مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 21 سبتمبر 2018 12:54 مساءً

  

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

في أول أيام رمضان.. وصول جرحى من الساحل الغربي الى عدن

سيارة اسعاف تقل الجرحى اثناء وصولها الى عدن - عدن الغد
الخميس 17 مايو 2018 05:12 مساءً
عدن (عدن الغد) خاص:

وصل مستشفى الجمهورية بعدن عدد من جرحى المقاومة الجنوبية المشاركين في القتال بجبهات الساحل الغربي. 

ونقلت سيارات اسعاف تابعة للمقاومة في أول ايام شهر رمضان المبارك عدد من الجرحى الذين اصيبوا جراء المواجهات مع الحوثيين في الساحل الغربي.

ورغم حلول شهر رمضان المبارك الا ان المواجهات والمعارك لاتزال مشتعلة في مختلف جبهات الساحل الغربي بين قوات الجيش والمقاومة من جهة ومليشا الحوثي من جهة أخرى.


المزيد في أخبار وتقارير
عاجل : مقتل جندي من الحزام الامني برصاص مسلحين بلودر
قتل ظهر يوم الجمعة جندي من قوات الحزام الامني برصاص مسلحين مجهولين بمديرية لودر بمحافظة ابين. وقال مصدر امني لصحيفة "عدن الغد" ان مسلحين على متن دراجة نارية قتلوا
شبوة : النخبة تقتل قيادي كبير في القاعدة
تمكنت قوات النخبة الشبوانية فجر اليوم الجمعة وفي عملية خاطفة بقيادة النقيب وجدي باعوم الخليفي_ قائد معسكر الشهداء _ من مداهمة وكر لتنظيم القاعدة في منطقة خورة وقتل
اسرة شهيد من ردفان تقول ان ابنها تم العبث بوفاته قبل موته وتطالب بالتحقيق
قالت اسرة شهيد شاب من ردفان ان المسئولين في جبهة الساحل الغربي عبثوا بواقعة استشهاد ابنها ناصر عبدالله الرزم الذي اصيب بجبهة الساحل الغربي لكن المسئولين هناك




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : نجاة قيادي إصلاحي من محاولة اغتيال بعدن
البخيتي لعبد الملك الحوثي: انكشف الغطاء أيها الكاهن والناس ينتظرون رحيلك بفارغ الصبر
الزبيدي: سنسيطر على الحديدة
آل مرعي يرد على البخيتي: الجنوبيين لم يطعنونا في الظهر ولم يخونونا في غرف ومسرح العمليات
عاجل : مواطن يقتل ابن اخيه بلودر
مقالات الرأي
كغيري من الاعلامين وربما المثقفين والساسة وعامة الناس في اليمن ، ممن كانوا يعتقدوا ان الرئيس المخلوع
  تمر علينا اليوم الذكرى الرابعة لنكبة ٢١ أيلول الأسود من العام ٢٠١٤م . . أربعة سنوات عجاف من ذكرى الانقلاب
عدت مجهدا من رحلة ميدانية استطلاعية مرهقة بدأتها صباح اليوم من بساتين الحسيني وصولاً إلى قرة العين التي تغزل
رغم وعدٍ صريح لي من المرحوم صالح الصماد، بالإفراج عنهم..ورغم وعدٍ صريح آخر من الأخ عبد الملك الحوثي بإطلاق
أربعة أعوام مرت وحملت معها عذابات وطن، وجراحات وأنين شعب كان يتوق للإنعتاق من حكم الفرد الواحد فعاد إلى ذات
عندما نتحدث عن ماوصل إليه اليمن وتحديدًا "الجنوب" اليمني من سيطرة من قبل الإمارات، ومحاولة تركيع الشعب اليمني
يحكى ان رجلا تزوج من أمرتين وهو قد دخل في الثلث الثاني من العمر حيث أختلط بلحيته شعر البياض بالسواد. فكان
تجري الأحداث متسارعه بصورة تجعل حتى المتابع لها يلهث خلفها ,  وتسونامي ألوية العمالقة ، الموالية للحكومة
  محمد جميح بمناسبة ذكرى مقتل الإمام الحسين في كربلاء، التي تصادف اليوم، يمكن إثارة بعض النقاش- الهادئ
  مقارنة بين النخبة السياسية في الشمال والنخبة السياسية في الجنوب قبل تحقيق الوحدة في الثاني والعشرين من
-
اتبعنا على فيسبوك