MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 25 مايو 2018 12:25 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 25 أبريل 2018 11:37 مساءً

كلام في المليان !

صحيح انه قد يكون هناك من. حاول او ويحاول ان يوظف حاله سخط الشارع لخدمه أهداف سياسيه جرا ما يعانيه الناس طوال ثلاث سنوات في المناطق المحررة.

وهناك ربما من يرى ان تبني معاناة الناس ومطالبه دول التحالف بالتدخل لرفع ولو يسيرا من هذه المعاناة. إنما يأتي بهدف صرف حاله غضب الشارع عن الشرعية جهة دول التحالف...

 

أولا.. لايستطيع احد ان ينكر ان الأوضاع هنا قدوصلت حد لم يعد بمقدور احد تحمله..

بمعنى ان الكل يقر ان في مشكله ومشكله حقيقية..

ولذلك لن يستطيع احد ان يمنع إي طرف سياسي ان يستثمر هذه المشكلة..أيا كانت نواياه..

 

_ من يرى ان دول التحالف هي المعني الأول بإيجاد حل لمشكلات الناس هنا. ويوجه مطالبته لها مباشره.. فهم ينطلقون من ان دول التحالف اسمها دول تحالف دعم الشرعية .وبهذا فالتحالف هنا هو الداعم للشرعية وهو من يسعى لإعادتها إلى صنعا.

فكيف للناس ان تخرج للمطالبة بإسقاط هذه الشرعية. التي يعد سقوطها. سقوط لمبرر تدخل الدول التحالف في اليمن.. وهو مايعني ان إي صدام للناس مع الشرعية هو في الأخير صدام مع مصالح دول التحالف.

بمعنى ان الشرعية حتى لو خرجت تجاهر بأنها لن تقم بأي مهام لها تجاه الناس .فلن تسمح دول التحالف بأي محاوله لإسقاط الشرعية..

الحاجة الماسة لدول التحالف من الشرعية وعدم مقدرتها عن الاستغناء عنها.. تجعلها في الأخير مسئوله أمام الناس عن كل قصور في أداء الشرعية الذي أسفر عن كل ذلك الانهيار الخدمي المريع. باعتبارها هي من تحمي الشرعية من سخط الناس..

 

أما ان دول التحالف لاتريد ان تضغط على الشرعية لتقوم بمهامها تجاه الناس..ولاهي مستعدة للقيام بما يرفع المعاناة عن الناس . فهذه مغالطه لم تعد مقبولة اليوم. بعد ان صبر الناس بمافيه الكفاية..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
صدور قرارات جمهورية جديدة
وزير الخارجية اليمني المقال يبارك لخلفه قرار تعيينه خلفا له ويغادر دون ضجيج
ارتفاع عدد السفن الغارقة بسقطرى الى ٤
محافظ المهرة يعيد ذكريات قديمة للجنوبيين اختفت منذ 28 عام
انباء عن فرار عشرة من أعضاء البرلمان اليمني من صنعاء ووصولهم الى عدن
مقالات الرأي
رفع اليقظة الأمنية ضرورة ملحة وخاصة في ظل ما شهدته ولازالت تشهده محافظة عدن من جرائم بشعة وجديدة على مجتمعها
لا اعرفه شخصياً ولم يسعفني الحظ لالتقي به مباشرة... اسمع عنه من الآخرين..واتابع نشاطاته وتحركاته التي يسعى من
أيقنت تماماً أننا شعبٌ لن يصل لغايته وهدفه المنشود على الإطلاق،وأننا سنظل ندور في ذات الحلقة المفرغة،
على الجميع ان يدرك وان يفهم بان القضية الجنوبية ليست مغنما او مكسب او ارث عائلي القضية الجنوبية  سياسية
هل سقط الدكتور عدنان إبرآهيم سقوطا نهائيا لارجعة عنة..?أم هل تنازل عدنان إبراهيم تنازلآ قطعيآ عن كل إجتهاداتة
  العنوان أعلاه ترددت في تدوينه كثيرا لأن المعني به عدد من  الأصدقاء   و الزملاء   الكتاب  
لاغرابة في ذلك والطيور على اشكالها تقع ! قدتستطيع اقناع الف متعلم ولكن لاتستطيع اقناع جاهل واحد ، هذة مأثورة
 1- شاهدت كغيري عبر وسائط التواصل الاجتماعي تسجيل فيديو للسفير السعودي في اليمن وهو يتحدث عبر فضائيةٍ ذائعة
  السجون ومطاردات الأمن المركزي ليست حجة على التمسك بمشروع الحراك بل الحجة الثبات عليه ، فقد طورد وسجن
الرئيس عبدربه منصور هادي حفظه الله ورعاه في تلك القرارات الوزارية التي عمل على تعينها فهي أكبر مكسب للجنوب
-
اتبعنا على فيسبوك