مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 16 يناير 2019 08:51 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 02 مايو 2018 02:10 مساءً

بن دغر الذي دوَّخَ البلاد


الدكتور زياد غالب المخلافي
عندما ذوى الجميع واستسلموا لقحط الزمن وتقلباته، وأناخوا رواحلهم بعد مسير طويل وشاق، واستوى كل منهم على جودي اليأس والقنوط والإحباط، تجلى الدكتور أحمد عبيد بن دغر على عهده ووعده وموقفه، واثباً في قلب العواصف، صامداً في خضم الأزمات، لا تهزه هبوب رياح الخماسين ولا تنال منه عواصف اللحظة العابرة، بقي مدافعاً عن اليمن الكبير الذي رأى فيه النور على أرض شبام الأصالة والشموخ، بعمقها التاريخي والحضاري المشهود، اليمن الكبير الذي سكنهُ صبيّاً واغتلى في شرايينه وأوردته، رسم خريطته على شغاف قلبه، فكان يمناً ثانٍ روحاً وجسد، يسير على اليمن الأرض، سهولاً وجبالاً ووديان.

لست هنا متزلفاً في القول أو معتسفاً للحقيقة والواقع، بل راسماً بريشة الصدق واقع اليوم كما أراه وكما يراه اليمانيون قاطبة بأم أعينهم، واقعٌ لا يخفى على ذي بصيرة في هذا الظرف اليماني الاستثنائي الراهن، هاهو الدكتور بن دغر أمامكم يجوب أصقاع البلاد فارضاً هيبة الدولة وقوتها، بن دغر الذي دوَّخ البلاد وهو يسير في طرقاتها من البحر إلى الصحراء، لم تخفَ عليه تشعبات الطرق ومنحدراتها وهو القارئ المجيد للتاريخ، ولم يأبه للمخاوف المنبعثة من هنا وهناك. بن دغرالذي لم يعرف الإخلاد إلى الراحة كغيره من مسئولي اليوم، ولا أزيد! وهو يرى ويسمع وطنه الجريح النازف يئن متألماً ومتوجعاً، وشعبه كسير القلب والفؤاد يتطلع لمن يداوي عِلله ويضمّد جراحه وأوجاعه.

تحركات دولة رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر وزياراته للمحافظات المحررة واضطلاعه على سير العمل في مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية ليست حدثاً اعتياديا في ظل واقع اليوم وظروفه، هذه التحركات لها وقع كبير على اليمنيين شمالاً وجنوباً التائقين لرؤية قادة بلدهم يعيدون الحياة السياسية الى طبيعتها، فهي تبعث الأمل في نفوسهم وتزرع شتلات الغد المشرق في صدورهم بأن مرحلة استعادة الدولة تجري على قدم وساق، وأن تطبيع الحياة في المناطق المحررة وتثبيت دعائم الأمن والاستقرار فيها سيقود بلا شك إلى مواصلة السير صوب العاصمة صنعاء وبقية المحافظات التي لا تزال ترزح تحت حكم المليشيات الانقلابية لتحريرها كاملة ثم الشروع بترسيخ دعائم اليمن الاتحادي الكبير الحامي للحقوق والضامن للحريات.

الدكتور بن دغر ليس بالسياسي اليمني العادي الذي شاءت له الأقدار أن يصل إلى ما وصل إليه كالكثير من السياسيين ورجالات الدولة اليمنية، فمن يقرأ تاريخه السياسي الوطني سيعرف كيف عجنته الأحداث المفصلية طيلة العقود السابقة، وشكّلت منه ذلكم السياسي الصلب الذي نراه اليوم، بن دغر الذي اختمر في قراءة التاريخ اليمني يعرف جيّداً أين يضع خُطاه وكيف يسير، وأي سياسي لا تجلوه الأحداث ولم يتعرض لسعير لهيبها لن يكون سوى عابر سبيل سياسي، و بمجرد مروره بأي تحدٍّ حقيقي ستخرّ قواه مع أول منعطف منه ثم يذهب بعيداً حيث اللاسياسة واللامسئولية.

ختاماً .. أقول غير مجمجم أن الدكتور أحمد عبيد بن دغر هو الرهان الحقيقي لليمنيين جميعاً ولفخامة الرئيس عبدربه منصر هادي، فهو الذي أعاد للشرعية روحها وبهاءها بعد محاولات عديدة لتقويضها وانهاء دورها، وتحركاته على مختلف الأصعدة خير شاهد ودليل، فهو الذي ما آب من سفرٍ إلا وأيقظه همٌّ وطني إلى سفرِ آخر، سعياً لإعلاء راية الشرعية اليمنية رغم العراقيل والصعوبات الماثلة، فهو بذلك يثبت أنه السياسي اليمني الأصدق قولاً وفعلاً ، فيما غيره لا تتجاوز أقوالهم عظام الترقوة، وعلى ذلك أجدد القول والدعوة لأبناء اليمن قاطبة للوقوف مع دولة رئيس الوزراء الدكتور أحمد بن دغر في كل خطواته وتحركاته سيما وقد حوّل شتاء الحياة السياسية اليمنية إلى صيف وارف الظلال، فكان بحق سحابة الخير التي كست سماء الوطن اليمني الكبير فاهتزّت الأرض من مزنها وأنبتت زروع الشرعية اليمنية من سقطرى إلى عدن إلى حضرموت.

تعليقات القراء
316213
[1] بطلي كذب
الأربعاء 02 مايو 2018
حضرمي | حضرموت
دخونا بندغر بالكذب اية عمل بن غر لاكهربا الاما لاروتب لاصحة الحجر يطرحة وهوعارف انة يكذب مادام حزب الاصلاح راضي عنة خلاص ياخبرة كل شي تمام

316213
[2] تعز التعيسه
الأربعاء 02 مايو 2018
الدحم | الجنوب
ايوة غنوا يابويمن لابن ذعر ولاغير سوف يعطيكم شى لايملكه ، بن ذغر الذى يعمله مثل الذى يسرق ابيه ويطعم الحرامى هذا الموضوع ببساطه ، مهما أسخبيتوا فى عبائات القيادات الجنوبيه فلن تآخذوا شى لاتستحقوه ، فى السابق أستغليتم الحزب الاشتراكى اليمن حمار طرواده لاختراق الدوله الجنوبيه ، المؤمن الصالح لايلدع من الجحر مرتين .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قال ان مصدر مقرب من رئاسة الجمهورية كشف له ذلك.. كاتب جنوبي: هادي أمر بإلغاء حفل العند والمقدشي أصر على اقامته
عاجل : وزارة الداخلية تعلن ضبط خلية ارهابية تعمل لصالح الحوثيين في عدن ولحج
محام بارز بعدن يسخر من خبر الكشف عن خلية حوثية ويتحدى
اندلاع اشتباكات مسلحة بالمنصورة
عاجل - مصدر بوزارة الداخلية : الخلية التي تم ضبطها لاصلة لها بهجوم قاعدة العند
مقالات الرأي
بين 13يناير 1986م و13 يناير 2019م، جرت مياه كثيرة، وأحداث مريرة، كان ضحاياها دائماً الجنوبيين..الأولى مزّقت النسيج
  فخامة الرئيس المؤقت هادي لا مجال للمناورة أو للابتزاز السياسي أو العسكري في هكذا ظرف حساس وخطير للغاية ,
الاحتشاد الجماهيري الكبير وغير، المسبوق، في تشييع القائد والمناضل الشهيد، محمد صالح طماح .يعطي دلالات جد
  لا يخفى على أحد أن الجزيرة العربية تتمتع بموقع إستراتيجي كبير والموقع الذي ميز الله به الجزيرة العربية لم
مما لاشك فيه ان حادثة تفجير المنصة يعتبر خرق امني خطير يتوجب عدم التغاضي عنه من قبل دول التحالف والشرعية ،
فرض الإرادات .. عقدة استحكمت عقولنا وسادت كثقافة فيما بيننا ساسة وقادة ونخب وغيرهم! أصبنا بها منذ عشية
ليس عندي الكثير من الكلام لأقوله حول ما ترشح عن المؤتمر الصحفي للمهندس أحمد الميسري وزير داخلية الشرعية بشأن
لايمكن التعويل علي ان تقوم الشرعية بأجراء تحقيق حول مقتل الشهيد محمد الطماح ولاشك تعلمون سعادة السفير ماثيو
كما كان الحال مع الشهيد جعفر والشهيد أحمد سيف اليافعي وقبلهم الكثيرون من الشرفاء ممن أغتالتهم أيادي الغدر (
العظماء هم فقط من يخلدون في ذاكرة الوطن والناس، وهم فصيلة نادرة في الأزمان، فهم أقسموا على أنفسهم أن يكونوا
-
اتبعنا على فيسبوك