مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 12 نوفمبر 2018 09:08 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 05 يناير 2018 03:19 مساءً

العملة اليمنية.. إلى أين ؟

طباعة العملةطباعة العملة بدون غطاء قد يؤدي إلى نتيجة أساسية واحده' هي إرتفاع الأسعار. حيث يزيد المعروض النقدي دون أن يقابلة زيادة موازية في. السلع والخدمات والإنتاج القومي.
 
هذه هي النتيجة الأساسية ولكن توجد آثار سلبية أخرى على الإقتصاد ككل قد تؤدي إلى انهيار العمله وانهيار الاقتصاد. وذالك أن فقد الناس ثقتهم بالعملة الوطنية وذالك عندما تحدث موجة من البؤس تؤدي إلى أن يقوم الناس بالتخلص مما لديهم من عمله ورقية وطنية وشراء عملات أجنبية الذي يؤدي إلى مزيد من انخفاض قيمتها والذي يؤدي بالنهاية الى انهيار الاقتصاد .
 
وكذلك لا ننسىء هوامير الفساد ومن يقومون بتهريب العملة حيث يقومون بضخ مئات   الملايين من الريالات  لشراء العملة الأجنبية .وتهريبها الى خارج البلد .
 
السؤال المطروح اين تذهب الأموال المطبوعة هل توجد هناك شراكات غسيل اموال أم أنه هناك من يخزن العملة لكي تنعدم السيولة مما تتطر الحكومة إلى طباعة عملة ورقية جديدة هل تدرك الحكومة ان الموظف الذي كان يستلم الف دولار أصبح يستلم اليوم خمس مئة دولار بالرغم من زيادة الاوراق المالية ومضاعفة راتبة إلى أن النتيجة أصبح يستلم نصف راتب عما كان عليه سابقاً.
 
وعلى الجانب الآخر فإن طباعة المزيد من النقود قد يكون أحد ادوات السياسية والاقتصادية لإنعاش الاقتصاد والحث على زيادة الإنتاج وتستخدم هاذي السياسية عندما يكون الاقتصاد في حالة نمو .
 
 
حيث تكون النقود بمثابة دماء جديدة تضخ في شرايين الاقتصاد الوطني.
 
والله من وراء القصد


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
أن تكون لي خصما و عدوا تؤمن بمبادئك إيمانا حاسما و حازما و جازما و تقاتل في سبيلها و تدفع حياتك ثمنا لتأكيدها
  محلى لياليك وايامك ياعدن كانت كله صفاء ووفاء وحب وضحك ولعب وجد وعمل ودراسة ومثابره وتنافس ونجاح في
تتزايد وتتلاحق الإنشقاقات في صفوف المليشيات الحوثية المتهالكة...! فبعد هروب وزير إعلامهم عبدالسلام جابر إلى
  كان عنوان الدرس (السرطان) في مادة الأحياء، وقد شرح الأستاذ لنا الأسباب والأمور التي تجعل الإنسان يصاب به،
لقد كإنوا ثلاثة حضارم رؤساء حكومة اولهم (باسندوه ) الذي عمل على تسويف القرارات الجمهورية التي صدرت في عهدة ثم
أصبحت موضة رمي الأحذية أسلوبا في التعامل مع المهرجين والمظللين للوقائع والواقع...فقد كانت حذا احد الصحفيين
يحملني قلمي في لحظات الانتصارات العظيمة التي يحققها أبطال الجيش الوطني ممثلة بألوية العمالقة ومعها أبطال
يتم هذا الأيام احتضان المنشقون من الحوثي  الذي غزوا ارض الجنوب وكانوا ينووا احتلالها للمرة الثانية 
-
اتبعنا على فيسبوك