MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 22 فبراير 2018 01:30 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 11 فبراير 2018 08:07 مساءً

بين الحكمة اليمانية والنكبة اليمانية

منذ وقع الرئيس السابق علي عبد الله صالح، يرحمه الله، على مبادرة الخليج وآليتتها التنفيذية، في الرياض ، نوفمبر 2011، قررت الكف عن التعرض له ، بل كدت أن أشكره ، وقد وقع على المبادرة التي ستلسم اليمن من مصير دول عربية اتجهت نحو الحرب الأهلية، مثل الشقيقة سوريا.. هكذا كان التقدير والأمل حينها ..وكتبت حينها منشورا، وقلت فيه: كنت أودّ شكر الرئيس صالح ، ولكن آثرت التريث، حتى نرى كيف سيتصرف في الفترة القادمة.. وعندما قررت التوقف عن التعرض له ، لميكن ذلك لأن أخطاءه، كانت صغيرة في طريقة إدارته للدولة اليمنية، وإنما لأنه كان رئيسا لليمن طيلة ثلاثة عقود ، أصاب فيها وأخطأ، مع أنه أخطاءه كانت ماحقة وقاتلة ومدمرة.. كان وما يزال هناك سبب آخر لرغبتي في التوقف عن التعرض لصالح، فقد كان رئيس حزب المؤتمر الذي ترشحت باسمه في البرلمان ثلاث مرات، وتقتضي اعتبارات أراها، مراعاة ذلك..

عندما اجتاح الحوثيون صنعاء، كان أولى بصالح أن يكون الأكثر رفضا وتحسبا وحذرا منهم فهو خصمهم اللدود المسؤول عن قتل قائدهم، لكن صالح، ويا للمفارقة، بدا مستبشرا بهم ، حتى أنه نظم في ذلك شعرا..

نتيجة لاجتياح الحوثيين صنعاء ضَل صالح شامتا بالذين أخرجهم الحوثيون من أرضهم، اليمن، وكان يقول لن تعودوا إلى اليمن ولا مكان لكم فيها..! ولذلك عدنا للحديث عن عهده مجددا واضطرارا، ولأنه كان حليفا للحوثيين الذين قتلوه في النهاية وخرجوا في الشوارع يسجدون لله شكرا ..كنا نقول لصالح : لا شماتة في الخروج، فقد خرج أحرار كثر، عبر التاريخ، وعادوا أقوى، خرج محمد ولينين وديجول وَعَبَد العزيز ال سعود ووالده وعادوا أقوى..!

كان صالح يقول لن أخرج منها، وكان يظن أنه سينتصر في النهاية، وكان يعاير كل الذين خرجوا من اليمن ويقول : لن تعودوا ..! وقبل خروج الرئيس هادي من عدن، قال صالح ، لا توجد هذه المرة منافذ أخرى ، لا يوجد سوى البحر منفذا وحيدا..!

فلما قُتل صالح قد يرى كثيرون ترك إرثه للتاريخ، والتركيز على درء المخاطر المحدقة بالبلد من كل جانب وعلى رأسها فتنة الحوثي، وهو رأس كل فتنة بما في ذلك قصة الإنفصال، الذي اندلعت المطالبة بِه في 2007 بعد اندلاع حرب الحوثي الأولى بأربع سنوات، ونتجية لها ، وربما بتحريض وتنسيق حوثي انفصالي.

عندما قٌتل صالح بتلك الطريقة السهلة والبشعة، تساءل كثيرون كيف له أن يعلن المواجهة مع الحوثيين ، وهو غير مستعد لمنازلتهم شهورا وحتى سنينا، لو اقتضى الأمر، وكيف يقتل بتلك السرعة، فأجاب محلل سياسي يمني متميز : هذا هو علي عبد الله صالح..!

ما يزال بعض أنصار صالح يتحاملون ويهاجمون فبراير، وعلى نحو مبالغ فيه، وزادت الوتيرة مع حلول ذكراه السابعة، مع أن فبراير جسدت الحكمة اليمانية حقا ، ويفعلون ذلك وقد كانوا مع صالح من أنصار وحلفاء النكبة اليمنية التي تسبب فيها الحوثي بعد اجتياحه صنعاء ..

مثل أي تجربة بشرية ليست فبرايرا منزهة عن الأخطاء وجوانب القصور والخلل .. لكن يتوجب على أولئك الذي كانوا جزاء من التحالف مع النكبة التي تسبب فيها الحوثي، التحلي بشيء من التواضع والوقوف مع الذات أولا، وسيجدون أن فبراير كانت رحمة، وأن الحكمة اليمانية تجسدت فيها حقا وفعلا، وأن التغيير كان حينها ضروريا وحتميا، وبأقل التكاليف.. أما اجتياح صنعاء وما ترتب عليه من تحالف مع الحوثي فقد كان وصمة، وهو نكبة تاريخية مثلما وصفها قائد برلماني مؤتمري، هو الصديق والزميل سلطان البركاني ..

تعليقات القراء
302331
[1] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض، والأيام بيننا يا بويمن.
الأحد 11 فبراير 2018
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
شعب الجنوب العربي يرفض الاحتلال اليمني البغيض. (الدمار والهلاك للعربية اليمنية دولة الاحتلال اليمني البغيض).

302331
[2] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
الأحد 11 فبراير 2018
ناصح | الجنوب العربي
عفاشكم لم يقتل ياعمراني ولو قتل لقتل معه طارق محمد صالح وبعض من أبنائه وكلهم ضباط في في الجيش ، كما قتل أبناء صدام حسين وأبناء القذافي ، والشاهد على ذلك تناقض الرواية الرسمية الأولى للحوثيين مع الثانية التي إتفقوا عليها مع من نصحهم وراح ضحيتها عارف الزوكا . هذه هي الحقيقة ومن لا يريد تصديقها نقول له هل بإمكان الحوثيون تسليم الجثة للجنة دولية لفحصها وتأكيد مقتله ؟؟ ثم كم كان عدد حراسة العفاش حينها عندما قتل ؟؟ هل يُعقل أن تسفر المواجهات فقط عن مقتله ومقتل عارف الزوكا ولا نرى ولا جثه لأحد من حراسته أثناء الإقتحام ، ستظلون بكل توجهاتهم عفاشيون ياعمراني والجنوب الحر قادم والهويه تستحق.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: قوات الطوارئ بأمن المنشأت تلقي القبض على عصابة تقوم بنهب معدات بملعب 22 مايو بعدن
الوالي : جنود الحزام الامني اسوأ حالا من بلاطجة الامن المركزي
عاجل : اندلاع اشتباكات عنيفة بين مسلحين بدار سعد
القنع : مكون الحراك المشارك في موتمر الحوار الوطني يرحب بمبادرة الرئيس ناصر
قناة تلفزيونية: الجندي الذي يحمل زميله على ظهره سعودي الجنسية
مقالات الرأي
هل تساءل الشعوب لماذا تلمع الاشخاص وترفعهم فوق الاكتاف وتسحق من يلمس صورهم وفي نفس المشوار تلعن وتشتم وتدعس
6 أعوام على مرور انتخاب القائد الأعلى للقوات المسلحة المشير عبدربه منصور هادي رئيسا للجمهورية اليمنية حيث
  بُحّت أصوات الكثيرين وهي تنادي الجميع بتناسي الماضي، والبدء بصفحة جديدة شعارها "الجمهورية في مواجهة
أثبتت مستجدات الأوضاع وتطورات الأحداث العسكرية والسياسية والدبلوماسية المتسارعة اليوم لصالح الجنوب - أن
يقف البريطانيون  مدعومين بثقافة التسامح التي أسهمت في بناء مجتمع متعدد الثقافات والديانات والقوميات
  الذكرى السادسة لإنتخاب فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيسا للجمهورية تأتي في أتون تحولات غير عادية مرت
كثرت هذه الايام عمليات القفز _ بالزانة وبغيرها '_ من قيادات الانقلابيين في صنعاء الى مركب الشرعية بحثا عن موجة
بعد عام واحد بالضبط من انتهاء حرب عام 94م, وفي يوم عيد الأضحى المبارك في مسجد العسقلاني" البيحاني" بكريتر عدن,
 تربع التقرير المقدم من قبل فريق الخبراء الصادر مؤخراً، والموجه إلى مجلس الأمن، على قمة الأحداث من حيث
نحن لانعلم ماذا يجري في دهاليز السياسة لكننا نفهم وحسب تجاربنا بأنه عندما يلتقوا أثنان  على شي لابد من إن
-
اتبعنا على فيسبوك