مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 18 أكتوبر 2018 08:08 صباحاً

  

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

تدمير غرفة اتصالات حوثية ومخازن أسلحة... والجيش اليمني يتوغل في «الجراحي»

الأربعاء 14 فبراير 2018 09:35 صباحاً
( عدن الغد ) الشرق الأوسط :

قصف طيران التحالف العربي المساند للشرعية في اليمن أمس ظهر ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية في محافظات صعدة والحديدة وحجة والبيضاء ومأرب عبر تسديده سلسلة من الضربات المحكمة التي أدت إلى قتل عشرات المتمردين، إضافة إلى تدمير غرفة للاتصالات العسكرية ومخازن أسلحة وذخيرة وآليات قتالية.

 

وتزامن ذلك مع اشتداد المعارك التي يخوضها الجيش اليمني وقوات المقاومة الشعبية في مختلف الجبهات، إذ تمكنت أمس من السيطرة على عدد من المواقع في مديرية «الجراحي» وهي ثالث مديرية تتوغل فيها القوات الحكومية جنوب محافظة الحديدة الساحلية بعد «الخوخة» و«حيس» المحررتين. وأفادت مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط» بأن ضربات طيران التحالف أدت إلى مقتل مائة حوثي على الأقل في مديرية الجراحي جنوب الحديدة، إضافة إلى سقوط العشرات من عناصر الميليشيات قتلى وجرحى في جبهة «ميدي» شمال غربي محافظة حجة، وفي مديرية صرواح غرب مأرب. وأفادت قناة «العربية» نقلا عن مراسلها بأن طيران التحالف دمر أمس غرفة للاتصالات العسكرية تابعة لميليشيات الحوثي مع ثلاث عربات تقل مسلحين كانوا يحاولون التخفي في الجبهة الغربية من محافظة صعدة.

 



إلى ذلك، قالت مصادر عسكرية لـ«الشرق الأوسط» إن قوات الجيش اليمني مسنودة بغطاء جوي من طيران التحالف سيطرت على «مناطق الجربة والمعامرة جنوب شرقي مديرية الجراحي في ظل تراجع لميليشيات الحوثي باتجاه مركز المديرية التي تسعى القوات لتحريرها في سياق العمليات التي تستهدف استعادة الحديدة ومينائها الاستراتيجي». وذكر المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الخامسة في الجيش اليمني أن عشرات المتمردين الحوثيين سقطوا قتلى وجرحى أمس في 10 ضربات لطيران التحالف استهدفت مواقعهم في جبهتي حرض وميدي بمحافظة حجة، إضافة إلى تدمير منصات إطلاق صواريخ وآليات عسكرية ومخابئ ومخازن للسلاح.

 



وأدت ضربات أخرى للمقاتلات أمس إلى مقتل وجرح عدد من عناصر التمرد الحوثي وتدمير آليات في مديرية صرواح غرب مأرب بحسب ما نقله موقع الجيش اليمني «سبتمبر. نت) عن مصادر عسكرية ميدانية. وفي جبهة الساحل الغربي، أكد مسؤول التوجيه المعنوي في المقاومة التهامية، أيمن جرمش في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، مقتل مائة انقلابي حوثي على الأقل في غارة للتحالف استهدفت مخزن أسلحة وصواريخ تابعة للانقلابين في باب الفلج، شمال حيس.

 



وأوضح أن «الجيش الوطني والمقاومة التهامية تواصل عملية تطهير جميع المناطق التي تم تحريرها من جميع الاتجاهات لمديرية حيس، جنوب الحديدة، والتقدم باتجاه الجراحي، بالتزامن مع الإسناد الجوي لمقاتلات تحالف دعم الشرعية». وأكد جرمش أن الجيش الوطني «ينفذ خطة تحرير مديرية الجراحي التي أصبح مسرح عملياتها العسكرية جاهزا ويتم التنفيذ ميدانيا بموجبه».

 



وحول تطبيع الحياة في مديرية حيس المحررة، قال جرمش إن «المقاومة التهامية تعمل وبالتنسيق مع السلطة المحلية والتحالف العربي على إعادة تطبيع الحياة داخل مديرية حيس حيث قدم الهلال الأحمر الإماراتي 4000 سلة غذائية للمواطنين والتربويين، وبدأ العمل على إعادة ترميم مستشفى حيس الريفي ومركز الأمومة والطفولة وقريبا سيقدم خدماته الطبية للمواطنين».

 



وأشار إلى الاستعدادات «لعودة الدراسة في مدارس حيس»، وقال إن السلطة المحلية ممثلة بمحافظ الحديدة تعمل حاليا على متابعة صرف رواتب موظفي مديريتي الخوخة وحيس».

 



وفي السياق، أكد موقع الجيش «سبتمبر. نت» نجاح صفقة مع الميليشيات الحوثية أدت إلى تسلم سبعة جثامين وأسير واحد من عناصر الجيش، مقابل ثمانية أسرى من الميليشيا الانقلابية.

 



وفي جبهة تعز، أكد مصدر رسمي أمس مقتل القيادي الحوثي المكنى بـ«أبو طه الغليسي» وأربعة من مرافقيه بنيران قوات الجيش في اللواء 22 ميكا التي استهدفته أثناء وجوده في جبل الوعش شمال المدينة.

 



والقيادي الحوثي الصريع بحسب ما ذكرته وكالة «سبأ» هو «مشرف الميليشيا الانقلابية في جبهات الوعش وعصيفرة والزنوج والخمسين الواقعة شمال تعز».

 



إلى ذلك، كشف قائد محور تعز العسكري اللواء خالد فاضل عن أن «الميليشيا تعيش حالة انهيار تام، بعد تكبدها خسائر فادحة منذ انطلاق بداية المعركة معها»، وشدد فاضل في اجتماع عسكري أمس على قادة الألوية لإسناد وتثبيت الجانب الأمني، في المربعات والمناطق المحررة في المدينة.

 



وتواصل قوات الجيش الوطني معاركها في جبهتي الشقب والأقروض في تعز، وسط تقدم قوات الجيش الوطني ومباشرة الفرق الهندسية تطهير المناطق المحررة من الألغام الكثيفة التي زرعتها الميليشيات الانقلابية.

 



وخلال اليومين الماضيين، أحرزت قوات الجيش الوطني تقدما كبيرا بعد شنها هجوما على مواقع الانقلابيين في جبهتي الشقب والأقروض جنوب شرقي المدينة، وتحت غطاء جوي كثيف من مقاتلات التحالف العربي.

 



وقال عبد الله الشرعبي القيادي في الجيش الوطني نائب ركن التوجيه في «اللواء 22 ميكا»، لـ«الشرق الأوسط» إن «الفرق الهندسية في اللواء 22 ميكا، باشرت مهامها في تطهير المناطق المحررة من الألغام التي زرعتها ميليشيات الانقلاب، بعد العملية العسكرية الناجحة التي انطلقت بتنسيق وتكتيك عسكري وبتغطية دقيقة وناجحة من مقاتلات التحالف العربي».

 



وأوضح أنه «خلال اليومين الماضين طهرت القوات كثيرا من المواقع الاستراتيجية أبرزها تبة الفراوش الاستراتيجية، المطلة على خط الزيلعي خدير وعبدان والحزة، ومستوصف ومدرسة الشرف التي جعلت منها الميليشيات مخازن أسلحة وثكنات عسكرية لها، في الوقت الذي لا يزال التقدم مستمرا باتجاه مدرسة عبدان، وتباب الجعشة والمقرمي».

 



وعلى صعيد المعارك في جبهة القبيطة بمحافظة لحج، جنوبا، والمحاذية لتعز، استأنفت قوات الجيش الوطني هجماتها على مواقع الانقلابيين في جبهتي القبيطة وكرش، شمال لحج.

 



وقال الناطق باسم القوات الحكومية في القبيطة بلحج، علي منتصر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «قوات الجيش شنت هجماتها المضادة والمباغتة على عدد من مواقع الانقلابيين في المديرية، أبرزها هجمات على جبل العنين وتبة موجر وشعب حاشد، غربا، رافقها تبادل القصف المدفعي، وسقوط قتلى وجرحى من الانقلابيين، مع إحراز التقدم في جبهة كرش». وطبقا لمصادر رسمية حررت قوات الجيش أمس في هذه الجبهة «معظم التباب التي يطل عليها حصن الرماء التاريخي وهي تباب شعب حاشد وتباب المُلس التي تسيطر وتشرف من الشمال عليها منطقة شرار، وتباب موجر، ومنطقة الخميس والخط الرئيسي لخط الراهدة - عدن». على صعيد آخر، واصلت الفرق الهندسية التابعة للجيش الوطني في محافظة الجوف نزع الألغام التي زرعتها الميليشيات في الخط الدولي الرابط بين منفذ الخضراء ومحافظة الجوف، وكذا السوق المركزية والطرقات العامة لمنطقة المهاشمة بمديرية خب والشعف، شمال الجوف، طبقا لما أفاد به مصدر عسكري.


المزيد في أخبار وتقارير
الميليشيا تتقهقر في صعدة والحديدة وتعز
أحكمت قوات الجيش اليمني وبإسناد من قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن حصارها على مركز مديرية باقم في محافظة صعدة، وقتل اثنان من قادة ميليشيا الحوثيين،
سياسي يمني يكشف قرب الإعلان عن حكومة يمنية مصغرة
كشف سياسي يمني قرب الإعلان عن حكومة يمنية مصغرة. وقال السياسي والكاتب علي البخيتي في تغريدة له رصدها محرر "عدن الغد": ‏حكومة يمنية مصغرة جداً ستُعلن قريباً (حكومة
الحنشي: قوات النخبة الشبوانية لاتفرق بين ملاحقة عناصر تنظيم القاعدة وملاحقة المعلمين والتربويين
قال الصحافي صالح الحنشي انه يبدو ان قوات النخبة الشبوانية الحريصة على محاربة تنظيم القاعدة بمحافظه شبوة قد اوكلت لها مهمة اخرى لاتقل اهمية عن محاربة التنظيم. واضاف


الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عرض الصحف البريطانية - التايمز: "من يخلف ولي العهد السعودي"
مصرع ٩ شبان بعدن اثر تعاطي خمر بلدي 
تفاصيل اشتباكات المعلا دكة
رئيس الوزراء الجديد يضع شروط على هادي
اول تحرك عسكري لأحمد مساعد حسين في شبوة
مقالات الرأي
"نقول لليمنيين نطمئنكم بأننا سنعمل على استقرار سعر صرف الريال اليمني أمام العملات الخارجية"، هذا التصريح
- كثيرة هي تلك العوامل والمؤشرات التي دفعتني لكتابة هذا الموضوع الهام والحساس الذي يعني جل أبناء الوطن
  سعيد الجعفري لن تنسى الناس رئيس الوزراء الدكتور احمد عبيد بن دغر الذي شغل المناصب في ظروف هي من أصعب وأحلك
  ✅ إحالة رئيس الوزراء احمد عبيد بن دغر للتحقيق، وتعيين رئيس وزراء خلفا له جاء بعد ان وصل فساد الشرعية حدا
عزيزي الدكتور مُعين عبدالملك ربنا يعينك على تحملك المسؤولية الجديدة كرئيس للوزراء في الجمهورية اليمنية
تحية إجلال وتقدير واحترام لأبناء شعبنا الجنوبي, بمختلف شرائحه الاجتماعية وأطيافه السياسية, وهيئاته ومنظماته
كانت الساعة الثانية عشر ظهرا والحرارة في عدن في ذروتها ورطوبة قاتله وكريتر تزدحم ويتطاير منها دخان حار يكاد
بلا شكّ أن تكليف الأخ العزيز الدكتور معين عبدالملك سعيد في هذا التوقيت وهذه المرحلة المفصليّة التي يمرّ بها
لا أعلم إن كان ما سأقوله يعد جريمة افشاء لأسرار الدولة أم أن فخامة رئيس الجمهورية (الخضر الميسري) سيتقبل الأمر
مرة أخرى المعارك الصغيرة تلتهم المعارك الكبرى .. لا يحدث هذا إلا عند العرب حيث تسود ثقافة " إن وردنا الماء
-
اتبعنا على فيسبوك