MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 21 مايو 2018 04:03 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 19 يناير 2018 11:39 صباحاً

في الذكرى الخمسين لتاسيسها: (14 اكتوبر): الكلمة الصادقة والفعل البناء

في مثل هذا التاريخ، التاسع عشر من يناير 1968م، وقبل خمسين عاما من الآن، وقع ثلة من صحافيي عدن، وكتابها الشباب بأناملهم الشابة، وآفاقهم الوردية، وأفكارهم الندية، النيرة، وهممهم المتحفزة؛ ميلاد الحبيبة (14أكتوبر) لتغدو من ذلك اليوم الصوت الأبرز لمرحلة ما بعد انتصار ثورة 14 أكتوبر المجيدة بجانب صحيفة الشرارة الصادرة من حضرموت، وبعض الصحف الحزبية، وتحديدا صحيفة الثوري؛ التي كانت تصدر أثناء الكفاح المسلح باسم (التلال الملتهبة) كما ذكر لي المرحوم معروف سعيد الحداد، المعروف باسم (معروف حداد) وهو واحد من مناضلي الثورة، ومن مؤسسي عدد من الأجهزة الإعلامية بعدن في ذلك الوقت، وواحد ممن عملوا في صحيفة 14 أكتوبر، وفي تأسيس بعض ملحقاتها، متسنما عددا من المناصب القيادية، ومنها منصب مدير التحرير .

ومع ما كان من بساطة الإمكانات، التي ورثتها هذه المطبوعة من بعض الصحف السابقة المصادرة، الصادرة في عهد المستعمر البريطاني، ومنها صحيفة فتاة الجزيرة؛ ومع ما كان من بساطة، وتواضع التأهيل لدى الطاقم الشاب، العامل؛ إلا أنها قد مثلت بإمكاناتها، وبطاقمها الجاد، البسيط، المتحفز، مشعلا للإعلام، ومصدرا للتنوير، وحاضنا للتقافة، والتربية، والتوجيه، بل مدرسة ضخمة لأجيال من الصحافيين، والأدباء، والكتاب، والمثقفين؛ الذين حملوا شعلتها بشموخ، واقتدار، وما زال كثير منهم في بلاط صاحبة الجلالة، يمضون على درب من رحلوا من فرسان الكلمة، على مدى الخمسين عاما الماضية، مع ماكان، وما أصابهم جراء تقلبات، وانقلابات المراحل، وتطاولات الظروف التي أفرزتها الأهواء، والمناخات التي ملأت الحياة بأدخنتها القاتمة، وإفرازاتها الكاتمة.

ويمكننا اليوم، ونحن نحيا ابتهاجاتنا بمرور اليوبيل الذهبي لتأسيس معشوقتنا (14أكتوبر) أن نقول بثقة: إن ذلك البناء الشامخ؛ قد انبنى بالفعل على قاعدة متينة، صلبة، هي الدفاع عن الوطن، وعن قضاياه العادلة، والولاء لليمن، وقيادته المخلصة، بعيدا عن القناعات الحزبية، والمناطقية، والمذهبية.. الولاء، بل الإنحياز لهذه التربة الطاهرة التي ظلت تحفظ الإنتماء لليمن، وتنبت المحبة والإخاء، والتسامح، والخير، وتزهر اللقاء، والسلام.

ويكفينا فخرا أن يكون انتماؤنا، وأن نسجل انتماءنا لهذه القلعة الشامخة، التي ظلت على الدوام رافضة للبغي، والطغيان، ويكفيها فخرا؛ أن تغلق أبوابها وصفحاتها، وتغرز الأقلام في بحار الرفض، وأن تقول: لا للتطاول الإنقلابي، الحوثي، المذهبي، السلالي، وأن يقف رجالها، ونساؤها صفا واحدا في وجه الغزو الانقلابي، الرجعي، الآثم، وأن تقول: نعم لإرادة اليمنيين، ولإجماع الوطن ، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وللشرعية بقيادة فخامة الأخ الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، والأمن، وباتجاه اليمن، الديمقراطي، الاتحادي المتطور، والمزدهر..يمن العدالة، والمساواة، والبناء.

وهاهي حبيبتنا، بل قلعتنا، وحصننا المنيع (14أكتوبر) تدلف بثقة عتبات العام الحادي والخمسين، بطاقمها الشاب، المتجدد على الدوام، وبقيادتها المبدعة، برئاسة الصحافي المبدع، والشاعر، القاص، الأديب الرائع نجيب مقبل، رئيس التحرير، حادية للانتصارات، شامخةكجبال شمسان، وكعادتها أبية، تخطو واثقة ، متحفزة، متجاوزة كل العقبات، فاتحة ذراعيها للقادم الجميل، على أجنحة التجديد، والتحديث المستمر، وبانتظار فصل جديد من الخصب والخضرة على أجنحة النصر المتخلق على ابواب صنعاء، وسواحل تهامة، وجبال البيضاء، وذمار، وصرواح، بأيدي أبطالنا الأشاوس، ورجالنا المغاوير، وفي مختلف  جبهات القتال، وميادين البطولة والشرف، في مواجهة البغي الحوثي الغاشم.. فمرحى لقلعتنا الشامخة، وإلى الأمام .. على طريق الكلمة الصادقة، والفعل البناء.

تعليقات القراء
298710
[1] مع احترامي للكاتب 14 اكتوبر صحيفة زبالة لم تقدم للجنوب الا الشعارات وكانت بوق لمن له السيطرة على البلد
الجمعة 19 يناير 2018
واحد من الناس | دولة المهرة المستقلة يا ( حنقاني)
مع احترامي للكاتب 14 اكتوبر كانت وما زالت صحيفة زبالة لم تقدم للجنوب الا الشعارات وكانت بوق لمن له السيطرة على البلد. كانت مثل الشرموطة تتبوتر وتتحمر وتتميكيج للمتسلطين ورؤساء تحريرها يمارسون المفتالة السياسية. . 14 اكتوبر ايام قحطان غير 14 اكتوبر ايام سالمين وغير 14 اكتوبر ايام فتاح وغير 14 اكتوبر ايام البيض وغير 14 اكتوبر ايام عفاش. لكن المشترك كان العهر السياسي والفارق اسم القائد الملهم. فبلاش تلميع اقذر وأنفه صحيفة في العالم الثالث. كان بالإمكان قراءة كلماتها من اليمين الى اليسار أو من اليسار الى اليمين او بالصيني من فوق الى تحت. وكانت النتيجة واحدة كلام تافه مكرر. كل مافيها كان من نوع (انطلاقا من ... وبما أن وعلى... والانتصارات الشعبية الهائلة لتحالف العمال والفلاحين . وبعد مناقشة الأمر مناقشة مستفيضة قرر المكتب السياسي أن لا بد من أن ... وتحية للطبقة العاملة في بلاد واق الواقع وبقية دول المعسكر الاشتراكي بقيادة الاتحاد السوفييتي... طيط زيط.. زماطة تركب زماميط



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
بعد مروره في مياه خليج عدن.. إعصار ساجار يترك خلفة العديد من التساؤلات!
قسم شرطة القاهرة بعدن يضبط لص ويعيد سيارة مسروقة لمالكها
بالصور :اعصار ساجار يصل جيبوتي ويحدث فيها دمارا
أول رد إماراتي على تصريحات وزير الداخلية الميسري
وسيلة نصب جديدة بعدن
مقالات الرأي
اجزم بان ماتقوم به الإمارات  ومن يمثلونها  في اليمن وخاصة  في الجنوب  في تعاملها  لا يرقى  الى
  أسمعوها من أمثالي كمواطن غير منحاز في ظل إن الإنحياز إلى طرف من أطراف أصبحت لا تفكر إلا بمصالحها الشخصية و
كانت عدن ومحمياتها (محافظات الجنوب الست) تسمى بمستعمرة عدن. وكان يطلق على أبناء عدن ومحمياتها بالعدانيه ،
سيكتب التاريخ الكثير والكثير عن ٢٢ مايو ١٩٩٠ .. لكن أهم ما يمكن أن يكتبه ، من بين كل ما سيكتب ، هو أن للأحداث
المتابع للوضع في اليمن، ومايدور على حدوده ووسطه، وشرقه وغربه، وشماله وجنوبه، وجزره، وموانئه، وفي كل شبر فيه
هم كثيرون يسوقون الأوهام ويروجون الافتراءات ويكذبون على متابعيهم وقرائهم والمستمعين إليهم ويدركون أنه قد لا
تساءل بعض الأصدقاء و منهم أحد الصحفيين الأصدقاء عن سبب تحاملي على الأخ معالي وزير الداخلية احمد بن احمد
جرائم قتل . إقلاق سكينة .. حقن مورفين كلها تسير في متوازية هندسية في عدن , المدينة الطيبة المستهدفة في هذا
  الحكمة ضالتي التي سأبحث عنها في كل مكان حتى أجدها , وسأسمعها من كل إنسان حتى لو كان عدوي , والحقيقة والوصول
1//  بصراحة ، ماتعيشه عدن ، ومعها معظم مناطق جنوبنا ، هو وضع كإرثي ولاشك منذو تحريرها!!  ولماذا يجري هذا ؟!
-
اتبعنا على فيسبوك