مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 15 أكتوبر 2018 06:19 مساءً

  

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

احتجاز رجال طارق صالح بالضالع: اختبار تحالفات أبوظبي جنوباً

الأربعاء 14 فبراير 2018 03:03 مساءً
العربي الجدديد

بعد أن صمت لأكثر من شهرين، تجنب خلالها التصريح بذكر الشرعية أو التصريح المباشر ضد جماعة أنصار الله (الحوثيين)، اضطرت أزمة احتجاز عشرات الجنود والضباط في محافظة الضالع اليمنية، طارق صالح، نجل شقيق الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، لإطلاق تصريحات كشفت مرحلة من التنسيق بين حلفاء الإمارات شمالاً وجنوباً ونقلها إلى مستوى علني. كما أظهرت استمرار المأزق الذي خلقه تواجد طارق صالح في عدن بدعم إماراتي، على الرغم من حضور أبوظبي، كطرف فاعل، يسعى لفرض كلمته على مختلف الأطراف، والتقريب بين خصوم الأمس.

وكشفت مصادر قريبة من الحكومة أن التصريح الذي أطلقه طارق صالح، فجر الثلاثاء، جاء في سياق تخفيف الضغوط وحل أزمة احتجاز عشرات الجنود والضباط الموالين لنجل شقيق صالح، في محافظة الضالع، أثناء توجههم إلى عدن، بعد أن بدا مطالباً من قيادات جنوبية بأن يكون هناك موقف له، يتناغم مع إعلان ما يسمى بـ"المجلس الانتقالي الجنوبي"، دعمه لما وصف بـ"المقاومة"، وأن يظهر اعترافاً بالمجلس، وهو ما حصل بالفعل بالتصريح.

 وحتى أمس الثلاثاء، كان الجنود والضباط المحتجزون، والذين قالت مصادر في المدينة إن عددهم 66 من منتسبي ما كان يُعرف بـ"قوات الحرس الجمهوري"، الموالين لنجل شقيق صالح، لا يزالون في سجون إدارة أمن المحافظة، التي يتحدر منها رئيس "المجلس الانتقالي"، عيدروس الزبيدي، على الرغم من الجهود والضغوط الإماراتية التي سعت إلى الإفراج عنهم، منذ يوم السبت الماضي.

 

ودفعت الأزمة طارق صالح، المتواجد في عدن، بالتنسيق مع قوات التحالف العربي، بقيادة إماراتية في المدينة، إلى الخروج بتصريح لافت، منسوبٍ إلى مصدر مقربٍ منه، يثمّن ما وصفه بـ"الخطاب السياسي المتقدم" لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، وذلك بـ"دعم جهود التحالف العربي وكل من يتحالفون معه من أجل تحرير العاصمة صنعاء وكل المحافظات الشمالية" مما ووصفه بـ"عدوانية الحوثي وغطرسته وغدره". وهو الموقف الذي يأتي رداً على تصريحات الزبيدي، التي أطلقها الشهر الماضي، وأكد فيها الأخير على دعم ما سمّاه بـ"المقاومة الشمالية" بمواجهة الحوثيين.

 

وحمل التصريح مضامين بدت كما لو أنها نتيجة لتفاهمات مطلوبة، إذ تمنى أن "تحذو كل الأطراف حذو المجلس الانتقالي الجنوبي، سواء بدعم المقاومة الوطنية لمواجهة الحوثي، أو في التعبير عن المخاوف والمطالب السياسية المحلية والإقليمية التي سببتها أخطاؤنا جميعاً"، وفق تعبيره، في ما يبدو اعترافاً ضمنياً بحق المجلس الذي تأسس بدعم إماراتي، العام الماضي، برفع المطالب السياسية. علماً أنه يتبنى الدعوة لانفصال الجنوب عن الشمال.

 

 ومن حيث المبدأ، لم يكن تصريح نجل شقيق صالح مفاجئاً، إذ جاء بعد إعلان الزبيدي الشهر الماضي، الاستعداد لدعمه في مواجهة الحوثيين، وذكره بالاسم، إلا أن الأول حمّل تصريحه رسائل أخرى، إذ ذكر الشرعية لأول مرة، وقال إنه يدعو "السياسيين في الشرعية وكل الأطراف والأحزاب للاستماع لبعضهم والتوصل لحلول ومعالجات تقدر تضحيات المقاتلين في كل الجبهات، وأولها جبهة الجنوب الذي يقاتل أبناؤه في كل المناطق اليمنية". كما دعا "كل الأطراف والقيادات في الجبهات، بمختلف مسمياتها وانتماءاتها المناطقية والسياسية، إلى تفاهمات أمنية"، تخدم ما قال إنها "هدفنا المشترك المتمثل في مواجهة صلف الحوثي".

 

ومن الجانب الآخر، يعكس التصريح دلالات عدة، أولها الأزمة التي واجهها نجل شقيق صالح بعد احتجاز الجنود والضباط الموالين له في محافظة الضالع الجنوبية، ورفض قوات الأمن في المدينة السماح لهم بالمرور إلى عدن، إذ بدا من خلاله أن طارق الذي لم يظهر سوى بتصريح مقتضب خلال زيارة إلى محافظة شبوة، مطلع الشهر الماضي، واقع في مأزق التواجد بين أوساط اعتبرته خصماً لسنوات طويلة، وأثناء تحالفه مع الحوثيين، على نحو جعل أبوظبي، هي الأخرى، عاجزة عن الإفراج عن المحتجزين تحت التهديد. في موازاة ذلك، فإن الموقف الذي اتخذته العديد من قيادات ما يُسمى بـ"المقاومة الجنوبية"، المحسوبة على "الانتقالي"، كان قد رفض أي تواجد لقوات شمالية في الجنوب، وفي  الوقت نفسه، التعهد بدعم ما سموه بـ"المقاومة الشمالية"، لمواجهة الحوثيين في المحافظات التي تحسب على الشمال.

 

من زاوية أخرى، يعد موقف طارق صالح مؤشراً على التقارب الذي سعى التحالف، والإمارات على وجه خاص، لخلقه خلال الفترة الماضية بينه وبين حلفاء أبوظبي الجنوبيين والمنادين بالانفصال، والذين كانت للغالبية منهم مواقف متشددة ضد نظام صالح أثناء حكمه لسنوات طويلة.

 

وكان طارق صالح القائد الأبرز للقوات الموالية لعمه، قبل مقتله في صنعاء في الرابع من ديسمبر/ كانون الأول2017، لكن الأول تمكن من الإفلات وغادر إلى مناطق خاضعة لسيطرة التحالف، وبصورة خاصة حيث يتصدر النفوذ الإماراتي جنوباً. ومنذ ظهوره، وتتابع الأنباء عن أنه يتواجد في أحد معسكرات عدن لتجميع قوات موالية له استعداداً لمواجهة الحوثيين، أثار هذا التطور ردود فعل رافضة في الغالب في الأوساط الجنوبية، التي تنظر إلى رجال نظام صالح كخصوم، سواء أثناء حكمه أو خلال تحالفه مع الحوثيين بالحرب الأخيرة.


المزيد في أخبار وتقارير
المصعبي: أمن المملكة هو أمننا في الجنوب ولا نقبل اي تهديدات تطالها فدونها ابطالنا
عبر المهندس علي المصعبي امين عام حزب جبهة التحرير رئيس اللجنة الفنية للوفاق الجنوبي في تصريح تناقلته عدد من المواقع الاخبارية عن غضبه واستياءه مما تتعرض له المملكة
إجماع شعبي لنجاح لفعالية 14أكتوبر
بمناسبة الذكرى ال55لثورة 14أكتوبر المجيده التي أحتفل بها جميع أبناء الشعب الجنوبي الذين احتشدوا من المحافظات الجنوبية لساحة العروض بالعاصمة عدن للتعبير عن السياسة
الهيئة العامة لحماية البيئة تشارك في اجتماعات أثيوبيا للتغير المناخي
يشارك رئيس الهيئة العامة لحماية البيئة د. عبدالقادر محمد الخراز في الاجتماعات الرفيعة المستوى لوزراء البيئة في الدول الأقل نموا المنضوية تحت اتفاقية الأمم المتحدة


تعليقات القراء
302745
[1] مواقف تتمرجح وغير ثابتة ومؤهلة للسقوط
الأربعاء 14 فبراير 2018
ابواحمد | السعودية
الان التحالفات تحالفات مصالح وفي حال اتفق الانتقالي وطارق هل باقي الجنوبيون والسماليين يوافقون على ماحصل هنا مربط الفرس الجنوبيون غير موحدين وهذا ينطبق على الشماليين الولاءات متعاضة نوعاً ماء من الى جاني السعودية يتعارضون مع الذي في الجانب الاماراتي ولكن تعودنا على ان اليمنيين دائماً مايقولون شئ ويفعلوا غيرة والنتيجة الاخيرة للجانب الذي ينتصر على الحوثي هو الذي سوف يمسك زمام المبادرة وحل او تعقيد القضية برمتها

302745
[2] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض، والأيام بيننا يا بويمن.
الأربعاء 14 فبراير 2018
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
كجنوبي لا يهم أن تكون مع المجلس الانتقالي الجنوبي أو ضده، لكن المهم والأهم هو موقفك من قضية حرية واستقلال الجنوب العربي من الاحتلال اليمني البغيض، هذا هو المقياس الوحيد لمعرفة من هو الجنوبي الأصيل، ومن هو الدخيل والعميل أي من له صلة وثيقة بالاحتلال اليمني كمستوطني ابويمن، فبمجرد أن يكون هناك شخص ما يدعي أنه جنوبي ويكون ضد الاستقلال الناجز للجنوب العربي من الاحتلال اليمني تحت أي مبرر، ثق ثقة مطلقة أنه ليس جنوبي أصيل هو مستوطن دخيل.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قيادي جنوبي يكشف الاسباب الحقيقية لتراجع المجلس الانتقالي عن السيطرة على المؤسسات الحكومية
كشف عن تلقيهم رسائل تحذيرية.. الحنشي: اعضاء الانتقالي لايزالون الى اللحظة ممنوعين من التبرير لالغاء قرار السيطرة على المؤسسات الحكومية
العرب اللندنية: بحاح على رأس حكومة يمنية جديدة
الصالح: الرئيس هادي كسب الجولة بكل نقاطها
مسلح يهاجم محطة وقود بخور مكسر
مقالات الرأي
  في بادرة حضارية غير مسبوقة أحتفل أبناء محافظة شبوة بالذكرى 55 لثورة الرابع عشر من أكتوبر بتنظيم حملة نظافة
طبيعي أن يلغي الانتقالي الجنوبي احتفاله بثورة أكتوبر الجنوب ال 55 ، بيان الانتقالي الذي دعا فيه إلى إسقاط
الأخ / عبدربه منصور هادي الأخ / علي ناصر محمد الأخ / علي سالم البيض الأخ / حيدر أبوبكر العطاس الأخ / سالم صالح
يحتفل أبناء شعبنا اليوم ومعهم كل محبي الحرية في العالم بالذكرى الخامسة والخمسون لثورة الرابع عشر من أكتوبر
    استوقفني اليوم في جولة ظمران موقف ظريف ومحزن في نفس الوقت .. حيث كنت بعد صلاة العشاء في طريقي من جولة
- الجنوب تم بلعه وما تبقى الا هضمه. قائلها أحد رؤساء حكومة دولة الوحدة السابقين. -تخبرنا كتب التاريخ بان عدن
مجيء قبائل الجنوب إلى حكم عدن بعد خروج الإنجليز منها كان حدثا خطيرا في تاريخ المدينة وله ما بعده من تبعات
  ✅ بالتاكيد فشلت فعالية أكتوبر رغم كل ما اعدوه لها ، ورغم ما ألقت وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي
ألقى الرئيس اليمني الانتقالي عبدربه منصور هادي خطابا بمناسبة ذكرى ثورة الـ14 من أكتوبر التي انطلقت ضد الوجود
ماذا تريدوا من الرئيس أن يقول في خطابه الأخير الذي ألقاه بمناسبة الذكرى الخامسة والخمسون لثورة الرابع عشر من
-
اتبعنا على فيسبوك
iv>