مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 12 نوفمبر 2018 09:49 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 10 فبراير 2018 07:34 مساءً

تحديث الفتوى

عدوهم واحد ولا عدو ثاني لهم بعد اجتماع مايسمى بهيئة علماء اليمن وخرج الاجتماع ببيان اعلان الجهاد في الجنوب وتشكيل قوة لإخماد فتنة الزبيدي حسب وصفهم . اتضح للجميع أن عدوهم الأساسي هو شعب الجنوب وليس الماليشيات الإرهابية في صنعاء 

عدوهم من يطالب بالخدمات سلميا وليس من يقتل النساء ويجند الاطفال ويغتصب الناشطات

ما يسمى بعلماء اليمن اليوم يحددون موقف واضح وصريح ضد كل من قاوم الحوثي وقدم الالف الشهداء والجرحى في سبيل الكرامة . تحديث وتجديد لفتوى حرب صيف ١٩٩٤ في ضل صمت مريب من حكومة الشرعية

كنت اعتقد ان الاجتماع للاعلان التعبئة العامة ضد مليشيات الحوثي والتنديد باعتقال النساء

و التنديد بغتصاب النشاطات في أب   وقتل النساء في تعز

واخرها الناشطة ريهام البدر

واهانة النساء في صنعاء

أكبر مشكلة سنواجهها هو الإسلام السياسي ..

والتطرف المناطقي..

أنهما يحرفان البوصلة والاتجاة بالطريق الخطاء

الخطاب الديني وضرورة التغيير الحتمي كنت وغيري الكثير أن

المرحلة كفيلة بتغيير  الخطاب الديني نحو. المزيد من العقلانية والاتزان  ولكن للأسف الشديد أصبح الجميع ينظر للجنوب كأرض وليس ارض وانسان

الشعب في اليمن شمال وجنوب

 علئ هاوية المجاعه وانتم تبحثون عن مزيد من الصراع

المواطن لايبحث الا عن قوت يومه هو وابنائه وأنتم اليوم تحللون دماء من يطالب بالخدمات وتطبيق القانون

ما الفرق بين من يخون من يطالب براتبة في صنعاء ومن يكفر من يطالب بالخدمات في عدن

هيئة مايسمى علماء اليمن والمجلس السياسي الحوثي وجهان لعمله واحدة

 

وأخيراً نقول لكم

(الوحش يقتل ثائرا والأرض تنبت الف ثائر  يا كبرياء الجرح لومتنا لحاربت المقابر )

محمود درويش

والله من وراء القصد



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
أن تكون لي خصما و عدوا تؤمن بمبادئك إيمانا حاسما و حازما و جازما و تقاتل في سبيلها و تدفع حياتك ثمنا لتأكيدها
  محلى لياليك وايامك ياعدن كانت كله صفاء ووفاء وحب وضحك ولعب وجد وعمل ودراسة ومثابره وتنافس ونجاح في
تتزايد وتتلاحق الإنشقاقات في صفوف المليشيات الحوثية المتهالكة...! فبعد هروب وزير إعلامهم عبدالسلام جابر إلى
  كان عنوان الدرس (السرطان) في مادة الأحياء، وقد شرح الأستاذ لنا الأسباب والأمور التي تجعل الإنسان يصاب به،
لقد كإنوا ثلاثة حضارم رؤساء حكومة اولهم (باسندوه ) الذي عمل على تسويف القرارات الجمهورية التي صدرت في عهدة ثم
أصبحت موضة رمي الأحذية أسلوبا في التعامل مع المهرجين والمظللين للوقائع والواقع...فقد كانت حذا احد الصحفيين
يحملني قلمي في لحظات الانتصارات العظيمة التي يحققها أبطال الجيش الوطني ممثلة بألوية العمالقة ومعها أبطال
يتم هذا الأيام احتضان المنشقون من الحوثي  الذي غزوا ارض الجنوب وكانوا ينووا احتلالها للمرة الثانية 
-
اتبعنا على فيسبوك