MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 20 مايو 2018 04:31 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 17 مايو 2018 12:53 صباحاً

بأيِّ ذنبٍ يُقتلُ هَؤلاءِ الأبرياءُ في عدن؟!



لا حول و لا قوة الا بالله، ما هذا الذي يحدث في عاصمتنا المسالمة دائما؟ من يُرَوَّعُ أهلنا الآمنيين في العاصمة عدن بِعمليات القتل للأبرياء الذينَ لا ذنب لهم ، و لا جريرةَ عليهم .
اننا نتساءلُ بكلِّ حرقةٍ و ألمٍ بأيِّ ذنبٍ يُقتلُ هؤلاءِ الأبرياءُ ؟!! و لا يهمنا في هذا المقامِ أنْ نعرفَ الجهةَ الفاعلةَ لهذه الأعمالِ؛ فهذا من شأنِ الجهاتِ الأمنية المختصَّةِ بهذا الأمرِ، و لكن نقولها بكل صراحة أن أجهزة الأمن في عدن فاشلة لعدم كشفها لمرتكبي هذه الجريمة، و ان لم تكن فاشلة فهي متعاونة مع القتلة، لا ارى سببا ثالثا لعدم القبض على مرتكبي الاغتيالات.

إِنَّ هؤلاءِ المجرمونَ، العابثونَ بأرواحِ الأبرياء و دمائهم ؛ قد ارتكبوا أعمالاً في غايةِ القُبحِ و الشَّناعةِ ؛ تشمئزُ منْها أصحابُ الفطرِ السليمةِ ، و تضيقُ بسببها صدورُ ذوي المروءةِ و الشهامةِ ، و قد ورَّطوا أنفسهم في موبقاتٍ مهلكةٍ .
نتساءل من يمتلك السلاح في عدن؟ و نجيب انهم المسؤولون و امراء الحرب، و أصحاب النفوذ، و سؤالنا الثاني لماذا تسمح وزارة الداخلية و رجال الأمن بحمل السلاح في العاصمة؟ لماذا لا يمنعوه؟
عندما تزور العاصمة عدن .. ترى الشوارع مدججة بالأسلحة .. انه امر يسبب الغثيان، فكيف نسميها عاصمة، و كيف نسمح لأي كان بحمل سلاح القتل و التدمير على مرأى و مسمع من أجهزة الأمن و وزارة الداخلية، و أمام الجميع.
الغريب ان بعض رجال الأمن يقولون ان الأمن وحده لا يتحمل هذه المشكلة، و المواطن في العاصمة عدن لا يعرف الا ان يقول لرجال الأمن انهم لا يريدون مشاهدة من يحمل هذا السلاح الفتاك في أوساط المدينة و الشوارع الرئيسية و في المديريات .
ان جميع أبناء محافظة عدن يرفضون المظاهر المسلحة فقد تجاوبوا بشكل كبير مع هذه الدعوات و قام عدد كبير بتعليق الشعارات احتجاجا على هذا الانفلات الذي يهدد حياتهم .
ان صمت ابناء العاصمة عدن أمام الانفلات الأمني لم يعد مقبولا لأن الصمت اليوم يعني الموت و السكوت عن القائمين على الأجهزة الأمنية في العاصمة المتراخين عن أداء مهامهم و مسئوليتهم مستهزئين بحياة المواطن و أمنه يعني بالضرورة مزيداٍ من الخوف و مزيداٍ من الانفلات الأمني و الفوضى في العاصمة عدن، و ان كافة مديرياتها تشهد انفلاتا أمنيا و اضحا و فاضحا.

اصبح ابناء العاصمة عدن ينامون على طلقات الرصاص و يستيقضون على أخبار قتل هنا و اعتداء هناك و سلب و تقطع بقوة السلاح، و أضحى المواطن ضحية الانفلات الأمني الذي تشهده العاصمة نتيجة انتشار السلاح الذي بسببه و كأن المخربون حاصروا الأمن و وضعوه تحت الإقامة الجبرية.
انها حقيقة انه لا هيبة للدولة، و انها فشلت في وضع خطة أمنية فعاله لنزع السلاح و منع دخوله إلى العاصمة عدن، و اتخاذ إجراءات صارمة ضد المسلحين المنتشرين في المدن و ما أكثرهم هذه الأيام.
اصبح البعض لا يرى رجولته بعد ان يخرج من منزله الا بتأبطه سلاحه و يمشي به مفتخرا في الشوارع و الأزقة، و في الأسواق، و الجريمة ان هذا المسلح يرى ان له الحق بقتل من يريد في وضح النهار، و تحت مرأى و مسمع الجميع و لا أحد يجرؤ على إيقافه أو اعتراضه أو حتى الإيماء إليه.

الخلاصة:
على الحكومة ان تعترف بأنها فشلت في إدارة أمن عدن، بل و فشلت في السيطرة على الواقع في العاصمة عدن، و الدليل ما نعيشه اليوم من انفلات أمني و انتشار للأسلحة في كل مكان.. لهذا على الحكومة إقالة وزير الداخلية فورا و كل المسؤوليين الحكوميين عن أمن عدن، و الطلب من الادارة الجديدة لوزارة الداخلية و رجالات امنها بسن قوانين جديدة و حاسمة لمنع حمل السلاح و تجريم من يحمله ايا كان هذا الرجل.
أن فشل الحكومة في فرض الأمن في العاصمة عدن، و السماح لمن هب و دب في حمل السلاح، فهذا الأمر يدعوا الى كل منزل في عدن و كل عائلة ان تمتلك السلاح و تحافظ على سلامة ابنائها حفاظا على أمنهم.
و آخر دعواي اللهم لا تجعل للإرهابيين دعما إلا قطعته، و لا مخبأ إلا دمرته، و لا غذاء إلا أفسدته، و لا هما إلا و كبرته، و لا خيرا إلا و قطعته، و لا مؤونة إلا و أتلفتها.

تعليقات القراء
318846
[1] قتلت بسبب تحريضك العنصري انت وأمثالك من القرو بغض انظر عن الغترة والعقال
الخميس 17 مايو 2018
سامي | عدن
فأنت وأمثالك تحرضون على قتل الآخرين جهارا نهارا ومن دون وازع إنساني ولا أخلاقي ولا وطني ولا ديني لاتختلفون عن الدواعش والروافض والمصيبة ليس فيكم فأنتم مجرد (مخلوقات ) لا أمل في تقويمها ولكن المصيبة في أمثال فتحي الأزرق الذي ينشر تحريضكم بغرض الشهرة وزيادة التوزيع. والضحية وابنها هم عائلة الزامكي البدوي الابيني زيك يالزرق. ... ايش هذا التهريج والعبث بأرواح عباد الله العزل والابرياء . فالقتلة جبناء لأنهم لايجرؤن على مواجهة المسلحين. با الافتراء على العزل والحريم والأطفال.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
نزاع إماراتي عُماني حول نسب قائد إسلامي تعود أصوله الى اليمن
مصدر محلي : اسرة الضحية بالبساتين هي من القت القبض على قتلة ولدها وسلمتهم للشرطة
بعد مروره في مياه خليج عدن.. إعصار ساجار يترك خلفة العديد من التساؤلات!
شرطة عدن تنشر رسميا تفاصيل عملية اغتصاب وذبح طفل بالبساتين
انتحار الحارس الشخصي لمحافظ المهرة
مقالات الرأي
  الحكمة ضالتي التي سأبحث عنها في كل مكان حتى أجدها , وسأسمعها من كل إنسان حتى لو كان عدوي , والحقيقة والوصول
1//  بصراحة ، ماتعيشه عدن ، ومعها معظم مناطق جنوبنا ، هو وضع كإرثي ولاشك منذو تحريرها!!  ولماذا يجري هذا ؟!
  ضحكت كثيراً وأنا أقرأ ردود أعضاء وأنصار المجلس الانتقالي على التصريحات المتلفزة لوزير الداخلية أحمد
مايجمعنا بدولة الإمارات العربية حليف استراتيجي للجنوب ولمشروعة السياسي بتقرير المصير  وأعداء مشروعنا
عندما يتحدث او يبدي رأيا علنيا وبلسانه ، نائب رئيس وزراء ووزير داخلية (دولة) معترف بها دوليا واقليميا ، وعضوة
لم أتوقع أن يسخر فنانٌ كويتي من اليمنيين كما ظهر ذلك في مسلسل تمثيلي غنائي قبل أيامما أعرفه ، أن أكثر شعب في
  التضامن ليس فكرة ولا قيمة أخلاقية ولا ثقافة مدنية فحسب بل هو جوهر وأصل كل حياة اجتماعية مجتمعية من مجتمع
*- أعتذروا وأحتفلوا وقبلوا رأيتها ،، ورددوا نشيدها "* *أصبح واضح أن خلافاتكم ليس للوحدة اليمنية ذنب فيها
المآسي لا تنتهي في بلدنا, وحياة المدنيين كل يوم في خطر وكل مرة تقدم قربانًا جديدًا لآلهة العنف وشيطان
لن أتكلم عن بطولات ومواقف أبو سند الماضية ولا الحاضرة ولكن ساتكلم عما سمعناه من ابي سند وما قال او قالوا عنه
-
اتبعنا على فيسبوك