MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 19 يناير 2018 02:28 صباحاً

  

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

صحيفة إماراتية : جنوب اليمن.. مقبرة أطماع الحوثي وإيران

السبت 13 يناير 2018 10:48 صباحاً
( عدن الغد ) العين الاماراتية :

لم يكن انتصار قوات الشرعية اليمنية المسنودة بالقوات الجوية الإماراتية وقوات التحالف العربي لاستعادة الشرعية بتحرير مديرية "حيس" الثلاثاء بمحافظة الحديدة، الأول ولا الأخير في سلسلة انتصارات الجنوب اليمني. 

 

فمنذ انقلاب مليشيا الحوثي الإيرانية على الحكومة الشرعية في البلاد، وجنوب اليمن يلعب دوره التاريخي كحاضنة للحركة الوطنية العربية ضد المشروع التوسعي الإيراني الذي يعمل على السيطرة على اليمن.

 

ليحمل الجنوبيون راية مواجهة المد الفارسي في اليمن، ومثلوا حائط الصد الذي تحطمت عنده الأطماع الكهنوتية، عبر عدة معارك خاضها الجنوبيون ليضعوا اللبنات الأولى للحكومة الشرعية، ويشكلوا منصة انطلاق لها لتحرير كامل التراب اليمني.

 

وهو الدور الذي وصفه مراقبون بالتاريخي مشيرين إلى أن المحافظات الجنوبية وقفت وقفة يسجلها التاريخ في وجه المليشيات الحوثية وأخرجتها من جنوب اليمن.

جنوب اليمن ومقاومة إيران

 

ويشير المراقبون كذلك إلى أن خروج المليشيات الانقلابية من الجنوب، مثّل قطعاً للأيادي الإيرانية العابثة التي حاولت بسطت نفوذها على البلاد.

 

كما أن وقائع الأحوال على الأرض بحسب خبراء استراتيجيين، تجعل من التحالف بين الجبهات التي تحارب الحوثي ضرورة قصوى لإعادة المنطقة واليمن لأفقها العربي الأفريقي.

 

كما تمثل وحدة المقاومة مطلباً حيوياً لاستعادة المنطقة دورها في حماية البحر الأحمر وتجاوز الاختناق الذي تسببه جماعة الحوثي التي لا تفكر أبعد من ولاية الفقيه وحكم المرشد.

 

وهي الضرورة التي تتنامى مع تهديد الحوثيين لحركة الملاحة الدولية بالبحر الأحمر مؤخراً، وهو ما يجعل من الوحدة صمام الأمان لمواجهة العبث الحوثي الإيراني بالسلم والأمن في المنطقة.


المزيد في أخبار وتقارير
قائد كتيبة الاحتياط الثانية للحزام الأمني بعدن يجتمع بمدراء إدارات الكتيبة وعملياتها وقادات نقاط التفتيش
    التقى صباح  الخميس المقدم كمال الحالمي قائد كتيبة الإحتياط الثانية وقطاع المنصورة للحزام الأمني في العاصمة عدن بمدراء إدارات الكتيبة والعمليات وقادات
قيادة السلطة المحلية بالضالع تزف بشرى سارة لأهالي المحافظات الشمالية
  اصدر محافظ محافظة الضالع وقائد اللواء 33 مدرع قائد محور الضالع، اللواء الركن علي مقبل صالح، توجهيات صارمة للقيادة العسكرية والأمنية في المحافظة بشأن. السماح
الاكوع : اليمن تنتج 400 ميجاوات بالطاقة الشمسية بمبادرة ذاتية من المواطنين
شارك وزير الكهرباء والطاقة المهندس عبدالله الاكوع في المنتدى الاول للتحالف الدولي للطاقة الشمسية الذي أقيم في ابو ظبي في اطار اسبوع الطاقة المستدامة. وأوضح في


تعليقات القراء
297657
[1] الإمارات عقلية خطيره على المسلمين السنه وعملها يصب في مصلحت الحوثي
السبت 13 يناير 2018
فهيم | جعار
الصحيفه لاتدري أو تدري وتصلح نفسها ماتدري وخلها تدري الانتقالي الإماراتي صعوده سقوط الشرعيه معناه التي تعملها الإمارات يخدم الحوثي وليس مقبرة الحوثي لو تريد تقبر الحوثي عليها بقر الانتقالي ومليشيات والثوري وتقف مع الشرعيه للحفاظ على القرارات الدوليه والشرعيه وبهذا يكون اليمن كامل مقبرة الحوثي

297657
[2] لمن لا يريد أن يفهم
السبت 13 يناير 2018
شبواني | شبوه
صفعه للمتلونين كفايه ..عدن الغد تحجب . كفايه شكرا على كل حال

297657
[3] لا يوجد بلد أصلي إسمه (اليمن الجنوبي) ولا (اليمن الشمالي).. إنما هي أسماء سميتموها، ما أنزل الله بها من سلطان
السبت 13 يناير 2018
سعيد الحضرمي | حضرموت
نعم، لا يوجد بلد أصلي إسمه (اليمن الجنوبي) ولا (اليمن الشمالي).. إنما هي أسماء سميتموها، ما أنزل الله بها من سلطان .. فأين يقع هذا اليمن الجنوبي ؟! وهل من أصل له في التاريخ والجغرافيا ؟! قبل عام ألف وتسعمائة سبعة وستين، ما كان يوجد في العالم غير يمن واحد فقط لا غير، هو (المملكة المتوكلية اليمنية) التي أسسها الإمام اليمني الزيدي (يحيى حميد الدين المتوكل) عام 1918م، ولم تكن هذه المملكة اليمنية تضم حضرموت التي مساحتها تساوي مساحة تلك المملكة، وإذا أضيف لحضرموت ما هو حقها من صحراء الرُبع الخالي، لأصبحت حضرموت أكبر بكثير من اليمن المتوكلية !! وذِكر حضرموت في التاريخ أكثر وأعمق من ذكر اليمن.. وبعضهم سيقول لي، ولكن سبأ لاتقل عن حضرموت ذكراً وشهرة، وسأقول رداً عليه (نعم، ولكني هنا أتكلم عن اليمن وليس سبأ)، ثم يا أعزائي أين هي سبأ، بل أين حِمير و أوسان وقتبان، إنها ممالك قامت في جنوب الجزيرة العربية، وسادت ثم بادت، ولم يبقَ حتى أسمها، فيما عدا حضرموت التي إحتفظت بإسمها، ولم تحتفظ لا بقوتها ولا بهيبتها، بل إحتفظت فقط بالإسم والتاريخ المجيد والأخلاق الحميدة والعادات والتقاليد التليدة، ولكنها للأسف، أصبحت محافظة في دولة قبلية ليس فيها أنظمة ولا قوانين، ويستحي ويخجل أي حضرمي يعرف تاريخه، أن ينتمي لتلك الدولة اليمنية القبائلية.. ولم تقم في العالم أية مملكة إسمها اليمن على الإطلاق، غير مملكة يحيى حميد الدين المتوكلية.. و(اليمن الجنوبي) هو إسم أطلقته الجبهة القومية، التي كان إسمها، (الجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن)، وكم تمنيت لو أن هذه الجبهة إلتزمت بإسمها وحررت فقط جنوب اليمن، وتركت حضرموت والمهرة اللتان لا علاقة لهما بجنوب اليمن، حيث حضرموت والمهرة تقعان شرق اليمن، ولو إلتزمت الجبهة القومية بإسمها، لكانت نجت حضرموت من النكبة والورطة المسماة (الوحدة اليمنية).. وعلى الصحفيين الإماراتيينأن يقرأوا التاريخ جيداً، قبل أن ينعتونا بأننا يمنيين جنوبيين. وعلى الأقل، فليصححوا معلوماتهم الجغرافية، فالحضارم، حتى لو كانوا يمنيين حقاً، فإنهم سيكونون (يمنيين شرقيين) وليس (يمنيين جنوبيين) !! ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الأمم المتحدة: هذا الرجل قد يدير ثروة علي عبدالله صالح
تقرير أممي: انفصال جنوب اليمن “احتمالية حقيقية”
انتشار قوات من الحماية الرئاسية بمحيط مطار عدن الدولي 
مسلحون يغتالون شابا سلفيا بعدن
تفاصيل مقتل شاب سلفي بمدينة انما
مقالات الرأي
مقبل محمد القميشي رقم أنها رحلة قصيرة وزيارة للمكلا فقط لكنها ولدت  في نفسي انطباع عن بقية المناطق الأخرى
المقال السابق تناول جانب من قضية انهيار العملة، وهذا المقال سيثري الموضوع بمزيد من التحليل؛ وبالعودة إلى
قيادات حوثية كهنوتية إيرانية تعتقل هنا , وهناك قيادات تسلم نفسها مع أفرادها .. انهيارات بين صفوف الانقلابيين
بعد أن استنزف الانقلابيون الإحتياطي النقدي للبنك المركزي والبالغ خمسة مليار دولار ، والذي تراكم على سنوات
رغم الدعم اللامحدود الذي قدمته الإمارات العربية المتحدة لقادة المجلس الانتقالي شخصيا والمكانة المرموقة
سؤال لكل عاقل..ولنخبة الجنوب.؟ هذا السؤال كنت قد وضعته على, منتدى منبر عدن للتوعية, بعد خبر دعم الملك سلمان
كرست قناة الجزيرة حلقتها من برنامج "ما وراء الخبر" لهذا اليوم (الأربعاء 17/1/2018م) لمناقشة خبر تكرم الملك سلمان
ربما ان كثير من جيل الشباب الجديد ليست لديه معلومة ان الريال اليمني الى نهاية عام 1978 كان سعره بربع دولار وان
بعد ثلاث سنوات من حرب ضروس لم تبق ولم تذر من مقومات الدولة، ولا مقدرات الشعب شيئًا، أصبح من المتعذر على
 ـ بعد مرور 40 عاماً على اعتلاء ـ عفاش المخلوع ـ الرئيس السابق علي عبدالله صالح للسلطة بصنعاء (17يوليو1978م ـ
-
اتبعنا على فيسبوك