مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 22 سبتمبر 2018 06:11 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 12 مارس 2018 08:12 مساءً

#عودة_هادي_مطلب

دونَ ذلك الهاشتاق وشارك به جميع الأطياف وأحببت ان اكون مُتطلعاً على كل مايُكتب تحت ذلك الهاشتاق طيلة اليومين الماضيين ، والآن أحببت ان أُعلق بما أراه وقد تخيب رؤويا عيني !

عودة هادي للأراضي اليمنية شمالاً وجنوباً أصبحت صعبة جداً حتى بعد مرور السنين والأعوام فتلك الشخصية أصبحت مَنْبُوذٌة من الشارع اليمني ، فـ هادي القابع خارج البلاد أصبحت شرعيته عبارة عن ركام من الرماد فقد انتهت جنوباً بوجود المجلس الانتقالي بقوته على الأرض وبتأييد الشارع الجنوبي بإعلان عدن التاريخي انذاك ، وشمالاً بمحبة الشارع الشمالي لأبن الراحل "علي عبد الله صالح " فشرعية عبد ربه أصبحت نهايتها مع نهاية الحوثي ، فبعد ان يعود الفئران لجحورهم بمران او ايران سيخرج الجنوبيين ليعلنون عن دولتهم كالمتوقع من الخبراء السياسيين ، ومن هم بالشمال سيرددون مقاله حسين مُحب عندما قال :- يا حمد علي توكل على الباري وسير ، عادنا فيك نتأمل ونشتد ، ونشوفك انك خليفة المشير

لن أطالب بعودة هادي فعودته حالياً لن تنهي الحرب ولن تُحسن الاقتصاد ولن تبني ماهُدم ! ، ولكني سأطالب بسرعة التقدم لاجتثاث الحوثي ومن عاونه لتنتهي قصة الحرب التي أظهرت لنا شخصيات مرموقة تستحق القيادة

كتبت تلك الحروف ولسان حالي يقول :- منحتك الكثير من الفرص لتبقي كل شئ ولكنك تصر علي أن تبقي لا شئ !!

 

وليد_الحميري



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
 عصفت الأشواق بدوا خله وانبجس الحنين نهرا يتدفق من أعماقه وتمثل له الوادي الذي ظم طفولته وحنى ذات يوما على
  ربما الكثيرون قد سمعوا عن اطفال حجة الذين تم تهريبهم من محافظتهم باتجاه حضرموت الا ان ارادة الله شاءت ان
    لم يكن مجرد مدير مكتب فقط، كان كادراً محنكاً وإدارياً حصيفاً وتربوياً من الرعيل الأول، عمله
انا من جيل عاش فترتين في حياته .. فنحن جيل عشنا في وطنين (الشمال والحنوب) ... ونحن جيل عشنا زمنين زمن (الرفاق)
  الذي يُلقي نظرة شاملة ويتمعّن حال المواطن اليمني  في غمرة الغلاء الطاحن والظروف المعيشية القاسية،
أربع سنين حرب وأربع سنين عياف عانينا فيها ماعانينا من متاعب وتنكيل وذمار وتشريد ونزوح وفراق لأغلى من نحب حرب
كيف للطفولة أن تجد حقوقها في وسط فساد يدمر كل شيء أمامه دون رحمة و يستخدم كل أنواع الأسلحة لكي يطمس ملامح
تعج حياتنا اليومية بمئات بل بآلاف السياسيين ، ولكن قلما تجد من بينهم من هو مخلص للمبادئ والثوابت الوطنية
-
اتبعنا على فيسبوك