مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 19 يوليو 2018 08:12 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 16 مايو 2018 06:33 صباحاً

آه يا حسرتي عليك يا الحبيبة عدن⁦

 


مالذي يحدث في الحبيبة عدن؟!
ما الذي يحدث فيك أيها المدينة الحبيبة الطيبة المثخنة بالجراح،المليئة بالحزن و الألم؟!
كنت أثق بك و بما تنجبين من أبناء لا يعرفون الظلم و العنف و البلطجة..
عيال الطيبة و الشهامة و البساطة..
فمن أين جاء هولاء الذين يسفكون الدماء بدم بارد؟!
مالذي يحدث؟!
حقا..لقد صدمني حدوث هذه الجريمة البشعة و في نقلة جديدة لتوحش الجريمة و تعمقها في إتخاذ مسلك أكثر وحشية و حقارة و لا إنسانية...
مدينة عدن التي كانت و مازلت أرأها رمز للسلام..
التي كأن أولادها يحتقرون حمل السلاح و ليس التباهي به...
فلم يحدث قط إن أقتنينا الاسلحة و منا حتى اللحظة يعزف عن حمل السلاح رغم إن الوضع محفوف بكل هذه المخاطر..
صحيح إن مثل هذه الجريمة البشعة تحدث في أكثر المجتمعات توفر للأمن ..
و لكن ليس في الحبيبة عدن لا أستطيع أن استوعب و أتقبل ذلك..
فيا حسرتي على عدن جريمة جديدة و في ظرف زمني متقارب و قياسي مع جرائم بشعة من إغتصاب و قتل تهز عرش سلامها و تهدد طيبتها و مجتمعها المسالم..
جريمة متوحشة ذهبت ضحيتها أم الشاب سامح و التي تعتبر علم من أعلام الحبيبة عدن عميدة لكلية العلوم و إبنها سامح الذي يعرفه كثير من أبناء مدينة إنماء و يشهدون له بحسن الخلق و السلوك...
و مع هذا كله الذي أقل ما نستطيع وصفه بالبشع، فإن الحدث الذي يدمي القلب هو قتل طفلة بريئة بجانبهما..
إنها جريمة مزلزلة و قضية إنسانية ليس في إمكاننا أن نجد له تفسير في شرح نفسية هولاء الوحوش...
الجريمة التي بدأت كبيرة بإقتحام المنزل و أنتهت بقتل أم و ابنها و طفلته...
أنها صدمة أصابت جميع من سمعها و كبدت من شاهدها..
و هل بعد جريمة إقتحام منزل و قتل من كأن في متناول يد الوحش البشري إي نقاش عن مبررات⁩؟!
فلا مبررات لهذا العمل الإجرامي، بل نتمنى أن ينال الفاعل و الذي هو في قبضة الأمن عقاب رادع لمن تسول له نفسه بإرتكاب الجريمة مهما صغرت..
و ضرورو إزالة الأسباب و على رأسها القات و المخدرات و السلاح..
و طبعاً سقوط الأخلاق و القيم و عدم الخوف من الله...
فهي سبب لإرتكاب الجرائم..
اللهم نجنا و اولادنا و اولادكم شر الأشرار و كيد الفجار⁦

تعليقات القراء
318689
[1] انت خائن
الأربعاء 16 مايو 2018
علاء | عدن لنجعلها بلا وصايه
فلو كنت مش خائن كنت بتشيد بقتل هذه الدحباشيه من عرب48 اللي حملوا السلاح وقاتلوا مع الحوثي وكانو خلايا نائمه ولذا لايغرك اللقب والمستوى العلمي فنحن من قبل الحرب الاخيره ونحن نحذر من هولا الدحابشه ويوم ننفذ ماقلتوه من خمس سنوات من تعبئه تزعلوا لاننا ننفذ ماقلتوه كيف تشتو عدن حلوخ ويها عرب48 يجب التخلص منهم والا تعبئتكم لنا كانت فقط بقبقه وخلاص يجب قتل كل دحباشي مهما كان والسلام ختام ..وثوره ثوره ياانتقلي ..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل .. اغتيال مدير البحث بسجن المنصورة في بعدن
الرئيس هادي يبشر بحل مشكلة الكهرباء في عدن
ابناء يافع بعدن يصدرون بيانا هاما وعاجلا
عاجل : مقتل شاب بالمنصورة
البخيتي: اقتحام الحوثيين لمنزل الصعر واعتقال مقربين من فهد دهشوش يؤكد أنهم جماعة ارهابية
مقالات الرأي
من هنا يحكمنا عاقل ولا يركبنا جاهل ومهما حاولنا الابتعاد عن الواقع السياسي وطرح القضايا بعناية ودقة فائقة
  وجدت صديقي يمشي في احد شوارع الضالع بخطوات مهزوزة وملامح مقلوبة اقتربت كثيرا منه وحاولت الحديث معه
كعادة اليمنيين يهربون من واقعهم بالركون إلى الظل ومضغهم أوراق القات، فيتناسون واقع حالهم مهما كان عليه من
استبشر العسكريون بقرار رئيس الجمهورية القاضي بمنع الخصم من معاشات الجنود، ولكن يا فرحة ما تمت، فلقد عاد
  بينما يرى العالم ان الحرب اليمنية الدائرة اليوم ليست فقط عبثية بل وغبية كما وصفها الأمين العام للامم
خطوة جيدة أن يمنح رئيس الجمهورية ولو متأخرا وسام الشجاعة للقائدين الشهيدين اللواء علي ناصر هادي قائد المنطقة
  هناك من يرى ان طارق لديه ارث سياسي وعسكري ورثه عن علي عبدالله صالح بعد مقتله ، وربما يكون الأمر كذلك نوعاً
أخرجت الضالع من شأن الجنوب العام في 86 وتعزز ذلك باخراجها من شأن اليمن كله في 90م، ومع أنه في 94 أعيد تمثيل أبين
   الكتابة الرغالية تكون الوطنية ودماء الشهداء ، طارق. .الخ عنوان متماسك كخطب  "الاسود العنسي. " ،
التحالف يرى في الشرعية عصاء موسى (يهش بها غنمه وله بها مأرب أخرى) وفي لحظة ماء قد يطلق (موسى ) عصاه لتنقلب الى
-
اتبعنا على فيسبوك