مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 15 ديسمبر 2018 12:23 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء العرب
الاثنين 08 يناير 2018 07:04 مساءً

وجاء دور القطاع الخاص

 

تعليقاً على الأوامر الملكية التي أصدرها الملك سلمان مساء الجمعة الماضية، علق معالي المستشار في الديوان الملكي الأستاذ سعود القحطاني في تغريدة له على تويتر يقول فيها: (الدولة بأوامر اليوم ضخت 50 ملياراً ومن حساب المواطن 30 ملياراً = 80 ملياراً، مما يعني زيادة القوة الشرائية بشكل كبير، وهذا يؤدي لزيادة كبيرة بأرباح القطاع الخاص. ننتظر مبادرتكم التي عودتمونا؛ وأنتم أعلم بواجبكم الوطني ناهيك ان ارضاء موظفيكم زيادة في نجاحكم وأرباحكم).

وليس لدي أدنى شك أن التجار الوطنيين سيساهمون في هذه المبادرة الملكية الكريمة، كل حسب جهده وعطائه. كما ليس لدي شك ايضا أن الثمانين ملياراً التي ضختها الدولة، إضافة إلى مساهمات القطاع الخاص في مواجهة غلاء الأسعار، ستنعكس انعكاسا ايجابيا على حركة السوق، وارتفاع الطلب الكلي على السلع والخدمات، وستؤدي إلى انتعاش اقتصادي سيكون له إيجابيات على الوطن. والتاجر الذي لا يساهم في هذه المبادرة، ويتمنع عن مواكبتها بجهده، فيجب ألا يدعي الوطنية، وهو بهذا القدر من السلبية والتخاذل، فالوطنية عطاء وبذل وتضحية ليس بالمال فحسب، وإنما بالأرواح ايضا. والمواطن السعودي، قبل التاجر، له مواقف مشهودة برهن فيها على حبه لوطنه. ومثل هذه القضايا هي أولاً قضية (تكافل) اجتماعي، ستنعكس أول ما تنعكس على تنمية هذه الدولة وأمنها واستقرارها. والمملكة في عهد الملك سلمان تفيض نشاطاً وحيوية، فضلاً عن الحزم والحسم الذي ألجم كثيرا من الأعداء، الأمر الذي جعل لها من الأعداء والمناوئين، ما لم يكن لها لو أنها لا تواجه الأخطار مباشرة، وتسمي الأعداء بأسمائهم.

لذلك كله، فإن مساهمة التجار ورجال الأعمال في هذه المبادرة الوطنية، ستنعكس على الوطن، وعلى رخائه ورفاهيته، ناهيك عن قوته وتلاحم أفراده وأمنه واستقراره.

من جهة أخرى، فإن مبادرة الملك سلمان هي دليل جلي على أن قيادة هذه الدولة كما هو ديدنها منذ الملك عبدالعزيز وحتى الملك سلمان، هي مع المواطن، تتلمس مشاكله، وترصد ما يواجهه من تحديات معيشية، وتسعى إلى حلها، مهما ترتب على الخزينة من أموال، فطالما أنها تصرف للمواطن، فستبقى في الوطن، لتشارك في رأس المال العامل، وفي زيادة السيولة النقدية في الأسواق.

وغني عن القول إن هذه الدولة السعودية، التي يمتد عمرها لقرابة الثلاثمائة سنة، ما كانت لتبقى وتستقر وتتجذر، لولا التلاحم بين قادتها ومواطنيها؛ وقفت كالطود في وجه كثير من التغيرات والتحديات والأعاصير والأعداء، وقد حاول كثيرون الهز من استقرارها وقوتها، بكل الطرق والوسائل، طوال ثلاثة قرون، وعادوا من محاولاتهم بخفي حنين.

شكراً أيها القائد، وشكراً لولي عهدك الأمين، فأنتم منذ عرفناكم حكاماً لهذه البلاد لم تخذلوا موطنيكم قط.

* نقلا عن "الجزيرة"



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
يشكّل اللقاء بين اليمنيين في ستوكهولم نجاحا لمبعوث الأمين العام للأمم المتحدة مارتن غريفيث الساعي إلى تحقيق
ماذا نريد لليمن، وماذا يريده اليمنيُون لليمن، ومن سيكون المؤتمن على عملية الانتقال السياسي فيه. تلك هي جملة
كيفكون .. بالبداية انا مابعرف احكي فرنسي بس باعرف انكن كتير قراب من اللبنانيين فبدي احكي معكن
هل من مخرج في اليمن ينهي عذابات ملايين الناس ويساهم في رسم بداية النهاية لمأساة إنسانية لا سابق لها في
قبل كلّ شيء، لا يمكن إلا الترحيب بأيّ أخبار إيجابية تأتي من اليمن. هناك حاجة إلى تفادي مأساة إنسانية أكبر من
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
يقول المثل العربي "أجو يحدو الفرس ..مد الفأر رجله"، مثل ينطبق في يومنا الحاضر على بعض الجرذان التي تحاول أن تجد
من الواضح أن هناك رغبة أميركية، وإن من زاوية إنسانية، في إنهاء الحرب الدائرة في اليمن. الدليل على ذلك كلام
-
اتبعنا على فيسبوك