MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 23 أبريل 2018 04:36 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء العرب
الخميس 15 مارس 2018 05:52 مساءً

هل يهمّنا خروج الوزير ريكس؟

 

المدهش في مسألة وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، ليس أن الرئيس دونالد ترمب عزله؛ بل الأكثر إدهاشاً أنه صبر عليه لعام وأكثر، والرئيس مشهور بصراحته وانفعالاته. كلٌ يدري أن الوزير لم يكن يرى بالعين نفسها مع رئيسه في عدد من القضايا المهمة؛ الاتفاق النووي مع إيران، وكوريا الشمالية، والتعامل مع روسيا... وبالطبع قطر. إضافة إلى أن الوزير، بجانب اختلافاته مع الرئيس، كان على خلاف مع أبرز قيادات الحكومة؛ من رئيس وكالة الاستخبارات، إلى صهر الرئيس جاريد كوشنر، ومستشار الأمن القومي، وسفيرة ترمب لدى الأمم المتحدة.
إنما هل وزير الخارجية مهم وفاعل في منظومة يجلس عليها رئيس قوي، مثل ترمب ومعاونيه؟ أميركا دولة مؤسسات، ولوزارة الخارجية، ووزيرها، دور تنفيذي كبير. وعندما يضع البيت الأبيض السياسات، ويتبنى المواقف، يدع التفاصيل للأجهزة التنفيذية. الوزير أيضاً شخصية مهمة، فهو من فرسان الملك المتقدمين على رقعة الشطرنج؛ يبارز الآخرين، وعليه أن يجلب الانتصارات.

وبالنسبة لنا، يهمنا أن تكون علاقتنا جيدة مع كامل أركان الدولة، ما دامت مواقفنا متقاربة مع الرئيس. وبكل أسف؛ سجلّ الخارجية، في فترة تيلرسون، لم يكن يعكس روح البيت الأبيض وسياساته معنا في معظم الملفات الرئيسيّة وعلى رأسها إيران. ولا يزال كثير من قرارات الإدارة السابقة ساري المفعول حيال إيران؛ مثلاً الخارجية تمتنع حتى الآن عن دعم المعارضة الإيرانية وبرامجها ضد النظام في الوقت الذي يصرح فيه ترمب بدعمه لها!

الوزير المرشح، مايك بومبيو، يملك رصيداً جيداً من العلم والتعامل مع القضايا، لأنه أدار أهم جهاز سري في العالم، وكالة الاستخبارات الأميركية. والولايات المتحدة طرف أساسي في كل قضايانا الكبرى؛ من مواجهة التمدد الإيراني، إلى أزمة سوريا، وحرب اليمن، إلى جانب القضايا الدائمة مثل النزاع مع إسرائيل، والإرهاب. العلاقة مع واشنطن بالغة الأهمية لنا؛ من المعلومة الاستخباراتية إلى الرصاصة، إلى إصدار القرارات في مجلس الأمن أو منعها. ولا يمكن تبسيطها أو تسطيحها بالحديث عن أنها تثمن بالصفقات التجارية والعقود العسكرية. هناك صراع أزلي في العاصمة واشنطن بين قوى العالم حول من يستميل الحكومة إلى جانبه وقضيته، وكانت معاناتنا مع الإدارة السابقة أنها ترفض بيع السلاح والذخيرة لنا ونحن في وسط حرب خطيرة.

ماذا عن قطر، التي التصق اسمها باسم الوزير المعزول تيلرسون؟ هي جزء من الخلاف مع الوزير؛ لكنها ليست القضية. وأزمة قطر أزمة لها لا لجيرانها. ليست قضية مثل اليمن أو ليبيا، هي خلاف قد يحل هذا العام أو لا إلى سنين طويلة، ولا توجد عجلة في حسمه ما دام أنه خلاف سياسي بلا نقطة دم واحدة. على الدوحة أن تدرك أن تيلرسون القريب منها لم ينفعها وهي التي أضرت به.

*نقلاً عن "الشرق الأوسط"

تعليقات القراء
307987
[1] طبعا يهمكم خروج ريكس
الجمعة 16 مارس 2018
نجيب الخميسي | عدن
مع احترامي لعبقرية الدكتور عبدالرحمن الراشد ككاتب عربي فذ، فاننا نستغرب اولا من مقاله هنا، ثم اننا نتفهم لماذا يضطر لان يخون صدقه.. عندما تكون سعودي او اماراتي او قطري فمهما بلغت من العلم والموهبة فلن تصبح قط حرا في ان تعبر بكل ما تشعر به، فما بالنا بمن يقف على رأس اهم مؤسسة اعلامية في المملكة العربية السعودية.. وان حفظ الله لنا استقلاليتنا، وهذا ما نحمده دوما عليه، لقلنا ان خروج ريكس امر مؤسف .. ولو وجدنا انفسنا مجبرين على ان ننافق والعياذ بالله، فسنقول ان خروجه خير للبدوان.. معركة البدوي لابد وان تكون معركة تغذيها الاحقاد والضغائن، حتى يصبح مستعدا لاغتيال اقرب الناس اليه بحيث يشعر بانه قد شفى غليله.. ولكنه يعود لاحقا ليندم ويلطم خديه اسفا وندما.. معركة البدوان اليوم انما ضد قطر وايران.. تمنت العربان ان تكون ايران وقطر (معا) اما شيعة او اخوان لتقتصر معركتهم ضد اما الاخوان او الشيعة..معركتهم باتت مزدوجة ضد "الشيعة الفرس" وضد "الاخوان الارهابيين".. الوزير تيلسون ليس كذلك الرئيس المنعوت "بالمختل عقليا" ليس فقط من قبل معظم الشعب الامريكي ولكن الاجماع على "سلامة عقله" يكاد ان يكون اجماعا كونيا.. تيليرسون لا يفهم معنى حرب على الشيعة الفرس والاخو ان الارهابيين.. والصادم للسعوديين انه حتى المجنون ترامب لا يمكنه تصديق المبررات العقائدية لذلك الشجار في الشرق الاوسط.. معظم البشر بامكانهم يمكنهم ان يقولوا بان مواقف تيليرسون تمثل العقلانية والاتزان بينما ان ترامب المجنوب انما يتحدث الصدق ولكن عن قناعة و ايمان بان مصالح امريكا ينبغي ان تكون اولا وقبل اي شيء.. ربما ان لتيليرسون بعض ضوابط اخلاقية في ممارسة السياسة لكن ترامب فلا يمارس السياسة الا بما يعود بالنفع على امريكا والامريكيين ولو استدعى الامر التخلص من نصف سكان الكرة الارضية.. نعم من مصلحة ترامب ارضاء اسرائيل والسعودية والامارات.. تلك الدول الثلاث لها مصالح في "البقاء".. ايران تمثل تهديدا مصيريا لاسرائيل ولكن قطر تسفه اسرائيل وتدعم حماس كي تطور قدراتها العسكرية المهددة لامن اسرائيل.. واما السعودية والامارات، فهما لا تمثلان لا دول ولا شعوب وانما انظمة عائلية مهددة بالزوال لو ان ايران وقطر استمرت في دعم من يعارضون تلك الانظمة.. ها نحن بررنا لماذا استغربنا من موقف الدكتور الراشد في البدء ثم اننا تفهمنا منه ماقصد به بهذا المقال.. ولكننا نرجو الله ان يعيدنا جميعا الى طريق الصواب فتصبح اسرائيل هي فقط عدونا الاول ونصبح نحن في اتزان معظم من يعيشون في ارجاء العالم وبأن نؤمن بان ترامب ليس الا احمقا ورجل خطير على مستقبل الكون.. ثم ان علينا ان ندعو الى اعادة القبول بالتعايش مابين السنة البدو والحضر والعرب والعجم وشيعة فارس والتركمان والاكراد والبربر لتعود علينا حضارتنا العربية الاسلامية التي كانت تبهر العالم، رغم اننا كنا قد اصبحنا حينها شيعة وسنة ولابد وان فكر الاخوان قد كان ايضا سائدا في هذه الرقعة او تلك من ارض الاسلام..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
يستولي علينا ميلٌ صار عادةً، والعادةُ صارت تقليداً، والتقليدُ صار احترافاً لمهنة نختصّ بها: تكرار ماضينا
كلما حزمت حقيبتي ذاهباً لتغطية قمة عربية أذكّر نفسي بجوهر مهنتي. أقول لها إن مهمتي هي البحث عن الأخبار
اهتز جبل عزان، جنوب حلب، في عملية عسكرية غامضة استهدفته قبل يومين، ومع أن مصدرا سوريا ادعى أن الوميض الهائل
كلما جرى الحديث عن تحرير تعز، قفزت الأجندات الخاصة لإخوان اليمن إلى الواجهة، لتضع العثرات والعراقيل أمام أي
  تمتلك الأفكار قوة خارقة في تغيير مسار التاريخ والتحكم به وصناعة المستقبل، وزيارة ولي العهد السعودي
  جاء في كليلة ودمنة: ثلاثُ لا يجترئُ عليهنّ عاقل: تأجيل عمل اليوم إلى الغد، وائتمان النساء على الأسرار،
  أعلنت وزارة الثقافة والإعلام أنه في غضون الأيام القليلة القادمة ستعود السينما إلى الرياض، بعد أن حُرم
  يعتقد الشيرازيون، حسب موقع مرجعيتهم الرسمي، أن تاريخها يمتد إلى مئة وخمسين عاماً، فعلى ما يبدو فإن أي
-
اتبعنا على فيسبوك