مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 22 سبتمبر 2018 06:03 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 12 مارس 2018 08:07 مساءً

إلى الوزير الصيادي

عودة الرئيس هادي إلى عدن مطلب شعبي وهو ليس منذ اليوم بل منذ مابعد تحرير عدن ضلت الدعوات لعودتة إلى العاصمة عدن ترفع وتتكرر كلما اشتدت الازمات سوءً وازدات اوضاع البلاد تدهوراً .." لسنا في حاجة لدعوة وزير الدولة صلاح الصيادي الذي كما يبدو يبحث من خلالها فقط عن تسجيل موقف يضمن له البقاء ضمن التشكيله الحكومية القادمة والتي ربما ادرك الصيادي ان التشكيلة القادمة ستستثنا فيها وزارته ووزارات شكلية اخرى كونها ليست ذات قيمة او اهمية واصبح وجودها يشكل عبئ مالي كبير على الدولة...!!

في الحقيقة كثر الحديث عن ان الرئيس هادي تحت الاقامة الجبرية وانها مختطف وممنوع من العودة إلى بلاده منذ مدة على لسان قيادات ونشطاء حزب الاصلاح من على القنوات الفضائية وعبر مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية التابعة لهم وتحديداً بعد ان ساءت علاقة هذا الحزب مع دول التحالف واخص بالذكر دولة الإمارات ثم لحقت بها السعودية وان اظهرت سوء العلاقة بينهما على استحياء بعد موقف ولي العهد السعودي من جماعة الاخوان المسلمين في المملكة ثم بلغت ذروتها بعد الاحداث الاخيرة التي شهدتها العاصمة عدن والتي وصلت إلى حد الاتهام الصريح والمباشر لتلك الدول بأنها تقف خلف تلك الاحداث سوا بالدعم المباشر او بالتواطئ والصمت....!!

وبالتالي من حق اي متابع ان يشكك في هذه الادعاءات كونها تاتي من جماعة همها الوحيد هو الوصول إلى سلطة على ظهور الاخرين والسطوا على تضحياتهم والمتاجرة بدمائهم كما ان لديها تاريخ طويل مع التحالفات والتناقضات في المواقف وفق المصالح والمكاسب...!

ولهذا اصبح المواطن البسيط تائهاً بين الحقيقة والتضليل بين حقيقة من يدعي إستعادة الوطن وبين من يسعى للعودة للسلطة عبر وسائل التضليل والخداع ...!!
لكن هذا لايعني ان تبقى الحقيقة ضائعة وان يستمر تغييب الشعب عنها في ضل كل هذا الهرج والمرج الاعلامي...!!

الحقيقة اليوم صار المسئول الاول عن كشفها للشعب هو الرئيس هادي وصار المطلوب منه اما ان يخرج لينفي كل هذه الادعاءات ويضع حداً لمن يتخذون منها وسيله للأبتزاز والاساءه لدول التحالف ولخصومهم السياسيين او ان يقوم بخطوتين اثنتين لاثالث لهما :

الاولى : ان يرسل خطاب خطي للملك سلمان وولي العهد يخبرهم انه يرغب في العودة إلى بلادة لممارسة عملة من العاصمة عدن او مارب او حضرموت ... وفي حال تم الرد علية بالرفض..!
فما علية الا اتخاذ الخطوة الثانية : وهي ان يخرج بخطاب متلفز يكشف فية للشعب الحقيقة وهنا سيرى ردة فعل الشعب العفوية والصادقة دون تسيس او استغلال سياسي من اشخاص او جهات...!!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
 عصفت الأشواق بدوا خله وانبجس الحنين نهرا يتدفق من أعماقه وتمثل له الوادي الذي ظم طفولته وحنى ذات يوما على
  ربما الكثيرون قد سمعوا عن اطفال حجة الذين تم تهريبهم من محافظتهم باتجاه حضرموت الا ان ارادة الله شاءت ان
    لم يكن مجرد مدير مكتب فقط، كان كادراً محنكاً وإدارياً حصيفاً وتربوياً من الرعيل الأول، عمله
انا من جيل عاش فترتين في حياته .. فنحن جيل عشنا في وطنين (الشمال والحنوب) ... ونحن جيل عشنا زمنين زمن (الرفاق)
  الذي يُلقي نظرة شاملة ويتمعّن حال المواطن اليمني  في غمرة الغلاء الطاحن والظروف المعيشية القاسية،
أربع سنين حرب وأربع سنين عياف عانينا فيها ماعانينا من متاعب وتنكيل وذمار وتشريد ونزوح وفراق لأغلى من نحب حرب
كيف للطفولة أن تجد حقوقها في وسط فساد يدمر كل شيء أمامه دون رحمة و يستخدم كل أنواع الأسلحة لكي يطمس ملامح
تعج حياتنا اليومية بمئات بل بآلاف السياسيين ، ولكن قلما تجد من بينهم من هو مخلص للمبادئ والثوابت الوطنية
-
اتبعنا على فيسبوك