MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 18 يونيو 2018 07:56 مساءً

  

عناوين اليوم
العالم من حولنا

عرض الصحف البريطانية - الغارديان: ساعة الحساب في مهد الربيع العربي

الجمعة 12 يناير 2018 08:01 صباحاً
بي بي سي

نشرت صحيفة الغارديان مقالا كتبه، مارتن تشيلوف، عن الاحتجاجات المتواصلة في تونس، مهد الربيع العربي، التي كانت توصف بأنها التجربة الناجحة بين الدول التي هزتها الانتفاضات الشعبية في عام 2011.

ويقول الكاتب إن ظروف التونسيين لم تتغير كثيرا بحلول ذكرى سقوط الرئيس السابق، زين العابدين بن علي، فنسبة البطالة لا تزال عالية، خاصة بين الشباب، والاقتصاد في ركود يعتمد على صندوق النقد الدولي، الذي فرض على الحكومة إجراءات تقشف أدت إلى احتجاجات شعبية واسعة. كما أن التونسيين يلاحظون عودة رموز نظام بن علي إلى الساحة السياسية.

ويتوقع مارتن أن تتعزز الاحتجاجات المناوئة للحكومة. ويقول إن السلطات الأمنية متهمة باستعمال أساليب القمع العشوائي، التي كان يستعملها النظام السابق، وأدت إلى سقوطه.

ويضيف أن التهميش الاجتماعي والاقتصادي هو الدافع الأساسي وراء هذه الاحتجاجات في تونس، مثلما كان هو الدافع في احتجاجات مصر، التي اختفت فيها أجهزة أمنية، على حد تعبيره، وتم حلها بعد رحيل الرئيس السابق، حسني مبارك، ثم عادت لتسيطر على المجتمع، فلا تسمح بخروج احتجاجات جريئة على حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي.

ويشير الكاتب إلى أن ثورة تونس أدت إلى تحريك الشارع في سوريا والبحرين، فكشفت الاحتجاجات الشعبية في البلدين هشاشة النظام وهزت أركانه، ولكن مآلاتها كانت مختلفة.

فالثورة البحرينية خفتت وتحولت إلى تمرد ضيق النطاق مدعوم من إيران تتصدى له الحكومة بدعم من السعودية.

وفي سوريا تحولت الاحتجاجات المطالبة بالتغيير التي خرجت في مطلع عام 2012 إلى حرب أهلية مدمرة.

ويردد المحتجون في تونس شعارات من بينها أن الأمل لا يزال قائما في إحداث تغيير. فهي البلاد الوحيدة التي نجحت فيها فكرة التغيير.

أزمة إيران

ونشرت صحيفة التاميز مقالا افتتاحيا تنتقد فيه سلوك الاتحاد الأوروبي تجاه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وتنتقد اجتماع وزراء الخارجية في الاتحاد، بمن فيهم وزير خارجية بريطانيا، بوريس جونسون مع محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني.

أوروبامصدر الصورةGETTY IMAGESImage captionدول الاتحاد الأوروبي تسعى للحفاظ على الاتفاق

وتقول الصحيفة إن هذا الاجتماع لم يكن في الوقت المناسب لأنه تزامن مع مقتل 21 شخصا في الاحتجاجات في إيران واعتقال نحو 3700 شخص في اشتباكات مع الأجهزة الأمنية، فضلا عن التعذيب والاعتداءات الجنسية التي تعرض لها المحتجون، حسب التايمز.

وتضيف أن العلاقات بين الغرب وطهران أصبحت متشابكة إلى درجة أن الحكومات لم تعد تعرف متى وكيف تمارس الضغط على هذا النظام الذي يزداد بشاعة.

وتشير التايمز إلى أن الرئيس، دونالد ترامب، قد ينحسب من الاتفاق الذي أبرمته إيران مع القوى العظمى بشأن برنامجها النووي، والذي كان يعتبر في عهد الرئيس، باراك أوباما، انتصارا للتعاون الدولي.

ولكن ترامب يشعر بالقلق، حسب الصحيفة، بشأن قيود الاتفاق، وبشأن وصول المراقبين إلى المواقع النووية العسكرية في إيران، وهي الثغرات التي يرى أنها تسمح لطهران بالغش في التزامها بالاتفاق والسير نحو الحصول على القنبلة النووية.

وتضيف أن ترامب قلق أيضا بشأن المسائل التي لم يشملها الاتفاق. فالحرس الثوري، حسب التايمز، يستعمل الأموال التي رفع عنها التجميد لقمع الإيرانيين في البلاد، وشن عمليات عسكرية في المنطقة، كما أن الاتفاق يركز على القنبلة النووية ولا يلتفت إلى برنامج الصواريخ الباليستية.

وترى الصحيفة أنه من الصعب الاختلاف مع ترامب في موقفه من الاتفاق النووي الإيراني، وعليه أن يستمع، ليس فقط لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، الذي يسعون إلى إبقاء الاتفاق، وإنما أيضا إلى محيطه، وإلى وزير الدفاع جيمس ماتيس.

وتضيف أنه لا ينبغي أن نسمح لإيران بإحداث شقاق بين أوروبا والولايات المتحدة، وأنه يمكن تعديل الاتفاق بدل إلغائه تماما، والضغط علىى طهران لقبول مراقبة أكثر دقة.

أموال للمهاجرين غير الشرعيين

ونشرت ديلي تليغراف مقالا كتبته الوزيرة المنتدبة للهجرة، كارولين نوكس، تشرح قواعد جديدة وضعتها بريطانيا "لتحفيز" المقيمين في البلاد بطريقة غير شرعية على العودة إلى بلدانهم طواعية.

هجرةمصدر الصورةMOD / CROWNImage captionملايين اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين يخاطرون بحياتهم في البحر

وتقول الوزيرة إن من أولويات الحكومة البريطانية في مفاوضاتها بشأن مستقبل علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي ضمان حقوق 3.5 ملايين مواطن من الاتحاد يعيشون في بريطانيا. كما مددت الحكومة، حسب الوزيرة، نظام تأشيرات الطلبة لتتمكن الجمعات البريطانية من استقطاب الكفاءات المتميزة من كل العالم.

ولكنها حريصة في الوقت ذاته على أن المهاجرين غير الشرعيين مطالبون بالرحيل وهي تشجعهم على فعل ذلك طواعية. وقد اتخذت إجراءات لمنع المهاجرين غير الشرعيين من العمل في بريطانيا أو تأجير مساكن أو الحصول على رخص القيادة أو تأجير السيارات أو العمل في سيارات الأجرة أو إدارتها. ومن شأن هذه الإجراءات، على حد تعبير الوزيرة، أن تجعل من الصعب كثيرا على المهاجر غير الشرعي العيش والعمل في بريطانيا.

وتلجأ وزارة الداخلية، حسب الوزيرة، إلى غلق الحسابات المصرفية التي يثبت أنها لمهاجرين غير شرعيين، وتمنعهم من أي نشاط مصرفي في البلاد، بتوزيع معلوماتهم على جميع المؤسسات والهيئات المالية. ولكن الإجراءات لا تطال طالبي اللجوء.


المزيد في العالم من حولنا
مناورات في بحر اليابان تنذر بتوتر بين سيول وطوكيو
بدأت البحرية الكورية الجنوبية، اليوم الإثنين، مناورات في جزر متنازع عليها في بحر اليابان (البحر الشرقي)، ما ينذر بتوتر بين الدولتين الجارتين.   ووفق وكالة
عرض الصحف البريطانية - ديلي تليغراف: نزاع على الماشية يدفع نيجيريا إلى حافة حرب أهلية
نشرت صحيفة ديلي تليغراف تقريرا كتبه موفد الصحيفة إلى نيروبي، أدريان بلومفيلد، يقول فيه إن نزاعا على الماشية قد يؤدي إلى نشوب حرب أهلية في نيجيريا. ويقول بلومفيلد
عرض الصحف البريطانية -في الأوبزرفر: هل تختم ميركل حقبتها بنهاية محبطة؟
نشرت صحيفة الأوبزرفر مقالا كتبه، سايمون تيزدل، يتحدث فيه نهاية المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، بسبب تراجع شعبيتها في بلادها وفي الخارج. ويقول تيزدل إن أنغيلا


الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
حصري -تفاصيل خدمة شركة الاتصالات الجديدة #عدن_نت
أول صور من داخل شركة عدن نت للإتصالات
عاجل : الرئيس هادي ورئيس الوزراء يدشنان العمل بشركة عدن للإتصالات
أول فيديو من مطار الحديدة
عاجل : ترتيبات لوصول الرئيس هادي إلى المعلا لافتتاح شركة الاتصالات الجديدة
مقالات الرأي
  نعمان الحكيم الزميل الكاتب المتالق والموقف الوطني الذي نعتزبه..صلاح السقلدي كتب مقالا مهما في(عدن
ظهرت بعض الاصوات التي تتحدث عن المجلس الإنتقالي وتحاول ان تلمزه ببعض العبارات الغير لائقة كالسخرية من بعض
الحرب الدائرة اليوم ستفرز واقعا جديدا بدعم إقليمي ودولي للجنوب واليمن والمنطقة ، في اليمن قوتان لا مثيل لهما
نحن جميعا على موعد جديد من شأنه أن يمثل أولى الخطوات الاستقلالية ، وإنهاء حالة الاحتكار لخدمة الانترنت التي
نعم هو كذلك... رجُــل واضحٌ تماماَ بمواقفه السياسية منذ عام 1994م,عام الغزو الأول الذي تعرّض له الجنوب بقيادة
  يعيش الرئيس هادي الوقت الضائع من ولاية حكمه المنتهية الصلاحية بعد أن توصل المجتمع الدولي الى قناعة راسخة
دخول اليمن في اتون الحرب والصراعات الايدلوجية والنظريات الدينية والطائفية والحزبية والقبلية لم يأتي من فراغ
    الغرور داء فتاك اذا استحوذ على صاحبه ساقه الى الدمار والهلاك واليوم هذا الحال ينطبق على جماعة الحوثي
كتب الفنان العدني / عـصام خليدي..------------------------------------------------ مـتـعــدد وافــر الـخصال والـشمائل الـمحتشد فـي
سيقول المؤرخون كلمتهم حول مفاوضات جنيف والكويت مع الانقلابيين الحوثيين وحليفهم آنذاك الرئيس السابق صالح من
-
اتبعنا على فيسبوك