مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 16 أغسطس 2018 02:58 صباحاً

  

عناوين اليوم
اليمن في الصحافة العالمية

عرض الصحف البريطانية - الغارديان: خطأ ترامب "كارثي" بالنسبة للعرب وللولايات المتحدة على السواء

غضب عربي ودولي بعد اعلان ترامب اعترافة بالقدس عاصمة اسرائيل
الخميس 07 ديسمبر 2017 09:44 صباحاً
( عدن الغد ) بي بي سي العربية :

طغى موضوع اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة إسرائيل على تغطية الصحف البريطانية الصادرة الخميس التي تناولته على صفحاتها الرئيسية وصفحات الرأي والتحليل.

 

ونقرأ في صحيفة الغارديان مقالاً لرشيد خالدي بعنوان "خطأ ترامب يمثل كارثة بالنسبة للعرب وللولايات المتحدة على السواء". وقال كاتب المقال إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل يمثل صفعة لسبعة عقود من السياسة الأمريكية.

 

وأضاف أن " تداعيات هذا القرار ستكون سلبية للغاية كما أنه من المستحيل التنبؤ بالكثير منها".

 


 

وأردف أن "القدس بلا شك تعتبر في صميم الهوية الفلسطينية المسلمة والمسيحية"، مضيفاً أن المدينة أضحت رمزاً أكثر أهمية في الوقت الذي أصبح فيه الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي أكثر ضراوة".

 

وتابع الكاتب بالقول إن "اعتراف ترامب بالقدس عاصمة إسرائيل بالنسبة لي أنا شخصياً، التي عاش فيها أهلي منذ مئات السنين، لا يعني فقط تبني المقولة الإسرائيلية بأن القدس لهم بالكامل بل يضفي الشرعية بأثر رجعي على الاحتلال الإسرائيلي للقدس الشرقية خلال حرب 1967، وفرض قوانين عنصرية على مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين يعيشون في القدس".

 

وأشار إلى أن ترامب الذي حذر من قبل العرب ودول الشرق الأوسط والقادة في أوروبا من اتخاذ مثل هذه الخطوة، جعل التوصل لحل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني أكثر صعوبة بالرغم من أنه أدخل البهجة إلى قلوب أصدقائه والمتشددين في إسرائيل، فإنه للأسف جعل التوصل لحل سلمي بينهما أكثر صعوبة.

 

وختم بالقول إنه "يوم حزين بالنسبة للقانون الدولي ولفلسطين ولكل شخص مهتم بالتوصل إلى السلام في منطقة الشرق الأوسط".

 

تعد القدس معضلة في صميم الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، إذ يعتبر الفلسطينيون أن القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.مصدر الصورةEPAImage captionتعد القدس معضلة في صميم الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، إذ يعتبر الفلسطينيون أن القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.
 
 

مقدسة ومقسمة

وجاءت افتتاحية صحيفة التايمز بعنوان "مقدسة ومقسمة". وقالت الصحيفة إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخذ خطوة خطيرة في بشأن إسرائيل.

 

وأضافت أنه يترتب عليه الآن بذل مجهود كبير مع السعودية والفلسطينيين للعمل على إيجاد طريق لإحلال السلام عوضاً عن الدخول في مزيد من الصراعات.

 

وتابعت بالقول إن " ترامب يأمل أن يؤدي قرار نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس إلى إنهاء سلسلة الإخفاقات السابقة في حل الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين، إلا أن أمله هذا سيذهب أدراج الرياح".

 

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك نهجاً أمريكياً جديداً في التعاطي مع الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني".

 

وتابعت بالقول إن "القدس الشرقية معترف بها دولياً بأنها تحت الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1967"، مضيفة أن ترامب في خطابه أبقى الباب مفتوحاً بإمكانية "أن تكون عاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية".

 

وقالت الصحيفة إن لائحة الدول التي انتقدت قرار ترامب طويلة ومنها مصر والأردن والسعودية التي حذره ملكها من أن هذا القرار سيعرقل التوصل لحل نهائي للصراع الإسرائيلي - الفلسطيني وسيزيد من التوتر.

 

وختمت الصحيفة بالقول إن ما من أحد يمكنه القول بأن ترامب تنقصه الشجاعة للمجازفة، إلاأنه بلا شك اتخذ مجازفة صائبة".

طالب ترامب وزارة الخارجية الأمريكية ببدء الاستعدادات لنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس.مصدر الصورةGETTY IMAGESImage captionطالب ترامب وزارة الخارجية الأمريكية ببدء الاستعدادات لنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس.
 
 

قرار خطير

وعنونت صحيفة الفايننشال تايمز افتتاحيتها "قرار ترامب الخطير بشأن القدس".

 

وقالت الصحيفة إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المضي قدماً في تنفيذ الوعد الذي قطعه خلال حملته الانتخابية والاعتراف بأن القدس عاصمة إسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس يعتبر "خرقاً للدبلوماسية".

 

وأضافت الصحيفة أن ترامب "استطاع بهذا القرار توحيد جميع الناس ضده تقريباً ومن بينهم حلفاؤه المقربون في المنطقة، فقد أثار قراره موجة غضب بين المسلمين، ووفّر بيئة خصبة للمتشددين، كما أنه، وليست هذه المرة الأولى، حط من شأن الولايات المتحدة في أعين العالم أجمع".

 

وتابعت الصحيفة بالقول إن ترامب مضي قدماً بإعلان اعترافه بالقدس عاصمة إسرائيل بالرغم من جميع التحذيرات التي أبلغ بها، إذ هدد الأتراك بقطع علاقاتهم بإسرائيل، كما قال صائب عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين، إن قرار ترامب "يجعل الولايات المتحدة بلداً غير مؤهلاً للقيام بأي دور لها في التوصل إلى سلام بين البلدين".

 

وأشارت الصحيفة إلى أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) هددت بإشعال انتفاضة جديدة.

 

وقالت الصحيفة إن قرار ترامب الأخير يعتبر صفعة للسعوديين ولولي العهد محمد بن سلمان الذي كان يعمل وسيطاً بين الفلسطينيين وجاريد كوشنر، صهر ترامب وكبير مستشاريه.

 

وختمت الصحيفة بالقول إن وضع القدس لطالما كان ينظر إليه كقنبلة موقوتة، إلا أن الخوف الآن بأن ترامب أزاح الفتيل عنها".

أثار قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل موجة من ردود الفعل العربية والدولية الغاضبة والرافضة لهذا القرارمصدر الصورةAFPImage captionأثار قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل موجة من ردود الفعل العربية والدولية الغاضبة والرافضة لهذا القرار

المزيد في اليمن في الصحافة العالمية
الشرق الأوسط: هادي يستميل الموالين لسلفه صالح للاعتراف به زعيماً لحزب «المؤتمر»
ذكرت مصادر حزبية يمنية لـ«الشرق الأوسط»، أن الرئيس عبد ربه منصور هادي نجح في استمالة عدد من كبار قيادات حزبـ«المؤتمر الشعبي» الموجودين في القاهرة
الفقر وشعارات «الجنة» رسائل الحوثيين لتجنيد الأطفال اليمنيين
عندما يتحول قرابة 4500 طفل إلى مقاتلين حقيقيين على الجبهات، تاركين أمانيهم وأحلامهم في كنف الميليشيات الحوثية تلعب بها وتحولها بفعل الحلقات الثقافية التي تنظمها قبل
رويترز: الحرب تهدد التراث المعماري القديم في اليمن
أحدثت حرب اليمن، المستعرة منذ ثلاث سنوات، خسائر جسيمة في مدينة صنعاء القديمة، وهي منطقة تعج بمساجد وحمامات ونحو ستة آلاف منزل مبنية بالطوب اللبن يعود تاريخها إلى




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : الرئيس عبدربه منصور هادي يقطع زيارته الى مصر ويقرر العودة فورا الى الرياض (معدّل)
سعر أضحية بلودر يحطم الرقم القياسي.. فكم كان ثمنه؟
نجل شقيق صالح يطرح شرطاً للمصالحة مع الرئيس هادي
ضبط صومالية يشتبه بتورطها في اختطاف طفل بحي عبدالعزيز
العرب اللندنية :إجماع على رفض تولي عبدربه منصور قيادة حزب المؤتمر الشعبي
مقالات الرأي
  محمد جميح جميل أن يرى اليمنيون رئيسهم عبدربه منصور هادي يتحرك داخلياً وخارجيا. أن يروه يتلمس احتياجات
في الذكرى السنوية الثانية والاربعين لرحيل قائد وطني ، وزعيم سياسي ، ومفكر فذ ، هو عبد الله باذيب ، طيب الله
  مما لا شك فيه أن هناك مؤامرو جديدة قديمة تحاك ضد شعب الجنوب لإسقاط مشروعه التحرري المتمثل باستعادة الدولة
تبنت سلطنة عمان بقيادة السلطان قابوس سياسة عدم الانحياز منذ وقت مبكر، حتى في أهم الأزمات التي عصفت بالمنطقة
جهود النظافة الحديثة الجارية حالياً في كل أحياء مدينتنا عدن، والمتمثلة في برامج العمل الثابتة والحملات
استعادة المؤتمر الشعبي العام لعافيته مهم جدا في الوقت الحالي لحفظ توازن الشمال على الأقل .فالناس هناك بين
يكتسب العقل السياسي اهميته في مدى قدرته على فهم المعادله السياسيه وتداخلات المصالح وتقاطعاتها ليتجلى معها
منَّ الله على اليمن بنعم عدة لا تُحصى أحلاها وأجملها أن يسر لها قيادة رشيدة واعية انتهجت سياسة الود والسلام
لم يأت مؤتمر التذكير بالمرجعيات الثلاث صدفة ، جاء على خلفية حركة دبلوماسية عميقة منذ تعيين غريفيث مندوبا
ذات يوم التقينا بأحد أكبر مهندسي تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي ( الكيان السياسي حينها ) ، فحدثنا من موقعه عن
-
اتبعنا على فيسبوك