مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 20 سبتمبر 2018 12:00 صباحاً

  

عناوين اليوم
حوارات

العراشة: نواجه الانهيار وديون «الشرعية» بلغت 140 مليار

الثلاثاء 15 مايو 2018 05:24 مساءً
(عدن الغد) العربي - إصلاح صالح:

قالت انتصار العراشة، مدير عام شركة النفط اليمنية بعدن، إن الحكومة لم تستطيع دفع مديونيتها الكبيرة جداً للشركة، حتى تتمكن من أن تقوم بدورها على أكمل وجه، وأكدت في حوار خاص لـ«العربي» أن الشركة تواجه «مشكلة صعبة تتمثل في الأسعار وعدم تثبيتها»، محذّرة من احتمال انهيار الشركة.

وأوضحت العراشة أن «الأسعار العالمية للمواد النفطية مرتفعة جداً وبشكل يومي، وهذا بدوره أثّر على مسألة عدم تحديد السعر، إضافة إلى مشكلة عدم ثبات سعر العملة»، وشددت العراشة على أن تحديد الأسعار «ليست مسؤولية الشركة وإنما الحكومة». 

تفاصيل أوفى في الحوار التالي.

- محطات الوقود الحكومية لها أكثر من شهرين متوقفة متى ستعاود العمل؟
هذا الموضوع نتدارسه مع قيادات الشركة من الإدارة العامة ووزير النفط، لأننا نواجه مشكلة صعبة تتمثل في الأسعار، فحتى اللحظة لم نستطع تثبيتها، لأن الأسعار العالمية بالنسبة للمواد النفطية مرتفعة جداً وبشكل يومي، وهذا بدوره أثّر على مسألة عدم تحديد السعر، إضافة إلى مشكلة عدم ثبات سعر العملة. كما أن محطات الشركة تعتبر محطات حكومية، وإنزال المواد فيها ينبغي أن يكون بسعر محدد.

نحن ممكن من اليوم نفتح محطاتنا ونبيع المشتقات، لكن لا نستطيع البيع بسعر (6300) لأن المواطن لا يمكنه أن يتقبل هذا السعر من المحطات الحكومية، لكن يتقبله من القطاع الخاص في الوقت الذي نريد فيه إنهاء السوق السوداء، لكننا لم نستطع التعامل مع المواطنين في هذه المرحلة، لذا نحن ننتظر تدخل الدولة.

- ماذا عن رفع أسعار المشتقات النفطية هناك فارق كبير وواضح بين السعر القديم (3700) والجديد (6300)؟
منذ أن توليت منصب مدير عام الشركة، ركزت اهتمامي على تثبيت السعر عند 5800، وكان هذا يشكل فارق سعر جيد بالنسبة للمواطن، لكن هناك عوامل مثل ارتفاع السعر العالمي للمشتقات، وارتباك العملة، أدّت إلى ارتفاع السعر من جديد، والأسعار ليست بيد الشركة ولا قيادتها، هي أسعار عالمية تفرضها أسعار النفط العالمية وأسعار الدولار، والبنك المركزي لا يستطيع أن يوفر لنا العملة لذا نقوم بشراء العملة من السوق، كما أن تحديد الأسعار ليست مسئوليتنا، الحكومة هي المسئوله عن تحديدها، ورغم أننا رفعنا مذكرة لها، لكن إلى الآن لم يصلنا الرد.

- ما هي الآلية التي ستعتمدون عليها في استيراد المشتقات النفطية؟
نحن نقوم باستيراد المشتقات النفطية، لكن في الوقت الحالي نحن في صراع مع موضوع السعر نفسه، وكيف يمكن أن يثبت السعر، لذا ننظر إلى السعر العالمي والدولار من أين سيتوفر الدولار، إذا توفر عبر البنك سيشكل لنا نوع من الهبوط، وإذا تم شراءه من السوق سوف نشتريه بسعر أعلى.

- من أين ستغطون قيمة المشتقات التي ستقومون باستيرادها؟
لا تدفع الشركة مقدم، نحن نأخذ من التاجر الكمية ونبيع ونورد له كل يومين جزء عبر شركة مصافي عدن، ودورنا يقتصر على الجانب التسويقي فقط.

- هل سيتم فتح باب التنافس لاستيراد المشتقات أم أن محتكراً واحداً سيبقى؟
ستتم العملية هذه وفق قرار رئيس الجمهورية بفتح استيراد المشتقات وتحرير السوق، ونحن بانتظار الآلية التي ستقدم لنا من مجلس الوزراء، والتي ستحدد ضوابط للمرحلة القادمة.

- ما الذي ممكن أن تقدمه الشركة للتخفيف من هذه الأزمات؟
نسعى مع المصافي للحصول على عروض قليلة جداً بأسعار أقل، بحيث حتى لو أضيفت تكلفة الشراء لتكلفه الصرف نستطيع الوصول لسعر مناسب. 

- هل هناك رقابة على أصحاب المحطات؟
نعم هناك لجان رقابه تقوم بالنزول لمحطات القطاع الخاص، وتتواصل بتوفير الكميات من ناحية البيع بسعر التكلفة فقط.

- هل الشركة مهددة بالانهيار مع وجود عدد كبير من العمّال؟
نحاول قدر الإمكان أن نتجنب الانهيار، وكل شي متروك للأيام.

- ما هي الصعوبات التي تواجهونها في الشركة؟
مديونياتنا الكبيرة جداً التي عند الحكومة، والتي لم توفِ بها لنا حتى تستطيع الشركة أن تقوم بدورها على أكمل وجه، حيث بلغت مديونية الكهرباء لنا (140 مليار)، إضافة إلى صعوبة الحصول على العملة لتغطية شراء المواد عبر المصافي.


المزيد في حوارات
حديث الذكريات مع شاعر الأرض والإنسان وقارع ناقوس الحرية
حاوره/ جمال محمد حسين أربع سنوات مرت على رحيل شاعرنا الغنائي الكبير شاعر أبين الأول و شاعر الثورة الجنوبية ضد الإستعمار البريطاني حيث الهبت قصيدته برع يا استعمار
خسائر بمليارات الدولارات.. الوالي يكشف أثر الانقلاب الحوثي على اقتصاد اليمن
قال نائب وزير الصناعة والتجارة اليمني، سالم محمد الوالي، إن الحرب التي أشعلها الانقلابيون الحوثيون في أيلول/سبتمبر عام 2014، تسببت بانهيارات مالية متسارعة، وتراجع
(حوار)وزير التربية يكشف معلومات وحقائق تنشر لأول مرة : نحن مع حقوق المعلمين ونعد أنفسنا نقابة من أجلهم.. لكن هناك من يحاول استغلال حقوق المعلمين لأغراض سياسية !!
رغم الحرب والقصف والدمار في اليمن، وحالة الفوضى التي تسعى إلى خلقها بعض الأطراف في المحافظات المحررة، وتدهور الوضع الاقتصادي وانهيار العملة المحلية؛ إلا أن


تعليقات القراء
318591
[1] فضيحة حكومة السرق
الثلاثاء 15 مايو 2018
ابن الجنوب | عدن
المشكلة الدنبوع و دنابيعة....كارثة العصر عاليمن والمنطقة

318591
[2] والله انك جحش
الثلاثاء 15 مايو 2018
شمسون | حضرموت
سلموش بعد خراب مالطه وهم عارفين انها خربانه وقالوا خلينا نتظاهر بالمسئوليه ونسلمها لتتحمل الانهيار هده لعبتهم وانتى على الطول قبلتى المهم منصب ولكن الحل عند بن دغر خليه يطبع لش ما ئتان مليار جديده 140 مليار العجز وستين مليار لبن دغر وشلته على الطول با يوافق وكدا حليتى المشكله وهم حصلوا بند جديد للسرقه أيش رأيش تعرضى الفكره الجهنميه عليه لازم تلجئى لهم الشله للحل يالله ياشاطره

318591
[3] ما نفعني سعيد بزبه كيف سعيده برحمهاء
الجمعة 18 مايو 2018
فاعل خير | عدن
كان الذي قبلك على حق يا هبلا



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
اعلانات جنسية بشوارع عدن
عاجل | انتحاري يفجر نفسه بالقرب من محطة كهرباء جعار بابين
عاجل: عملية إغتيال جديدة تطال مدير مدرسة بعدن
الضالع: مقتل إمرأة حامل شنقا والشرطة في مريس تلقي القبض على القاتل
عاجل: اغتيال مدير مدرسة في مدينة إنما غرب عدن
مقالات الرأي
أسوأ ما يكون عندما تكون لديك حقوق ومطالب عند الغير وتريد استيفائها منه ، إلا أن ذلك الغير يكون هو المتسلط على
------------------------------- مازن حنتوش ----------------- كان يعيش في اواخر ايامة في مدينة صنعاء الجميلة وكان ياوي أذا ما أحس
هل تخلى المذهب الشيعي عن صعدة ام كانت مجرد شماعة ، والهدف حضرموت ونفط اليمن  هل تحول المذهب الشيعي إلى شركة
تحدثتُ قبل أيام ، وفي نفس صحتي في الفيس بوك عن إيقاف الباخرة ( آنا بولس)  عن تحميل النفط الخام من ميناء رضوم
  المتابع لتصريحات مسؤولو المجلس الانتقالي يجد حجم التناقضات والمفارقات بين الحين والأخر، ما ان يدلي
تتسم السنوات اللاحقة لعام 2011م بالضبابية والضحك على الدقون وتفشي المسخرة  لأن الملعوب الاستخباري الخارجي
في بعض القضايا عندما يأتي التحليل والقراءة أو التعليق من العوام محفوفاً بمفردات وأحكام وتقييم لغة الشارع،
  اكتئب أحيانا، وفي اكتئابي أكره كل شيء.! أكره ذاتي.. اصدقائي.. حتى الوطن أكرهه.! أكره أن يناديني أحدهم
مع بداية عاصفة الحزم وفي أيامها الأولى قال وزير الخارجية السعودي السابق الأمير سعود الفيصل رحمه الله
  مضى الوقت وجماعة الحوثي منشغلة بما تعتقده سياسيا من مزاعم ضللهم بجدواها غرماء التحالف العربي. في ذات
-
اتبعنا على فيسبوك