MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 19 يناير 2018 02:28 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 13 يناير 2018 05:40 مساءً

لا أحد منتصر ..!!

جسار علي جسار

الانتصار مفهوم واضح وجلي ، وهو الفوز والغلبة وتحقيق النجاح الكامل وهذا مالم يحدث ! ولن يحدث ! في ظل هذه الحرب العبثية التي لم تشهدها البلاد في تاريخها ، حرب قتلت البشر ، وأحرقت الشجر ، ودمرت الحجر ، واوصلت البلاد إلى معاناة غير مسبوقة زاد فيها الألم والخوف والحزن والفقر ، تفشت فيها الامراض والاوبئة الفتاكة ، وعم البؤس في حياة الناس .

لا أفهم ولا أتفهم استمرار إرادة الاقتتال المقيتة للسنة الثالثة على التوالي ، وكأن لهذه الاطراف ذاكرة الاسماك لنسيانها ويلات تاريخ الصراعات الانتهازية والدموية وما حققتها من نتائج كارثية ! السؤال هنا ؟؟ متى تفهم القوى المتصارعة بأن الحروب العبثية لا تأتي إلا بالتدمير لتقضي على الانسان وعلى مقدرات البلاد ، وأن اراقة الدماء لا تثير الا المزيد من سفك الدماء لتزيد في الانفس الكراهية والاحقاد .

لم تنتصر جماعة الحوثي الانقلابية سوى بإقحام حتى الاطفال في صراعها الطائش دون اي وازع انساني ! ولم تنتصر قوى الشرعية التي باتت ( مجموعة من المجاميع المجمعة ) في ظل حكومة تبحث عن نفسها ! مسنودة بتحالف عربي يكرس الحرب ! ولم تنتصر ( الاحزاب السياسية ) في واجباتها الوطنية في ممارسة السياسة ( بفنها الممكن بقدر ما تمارس الخساسة في عفنها المزمن ) ! ولم تنتصر المجالس الجنوبية سوى بانفرادها بالقرار للقضية الجنوبية دوناً عن بقية المكونات في الحراك الجنوبي ! وفضلاً عن ارادة الشعب ! فالواقع هو ان الشعب بات يعلم بانها حرب خاسرة ، وان لا احداً منتصراً فيها ! فالانتصار الحقيقي يكمن فقط في تحكيم العقول والضمائر بإرادة حقيقية ، ومسئولية عظيمة ، من الجميع وعلى الجميع ! لتحقيق السلام والعدل والاستقرار ، لشعب يستحق ان يعيش كبقية الشعوب .

 

تعليقات القراء
297744
[1] كلام في محله
الأربعاء 17 يناير 2018
باسم | مصر
كلام في محله والحرب لازم توقف لانه لايوجد حد منتصر لانه الناس تعبت من فقر وجوع ومرض



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
الذي يمارس السياسة بحقارة وبدون إنسانية ، ما ممارسته تلك إلا إنعكاس للحقارة التي تملأ صدره، وتعبير عن فقد
هكذا بات المشهد اليمني في اطار الشرعية اليمنية المعترف بها دوليا معقدا للغايه واقطابها تمثل مراكز نفوذ
  الميدان هو الحكم لتقديم أي دعم تنموي ـ مثل : بناء البنية التحتية وإصلاح المُدمّر وبناء المستشفيات
راح الزمان وجاء زمان وأنا بين النائم واليقظان فإذا أنا  في شارع الزعفران مع غلاص ثريب بالبرد مليان  أنظر
    هناك عدة مشاكل تواجه النموا لاقتصادي في الدول العربية ،وخاصة عندما تتطلع الى تطبيق تجارب اقتصاديات
عندما تتجلى المبادئ و القيم في أروع صورها وأنبل معانيها وتصبح جزء من سلوكيّات الشخص وتصرّفاته في تعامله
بعد يوم واحد فقط من توجيهات العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه بإيداع ملياري دولار في
هناك جنود مجهولة تعمل كخلايا النحل دون كللا ولا ملل وبصمتا محدق يضحون بارواحهم من اجل تثبيت الامن والاستقرار
-
اتبعنا على فيسبوك