مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 15 أغسطس 2018 11:50 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 02 مايو 2018 02:10 مساءً

بن دغر الذي دوَّخَ البلاد


الدكتور زياد غالب المخلافي
عندما ذوى الجميع واستسلموا لقحط الزمن وتقلباته، وأناخوا رواحلهم بعد مسير طويل وشاق، واستوى كل منهم على جودي اليأس والقنوط والإحباط، تجلى الدكتور أحمد عبيد بن دغر على عهده ووعده وموقفه، واثباً في قلب العواصف، صامداً في خضم الأزمات، لا تهزه هبوب رياح الخماسين ولا تنال منه عواصف اللحظة العابرة، بقي مدافعاً عن اليمن الكبير الذي رأى فيه النور على أرض شبام الأصالة والشموخ، بعمقها التاريخي والحضاري المشهود، اليمن الكبير الذي سكنهُ صبيّاً واغتلى في شرايينه وأوردته، رسم خريطته على شغاف قلبه، فكان يمناً ثانٍ روحاً وجسد، يسير على اليمن الأرض، سهولاً وجبالاً ووديان.

لست هنا متزلفاً في القول أو معتسفاً للحقيقة والواقع، بل راسماً بريشة الصدق واقع اليوم كما أراه وكما يراه اليمانيون قاطبة بأم أعينهم، واقعٌ لا يخفى على ذي بصيرة في هذا الظرف اليماني الاستثنائي الراهن، هاهو الدكتور بن دغر أمامكم يجوب أصقاع البلاد فارضاً هيبة الدولة وقوتها، بن دغر الذي دوَّخ البلاد وهو يسير في طرقاتها من البحر إلى الصحراء، لم تخفَ عليه تشعبات الطرق ومنحدراتها وهو القارئ المجيد للتاريخ، ولم يأبه للمخاوف المنبعثة من هنا وهناك. بن دغرالذي لم يعرف الإخلاد إلى الراحة كغيره من مسئولي اليوم، ولا أزيد! وهو يرى ويسمع وطنه الجريح النازف يئن متألماً ومتوجعاً، وشعبه كسير القلب والفؤاد يتطلع لمن يداوي عِلله ويضمّد جراحه وأوجاعه.

تحركات دولة رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر وزياراته للمحافظات المحررة واضطلاعه على سير العمل في مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية ليست حدثاً اعتياديا في ظل واقع اليوم وظروفه، هذه التحركات لها وقع كبير على اليمنيين شمالاً وجنوباً التائقين لرؤية قادة بلدهم يعيدون الحياة السياسية الى طبيعتها، فهي تبعث الأمل في نفوسهم وتزرع شتلات الغد المشرق في صدورهم بأن مرحلة استعادة الدولة تجري على قدم وساق، وأن تطبيع الحياة في المناطق المحررة وتثبيت دعائم الأمن والاستقرار فيها سيقود بلا شك إلى مواصلة السير صوب العاصمة صنعاء وبقية المحافظات التي لا تزال ترزح تحت حكم المليشيات الانقلابية لتحريرها كاملة ثم الشروع بترسيخ دعائم اليمن الاتحادي الكبير الحامي للحقوق والضامن للحريات.

الدكتور بن دغر ليس بالسياسي اليمني العادي الذي شاءت له الأقدار أن يصل إلى ما وصل إليه كالكثير من السياسيين ورجالات الدولة اليمنية، فمن يقرأ تاريخه السياسي الوطني سيعرف كيف عجنته الأحداث المفصلية طيلة العقود السابقة، وشكّلت منه ذلكم السياسي الصلب الذي نراه اليوم، بن دغر الذي اختمر في قراءة التاريخ اليمني يعرف جيّداً أين يضع خُطاه وكيف يسير، وأي سياسي لا تجلوه الأحداث ولم يتعرض لسعير لهيبها لن يكون سوى عابر سبيل سياسي، و بمجرد مروره بأي تحدٍّ حقيقي ستخرّ قواه مع أول منعطف منه ثم يذهب بعيداً حيث اللاسياسة واللامسئولية.

ختاماً .. أقول غير مجمجم أن الدكتور أحمد عبيد بن دغر هو الرهان الحقيقي لليمنيين جميعاً ولفخامة الرئيس عبدربه منصر هادي، فهو الذي أعاد للشرعية روحها وبهاءها بعد محاولات عديدة لتقويضها وانهاء دورها، وتحركاته على مختلف الأصعدة خير شاهد ودليل، فهو الذي ما آب من سفرٍ إلا وأيقظه همٌّ وطني إلى سفرِ آخر، سعياً لإعلاء راية الشرعية اليمنية رغم العراقيل والصعوبات الماثلة، فهو بذلك يثبت أنه السياسي اليمني الأصدق قولاً وفعلاً ، فيما غيره لا تتجاوز أقوالهم عظام الترقوة، وعلى ذلك أجدد القول والدعوة لأبناء اليمن قاطبة للوقوف مع دولة رئيس الوزراء الدكتور أحمد بن دغر في كل خطواته وتحركاته سيما وقد حوّل شتاء الحياة السياسية اليمنية إلى صيف وارف الظلال، فكان بحق سحابة الخير التي كست سماء الوطن اليمني الكبير فاهتزّت الأرض من مزنها وأنبتت زروع الشرعية اليمنية من سقطرى إلى عدن إلى حضرموت.

تعليقات القراء
316213
[1] بطلي كذب
الأربعاء 02 مايو 2018
حضرمي | حضرموت
دخونا بندغر بالكذب اية عمل بن غر لاكهربا الاما لاروتب لاصحة الحجر يطرحة وهوعارف انة يكذب مادام حزب الاصلاح راضي عنة خلاص ياخبرة كل شي تمام

316213
[2] تعز التعيسه
الأربعاء 02 مايو 2018
الدحم | الجنوب
ايوة غنوا يابويمن لابن ذعر ولاغير سوف يعطيكم شى لايملكه ، بن ذغر الذى يعمله مثل الذى يسرق ابيه ويطعم الحرامى هذا الموضوع ببساطه ، مهما أسخبيتوا فى عبائات القيادات الجنوبيه فلن تآخذوا شى لاتستحقوه ، فى السابق أستغليتم الحزب الاشتراكى اليمن حمار طرواده لاختراق الدوله الجنوبيه ، المؤمن الصالح لايلدع من الجحر مرتين .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : انفجار عنيف بحي انماء واطلاق نار كثيف
عاجل : الرئيس عبدربه منصور هادي يقطع زيارته الى مصر ويقرر العودة فورا الى عدن
إستهداف موكب محافظ تعز بانفجار عبوة ناسفة بحي إنماء
جنود نقطة "سوزوكي" يعثرون على عبوة ناسفة بهيئة حجر في كورنيش ريمي بالمنصورة (تفاصيل صور)
صور تفجير انماء
مقالات الرأي
في بعض الاحيان قد تنبثق من رحم المعاناة عادات وطقوس تستهوي البعض فيدمن عليها ، وذلك هو ما حدث مع المعاناة
  همدان العليي هل يمكن لمؤسس الشباب المؤمن (الحوثيين لاحقا) محمد عزان، أن يذكر لي اسم شخصية في المنظومة
جميلا أن تفرز الحالات من الشهداء والجرحى وتكون لهم وحدتهم أو شأنهم الخاص كأقل تقدير لكل تلك التضحيات التي
لم نحسن  تقدير  المرحله ولم  نعرف  نديرها  كما يجب  وهاهو  المجتمع الإقليمي والدولي
الأخ الشيخ عبدالعزيز المفلحي هو صديقي واعزه واحترمه كثيرا واطال الله في عمره.الشيخ حفظه الله كان أحد
كنا في يوم ما ننتمي إلى كيان اسمه «جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية»، فتطلعنا إلى الأمام مع ما رافق
1-       صبيحة 12أغسطس الجاري ، وطأت قدماي مطار عدن ، وذلك بعد غياب ثمانية أشهر تقريباً ، وأذهلني
للأسف الشديد وبملء الفم نقولها أن مايتم من قطع الطريق ومنع مرور ناقلات الديزل إلى محطات الكهرباء أمر مخز
الذي لا يسبح  في بحور السياسية ولايفقهة في فهم  ما يدور من حوله من قضايا ساخنة داخليه وخارجية عليه عدم
قبل أكثر من عشرة أعوام وبعد وقت قصير جدا على افتتاح مجموعة هائل سعيد أنعم لمجمع(عدن مول) ذهبت الى السوق في أول
-
اتبعنا على فيسبوك