مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 11:46 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 12 مارس 2018 08:12 مساءً

#عودة_هادي_مطلب

دونَ ذلك الهاشتاق وشارك به جميع الأطياف وأحببت ان اكون مُتطلعاً على كل مايُكتب تحت ذلك الهاشتاق طيلة اليومين الماضيين ، والآن أحببت ان أُعلق بما أراه وقد تخيب رؤويا عيني !

عودة هادي للأراضي اليمنية شمالاً وجنوباً أصبحت صعبة جداً حتى بعد مرور السنين والأعوام فتلك الشخصية أصبحت مَنْبُوذٌة من الشارع اليمني ، فـ هادي القابع خارج البلاد أصبحت شرعيته عبارة عن ركام من الرماد فقد انتهت جنوباً بوجود المجلس الانتقالي بقوته على الأرض وبتأييد الشارع الجنوبي بإعلان عدن التاريخي انذاك ، وشمالاً بمحبة الشارع الشمالي لأبن الراحل "علي عبد الله صالح " فشرعية عبد ربه أصبحت نهايتها مع نهاية الحوثي ، فبعد ان يعود الفئران لجحورهم بمران او ايران سيخرج الجنوبيين ليعلنون عن دولتهم كالمتوقع من الخبراء السياسيين ، ومن هم بالشمال سيرددون مقاله حسين مُحب عندما قال :- يا حمد علي توكل على الباري وسير ، عادنا فيك نتأمل ونشتد ، ونشوفك انك خليفة المشير

لن أطالب بعودة هادي فعودته حالياً لن تنهي الحرب ولن تُحسن الاقتصاد ولن تبني ماهُدم ! ، ولكني سأطالب بسرعة التقدم لاجتثاث الحوثي ومن عاونه لتنتهي قصة الحرب التي أظهرت لنا شخصيات مرموقة تستحق القيادة

كتبت تلك الحروف ولسان حالي يقول :- منحتك الكثير من الفرص لتبقي كل شئ ولكنك تصر علي أن تبقي لا شئ !!

 

وليد_الحميري



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
قصة التجار مع  الدولار يعرفها الجميع, فقد كانوا – في الأشهر الماضية - يحصون عليه أنفاسه, و يعدون حركاته و
الوضع الذي يحدث وبشكل خاص عندنا في الجنوب،وضع لا يعجب الكثير من الناس،سأركز على جانب الإهمال بحق العديد من
اننا نطالب المجتمع الدولي ان يحترم ارادة شعبنا الجنوبي ومقاومته الباسله الذي قدم قوافل من الشهداء والجرحى من
دار الفلك دار وتكسرت كل الرماح والسيوف وذاب حديد المجنزرات وتلاشى أزيز الرصاص والطائرات وغرقت البوارج
في تباب الوهم يتراقص العازفون على الجراح.. تتعالى صرخاتهم بالكذب البواح.. ويحاربون على المسرح عدوهم بأغنية
ان من اطلق عليهم بملائكة الرحمة قبل عقود مضت قد تجردوا اليوم من انسانيتهم ..  نعم اننا نخص منهم اولئك النفر
  في العاشر من ديسمبر من كل عام تُقام احتفالية اليوم العالمي لحقوق الانسان في كل دول العالم .. و يتذكر فيه
قلناها مرارا اننا لسنا ضد الامارات او السعودية والذي نكن لهم كل الود والاحترام لكننا في نفس الوقت لن ندوس على
-
اتبعنا على فيسبوك