مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 17 يناير 2019 01:29 صباحاً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

تباين بصحف عربية بشأن دعوة أمريكية لتحالف دولي ضد إيران

الأحد 17 ديسمبر 2017 05:11 مساءً
( عدن الغد ) بي بي سي العربية :

ناقشت صحف عربية الدعوة الأمريكية لإنشاء تحالف دولي غير عسكري للتصدي لنفوذ إيران في منطقة الشرق الأوسط.

 

 

وفيما امتدح عدد من الصحف والكتاب الخطوة، انتقد بعض المعلقين التحركات السعودية-الأمريكية ضد إيران، متوقعين أن تنتهي المبادرة إلى الفشل.

 

 

"الخناق يضيق"

يرى خير الله خير الله في "العرب" اللندنية أنه "إذا كان هناك من إيجابية للعام 2017، فإنها تتمثّل في تفريق الولايات المتحدة بين الاتفاق في شأن الملفّ النووي الإيراني من جهة والنشاطات الإيرانية ذات الطابع 'الإرهابي' في المنطقة من جهة أخرى. هذه نشاطات تستند أساسا إلى المشروع التوسّعي لإيران القائم على الاستثمار في الغرائز المذهبية إلى أبعد حدود".

 

 

ويشير خير الله إلى أن أمام إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرصة خلال عام 2018 لكي "تظهر جدّية في تعاطيها مع المشروع التوسّعي الإيراني".

 

 

ويضيف الكاتب "هناك أماكن عدّة يمكن البدء منها في حال كان مطلوبا التصدّي لإيران. تبقى سوريا أحد هذه الأماكن، بل أبرزها".

 

وفي الصحيفة نفسها، يقول خطار أبو دياب "مع انتهاء شبح دولة الخلافة المزعومة، يعود الغرب إلى التسليم بأن إيران هي المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار في المنطقة. ومن الواضح أن توجه بعض الأوروبيين نحو التزام موقف وسطي بين طهران وواشنطن لن يصمد إزاء التطورات المتسارعة، لأن إيران انتهزت استعادة موقعها في محفل الأمم للعب دور القوة الإقليمية المفرطة في تدخلاتها ولا يجوز منحها المكافأة على نهجها الهجومي في منطقة مضطربة".

 

ويرى عبد الله العتيبي في "الشرق الأوسط" اللندنية أن "الخناق يضيق على إيران، فتقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أدان تسليح إيران لميليشيا الحوثي".

 

 

كما يمتدح العتيبي تبني الإدارة الأمريكية "الدعوة لتحالف دولي لإدانة إيران وإيضاح تهديداتها للأمن الإقليمي والدولي، وهي تأخذ موقفاً تصعيدياً ضد إيران وتسعى لإقناع حلفائها من الدول الأوروبية بحقيقة خطورة إيران الراعية للإرهاب والطائفية والفوضى".

 

 

ويرى الكاتب أن الدعوة "خطوة جديدة من هذه الإدارة الأميركية الواعية بالخطر الإيراني بعد موقفها من الاتفاق النووي مع إيران، وهي تتجه إلى تشكيل تحالفٍ دولي يواجه كل مخاطر إيران وسياساتها التخريبية واستراتيجيتها الإرهابية في المنطقة والعالم، وهو توجه يرجع إلى مصلحة أميركا نفسها ومصلحة دول العام أجمع، ولئن أغشت بعض المصالح الآنية بعض العواصم الأوروبية عن رؤية الخطر الذي تمثله إيران، فقد حان الوقت لتستفيق".

 

 

من جانب آخر، يرجع رفيق خوري في "الأنوار" اللبنانية التوجه الجديد لواشنطن لأن "النتائج جاءت معكوسة: رهان أوباما على الاتفاق النووي لضمان الاعتدال الإيراني والتفاهم مع أميركا على القضايا الاقليمية انتهى إلى توظيف طهران الاتفاق النووي في التخلص من عقوبات وعزلة دولية ثم التفرّغ لضمان مشروعها الاقليمي".

 

 

ويضيف خوري "وما هي المقاربة الجديدة؟ الانتقال من خطة سقطت إلى خطة لا أحد يعرف نسبة النجاح أو الفشل فيها".

 

ويقول علي نون في "المستقبل" اللبنانية إن "معضلة طهران في الحالة العراقية... أن المرجع الديني الأعلى من نوعه في الجانب العربي، لا يترك مناسبة أو فرصة إلاّ ويأخذ بناصيتها لتأكيد تمايزه (والكلمة مخفّفة!) عن السياسة الإيرانية القائمة والمعتمدة في بلاد الرافدين بداية (؟) وفي عموم المنطقة تتمة! مثلما لا يتردّد في إشهار مواقف و'فتاوى' تتعارض مع تلك الآتية من جهة طهران!".

 

 

"فشل وخيبة"

بالمقابل، يقول محي الدين محمد في "تشرين" السورية إن "الدعوة لتشكيل حلف في مواجهة إيران ليس أكثر من اعتراف صريح بفشل 'التحالف' السابق بين أمريكا والتنظيمات الإرهابية في تحقيق أهدافها ولن يجني المطبلون لتشكيل هذا التحالف إلا الفشل والخيبة".

ويتوقع محمد أن "ذلك الحلف إن تشكل سوف يتحطم على صخرة الصمود الإيراني".

 

 

ويمضي الكاتب قائلا "لعله من سخريات القدر أن ينصّب لصوص العالم أنفسهم «حُماة للشرعية»، وأن يصبح مصنعو الإرهاب وداعموه «دعاة للخير» قبل أن تجف دماء الأبرياء التي سفكوها عن أصابعهم القذرة.

 

 

ويتساءل ساخرا "أمريكا التي صنعت تنظيم «القاعدة» الإرهابي بالتعاون مع السعودية في ثمانينات القرن الماضي، ونشرت الفوضى بعد غزوها أفغانستان والعراق هي ذاتها تحاول إنشاء حلف لمحاربة إيران؟!".

 

 

وتقول روزانا رمال في "البناء" اللبنانية إن "المستحيلات المتكررة تحكي ضرورة أن يجد السعوديون مخرجاً او ساحة لإعلان نصر كامل فيها صار معدوماً إذا أضيف إليها التقدم المحوري لإيران وحلفائها في العراق. ولهذا فإن القبول بجماعة الإخوان المسلمين اليمنية هو اليوم محاولة جديدة لإحداث توازن يعيد الأوضاع الى نقطة مقبولة يمكن على أساسها الانطلاق نحو مفاوضات سياسية جدية في اليمن".

 

 

وتضيف في مقالها بعنوان "استثناءات في لبنان واليمن لمنع إيران من التفرّد؟" أن "الأهم اليوم أن مساعي كسر التفرد الإيراني في اليمن تسلك طريقها وإدخال عنصر الإخوان المسلمين يعني الكثير على صعيد تسويات المنطقة".

 

 

كما يرى حميدي العبدالله في "البناء" اللبنانية أن "استهداف الولايات المتحدة للحشد الشعبي في العراق بات يمثل أولوية بالنسبة للسياسة الأميركية في بلاد الرافدين. تسعى واشنطن بكلّ قوة أن لا يتكرّس الدور القتالي الذي لعبه الحشد الشعبي في قتال تنظيم داعش الإرهابي في سياق سياسي، لأنّ من شأن ذلك أن يعزّز مسار العراق السيادي والاستقلالي، ويحبط تطلعات الولايات المتحدة في إعادة فرض وصايتها على العراق".

 

 

ويقارن وائل مرزا في "المدينة" السعودية بين النظرة الروسية والإيرانية للسيطرة علي سوريا، ففي حين أن موسكو "لن ترى في سوريا شأنا وجودياً، ولن تصيغ سياساتها وفق ذلك العامل، على العكس تماما، يبدو كل شيء يتعلق بسوريا شأنا وجوديا بالنسبة لإيران، بل يصبح مسألة حياة أو موت حين يتعلق الأمر بمخططاتها الاستراتيجية في المنطقة بأسرها".


المزيد في احوال العرب
سيارة عبد الناصر تعود إلى الحياة (صور)
رفعت وزارة الموارد المائية والري المصرية الستار عن السيارة التي استقلها الزعيم الراحل، جمال عبد الناصر، خلال زياراته إلى أسوان لمتابعة إنشاءات السد العالي بعد
السعودية تكشف حقيقة افتتاح سفارتها في دمشق
علقت وزارة الخارجية السعودية، اليوم الإثنين، على أنباء شاعت حول افتتاح المملكة سفارتها في العاصمة السورية دمشق. ونفت الوزارة عبر حسابها الرسمي بموقع “تويتر”
البشير: المظاهرات لن تغيّر الحكومة
  أكد الرئيس السوداني عمر البشير الإثنين، أمام حشد من أنصاره في إقليم دارفور أن "الحكومة لن تغير بالمظاهرات" المناهضة له والتي تشهدها البلاد منذ نحو شهر. وجاء كلام


تعليقات القراء
292968
[1] جددوا دعوتكم يا فوانيس
الأحد 17 ديسمبر 2017
سلطان زمانه |
تحالفوا مع إيران التي ستحقق لكم استعادة الجنوب العربي أنعربمه وما عليكم من دول التحالف المراوغة. اعرفوا من أين تقحص الكتف.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
ربما لم ينتبه أحد من المحللين والسياسيين، ومنذ اليوم الأول للحراك الشعبي وإلى أن وصل الوضع في سوريا إلى هذه
  لم تَعرف حضارة ظهرت على وجه الأرض بأنها حضارة لا تهتم بالفنون والموسيقى والطرب، بما فيها الحضارة
الشهادة التي أدلى بها الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك أمام المحكمة في قضية «اقتحام السجون»، المتهمة
لا شك أن الاهتمام الدولي الراهن بالتسوية السياسية في اليمن يمثل تطوراً استراتيجياً يتماشى مع أهداف التحالف
في النهاية من الذي سيتحكّم بالحديدة مدينة وميناء وهل صحيح أن الحوثيين “أنصارالله” صاروا خارج المدينة
يشكّل اللقاء بين اليمنيين في ستوكهولم نجاحا لمبعوث الأمين العام للأمم المتحدة مارتن غريفيث الساعي إلى تحقيق
ماذا نريد لليمن، وماذا يريده اليمنيُون لليمن، ومن سيكون المؤتمن على عملية الانتقال السياسي فيه. تلك هي جملة
كيفكون .. بالبداية انا مابعرف احكي فرنسي بس باعرف انكن كتير قراب من اللبنانيين فبدي احكي معكن
-
اتبعنا على فيسبوك