مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 21 فبراير 2019 03:04 صباحاً

  

عناوين اليوم
اليمن في الصحافة العالمية

ما الذي أسقط عيد ثورة 11 فبراير اليمنية؟

ارشيفية
الأحد 11 فبراير 2018 03:42 مساءً
عدن (عدن الغد) ارم نيوز

تراجعت الحكومة اليمنية، عبر وزارة الخدمة المدنية والتأمينات، عن العطلة الرسمية بمناسبة الذكرى السابعة لثورة 11 فبراير، التي اندلعت في العام 2011، وأطاحت بنظام حكم الرئيس اليمني الراحل، علي عبدالله صالح.

وكانت وزارة الخدمة المدنية، قد اعتمدت يوم الـ11 من فبراير العام الماضي يوم عطلة رسمية، لجميع موظفي وحدات الجهاز الإداري للدولة، والقطاعين العام والمختلط، باعتباره يوم عيد وطني، لأول مرة، بعد ستة أعوام من اندلاع الثورة الشبابية السلمية.

ويبدو أن الحكومة اليمنية، تخلّت هذا العام عن عيد ثورة 11 فبراير، ولم تعتمده كعطلة رسمية، على الرغم من الخطاب الذي ألقاه الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، مساء السبت، إلى الشعب اليمني، بمناسبة الذكرى السابعة “للثورة السلمية الشبابية الشعبية”، إذ لم تعلن عنه وزارة الخدمة المدنية، كما جرت عليه العادة خلال الأعياد الوطنية وعطلها الرسمية.

وفسّر بعض الناشطين اليمنيين، على مواقع التواصل الاجتماعي، عدم إعلان عطلة بهذه المناسبة، بأنه يأتي بعد شهرين فقط، من مقتل الرئيس الراحل علي صالح، وفي وقت تحاول فيه الحكومة الشرعية، استمالة قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام، الجناح الذي كان يتزعمه لصالح، إلى صف الشرعية، في محاولة للتخلص من الحوثيين ومشروعهم الإيراني في اليمن.


واحتفت المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية في محافظة تعز، بهذه المناسبة، مساء السبت، عبر حفل جماهيري أوقدت فيه “شعلة الثورة”، في ذكراها السابعة.

وفي المقابل، واجهت ثورة الـ11 من فبراير، في ذكراها السابعة، هجومًا حادًا من نشطاء يمنيين آخرين، على مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبروها بداية لمسلسل الخراب في اليمن، ودخول البلد إلى نفق مظلم منذ العام 2011، وحتى العام الجاري.

 


المزيد في اليمن في الصحافة العالمية
اليمن.. ”وادي وصحراء حضرموت“ بؤرة توتر تهدد المناطق الجنوبية
منذ تحرير مديريات ساحل محافظة حضرموت شرقي اليمن، من سيطرة تنظيم ”القاعدة“ في العام 2016، باتت هذه المديريات تشهد استقرارًا أمنيًا ومجتمعيًا يُضرب به المثل، إلا
"نيويورك تايمز" تسلط الضوء على الغام الحوثيين وخطرها على مستقبل المدنيين "مُترجم"
وسط استماتتها للتوغل داخل خطوط العدو، ترسل قوات التحالف العربي المُشترك جنودًا غير مدربين ومؤهلين لإزالة حقول الألغام، والذين يستخدمون بعض الاحيان خناجر بنادقهم،
واشنطن: نواصل دعم التحالف في اليمن
أكد مسؤول عسكري أميركي في أبوظبي، الأحد، أن القوات الأميركية ستواصل مساندة تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، ومقاتلة تنظيم القاعدة. وقال نائب مدير




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
اول مروحية للتحالف تهبط في مناطق حجور
أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم بعدن
مقتل موظف بجهاز الرقابة والمحاسبة بالمنصورة
ساحل ابين : عصابة تقطع تقع بقبضة قوات الامن
اليافعي لوزراء الشرعية:قدموا استقالتكم
مقالات الرأي
حسين السقاف كنت في نظرتي للمجلس الانتقالي مثل الكثير متأثرا بمطابخ الدعائية والإشاعات التي تبث سمومها في
يقف أحمد امام لجنة تبصيم خاصة بصرف الغذاء العالمي والى حواليه افراد عائلته الصغير والكبير ..يظهر على وجهه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في البدء نهديكم أطيب التمنيات والتحايا ونتمنى لكم التوفيق في مهامكم الوطنية
    -الشراكة الحقيقية بين الجنوب ودول التحالف العربي ليس بترديد شعارات او إعطاء وعود بالمساعدة على فك
المواطنة مفهوم تاريخي شامل وله أبعاد عديدة قانونية وسلوكية وإدارية وإجتماعية. لذلك فإن نوعية المواطنة تثأثر
اتوقع الجميع بأن الحوثيين قد قاربوا على النهاية بعد اغتيالهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح ومارافقة بعد ذلك
صراحة صرت أشفق على دولة رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك على وضعه الذي لا يحسد عليه , تركة كبيرة جدآ لفساد
يقدم الحوثيون يومياً الدليل تلو الدليل على أنهم جزء من موروث إستبدادي غاشم لا يرى اليمن غير أرض مستباحة .
لا يملك زمام الأمر إلا من هو له أهل، والبلد اليوم تمر بأصعب مراحلها، فقد تداعت الأكلة إليها، فالوطن اليوم
كان لدى جمهورية اليمن الدمقراطية الشعبية للجنوب اربعة اماجد تحت الثراء وكنا نحتفل بهم ونضع لهم اكليل من
-
اتبعنا على فيسبوك