MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 24 أبريل 2018 09:03 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 18 ديسمبر 2017 10:43 مساءً

مدرسة لحمر .. قبس للعلم بمودية

مع برودة الجو ودرجة حرارة وصلت إلى أربع درجات انطلق معلمو مدرسة لحمر لأداء رسالتهم، وانطلقنا معهم وكان الموعد السابعة والنصف بقيادة مدير المدرسة ياسر سالم الذي تحدى المرض وأبى ألا أن يكون بيننا، وبرفقة كوكبة من المعلمين الذين لا نجيد العبارات في الثناء عليهم، فرغم البعد إلا أنهم يتحدون المسافات لايصال ثمرة ما أخذوه في مسيرة حياتهم التعليمية، وقد رأيتهم يوزعون مجهودهم على طلابهم، فالخبارة رائد الكبار لم يبرح فصله إلا وينتقل لفصل آخر، وسبيع الذي رأيته سبعاً كبيراً، والضيف الذي أكرم وفادتنا مع رفاقه، ومحمد عبدالله كذلك، والباعميران فاكهة المدرسة الذي يتنقل بين الصفوف كالنحلة، وطاقم من المتطوعات والبدلاء والمطبقين لا يسعفني الوقت لذكرهم، وبرفقة الدكتور هيثم الذي أضفى على رحلتنا مذاقاً خاصاً، وصاحب لغة الفرنجة الأستاذ سميح بزيه التربوي الرائع الذي عندما انظر إليه وهو يوجه معلميه المطبقين أظن أنني في جامعة بريطانية أو أميركية .

برفقة كل هؤلاء انطلقنا صوب لحمر حيث طيبة الإنسان وبساطته، وأثناء رحلتنا المليئة بجماليات الحياة وبرفقة حملة مشعل النور معلمي مدرسة لحمر كنت أردد فرصة من العمر ياليتها ما انقضت، فالجو جميل وشاعري، والمكان لحمر حيث البساطة والجمال البدوي بجبال سود يخطها الأسفلت، ومطاعمها الشهيرة ومحطة بنزين كل هذا أضفى عليها شيئاً من المدنية، وفي مكان تختلط فيه البداوة بشيء من المدنية بحكم الخط الدولي الرابط بين قلب الدنيا عدن والمكلا حاضرة حضرموت، رأيت النور يشع من بين جنبات مدرسة لحمر .

جلت في مدرسة لحمر فرأيت المعلمين يبذلون قصارى جهدهم بعد تحديهم بُعد المسافة فتمنيت على وزارة التربية لو تعتمد علاوة الريف لمدرسي الريف فهذه أمنيتهم، وقد لمست من إداراة مدرسة لحمر ومعلميها تطلعهم للاعتناء بمدرستهم من قبل السلطة المحلية بالمديرية ومكتب التربية بالمديرية والمحافظة، وبعد زيارتنا لمدرسة لحمر عدنا مع أذان الظهر وأنا أردد فرصة من العمر ياليتها ما انقضت، وتمنيت للحمر قراها ومدرستها ومعلميها وطلابها كل التوفيق...



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  يبدو أن عودة حكومة الدكتور احمد عبيد بن دغر الى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن مؤخراً تحمل في طياتها
حالمين المديرية الاشد فقراً وبؤساً ومعاناة المديرية التي اصبحت احد مصارف الزكاة للمديريات المجاورة لها
ﺳﻼﻡ ﻣﻨﻲ ﻟﻠﺮﺅﻭﺱ ﺍﻟﺸﺎﻣﺨﺔ ﻟﻲ ﻳﻄﻠﺒﻮﻥ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﺤﻴـﺎﻩ.   ﺣﻴﺎﺓ ﺣﺮﺓ ﺑﺎﻟﻜﺮﺍﻣﺔ
لو سكبنا مداد محابرنا في توضيح معاناة المعلم، فإنها لن تحيط بمعاناته، ولو تجولت أقلامنا في دهاليز تجاهل
بعد أن كتبتُ عن الروضة النموذجية بالنقعة قيل عني أني أداعب بكلماتي الإصلاح لأن القائمين عليها ومن يرعاها هم
من الأشياء الجميله التى ظلت  في ذاكرتي رغم انها كانت حياة قصيرة إلا انها تركت في نفسي أثر كبير ومعنى ظل في
هذه المقولة لعاشق سيئون ومحبها الشيخ عمر بامخرمة تنطبق على كل من جاء الى سيئون قاصدا العيش بها او قضاء حاجة
منذ احتلال الجنوب من قبل الشمال اليمني المتحالف في 1994م مع قوى الإرهاب والدول الداعمة التي كشفها الجنوبيين
-
اتبعنا على فيسبوك