مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 20 سبتمبر 2018 07:49 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء العرب
الاثنين 08 يناير 2018 07:04 مساءً

وجاء دور القطاع الخاص

 

تعليقاً على الأوامر الملكية التي أصدرها الملك سلمان مساء الجمعة الماضية، علق معالي المستشار في الديوان الملكي الأستاذ سعود القحطاني في تغريدة له على تويتر يقول فيها: (الدولة بأوامر اليوم ضخت 50 ملياراً ومن حساب المواطن 30 ملياراً = 80 ملياراً، مما يعني زيادة القوة الشرائية بشكل كبير، وهذا يؤدي لزيادة كبيرة بأرباح القطاع الخاص. ننتظر مبادرتكم التي عودتمونا؛ وأنتم أعلم بواجبكم الوطني ناهيك ان ارضاء موظفيكم زيادة في نجاحكم وأرباحكم).

وليس لدي أدنى شك أن التجار الوطنيين سيساهمون في هذه المبادرة الملكية الكريمة، كل حسب جهده وعطائه. كما ليس لدي شك ايضا أن الثمانين ملياراً التي ضختها الدولة، إضافة إلى مساهمات القطاع الخاص في مواجهة غلاء الأسعار، ستنعكس انعكاسا ايجابيا على حركة السوق، وارتفاع الطلب الكلي على السلع والخدمات، وستؤدي إلى انتعاش اقتصادي سيكون له إيجابيات على الوطن. والتاجر الذي لا يساهم في هذه المبادرة، ويتمنع عن مواكبتها بجهده، فيجب ألا يدعي الوطنية، وهو بهذا القدر من السلبية والتخاذل، فالوطنية عطاء وبذل وتضحية ليس بالمال فحسب، وإنما بالأرواح ايضا. والمواطن السعودي، قبل التاجر، له مواقف مشهودة برهن فيها على حبه لوطنه. ومثل هذه القضايا هي أولاً قضية (تكافل) اجتماعي، ستنعكس أول ما تنعكس على تنمية هذه الدولة وأمنها واستقرارها. والمملكة في عهد الملك سلمان تفيض نشاطاً وحيوية، فضلاً عن الحزم والحسم الذي ألجم كثيرا من الأعداء، الأمر الذي جعل لها من الأعداء والمناوئين، ما لم يكن لها لو أنها لا تواجه الأخطار مباشرة، وتسمي الأعداء بأسمائهم.

لذلك كله، فإن مساهمة التجار ورجال الأعمال في هذه المبادرة الوطنية، ستنعكس على الوطن، وعلى رخائه ورفاهيته، ناهيك عن قوته وتلاحم أفراده وأمنه واستقراره.

من جهة أخرى، فإن مبادرة الملك سلمان هي دليل جلي على أن قيادة هذه الدولة كما هو ديدنها منذ الملك عبدالعزيز وحتى الملك سلمان، هي مع المواطن، تتلمس مشاكله، وترصد ما يواجهه من تحديات معيشية، وتسعى إلى حلها، مهما ترتب على الخزينة من أموال، فطالما أنها تصرف للمواطن، فستبقى في الوطن، لتشارك في رأس المال العامل، وفي زيادة السيولة النقدية في الأسواق.

وغني عن القول إن هذه الدولة السعودية، التي يمتد عمرها لقرابة الثلاثمائة سنة، ما كانت لتبقى وتستقر وتتجذر، لولا التلاحم بين قادتها ومواطنيها؛ وقفت كالطود في وجه كثير من التغيرات والتحديات والأعاصير والأعداء، وقد حاول كثيرون الهز من استقرارها وقوتها، بكل الطرق والوسائل، طوال ثلاثة قرون، وعادوا من محاولاتهم بخفي حنين.

شكراً أيها القائد، وشكراً لولي عهدك الأمين، فأنتم منذ عرفناكم حكاماً لهذه البلاد لم تخذلوا موطنيكم قط.

* نقلا عن "الجزيرة"



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
  بعد 40 عاماً، تخرج لنا سياسية إيرانية كبيرة، قدرا وسناً، وهي فايزة ابنة رمز التيار البراغماتي الإيراني،
كثيرة في الشهور الأخيرة هي المواقف السياسية والفكرية من الأحداث والمآسي في العراق وسوريا ولبنان. بيد أنّ
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
كررتُ كثيراً في السنوات الماضية مقولة وزير الخارجية السعودية الراحل الأمير سعود الفيصل عام 2010 أنّ الوضع
احتجاجات المواطنين العراقيين في البصرة على الحالة المأساوية التي وصلت إليها مدينتهم هي احتجاجاتٌ محقة دون
ما من شك في أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يتعرض لهجوم شرس جماعي متنوع من قبل المعسكر الليبرالي المعادي، كما
العزلة والتهميش التي تعيشها قطر يبدو أنها ستطول، وربما تكلف القطريين أكثر مما كانوا يتوقعونه عند بداية
تتواصل أزمة تشكيل الحكومة اللبنانيّة التي جزم رئيس الجمهورية ميشال عون بأنه سيتغلب عليها في القريب العاجل،
-
اتبعنا على فيسبوك