MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 20 يونيو 2018 04:10 مساءً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

كيف تفاعل السعوديون مع أنباء اعتقال 11 أميرًا في قصر الحكم؟

السبت 06 يناير 2018 01:52 مساءً
( عدن الغد ) إرم نيوز :

تفاعل السعوديون على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي مع أنباء أفادت باعتقال 11 أميرًا تجمهروا  في قصر الحكم رافضين مغادرته إلا بإلغاء الأمر الملكي الذي نصَّ على إيقاف سداد فواتير الكهرباء والمياه عن الأمراء.

 

وأثنى المعلّقون على قرار اعتقال الأمراء، مشيدين بالنهج الذي تسير عليه المملكة العربية السعودية في محاربة الفساد وعدم التمييز بين من يرتكبه، مشيرين إلى أن هذا يميز عهد الملك سلمان.

 

وقال ناشط سعودي في تغريدة بحسابه على “تويتر”: #الملك_يحاكم_الأمراء_المتجاوزين، منذ أن كان أميرًا للرياض كان هو الوحيد القادر على إيقاف تجاوزات الأمراء المخالفين، ومنذ توليه الحكم وهو يؤكد أن النظام فوق الجميع، وكان تنفيذ أول قصاص على أمير في عهده، لذا نسأل الله أن يحفظ لنا خادم الحرمين ووليَّ عهده الأمين، وأن يديم عزَّهما‎”.

 

وقال آخر:”البلد يمشي بخطوات متسارعة، أوامر أمس تداوي جراح المواطن، واليوم تحاكم المتجاوزين حتى لو كانوا من الأسرة الحاكمة… الله ينفع بهذه الأوامر والقرارات، ويجعل فيها الخير للبلاد والعباد”.‎

 

وعلّق ناشط سعودي آخر على قرار اعتقال الأمراء على حسابه بـ “تويتر” قائلًا: “#الملك_يحاكم_الأمراء_المتجاوزين، دولة قامت على شرع الله ، لا فرق فيها بين أمير ومواطن، الكل سواسية أمام شرع الله، حفظ الله ولاة أمورنا حرَّاس العقيدة والدين”.

 

وفي إطار الإشادة بالقرار قال ناشط سعودي على “تويتر”: “لا فرق بين مواطن وأمير، والقانون فوق الجميع، وهذه هي السعودية الجديدة التي يحلم بها كل مواطن سعودي”.

 

وكانت كتيبة “السيف الأجرب” التابعة للحرس الملكي اعتقلت 11 أميرًا سعوديًا بعد اعتراضهم على قراريْن اتَّخذتهما سلطات المملكة خلال الفترة الأخيرة.

 

وطالب الأمراء بإلغاء الأمر الملكي الذي نصَّ على إيقاف سداد الدولة لفواتير الكهرباء والمياه عن الأمراء، ومطالبين بالتعويض المادي المجزي عن حُكم القصاص الذي صدر بحق أحد أبناء عمومتهم، وأنه بعد إبلاغهم بخطأ مطالبهم رفضوا مغادرة قصر الحكم، فصدر الأمر لكتيبة “السيف الأجرب” التابعة للحرس الملكي بالتدخل، وتم القبض عليهم ، يتزعمهم الأمير (س.ع. س) وتم إيداعهم سجن الحائر تمهيدًا لمحاكمتهم.

 

والأمير (س.ع .س) هو نجل الأمير سعود بن فيصل بن تركي، وليس من ذرية سعود الكبير، كما رجح بعض المعلقين السعوديين على مواقع التواصل.

 

وكان جرى تداول أنباء القبض على عدد من الأمراء، أمس الجمعة، بعد معلومات عن توجيه يُلزم الأمراء بدفع فواتير كهرباء وماء قصورهم”.

 

والأمير الذي طالب الأمراء بالتعويض المادي المجزي عن حُكم القصاص الصادر بحقه هو الأمير تركي بن سعود الكبير، الذي أصبح أول فرد من الأسرة الحاكمة يُعدم في قضية جنائية.

وتم تنفيذ حكم القصاص بحقه العام الماضي.

 


المزيد في احوال العرب
مقاتلات إسرائيلية تشن غارات جوية على قطاع غزة
أصيب ثلاثة فلسطينيين على الأقل بجروح، في سلسلة غارات إسرائيلية، فجر اليوم الأربعاء، على مواقع متفرقة تابعة لحركة "حماس" في قطاع غزة.   وقال مصدر طبي لـ"العين
التحالف" يعلن تفاصيل اعتراض صاروخ الميليشيات على خميس مشيط
أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي، أن قوات الدفاع الجوي للتحالف تصدت مساء اليوم، لإطلاق صاروخ بالستي من قبل
عاجل: وسائل الدفاع الجوي السعودية تعترض صاروخ باليستي حوثي في سماء مدينة خميس مشيط جنوب المملكة
اعترضت وسائل الدفاع الجوي السعودية قبل قليل صاروخ باليستي حوثي في سماء مدينة حميس مشيط جنوب المملكة وبحسب وسائل إعلام سعودية فقد تمكنت مضادات الباتريوت من اعتراض




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
آخر الصفعات في وجه إيران كانت سيطرة الجيش اليمني هذا الأسبوع على أجزاء من مطار وميناء الحديدة استعداداً لدحر
حصلت انتخابات في العراق في الثاني عشر من أيّار – مايو الماضي. بعد شهر على الانتخابات لا يزال الخلاف كبيرا
تقترب قوات المقاومة اليمنية ووحدات عسكرية معارضة للانقلاب الحوثي من تحرير ميناء الحديدة. بدأ “أنصار
لكل مقامه لو كان الإنصاف حليف المستضعفين ، داخل تطوان الحاضرين. مبتغى كرامة الكرماء عدم الإصغاء لببغوات
الحجة التي كانت قد قدمتها معظم تيارات الإسلام السياسي لأميركا ولدول الاتحاد الأوروبي وللأنظمة المحلية،
لا السعودية انتصرت ، ولا ايران تراجعت ، ولا الدنيا بما يروج اقتنعت ، والضحية غدا كالأمس اليمني البسيط وليس
بقطع المملكة المغربية علاقاتها الدبلوماسية بإيران، تكون الدول العربية الكبرى الثلاث: مصر والسعودية
لا يمكن أن تخطئ عين المراقب للأحداث أن إيران لا تعيش أحسن أيامها في هذه المرحلة التاريخية المهمة من عمر
-
اتبعنا على فيسبوك