مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 21 أبريل 2019 04:32 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 20 مارس 2018 05:29 صباحاً

بين الكوريتين واليمنين

بعد عنصر المفاجأة من إعلان خبر لقاء محتمل في مايو (أيار) المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، هل بالإمكان تصور حدوث مفاجأة مماثلة بين أطراف الأزمة اليمنية - اليمنية؟
قد يستغرب البعض من هذه المقاربة بين القضيتين، فالاختلاف كبير بينهما. فلقاء ترمب مع كيم هو لقاء بين زعيمي دولتين، بينما في الأزمة اليمنية - اليمنية هناك طرف واحد معترف به دولياً، وهو الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية، أما بقية الأطراف اليمنية - مثل عبد الملك الحوثي رئيس حركة الحوثيين - فهي ليست طرفاً معترفاً به دولياً، ولكنه يتم الاعتراف بها كأحد أطراف سلطة الأمر الواقع التي تتعامل معها الأمم المتحدة وأطراف دولية أخرى وإقليمية، بمستويات تمثيل مختلفة في التحاور معها، في سبل حل الأزمة اليمنية، وتطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي ذات العلاقة بالشأن اليمني، والطرف الآخر هو الحراك الجنوبي الذي جاء ذكره بالنص مع الحوثيين في قرار مجلس الأمن الدولي رقم (2140) الصادر في فبراير (شباط) 2014، مع ضرورة الإشارة هنا إلى ميلاد «المجلس الانتقالي الجنوبي» في مايو 2017 الذي أصبح بمثابة سلطة أمر واقع، له حضور في الجنوب إلى جانب الحراك الجنوبي.
فالبرنامج النووي لكوريا الشمالية يثير قلقاً متصاعداً بسبب النجاحات التي حققها، ليس فقط على صعيد حليفي الولايات المتحدة في كوريا الجنوبية واليابان؛ بل بات يهدد أجزاء من الولايات المتحدة نتيجة تطوير كوريا الشمالية أنظمتها الصاروخية.

وفي أزمة الحرب اليمنية، وبعد تجاوب المملكة العربية السعودية وتلبيتها طلب الرئيس هادي مساعدته في مواجهة الانقلابيين على الشرعية، لوقف مخاطر التمدد الإيراني في منطقة الجزيرة العربية، فمن الأرجح أن لا الرئيس هادي، ولا دول التحالف العربي الذي تشكل بعد ذلك، كانوا يعتقدون أن ساحة العمليات العسكرية ستقتصر حصرياً في إطار الأراضي اليمنية، ولن تمتد إلى أبعد من ذلك.
ولكن إذا بالحرب تمتد إلى تهديد أمن الأراضي السعودية، لتصل إلى إطلاق الصواريخ الباليستية على الرياض وإلى أقدس الأماكن المقدسة الإسلامية في مكة المكرمة، ليتحول الصراع من أزمة يمنية - يمنية إلى صراع إقليمي خليجي عربي - إيراني، ويتطور تدريجياً إلى صراع دولي، بتهديد الحوثيين والإيرانيين ممرات الملاحة الدولية في باب المندب والمحيط الهندي، وتوجه إحدى دول التحالف العربي وبعض القوى الكبرى إلى تعزيز وجودها العسكري بالقرب من هذه الممرات الدولية المهمة، لحماية مصالحها الاستراتيجية والاقتصادية العالمية، كما حدث مؤخراً على أثر زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الأحد 11 مارس (آذار) الحالي، من السماح للهند باستخدام قواعدها العسكرية في الإمارات العربية المتحدة وفي جيبوتي، وجزيرة لا ريونيون في المحيط الهندي، لفك الطوق عن محاصرة الصين لها، بوجود قاعدة عسكرية لها في جيبوتي.
من الواضح مما سبق أهمية الموقع الجيواستراتيجي لجنوب اليمن، الذي يطل على باب المندب وبحر العرب والمحيط الهندي، وهو ما يعطي الأزمة اليمنية الراهنة أبعاداً دولية وإقليمية، ولهذا أصبح الأمر يتطلب تفكيك عناصر الأزمة المتمثلة في الأساس بأزمة يمنية – يمنية، تمثل وتهدد بشكل مباشر أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها، بحكم حدودها المشتركة مع جنوب اليمن، ومع اليمن الشمالي.
فجوهر الأزمة اليمنية - اليمنية ينحصر في الأساس في أزمة فشل الوحدة اليمنية التي تمت بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (جنوب اليمن) والجمهورية العربية اليمنية (اليمن الشمالي)، بتأسيس الجمهورية اليمنية في 22 مايو 1990.
وهنا نقطة اختلاف جوهري بين وضع الكوريتين والفيتناميتين والألمانيتين، فهذه الدول تصنف وفق القانون الدولي بالدول المجزأة، بمعنى أنها كانت جميعها تشكل كل منها دولة واحدة، تجزأت بفعل نتائج الحرب العالمية الثانية بصفة رئيسية، بعكس الوحدة اليمنية التي تمت كالوحدة المصرية – السورية، من منطلق قومي عربي، ولم يكن اليمن دولة واحدة قبل ذلك.
ولحل فشل مشروع الوحدة، يتطلب الأمر التفاوض المباشر بين الطرفين، لإيجاد صيغة فك الارتباط لإنهاء الوحدة سلمياً بينهما.
والوجه الآخر للأزمة اليمنية - اليمنية يتمثل في وجود الشرعية برئاسة الرئيس هادي من جهة، والحوثيين وأنصارهم من جهة أخرى، كسلطة أمر واقع في أغلب أجزاء اليمن الشمالي.
فهل بإمكان الرئيس هادي مفاجأة العالم مثل مفاجأة الرئيسين الأميركي والكوري الشمالي بأخذ مبادرة استثنائية لحل الأزمة اليمنية – اليمنية، بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية قائدة التحالف العربي، ومع دولة الإمارات، وبقية دول التحالف، لوضع حد للحرب اليمنية وكلفتها المادية الباهظة، وخصوصاً أن الحل السلمي للأزمة هو الحل الذي أكد عليه مؤخراً الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، خلال زيارته الأخيرة لبريطانيا.
وفي سبيل تحقيق ذلك، سيتطلب الأمر من الرئيس هادي قدراً كبيراً من الشجاعة والجرأة، في التخلص أولاً من تجار الحروب المستفيدين من استمرارية الحرب وبقاء الأوضاع كما هي دون تغيير، وضرورة قيامه ثانياً بتشكيل حكومة جديدة تعمل بمساعدة السعودية ودول التحالف، في سبل فتح صفحة جديدة في شأن الأزمة اليمنية – اليمنية، والعلاقة الأمنية والاستراتيجية بدول الجوار العربية.
موعد اللقاء الأميركي - الكوري الشمالي، تحدد مبدئياً في مايو القادم، وهو الشهر الذي قد يؤرخ له يمنياً ببدء المفاوضات لفك الارتباط ونهاية الحرب المدمرة.

تعليقات القراء
308797
[1] وجميعنا نتمنى هذا.. ولا يوجد عاقل يفضل الحرب عن السلام...
الثلاثاء 20 مارس 2018
بن مجاهد |
اعتقد ان مشكلتنا اسهل من مشاكل امريكا وكوريا..وايضا المشكلة بين الكوريتين... مشاكلنا وضعفنا المعروف ..اننا لانحترم الحوار والنقاش والاعتراف بأخطائنا.. الجميع يذهب الى حمل السلاح سواء كان غلطان او على حق.. هذا ليس فقط في مشكلة الوطن ..ولكن حتى على مستوى الاسرة والمجتمع.. مجتمعنا العربي ولا اقول المسلمين منهم.. اصبحوا لايعرفوا شئ اسمه الجلوس على الطاولة والحوار والتنازل من اجل الجميع.. فعلا نتمنى من هادي وهو اصبح في،نهاية عمره او مهمته ربما.. ان يتشجع ويمتلك القوة والجرآئة للبدء في حوار شجاع يجمع الجميع ويعطي حقوق الجميع.. التعصب لن يفيذ.. ونقولها انه من الافضل ان نبني دولتين متجاورتين تعيش على التعاون وحسن الجوار وعلاقات سياسية واقتصادية وعسكرية متكاملة ..افضل من العيش في دولة واحدة لاتعرف إلا الموت والكراهية والبغضاء والتخلف والجهل والفساد... ابتعدوا عن التعصب والتخلف والعقل الاحمق.. وفكروا كيف يعيش العالم في تعاون وتضامن

308797
[2] عليك بالمناداة بإيقاف الحرب اولا ، ثم تشكيل مجلس رئاسي من أعضاء جنوبيين وشماليين بالمناصفة وحكومة إنقاذ برئاسة شخصية مقبولة من الشطرين .......
الثلاثاء 20 مارس 2018
سامي | عدن
ويقوم المجلس الرئاسي والحكومة بإعداد دستور مؤقت يستفتى عليه الشعب والإعداد لانتخابات رئاسية وبرلمانية ومحلية في ظل دولة اتحادية من اقليمين لمدة 5 سنوات يجرى بعدها استفتاء للجنوب على فك الارتباط أو الاستمرار في الدولة الاتحادية . أما الدعوة لأي حلول أكانت متطرفة أو رومانسية فهي مجرد مضيعة للوقت وتزيد من توسيع الشق بين المواطنين في الشطرين وقد تنتهي عملية الشحن المناطقي والطائفي الحالية إلى توسيع الحرب الأهلية القائمة بحيث تنهي على ماتبقى من العلاقة الإنسانية بين ابناء الجنوب والشمال وهذا ليس من مصلحة أحد.

308797
[3] العواطف تقول إن وحدتنا فشلت
الثلاثاء 20 مارس 2018
سلطانوف زمانوفسكي | ريمة
دخل الجنوبيون الوحدة بعواطفهم, وبعد إنجازها وتوثيقها لدى المنظمات الدولية تغيرت عواطفهم فأبغضوها وسعوا لنقضها بعد فوات الأوان ولايزالون يسعون منذ الفترة الانتقالية بحجة أنهم كرهوها ولا يؤمنون بالحب غصبا. إن الموضوع لا علاقة له بالحب بتاتا يا حضرات ولا بالشرخ النفسي. الوحدة ولدت لتحيا ولسوف تحيا ولا شأن لها بمقترحاتكم العاطفية.

308797
[4] حبني بالغصب
الثلاثاء 20 مارس 2018
احمد | من الجنوب
خلص الحب ياشمال بابح حب . الحوثيين والقبائل يحبوك الصباح ويقتلوك الليل ويصاهروك ثاني يوم . اصحاب العصبية « الجنوبيين،» تعلموا نفس الاسلوب بالعنترة شوية نتمنى لهم الشقاء من العدوى .

308797
[5] الحوثي حتى لوقابل وفد مايفهمش والسروال لا يعرف لبسه
الثلاثاء 20 مارس 2018
عدنان | عدني
ان الحوثي يقابل وفد ، فهطا يفوق خيال اي انسان يعرف معنى السياسة . المعضلة االاخرى كيف با يرتدي السروال لا يركب عليه. ولو اتت كاتبة الى المجلس فسوف يتحجب منها ابو صبع سبابة .

308797
[6] على الاقل، فليقبل الملك سلمان اللقاء بخامنائي
الثلاثاء 20 مارس 2018
نجيب الخميسي | عدن
يعلم الدكتور السقاف ان الدول الصغار لا تستطيع تمثيل نفسها بشكل مباشر.. من اراد ان يرفع صوته ليتحدث مع المجتمع الدولي، فان الكبار يطلبون منه اولا "ان يحضر معه ولي امره".. تحدثتَ عن الكوريتين.. الكوريتين انما بالاخير مكملتان لبعضهما البعض ويحب كل مواطن فيهما جميع مواطنيه في الشمال والجنوب.. لو توحدتا اليوم فسيؤكد علماء الاقتصاد بان هذا البلد بات مؤهلا لان يشغر قريبا المركز الثاني او الثالث عالميا من حيث الثقل الاقتصادي.. ذلك شعب واعي ومنظم ويعرف كيف لا يوظف الكراهية لتحفز فيه روح القطيعة مع الغير.. ومع ذلك، فقد حرّمت عليه الدول العظمى ان يتقارب وان يتوحد وحتى ان يلتقي زعمائه ببعضهما البعض.. ولن يلتقي بالزعيم الكوري الشمالي سوى الرئيس الامريكي، كوكيل مفوض عن جمهورية كوريا (الجنوبية).. وبالنسبة لنا، كنا فقط مجرد حراكا سلميا يناضل لاستعادة دولة الجنوب في كيان مسالم ومتعاون مع الاشقاء في الشمال والشرق والغرب.. ولكننا لسنا بشعب على قدر كافي من الوعي.. ظهر لنا من الداخل من هم ابشع تنكيلا وفسادا من دحابشة الشمال.. وتدخل الاشقاء لتأسيس كيانات ميليشياوية تحارب بالنيابة عنهم "اخوان قطر" و" شيعة" ايران.. نعم لقد انقلبت ايران في اليمن على السعودية يوم تم الانقلاب على هادي.. لم ترد السعودية القبول بالهزيمة.. لا صحة في القول ان هادي هو من طلب تدخل السعودية، ولكن العكس هو الصحيح.. السعودية هي من استخدمت ورقة هادي "الشرعية" حتى "تعلم ايران درسا قاسيا لا تنساه".. لولا السعودية لكان هادي اليوم لاجئا سياسيا في عمان مثلا، ولاستعاد على عبدالله صالح منصبه السابق كزعيم ولبقيت القضية الجنوبية في وضع افضل مما باتت عليه اليوم.. لا يتسع المجال لتحليل كل اسباب فشل السعودية ومعها الامارات بحيث نذهب لنتناول مواقف كل الاطراف المحلية وحتى نشير للاخيار منهم وللاشرار.. ليس من المجدي ان نتعلل بتآمر قطر والاخوان والاصلاح وخبث مشائخ القبائل في طوق صنعاء.. كل هذه العوامل انما كان ينبغي اخذها سلفا كمعطيات، ولكن من اقدم على الحرب ولا يزال يراهن على انتصاره فيها، هو من عليه تحمل تبعاتها.. انقلب الحوثي على الجميع وانقلبت السعودية على الشعب.. هاهي ترحل اللاجئين من اليمنيين على اراضيها وتعتبر مساعداتها لنا كمنة منها لشعب يستجديها.. وهاهي تعطي الضوء الاخضر لابوظبي بان ترسم لنا مستقبلنا بما تقتضيه مصالحها.. نعم كنا نثق بهم وكنا نصدق بان لهم قدر كافي من الحنكة السياسية والمقدرة العسكرية بحيث يتم احتواء ذلك الانقلاب في غضون عام على اكثر تقدير.. فهل يحق لنا ان نتساءل اليوم، ولماذا لا يعتقونا من هذه النكبة ويتم التفاهم مبكرا مع ايران او مع طرف وسطي (كروسيا مثلا) على اساس ايجاد حلول منسجمة مع ما يطالب به كل طرف؟ ورطتنا الحالية ليست بورطة سياسية ولا عسكرية ولكنها ورطة تراثية بامتياز.. العربي لا يقبل الندية فما بالنا بان يقبل الاستسلام، فيظل يعاند ويكابر ويبحث عن الذرائع اولا حتى يحول هزيمته المدوية الى انتصارات كاسحة!

308797
[7] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض، والأيام بيننا يا بويمن.
الثلاثاء 20 مارس 2018
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض، والأيام بيننا يا بويمن.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مصدر حكومي يوضح بخصوص مكرمة الملك سلمان
أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم بعدن
قال ان سيناريو94 سيتكرر..قيادي انتقالي: هؤلاء هم من فتح الطريق للحوثي إلى الجنوب
المحافظ سميع: هناك تحالف تكتيكي بين الحوثيين والمجلس الانتقالي
عاجل : مقاومة آل حميقان تكسر أقوى حملة مدعمه للمليشيات الحوثي على حدودها الغربية
مقالات الرأي
  القتل الممنهج خطة ممنهجة لإيقاف الدولة ، وتعطيل مؤسساتها، حتى لا يستقيم حالها ويستتب أمنها، فالمجتمعات
سأكون كأذباً ، إن أخبرتكم بأن الوضع الصحي في شبوة عالِ العالِ ، ويصل لمرحلة المثالية ، ولكني سأكون صادقاً
  بدأت أولى ثمرات مجلس نواب الاحتلال الذي عقد في سيئون المحتلة : - انهيارات وتسليم مواقع وألوية بالكامل
كَثُر تداول تعبير "المشاريع الصغيرة" في الوسط السياسي اليمني، ويستخدمه الكثير من السياسيين والإعلاميين
  قلت منذ وقت مبكر سبق انعقاد البرلمان اليمني في سيئون الجنوبية، إن وزير الخارجية اليمنية خالد اليماني
  عرفت العميد عبدالكريم الصيادي في عدد من اللقاءات التي جمعته برئيس الوزراء السابق الدكتور أحمد عبيد بن
في كل مرة أمسك فيها بالقلم لتأبين صديق أو عزيز غيبه الموت تملأني غصة ويعتصرني الألم .. ليس من السهل أن تكتب عن
عندما كانت مليشيات الحوثي في أوج قوتها ونحن بشدة ضعفنا وقلتنا هزمناها بفضل من الله ثم برجالنا الشجعان
فعلا أصبح اليمن اليوم على مفترق طرق أزلية وليس طريقا فقط،وباتت  شرعية الضياع في موقف لايحسد عليه وصلت فيه
الواقع في مدينة عدن لا ينشرح له صدر مؤمن ولا صدر كافر.. غياب الدولة.. غياب القيم.. غياب الأمن.. غياب الإيمان..
-
اتبعنا على فيسبوك