مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 23 يوليو 2018 04:36 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 18 ديسمبر 2017 10:43 مساءً

مدرسة لحمر .. قبس للعلم بمودية

مع برودة الجو ودرجة حرارة وصلت إلى أربع درجات انطلق معلمو مدرسة لحمر لأداء رسالتهم، وانطلقنا معهم وكان الموعد السابعة والنصف بقيادة مدير المدرسة ياسر سالم الذي تحدى المرض وأبى ألا أن يكون بيننا، وبرفقة كوكبة من المعلمين الذين لا نجيد العبارات في الثناء عليهم، فرغم البعد إلا أنهم يتحدون المسافات لايصال ثمرة ما أخذوه في مسيرة حياتهم التعليمية، وقد رأيتهم يوزعون مجهودهم على طلابهم، فالخبارة رائد الكبار لم يبرح فصله إلا وينتقل لفصل آخر، وسبيع الذي رأيته سبعاً كبيراً، والضيف الذي أكرم وفادتنا مع رفاقه، ومحمد عبدالله كذلك، والباعميران فاكهة المدرسة الذي يتنقل بين الصفوف كالنحلة، وطاقم من المتطوعات والبدلاء والمطبقين لا يسعفني الوقت لذكرهم، وبرفقة الدكتور هيثم الذي أضفى على رحلتنا مذاقاً خاصاً، وصاحب لغة الفرنجة الأستاذ سميح بزيه التربوي الرائع الذي عندما انظر إليه وهو يوجه معلميه المطبقين أظن أنني في جامعة بريطانية أو أميركية .

برفقة كل هؤلاء انطلقنا صوب لحمر حيث طيبة الإنسان وبساطته، وأثناء رحلتنا المليئة بجماليات الحياة وبرفقة حملة مشعل النور معلمي مدرسة لحمر كنت أردد فرصة من العمر ياليتها ما انقضت، فالجو جميل وشاعري، والمكان لحمر حيث البساطة والجمال البدوي بجبال سود يخطها الأسفلت، ومطاعمها الشهيرة ومحطة بنزين كل هذا أضفى عليها شيئاً من المدنية، وفي مكان تختلط فيه البداوة بشيء من المدنية بحكم الخط الدولي الرابط بين قلب الدنيا عدن والمكلا حاضرة حضرموت، رأيت النور يشع من بين جنبات مدرسة لحمر .

جلت في مدرسة لحمر فرأيت المعلمين يبذلون قصارى جهدهم بعد تحديهم بُعد المسافة فتمنيت على وزارة التربية لو تعتمد علاوة الريف لمدرسي الريف فهذه أمنيتهم، وقد لمست من إداراة مدرسة لحمر ومعلميها تطلعهم للاعتناء بمدرستهم من قبل السلطة المحلية بالمديرية ومكتب التربية بالمديرية والمحافظة، وبعد زيارتنا لمدرسة لحمر عدنا مع أذان الظهر وأنا أردد فرصة من العمر ياليتها ما انقضت، وتمنيت للحمر قراها ومدرستها ومعلميها وطلابها كل التوفيق...



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  معاملة ماسأوية يتلقونها موظفون متقاعدي الدولة لدى القطاع المدني والعسكري في محافظة أبين من أستمرار
الحديث عن مأساة متحف ردفان حديث قديم لا ينسى ومتجدد لا يبلى طالما بقي على هذا الحال المؤلم الذي هو عليه الآن
يتفق علماء النفس وعلم الاجتماع على ان فهم المشكلة نصف الحل ... فنحن نصرف مليارات في اليوم  الواحد على الوقود
هذي هي ثوراتنا السابقة والحالية في عدن الذي نتشدق بها بأسم الجنوب" نقدم المجانين والبليد والجاهل والفوضوي
أنها حكاية شعب وأمه تاق وتاقت الى فجرا جديد مع انحسار الاحتلال الأجنبي لبلدانها وأقاليمها ..بدء من الاحتلال
مع ظهور صور ووجهوه جديدة هذه الأيام على مسرح الإحداث وكثرة إعمال المدح والتطبيل والتصفيق والكذب والتسلق على
عادت الاغتيالات مجدداً لتغزو بكآبتها عدن الحبية، عادت لتغتال الفئة التي تحمل الأفكار الإسلامية النيّرة،
توجيهات السيد الرئيس عبدربه منصور هادي الى قيادة كهرباء عدن بشان تنفيذ حملات أمنية تهدف لإزالة الربط
-
اتبعنا على فيسبوك