مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 22 سبتمبر 2018 05:55 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 12 مارس 2018 10:48 مساءً

ما وراء نعيقهم ..! ‍

ليس ثمة ما ينبئ بالحقيقة ويفسر أسباب نعيقهم ضد التحالف مؤخرا إلا أنه إحدى أمرين لا ثالث لهما..

أولاهما إما أن مناصبهم في خطر واسترزاقهم بات يحتضر وهذا يعني أن تغيير الحكومة فعلا آتي واقتراب انتهاء اختطافهم للرئيس هادي وأن التحالف ربما قرر تحرير الرئيس من اختطافهم له وقرر إنهاء تلاعبهم باسمه وفسادهم تحت مظلة شرعيته بعدما انكشفت للتحالف حقيقة البلاسنة ومؤامراتهم الخبيثة.

 وثانيهما إما أن وحلتهم اليمنية مهددة (وحدة الضيم والفساد) وأن انتهاء سيطرتهم على الثروات الجنوبية باتت حقيقة مؤكدة وهذا يعني أنهم سمعوا ما أغاضبهم وعرفوا موقفا جديدا للتحالف يؤيد فيه مطالب شعبنا الجنوبي أو يدعم فيه موقف مجلسنا الانتقالي.

غير هذين الأمرين لا أظن ولا أعتقد سببا غيرهما لنعيقهم الحالي ومطالبتهم بإنهاء احتجاز رئيس اختطفه حزبهم الأخونجي وتيارهم البلسني منذ سنوات.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
 عصفت الأشواق بدوا خله وانبجس الحنين نهرا يتدفق من أعماقه وتمثل له الوادي الذي ظم طفولته وحنى ذات يوما على
  ربما الكثيرون قد سمعوا عن اطفال حجة الذين تم تهريبهم من محافظتهم باتجاه حضرموت الا ان ارادة الله شاءت ان
    لم يكن مجرد مدير مكتب فقط، كان كادراً محنكاً وإدارياً حصيفاً وتربوياً من الرعيل الأول، عمله
انا من جيل عاش فترتين في حياته .. فنحن جيل عشنا في وطنين (الشمال والحنوب) ... ونحن جيل عشنا زمنين زمن (الرفاق)
  الذي يُلقي نظرة شاملة ويتمعّن حال المواطن اليمني  في غمرة الغلاء الطاحن والظروف المعيشية القاسية،
أربع سنين حرب وأربع سنين عياف عانينا فيها ماعانينا من متاعب وتنكيل وذمار وتشريد ونزوح وفراق لأغلى من نحب حرب
كيف للطفولة أن تجد حقوقها في وسط فساد يدمر كل شيء أمامه دون رحمة و يستخدم كل أنواع الأسلحة لكي يطمس ملامح
تعج حياتنا اليومية بمئات بل بآلاف السياسيين ، ولكن قلما تجد من بينهم من هو مخلص للمبادئ والثوابت الوطنية
-
اتبعنا على فيسبوك