MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 20 يناير 2018 09:42 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 14 يناير 2018 02:25 مساءً

الفرق بين القائد المناضل المفوض في ارض المعركة والفنان صاحب الاغاني الوطنية والحماسية كبير جداً

فارس العزيبي

صحيح أن لعبود خواجة رصيد ثوري لكن أعتقد أنه تهور وبالغ إلى حد كبير.

فالمناضل لا يخرج عن المعطيات الواقعية و الأطر المطروحة ولا يؤجج ويثير ضجة لاجل الضجة.

كما تعلمون الفنان يوافق على العمل وفق عروض حتى لو كان المضمون يتناقض مع الواقع فمن قال في السابق "عظيم أنت يا ابو أحمد" من المحتمل أن يقول أي شيئ ، يحكم هذا قيمة العرض والجهة المشرفة على الShow التي تُعطي نسبة عالية في نجاح العمل وإن أختلفنا معه.

في سالف الفن دائماً يكون الفنان مع توجة قيادة بلاده ويمتطي موجهم ويبحر كما يبحرون ، بخلاف ما صدر عن عبود ابحر منفرداً دون أن يحسب للقيادة أي حساب فمن هم قيادتة؟

اعتقد انه سيرد على السؤال بالقول أن عبود من الشعب وإلى الشعب وهو يتحدث بلسان الشعب ،وهو الجواب العاطفي المحتمل عند البعض لكن ماذا عن السياسة والدوبلماسية ماذا عن الظرف الخانق الذي تمر به البلاد ماذا عن المتربصين والفرحين ماذا عن القيادة وتوجهها ماذا عن شراكة المصير والخندق مع الاشقاء ؟

الم يحسب عبود لهذا حساب ؟

أم أن الحماسة والدفع حملاه للتهور !

هل من المفترض أن تكون ايقونة الثورة متهوره تعادي الجميع لإرضاء الذات والقلّة ؟

نحن نمر في ظرف صعب جداً طالما الظلم والقهر فيه جميعنا ، فقدنا أحباب كثيره لنا ، جابهنا العدو بشراكة الأشقاء ولولا فضل الله ثم تدخلهم لكانت اعراضنا تحت وصاية الحوثي وأعوانه ، كما ترون الحال في صنعاء وكيف النساء تنتهك حرماتهن مرارا.

لولا الله ثم الأشقاء لكانت مساجدنا دواوين للتخزين والرقص والأغاني ولكنا صاغرين منكسين الرؤوس كما نكسها الحزب والشيخ والقائد واللواء هناك.

نعمة الله علينا أن حبب لنا من خلقه أمّه مدتنا بالاربيجية والمدرعة والدبابة و لاكاتوشة واوالي والذخيرة وأقامت لنا الأمن وشاركت معنا الحرب على الإرهاب .

إن دعم الأشقاء لاسيّما دولة الإمارات العربية المتحدة يتوالى ومستمر ظهر منه الكثير وما خُفي على  المستويات الأخرى كان أجمل وأعظم .. ولعلّى المستقبل يكشف مدى حرص الإمارات على أن يكون الجنوب آمناً من كل الأخطار يحكمه أبناءه لا غيرهم ولا سواهم.

إن الأخطاء وارده ومحتمله من هنا وهناك فلازلنا في مرحلة حرب ، لكن من غير الوارد أن تُأخذ الامور بالعواطف وتُجنّب لغة الحوار ولغة المصالح والشراكة والتعاون .. فإن كان كذلك فمن البديل عن الأشقاء يا سادة خصوصا في هذا الظرف الصعب؟

إن مرحلة البناء يجب أن يؤازرها  كل الشعب ، التبعثر والانشقاق لا يخدم الوطن ، فلكل مرحلة تبعات وأخطاء ، المضي في مرحلة البناء المؤسسي والعسكري برفقة الاشقاء مطلب وطني خال من التردد ، الاعتراض على الكيفية في المضي حق يحترم - والكيفية في تقديم الاعتراض يدل على الاتزان و الرقي والرجاحة ومن هنا يبدأ احترام الشعوب للشعوب .. أنتهى



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
تحية وإجلال للرعيل الأول لتربويي جمهورية اليمن الجنوبية الفتية ما بعد الاستقلال كامتداد لما قبل الاستقلال ,
كثر النعيق والزعيق من قبل بعض كتاب خالف تعرف حول المنحة التي قدماها الشقيقة المملكة العربية السعودية للحكومة
 ظهر السياسي اليمني الأستاذ محمد باسندوة رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني السابقة في الفيديو الأخير يتحدث
بسم الله الرحمن الرحيم (( يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي)) صدق
  إنّ ما تقوم به مليشيا الحوثي المدعومة من قطب الشر المعاصر الموجه نحو منطقة الشرق الاوسط إيران اليوم
  شهادة انشرها إعترافا بثقافة وفكر وشهامة ونبل وإستقامة هذا الرجل , شهادة في حق رجل قل نظيره أنه القائد صالح
إلى (السعودي الجنوبي ) الأكثر سعودية من السعوديين انفسهم.. إلى (الإماراتي الجنوبي ) الأكثر إماراتية من
كثر الحديث والزوبعة عن وجود طارق صالح في عدن وأصبح الشارع الجنوبي لا حديث له الى عن هدا الموضوع لا بل وصل
-
اتبعنا على فيسبوك