مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 20 يوليو 2018 01:20 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

مع اقتراب شهر رمضان المبارك .. اسعار السلع الاستهلاكية في زيادة مستمرة والقدرة الشرائية للمواطن تضعف

التقديرات تشير إلى أن نصف سكان اليمن يعانون من نقص في الغذاء، مع ارتفاع التضخم إلى 40%
السبت 07 أبريل 2018 11:59 مساءً
عدن ((عدن الغد)) خاص:

تقرير / سامية المنصوري

ارتفعت اسعار المواد الغذائية والإستهلاكية في عدن الى مستويات غير متوقعة مع اقتراب شهر رمضان المبارك، حيث تتجه أنظار جميع المواطنين في مدينة عدن إلى أسعار السلع خاصةً الغذائية، خوفا من حدوث ارتفاعات جديدة في الأسعار عقب أزمة الدولار الأخيرة.

واستقبل سكان العاصمة عدن عام 2018 بعدد من الصدمات السياسية والإقتصادية التي باتت تؤرق حياتهم بشكلاً يومي ابتداء من تأخر استلام المرتبات ومروراً بتردي خدمات الكهرباء والمياه والصرف الصحي  وعدم  وجود حالة من الاستقرار الآمن، وكان اخر هذه الصدمات هي ارتفاع  الأسعار المتزايد لعدد من السلع الغذائية والاستهلاكية .

وبحسب تقرير البنك الدولي الصادر في مطلع فبراير من العام الحالي قال ان " التقديرات تشير إلى أن نصف سكان اليمن يعانون من نقص في الغذاء، مع ارتفاع التضخم إلى 40%".

تبريرات حكومية

وتوجه الحكومة الشرعية في الرياض ، اتهاماتها لجماعة الحوثيين بإسنتزاف خزينة الدولة من العملة الصعبة بشكل كامل، قبل قرار نقل البنك المركزي الى عدن، ماتسبب في خروج الشركات الاجنبية العاملة في اليمن عقب انقلابهم على السلطة الشرعية واستمرارهم بنهب موارد الدولة في المناطق التي تسير عليها شمالاً .

وقالت مصادر خاصة ان “رواتب المواطنين المتأخر تسببت بإنخفاض القدرة الشرائية  للمواطنيين ماجعل التجار يخسرون في ظل هذا الوضع بسبب تضارب سعر عملة الدولار المرتفع ماتسبب بارتفاع الأسعار الغذائية”.

وبين المصدر " ان ارتفاع اسعار السلع الأساسية إلى 50% مقارنة ما كانت عليه قبل أشهر بسبب رسوم الجمارك الإضافية واستغلال تجار للموسم الذي يزداد فيه طلب المواطنين .

وتابع المصدر الى انه ليس فقط الخضروات واللحوم ارتفعت اسعارها بسبب قرب رمضان بل ايضاً جميع أنواع المكسرات"، ستشهدت ارتفاعا فى الأسعار قبل قدوم شهر رمضان، وذلك بسبب نقص المعروض من السلع المستوردة ، نتيجة ارتفاع سعر الدولار وتوجه الدولة للحد من استهلاك العملة الصعبة.

المواطنون الضحية

وقال الناشط رائد الربيعي الى أن الارتفاع عائد للزيادة في أسعار السلع الاستهلاكية والخدمية، وأسعار الوقود والمشتقات النفطية واشار " أن ارتفاع الأسعار ناجم عن عدة ظروف ، تتمثل في زيادة الطلب على السلع قبيل رمضان، اضافة الي ارتفاع "الدولار في الآونة الاخيرة " الذي تتطلبه عملية الاستيراد خاصة أن اليمن يستورد ما نسبته 90% من احتياجاته الأساسية من الخارج، إلى جانب صعوبة الاستيراد المتمثلة بتأخر وصول الواردات وارتفاع كلفة وصولها إلى اليمن.

جشع رمضاني

واضاف الربيعي أن التجار ينظرون إلى رمضان بأنه موسماً للكسب وينسوا المواطن البسيط ، خاصة في ظل زيادة الطلب الاستهلاكي غير المدروس من قبل المواطنين كما أن غياب الدخل وضعف القوة الشرائية للمواطن له تأثيراته السلبية على الاقتصاد، لأن العملية الاقتصادية، عبارة عن حركة تجارية -بيع وشراء- وخلالها تتحرك الأموال وتسهم في دوران عجلة الاقتصاد .


ويعيش اليمن حالة من الركود الاقتصادي الكبير تسبب بمعاناة الناس و القوة الشرائية لدى أكثر من 80% من اليمنيين متردية للغاية، حيث لجأت الكثير من الأسر خاصة في ظل عدم صرف المرتبات إلى تقليص احتياجاتها بما فيها الغذائية .

وتزداد أسعار المواد الغذائية المحلية والمستوردة في عدن بشكل كبير وبسبب الطلب المتزايد على القمح والسكر والأرز والألبان والزيوت والفاصوليا بنسب متفاوتة، حيث يقدر قيمة القمح وز (50 كيلوغراماً) إلى ٩٤٥٠ ريال، والأرز (40 كيلوغراماً) إلى 33 ألف ريال يمني، والسكر عبوة ( 50 كيلوغراماً) إلى 14.5 ألف ريال يمني، فيما الزيت عبوة (20 لتراً) إلى 9 ألف ريال يمني.

ومن جالسلع يقول جعفر عادل وهو مالك بقالة صغيرة في المدينة الخضراء "أن الركود الذي شهدته الأسواق تسبب في أضرار كبيرة للتجار، و سبب ارتفاع الأسعار يرجع إلى استيراد الكثير من السلع بسعر الدولار ، بينما يشهد الدولار زيادة كبيرة مقابل الريال اليمني .

معاناة مستمرة

وتعاني اليمن من بعد حرب صيف 2015 من انهيار اقتصادي كبير خاصة مع سحب الاحتياطات النقدية من العملة الصعبة مما أدى الى ارتفاع سعر الدولار مقابل الريال اليمني وصعوبة الحصول عليه في ظل توقف الصادرات اليمنية من النفط الذي يشكل أكثر من ثلثي الإيرادات العامة للدولة والمصدر الرئيسي للنقد الأجنبي.

دخل الدولار في تفاصيل حياة اليمنيين بشكل يومي فأصبحت اسعار السلع تحدد بناء على حركتة كما لو أنه العملة الوطنية وترتفع بأرتفاعة حتى المنتجات المصنعة المحلية.


المزيد في ملفات وتحقيقات
منطقة مريب بين قسوة الظروف ومرارة المعاناة
مريب هي إحدى مناطق مديرية المسيمير الحواشب بمحافظة لحج ذات الكثافة السكانية والمناظر الطبيعية الخلابة، فالناظر إلى هذه المنطقة والمتفحص في ملامحها ينبهر بما
استطلاع : انقطاع المياه أزمة تخنق سكان عدن
في مشهد بات مألوفا في مدينة عدن من معاناة  قطع المياة عن اغلب المديريات وضعفها في بعض المناطق  ، حيث بدأ المواطنون يصرخون علي صفحات التواصل الاجتماعي فيس بوك من
استطلاع:خريجو جامعات عدن يتناسون تخصصاتهم العلمية بحثاً عن لقمة عيش
في ظل الانتشار الواسع والمخيف للبطالة بين أوساط خريجي الجامعات في عدن، لجأ البعض للقبول بما دون الحد الأدنى للسلم الوظيفي لتلبية متطلبات حياتهم اليومية. وبعد سنين




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
السفير الامريكي السابق لدى اليمن يوجه اتهاما خطيرا لعلي محسن الاحمر
عاجل : مقتل شاب بالمنصورة
تجهيزات نهائية لإعادة إفتتاح عدن مول
عاجل: عشرات الشهداء والجرحى إثر قصف حوثي لمدينة التحيتا بالحديدة
رئيس جمعية عدن لتعدد الزواجات يبعث برسالة إلى رئيس الجمهورية والحكومة والمنظمات إنسانية
مقالات الرأي
خرج الحراك الجنوبي في ثورة شعبية عارمة عام 2007 شهد لها العالم بأسره ، وقفت أمام الطاغية الهالك علي عبدالله
ربما لا امتلك الكثير من التفاصيل عن الأسباب التي تمنعنا من تصدير الغاز والنفط اليمني للخارج؟! هذا الملف
  في عدن تم اشهار تحالف قبائل الجنوب الذي يدعم المجلس الانتقالي الجنوبي وهذا التحالف كذبه علينا ان لا
بحسب المعلومات المسربة مؤخرا الى عدد من المواقع الإخبارية ومنها مواقع تابعة أو مقربة للسلطة اليمنية المعترف
-أي تشكيل لتجمع او مكون او حزب او تنظيم سياسي او قبلي او عسكري يستحوذ على الوظيفة العامة والثروة له ولأعضائه
منذُ أن وطأة قدماه العاصمة المؤقتة عدن وفخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي يعمل بكل جهد وإخلاص في العديد
عند وصولي مطار القاهرة سمعت المصريين ينادونا بطائرة العيانيين هذا الوصف الذي يصفه لنا الشعب المصري،
من هنا يحكمنا عاقل ولا يركبنا جاهل ومهما حاولنا الابتعاد عن الواقع السياسي وطرح القضايا بعناية ودقة فائقة
  وجدت صديقي يمشي في احد شوارع الضالع بخطوات مهزوزة وملامح مقلوبة اقتربت كثيرا منه وحاولت الحديث معه
كعادة اليمنيين يهربون من واقعهم بالركون إلى الظل ومضغهم أوراق القات، فيتناسون واقع حالهم مهما كان عليه من
-
اتبعنا على فيسبوك