين. مثمنا جهود الإسناد التي يقدمها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والتي كان لها الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في تحرير أغلب المدن اليمنية وردع وإيقاف الصلف والطغيان الحوثي.

 



في موضوع آخر، دعا وزير الإعلام معمر الإرياني، كافة قيادات وقواعد المؤتمر الشعبي العام في كافة محافظات الجمهورية إلى «الالتفاف حول القيادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية». وقال في تصريح له، نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، إن «المرحلة تتطلب تلاحم كل أبناء الشعب اليمني للقضاء على خطر الميلشيا الانقلابية الحوثية المدعومة من إيران»، وإن «المرحلة الحالية تتطلب استعادة لحمة حزب المؤتمر الشعبي العام باعتباره واحدا من أهم الروافع السياسية في البلاد».

 



ودعا كل القوى السياسية والاجتماعية الوطنية إلى العمل معاً من أجل إنهاء معاناة الشعب اليمني التي تسبب بها الانقلاب الحوثي.

 



وثمن دعوة الرئيس هادي للتلاحم الوطني على طريق استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار واستكمال عملية الانتقال السياسي وفقاً للمرجعيات المتفق عليها وطنياً وإقليمياً ودولياً والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني والقرار الأممي 2216.


المزيد في اليمن في الصحافة العالمية
مساعٍ فرنسية في صنعاء لإقناع الميليشيات بخطة غريفيث
جددت الجماعة الحوثية، أمس، رفضَها تسليم الحديدة ومينائها سلمياً، والانسحاب من بقية مناطق وموانئ الساحل الغربي، في الوقت الذي وصل فيه إلى صنعاء السفير الفرنسي لدى
الحوثيون يجندون فتيات للإيقاع بالناشطين المعارضين لهم
كشفت وسائل إعلام يمنية، عن تجنيد المليشيات الحوثية، لفتيات يعملن كـ”استخبارات” تابعة لهم، لرصد ومتابعة الناشطين اليمنيين المناهضين للحوثيين، في مناطق
المقاومة تصد هجمات للحوثي في الساحل الغربي وصعدة
شنت ألوية العمالقة اليمنية هجوماً معاكساً على مواقع ميليشيا الحوثي الإيرانية بعد ساعات من صد المقاومة اليمنية المشتركة هجومين للميليشيا في التحيتا والدريهمي


الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : نجاة علي محسن الأحمر من محاولة اغتيال ومقتل صهره
اول صورة للقيادي محمد صالح الاحمر الذي استشهد في مأرب
الرئيس هادي يبشر بحل مشكلة الكهرباء في عدن
عاجل .. اغتيال مدير البحث بسجن المنصورة في بعدن
ابناء يافع بعدن يصدرون بيانا هاما وعاجلا
مقالات الرأي
كعادة اليمنيين يهربون من واقعهم بالركون إلى الظل ومضغهم أوراق القات، فيتناسون واقع حالهم مهما كان عليه من
استبشر العسكريون بقرار رئيس الجمهورية القاضي بمنع الخصم من معاشات الجنود، ولكن يا فرحة ما تمت، فلقد عاد
  بينما يرى العالم ان الحرب اليمنية الدائرة اليوم ليست فقط عبثية بل وغبية كما وصفها الأمين العام للامم
خطوة جيدة أن يمنح رئيس الجمهورية ولو متأخرا وسام الشجاعة للقائدين الشهيدين اللواء علي ناصر هادي قائد المنطقة
  هناك من يرى ان طارق لديه ارث سياسي وعسكري ورثه عن علي عبدالله صالح بعد مقتله ، وربما يكون الأمر كذلك نوعاً
أخرجت الضالع من شأن الجنوب العام في 86 وتعزز ذلك باخراجها من شأن اليمن كله في 90م، ومع أنه في 94 أعيد تمثيل أبين
   الكتابة الرغالية تكون الوطنية ودماء الشهداء ، طارق. .الخ عنوان متماسك كخطب  "الاسود العنسي. " ،
التحالف يرى في الشرعية عصاء موسى (يهش بها غنمه وله بها مأرب أخرى) وفي لحظة ماء قد يطلق (موسى ) عصاه لتنقلب الى
سألت قبل فترة حراكي عتيد مضطلع عن تحركات الحراكيين وأهدافهم المستقبلية، وعن العلاقة بين جناحي الحراك آنذاك،
اولا في توصيف المشكلة : يكاد يكون؛ انقسام النظام المالي في اليمن وفي المقدمة وجود، بنكين ،مركزيين، مختلفين من
-
اتبعنا على فيسبوك