MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 21 مايو 2018 12:07 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

كاتب يمني يكتب : المغارة الجنوبية

الاثنين 05 فبراير 2018 02:30 مساءً
كتب : مروان الغفوري

الوحدة اليمنية فتحت باب الديموقراطية، وذلك هو المكسب الأكبر منها. فبعد جدل استمر لعقود من الزمن بين نظامي الشطرين حول الشكل الذي سيأخذه اليمن الموحد، كانت الديموقراطية والحرية السياسية، هي المتاح الوحيد.

فيما بعد نشأت مشكلة حقيقية عميقة :
انقلب صالح على الديموقراطية وليس على الوحدة. كان وحدوياً عتيداً، مستعداً للتضحية بقبيلته كلها للحفاظ على الوحدة. لكنه لم يكن ديموقراطياً، أي أنه أعاد هندسة دالة الوحدة من طرف واحد بعد أن نزع عنها أحد أهم شروطها.

وهنا واجهنا واحدة من أخطر الأزمات الوطنية:
العودة إلى الشمولية القبلية.

ألحق صالح هزيمة بالمشروع الوطني الديموقراطي في الشمال والجنوب.

حدثت ردة فعل تصاعدت شمالاً وجنوباً. بلغت أوجها في الشمال في مهرجانات فيصل بن شملان.

لكن الجنوب سلك طريقاً آخر، وقدم شرحاً مختلفاً لطبيعة الأزمة التي علقت بها الأمة اليمنية، أمة الثاني والعشرين من مايو:

طالب الجنوب بعودة الديكتاتورية الجنوبية، ذلك الشكل البدائي من الشمولية، لا باستعادة الديموقراطية. خلال عقد كامل من الزمن، منذ ٢٠٠٧ وحتى الآن لا وجود لمفردة الديموقراطية في أي خطاب من آلاف الخطابات الصادرة عن القوى التي تسمي نفسها "جنوبية". حتى تلك الدولة المتخيلة ثمة تلكؤ عن نعتها بالجمهورية. تبدو، في أدبيات الجماعات الجنوبية، دولة على شكل جبل، أو على هيئة سلسلة قرى متناثرة في أرض ليس لحدودها ملامح.

غير أن ما هو أكثر غرابة من غياب دالة الديموقراطية في خطاب القوى الجنوبية هو الخطاب الاحتقاري الدائم، الخطاب الذي يتحدث عن "الشعب" في الشمال بوصفه همجياً وبربرياً وقاتلاً وقبلياً ولصاَ ومأجوراً.

انصرف الخطاب الشعبوي الصادر عن القوى الجنوبية إلى مهاجمة الشعب في الشمال، ولم يقدم مرة واحدة ملاحظة متحضرة حول الدوافع التي جعلت تلك القوى تقرر التخلي عن الوحدة. هناك دائماً حديث عن ناهبي الثروة الشماليين، وعن المقاتلين الشماليين الذين شنوا الحرب على الجنوب. أحد أبرز الشعبويين أولئك، عيدروس النقيب، كتب قبل عامين قائلاً عن تلك الحرب: كانت حرباَ شنها كل الشمال وثلاثة أرباع الجنوب ضد ربع من الجنوب. لكنه تراجع مؤخراً عن ذلك الوصف الهندسي المخيف، وراح يصف حرباً أخرى تناسب نشاطه الجديد. جنوبي آخر، باصرة، قدم رسماً بيانياً لستين لصّاً قال إن لجنته توصلت إليهم. في تقريره الشهير قال باصره: ٤٠ شمالياً و٢٠ جنوبياً نهبوا مؤسسات وأراضي جنوبية. الستون كانوا جزءاً من نظام صالح، الذي ضم أيضاً القاعدة والحوثيين. فهو نظام معقد وهجين وهمجي ولا علاقة له بالشعب في الجنوب أو الشمال. يفشل الخطاب الشعبوي الجنوبي في الوصول إلى هذه الاستنتاجات البسيطة ويذهب في طريق صعب: كيل اللعنات والازدراء على كل الشعب في الشمال، وترديد المقولات التي تتحدث عن همجية شمالية عارمة من غير الممكن التعايش معها.

عجزتُ، شخصياً، عن العثور على جملة واحدة في "الخطاب الجنوبي" ترثي انهيار الديموقراطية اليمنية، وتبني على ذلك موقفاً سياسياً أو أخلاقياً. ثمة حديث دائم عن الثروة وعن بربرية الشمال، وعن الوحدة التي أسقطتها الحرب

نزل الخطاب "الاحتقاري" من النخب في الجنوب إلى القاع وصار خطاباً شعبياً. أعطت مواقع التواصل الاجتماعي فرصة للاطلاع على مزاج شعبوي جنوبي يردد، طيلة الوقت، حديثاً مجنوناً عن الشمالي بوصفه همجياً ولصاً ومخبراً ومأجوراً. صار مألوفاً أن ترى حواراً رأساً لرأس يصف فيه الجنوبي الشمالي بالهمجية واللصوصية لأتفه الأسباب.

يرتقي هذا الخطاب الشعبوي لدرجة الجريمة الأخلاقية، أن تمارس بحق أمة من الناس هذا القدر اليومي من الاحتقار والازدراء.

كانت المشكلة سياسية، وفي الأساس منحصرة في مواجهة مع النظام الذي انقلب على الديموقراطية فحرم الشمال مكتسباً ناضلت حركته الوطنية لأجله لعشرات السنين. بالمحصلة كانت نتائج الانقلاب على الديموقراطية وخيمة على الجنوب أيضاً.

في فبراير، قبل سبع سنوات، خرج الشعب في محافظات الشمال وأطاح بالنظام الشمولي القبلي. أدت ثورة فبراير، بعد مضي سنين، إلى مقتل رأس النظام على أيدي عصاباته التي استخدمها طويلاً ضد شعبه وضد الديموقراطية.

عزل الجنوب نفسه عن تلك المواجهة الشريفة وفضل الدوران في خطابه الشعبوي الذي يتحدث عن دولته التي سلبها "الهمجيون الشماليون"، دون تعيين لأولئك الهمجيين أو شرح لملامح همجيتهم. قامت قوى شعبية متطرفة بإحراق خيام المعتصمين في عدن والمكلا، بينما التحق شعبويون كثيرون بتنظيم القاعدة جنوباً. إمعاناً في شيطنة الشمال اعتبر تنظيم القاعدة، هو تنظيم جنوبي إلى حد كبير، مجرد حيلة شمالية تهدف إلى إعاقة أحلام الجنوبي. تقرر دولياً أن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، مقره في جنوب اليمن، هو التنظيم الأخطر في الجزيرة العربية. قتل تنظيم القاعدة الجنوبي جنوبيين، ثم تسلحت القوى الجنوبية وقتلت جنوبيين، وها هو الجنوب يتحول إلى غابة سلاح. يقاتل الخطاب الجنوبي شعباً بينما يقتل السلاح الجنوبي شعباً آخر.

ارتفعت وحشية اللغة درجة أعلى وتوغل الخطاب الاحتقاري الجنوبي أخيراً في أراضي الجنوب. تقهقرت اللغة تلك وعادت تدريجياً إلى ما وراء الحدود وراحت تبحث لها عن ضحايا داخل أرضها. في معركة عدن الأخيرة لم نشاهد وحسب دماً جنوبياً قاتلاً يختلط بدم جنوبي قتيل.. بل ما هو أخطر من إراقة الدم: شيطنة ذلك الدم. الشعبوية ضارية، وهي لا تشبع سوى من الضحايا. أخذت المعركة الأخيرة شكلاً همجياً بالغ التفاصيل والدلالة: الضالع في مواجهة أبين. حشدت كل محافظة أحلافاً إلى جانبها وضربت الطبول. كان الآخر شيطاناً دخيلاً، وببساطة يستحق القتل. شاهدنا معركة لا يتوفر لها القدر الأدنى من الوازع الأخلاقي، وعندما انتهت لم تترك القدر البسيط من العظة والعبرة!

اقترب بحذر وعناية من كل بيان يصدر عن القوى الجنوبية، وأعيد قراءة الجملة مرات تلو مرات. لا يتحدث أحد عن شكل الدولة التي يطمحون لتأسيسها. أسوأ من ذلك يمكن للقارئ الحريص أن يبني ألف شكل لتلك الدولة، كل شكل يتمتع بالجهوزية الشاملة لمواجهة باقي الأشكال في حرب صفرية تنتهي بمنتصر وحيد على أرض بوار.

هناك عدو، دائماً هناك عدو، لكنه غير قابل للتحديد. فالمعركة الأخيرة التي شنتها الضالع على أبين قال "الخطاب الضالعي" إنه اضطر لخوض المعركة من أجل مكافحة الإرهاب، وقال الخطاب الأبيني إنه سيخوضها بوصفه جمهورية. على هامش الحرب قالت الجوقة إن حرب عدن الأخيرة انتهت بهزيمة حزب الإصلاح. خسر هادي، كشيخ من أبين لا كرئيس جمهورية، ثمانية مقاتلين.. بينما خسر الزبيدي، كشيخ من الضالع لا كزعيم سياسي، مئات القتلى والجرحى. الجانب الوحيد الذي لم يصب في هذه الحرب، ولا في الحروب القادمة، هو الإرهاب الذي قيل إنه المستهدف. سيجد الشعبويون دائماً ذريعة لخوض حروبهم، ستقول الذريعة شيئاً وستذهب الحرب في مكان آخر. بعد سنوات طويلة ستكون الحرب قد استوطنت تلك الأماكن، وصارت مستدامة.

نعود مرة أخرى للتذكير بمقولات حنّا آرندت عن تفاهة الشر، عن الخطاب العام الذي يتوغل في الذاكرة والضمير ويحول المؤمنيين به إلى قتلة لا يحملون ضغينة بل يقيناً. وعندما يقتلون فهم لا يفعلون ذلك لأنهم يبغضون القتيل بل خدمة لنظرية معينة قالت لهم على مر الأيام إن ذلك النوع من الناس شر محض.

سيستمر الخطاب الشعبوي في الجنوب متحدثاً عن أمة كاملة بوصفها همجية وقاتلة ومحتالة. وأولاً سيكون البقاء معها داخل نفس الدولة أمراً لا يجوز التفكير فيه، ثم ثانياً سيكون إلحاق الضرر بها، وبأي فئة اجتماعية أو سياسية تنتمي إليها، فعلاً شريفاً يندرج ضمن المعاني النبيلة للنضال الطاهر.

لم تعد مشكلة الشمال في الاحتفاظ بالجنوب داخل دولة واحدة بل في عجز الجنوب عن استرجاع دولته التي يريدها. فهو لا يريد الانفصال، ولا الدولة المستقلة، لا يريد الوحدة، ولا دولة اتحادية ذات طبيعة ديموقراطية. هو يريد البقاء في هذه البلازما التي علق فيها، يبكي ويقاتل وينتصر ويعول، ويجد دائماً من يرعاه لكنه غير قادر على رعاية نفسه. فالتكلفة الإجمالية لكهرباء عدن، البائسة، تبلغ قرابة ٦٠٠ مليون دولار في العام "٥٠ مليون دولار شهرياً". كما أعيد تشكيل سفارات الجمهورية في الخارج وأبدل موظفوها بجنوبيين بلغت نسبتهم حتى الآن قرابة ٧٥٪. انتقلت فوضى الخطاب الشعبوي الجنوبي إلى الجمهوريين الجنوبيين، أو الوحدويين. هكذا صار العطاس يقبل أن يكون مستشاراً لرئيس الجمهورية بشرط أن لا يعترف بتلك الجمهورية. إلى آخر تلك الفوضى التي لن تنتهي قبل هلاك أبطالها.

تحدثت إلى مثقف جنوبي بارز قال إنه سيقبل بالدولة الاتحادية من شطرين. لكني أربكته عندما قلت له: لا بد من أن يتأسس أي شكل إداري على دستور ديموقراطي. أي أنك ستجد نفسك تخوض انتخابات قد يكسبها حزب الإصلاح أو الاشتراكي في الجنوب. كأن الرجل اكتشف مغارة لم تخطر له من قبل على بال، وسرعان ما راح يتحدث عن دولة الجنوب المستقل، الدولة التي لا بد منها، والتي ستكون مهمتها الأولى سحق تلك الأحزاب ودفعها إلى ما وراء الحدود: أي القضاء على السياسة كما نعرفها، واستبدالها بأشكال بدائية من جمهوريات الخوف على الطريقة التي خبرناها مئات المرات وفي كل مكان.

لن يؤخذ هذا الكلام على محمل الجد، لكني سأعيد نشره في مثل هذا الوقت من العام بعد سنين.

كل المحبة


المزيد في ملفات وتحقيقات
ماذا يحدث داخل «مستشفى الصداقة التعليمي» في عدن؟
دخلت الاحتجاجات في «مستشفى الصداقة التعليمي» العام في شمال غرب مديرية الشيخ عثمان بمحافظة عدن يومها السادس على التوالي. هذا الصرح الطبي العريق الذي يعد أحد
نزاع إماراتي عُماني حول نسب قائد إسلامي تعود أصوله الى اليمن
القاضي أنيس جمعان يكتب حول النزاع العماني الأماراتي حول نسب القائد الإسلامي المهلّب بن أبي صفرة الأزدي إليهما ويؤكد بإنه تاريخيا يعود نسبه إلى قبيلة الأزد اليمنية
حملة زالة العشوائيات الأخيرة في عدن .. أمل المواطنين للتخلص من فوضى المباني العشوائية وإيقاف تشويه منظر المدينة
  أصبحت ظاهرة البناء العشوائي كالسرطان الذي ينتشر في جسد مدينة عدن دون أن يجد من يعالجه أو يوجد له حلا من البداية , فلا يخلو اليوم أي شارع من شوارع من مديريات عدن


تعليقات القراء
301274
[1] كلام مردود لصاحبه
الاثنين 05 فبراير 2018
عمر بن بريك | جده
الديموقراتيه خلهالك فصلها بطريقتك كلكم لصوص الذي كتب والذي نشر الناس دور علي العيشه الكريمه واللقمه التي اصبحت حصولها عير باالمذله والهيانه من امثالكم الله يحرقك انت وديموقراتيتك ارجو النشر

301274
[2] بل بيارة الجنوب
الاثنين 05 فبراير 2018
سلطان زمانه | ريمة
ليس لديهم حتى خارطة طريق لاستعادة دولتهم المزعومة من براثن الاحتلال اليمني البغيض جدا. كلما ناقشت جنوبيا حول تلك الآلية يتملص من الإجابة ويبدي ركونا على النضال الدؤوب حتى يرضخ المجتمع الدولي ويتفضل بإجراءات تقرير المصير. بينما البسطاء من العامة يرون الأمر في الشكليات متمثلة بعلمي التشطير والعملة والطيران وإعادة علامات الحدود. هذا كل ما بجعبتهم والسلام عليهم وعلى دولتهم الموؤودة.

301274
[3] وصف بديع
الاثنين 05 فبراير 2018
علاء | عدن لنجعلها بلا وصايه
بديع اولا في منتهى الدقه ثانيا اما ثالثا ورابعا وخامسا هو انك لن تجد من يدحض ماتقوله سوى بتاكيد كلامك لانه من عجزه سيسب ويلعن ويتعنصر وهم سلاح الهمجي ومااكثرهم هذه الايام..

301274
[4] الجنوب العربى أعطاكم قيمه مضافه لاتستحقوها ابدا
الاثنين 05 فبراير 2018
الدحم | الجنوب
دولة الجنوب العربى أصبحت مغارة ياحثاله هذه المغارة التى تتحدت عنها أعطتكم قيمه مضافه لاتستحقوها أبدا ، دولة الجنوب دولة مستقله ذات سيادة معترف بها دوليا لو غباء وسذاجة البيض لما حصلتوا على هذا ولو فى الحلم ، المهم كثر الله من أمثالك ليذكرنا دائما بأننا أمام عصابه حثاله لامثيل لها فى العالم ، الجنوب العربى او المغارة التى تتحدث عنها لن ولم تكون الا الصميل والخيزران ن على ظهوركم حتى تتعلموا ا الادب والاخلاق والامانه ، انت ساذج او مغفل اذلا تتفكر بأن هناك أحزاب سياسيه يمنيه سوف تمارس فى الجنوب العربى ، الشعب الجنوبى لم يكفر بلاحزاب اليمنيه فقط وانما كفر يالجغرافيا اليمنيه والبركه فيكم يانذال ،

301274
[5] يقولوا بالعدني..جنان يخارجك ولا عقل يضرِبّك...
الاثنين 05 فبراير 2018
بن مجاهد |
العلم موجود والجيش موجود والقيادات موجودة... ومافيش عفاش ولا الحوثيين ولا الامن الوطني..والامارات معكم.. وايش باقي تريدوا... يعني يعطوكم مفتاح الجنوب العربي. .. او منتظرين ان يتم إغتيال كل قيادات الانتقالي.. او هجوم الحوثيين او غيرهم..او يتم تخريب الكهرباء والماء وإيقاف المرتبات. الوقت ضيق وعليكم فرض الامر الواقع...او ان تنتظروا الى ان يأتي الفرج بعد انتهاء الحرب وتوقفها... لهذا يا ان تسكتوا وتخلوا الناس يعملوا ويشتغلوا.. او انكم تستولوا على الجنوب وتحكموه بأنفسكم... اما شغل المجانين وتعطيل البلاد بالفوضى مامنها اي فائدة...

301274
[6] مثنى وثلاث وخماس مع كاتب المقال
الاثنين 05 فبراير 2018
جنوبي حر | الجنوب العربي
بطلنا وحده وديمقراطيه طردكم اولا ثم نتحدث في شأننا ماناقص الا دحابيش ينظرو لنا عن الديمقراطيه

301274
[7] مروان الغفوري يعاني انفصام بين القول والفعل!
الاثنين 05 فبراير 2018
وضاح اليمن | اليمن
تعجبني الكثير من مقالات الطبيب مروان الغفوري (ليس كل المقالات بالتأكيد!) ولكن مروان هو احد اهم مصائبنا بل واخطرها لانه متعلم ومثقف وغبي سياسي من الدرجة الاولى. تقول الرواية انه سئل احد السياسيين عن موقفه من احد المثقفين، فقال: "كفنان فاني ارفع قبعتي احتراماً له، ولكن كسياسي، فإني ارفع له الحزمة!" هذا القول ينطبق تماماً على مروان الغفوري! باعتقادي ان مروان شخصية نرجسية تحب ان يبجلها الآخرين وهذا الشخصية تحاول ممارسة السياسية من هذ المنطلق. النرجسية وحب الذات والاحساس بتفوق الشخص عن غيره هو من المواصفات التي قد تدفع بصاحبها الى الابداع مثل الكتاب المصري العقاد. ولكن الشخصية النرجسية تفشل عند ممارسة السياسة لانها تبحث عن عبيد واتباع يبجلوها لا عن شعوب وبشر تضحي من اجلهم. هذا هو الطبيب مروان الغفوري، اديب رائع وسياسي حمار! مروان يعيش ويعمل في المانيا ولكنه لم يتعلم شيء من مجتمع "الكفار" الذي يعيش عنده. مروان الغفوري ينتمي لحزب الاصلاح وهو حزب قبلي وديني متخلف عقلياً وعقائديا وسلوكياً كحزب سياسي! يكفي ان نعرف ان حميد الاحمر وطراطير سياسية من امثال صعتر والزنداني هم قيادات سياسية لمروان الغفوري! كل شيء كتبه مروان في هذا المقال صحيح وجميل ولكن للاسف فان مروان نفسه يمارس نفس الهمجية التي كتب عنها في سلوكه السياسي! ورغم هذا، كأديب ومثقف فأني ارفع له قبعتي!

301274
[8] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض، والأيام بيننا يا بويمن.
الاثنين 05 فبراير 2018
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
شعب الجنوب العربي يرفض الاحتلال اليمني البغيض. (الدمار والهلاك للعربية اليمنية دولة الاحتلال اليمني الإرهابي المتطرف العدو للعالم الحر المتحضر).

301274
[9] مابعد في المغالطه مثلكم
الثلاثاء 06 فبراير 2018
شبواني | شبوه
اوف وكان الشمال في قمة الديمقراطيه والجنوب متشبث الله يقلعكم فقط سيبونا مشكلكم انكم مثل الجراد .وسبحان الله قوتكم في البقبقه والمغالطات.عكس رجال شمال الشمال على الاقل تعرف هو معك او ظدك.... لأجل راحتكم وتفرغكم لتصدير الديمقراطيه. انخلعو واتركو الجنوبين على كيفهم... ارجو عدم الحجب شكرا عدن الغد



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
بعد مروره في مياه خليج عدن.. إعصار ساجار يترك خلفة العديد من التساؤلات!
شرطة عدن تنشر رسميا تفاصيل عملية اغتصاب وذبح طفل بالبساتين
انتحار الحارس الشخصي لمحافظ المهرة
قسم شرطة القاهرة بعدن يضبط لص ويعيد سيارة مسروقة لمالكها
أول رد إماراتي على تصريحات وزير الداخلية الميسري
مقالات الرأي
اجزم بان ماتقوم به الإمارات  ومن يمثلونها  في اليمن وخاصة  في الجنوب  في تعاملها  لا يرقى  الى
  أسمعوها من أمثالي كمواطن غير منحاز في ظل إن الإنحياز إلى طرف من أطراف أصبحت لا تفكر إلا بمصالحها الشخصية و
كانت عدن ومحمياتها (محافظات الجنوب الست) تسمى بمستعمرة عدن. وكان يطلق على أبناء عدن ومحمياتها بالعدانيه ،
سيكتب التاريخ الكثير والكثير عن ٢٢ مايو ١٩٩٠ .. لكن أهم ما يمكن أن يكتبه ، من بين كل ما سيكتب ، هو أن للأحداث
المتابع للوضع في اليمن، ومايدور على حدوده ووسطه، وشرقه وغربه، وشماله وجنوبه، وجزره، وموانئه، وفي كل شبر فيه
هم كثيرون يسوقون الأوهام ويروجون الافتراءات ويكذبون على متابعيهم وقرائهم والمستمعين إليهم ويدركون أنه قد لا
تساءل بعض الأصدقاء و منهم أحد الصحفيين الأصدقاء عن سبب تحاملي على الأخ معالي وزير الداخلية احمد بن احمد
جرائم قتل . إقلاق سكينة .. حقن مورفين كلها تسير في متوازية هندسية في عدن , المدينة الطيبة المستهدفة في هذا
  الحكمة ضالتي التي سأبحث عنها في كل مكان حتى أجدها , وسأسمعها من كل إنسان حتى لو كان عدوي , والحقيقة والوصول
1//  بصراحة ، ماتعيشه عدن ، ومعها معظم مناطق جنوبنا ، هو وضع كإرثي ولاشك منذو تحريرها!!  ولماذا يجري هذا ؟!
-
اتبعنا على فيسبوك