مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 21 أكتوبر 2018 11:21 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

مع قدوم شهر رمضان المبارك.. مواطنون يصارعون الغلاء وآخرون يبحثون عن غذاء فمن سينصفهم؟!!

السبت 19 مايو 2018 03:18 صباحاً
عدن (عدن الغد) خاص:

ها هو شهر الخير يطل علينا من جديد وتأتي معه وامسياته وروحانياته وطقوسه التي تختلف عن بقية أشهر السنة , لكن ما أن يأتي رمضان يبدأ المواطنون بإعادة حساباتهم كيف سيستقبلون هذا الشهر الفضيل في ظل الغلاء الفاحش الذي يعيشوه , فمن العام الماضي لم يتغير شيء بل ازداد الأمر سوءا فالمواد الغذائية صارت بأسعار خيالية وضعف سعرها من العام السابق ان لم يكن في وقت قريب.

الكل يعرف أن لرمضان اغراض خاصة فيه من مأكولات ومشروبات وهناك تنوع في الأكلات المعروفة والتي لا يخلو منها أي بيت وهذا ما جعل الكثير من المواطنين يتنازلون عن شراء بعض المواد الغذائية وعمل أكلات رمضان بسبب الغلاء وأزمة الرواتب التي ما زالت مستمرة في بعض فئات المجتمع.

العديد من المواطنين يصارعون الحياة ومستلزمات وأغراض رمضان ويتساءلون كيف سيقضونه خاصة وأنه يأتي في جو حار جدا ويتخوفون من عودة الأعطال في الكهرباء وساعات الاخطاء الكثيرة.

وحتى ملاك المحلات التجارية والباعة يشكون من الغلاء عند الشراء أو البيع ولم يسلموا من ارتفاع الأسعار وتقلباتها وارتفاعها المستمر فيقومون هم أيضا بالبيع بسعر مرتفع حتى يعوضون الخسارة وكل هذا يأتي على رأس المواطنون اللذين مازالوا يشكون تردي الخدمات وسوء الأوضاع المعيشية.

المبادرات الشبابية ومنظمات المجتمع المدني وبعض فاعلي الخير ينشط عملهم في رمضان وخاصة للأسر الفقيرة والمحتاجة وتبدأ عملها في توزيع السلل الغذائية والمعونات التي تحوي مستلزمات للطبخ والطعام أيضا منها ما يقوم بتوزيع الثلج على المنازل في الحواري ومنهم من يعطي مبالغ رمزية لكل أسرة تم رصدها وحصرها من قبلهم , ولكن تبقى هناك أسر أخرى متعففة لا تتمكن من البوح بمدى حاجتها أو متطلباتها الأساسية من الطعام وهو ما يعتبر أبسط حقوقهم لذا يجدون في شهر رمضان معاناة كبيرة لتضيع فرحته في وسط الظروف الصعبة والحاجة والحرمان الذي يعيشوه.

مع قدوم شهر رمضان المبارك تتفاوت أراء المواطنون بكيفية استقباله وجاهزيتهم له وما هو الاختلاف من رمضان في العام الماضي لهذا العام وكيف يتعاملون مع ارتفاع الأسعار والمواد الغذائية الضرورية ورصدناها لكم في الاستطلاع التالي...

 

استطلاع : دنيا حسين فرحان

 

*غلاء بشكل مخيف وتنازل عن بعض الاغراض

تقول المواطنة ربى علي :

أن الدولار وارتفاعه هو ما سبب كل هذه المشاكل فلم يتمكن أحد من عودة تسعيرته السابقة بل تزداد يوما بعد يوم والضحية نحن المواطنون نتحمل كل العواقب رواتبنا هي نفسها وكل شيء سعره مرتفع المواد الغذائية البسيطة أصبحت غالية جدا وما نسميه الراشن وهو الدقيق والسكر والزيت والرز لكل واحد سعر أضعاف سعره في العام الماضي.

اذا تمكنا نحن النساء العاملات من توفيره هناك نساء أخريات بدون عمل ولا يستطيعوا مساعده أزواجهم أو أسرهم فكيف سيعملون الكثير يضطرون لمد الأيدي للناس لطلب المال والمساعدة وهناك من يدقون أبواب المنازل للبحث عن معونات أو طعام حتى سيدو به جوعهم ورمقهم.

حقا أنها حالة صعبة جدا سابقا كنا نفرح بقدوم رمضان لأن كل شيء كان ببساطة وبدون تكلف الآن أصبح كل شيء غالي ولا تتمكن من توفيره فنتنازل عن أشياء كانت ضرورية أو لازمه لنا في المنزل بسبب ما نعيشه اليوم نتمنى أن يتحسن الحال من أجل أن نحيا بستر.

 

*رمضان شهر عادي عند بعض المواطنين

يتكلم العم أحمد العماري مواطن متقاعد :

الكل يعرف معاناة المتقاعدين وكيف نقف طوابير أمام البريد للحصول على رواتبنا الذي تأتي شهر وأشهر نصارع ونبحث عنها وحتى عندما نحصل عليها لا تكفينا مصاريف للبيت والأسرة خاصة لو كان اولادنا مازالوا يدرسون أو بدون عمل والزوجة ربة منزل يكون الثقل كله علينا نحن الرجال.

الغلاء سبب لنا كابوس كبير طال كثيرا ولم ينتهي أو حتى يتدخل أي أحد من الحكومة للتخفيف منه أو حتى على الأقل زيادة الرواتب هناك أشياء كمالية لم نعد نلتفت لها أصبحنا فقط نريد توفير الطعام والشراب لأولادنا وهذا هو أيضا أصبح صعب , ها نحن اليوم نستقبل رمضان ومعروف أن لرمضان طقوسه وأكلاته المميزة لكن واقع الحياة الصعب الذي نعيشه اليوم في عدن والبلاد عامة حكم علينا باستقبال رمضان كشهر عادي مثل بقية الشهور نأكل ما نتمكن من توفيره فقط دون اي اضافات وهناك أسر لا تأكل سوى التمر والماء برمضان لذا نحمد الله على الحال ونرفع أيدينا اليه وحده ليخرجنا من ما نحن فيه.

 

*يجب تكثيف جهود المبادرات وفاعلي الخير برمضان

يتحدث المواطن محمود الراجحي :

في رمضان يختلف الحال تماما فله عادات وتقاليد خاصة في المساجد وفي الأسواق وفي المنازل فكل شيء مختلف الطعام والشراب فهناك منازل تطبخ كل أنواع الطعام الخاص برمضان من المقالي ومن الحلويات وهناك من يزين الشوارع والحواري وحتى البيوت تتزين من الداخل , حاليا ومع تقلبات الحياة ودخولنا في حرب غاشمة ورغم التحرير ومرور 3 أعوام عليها إلى أننا لم نتمكن من العودة كما كنا بل ازداد الوضع تعقيدا الغلاء نهش لحم المواطن ولم يعطيه أي فرصة للإحساس بفرحة رمضان على العكس تماما سبب له القلق والخوف من كيفية قضاء هذا الشهر وتوفير الغذاء بعيدا عن شفقة الجيران أو الشعور بالألم لما يعيشوه.

لذا اتمنى من كل المبادرات الشبابية وفاعلين الخير تكثيف جهودهم هذا العام بالواقع أصعب والغلاء فاحش والنفسية لم تعد تتحمل كل هذا وأزمة الرواتب ما زالت مستمرة عليها أن توفر أكبر قدر من المواد الغذائية للأسر الفقيرة أو مبالغ مالية محترمه ليتمكنوا من شراء أغراضهم وحاجاتهم لرمضان كما نعرف العيد أيضا قادم فمن الصعوبة أن يجمع المواطن بين رمضان وقدوم العيد ومصاريف كلا منهما.

فالمواطن يضع أمله بالجهات التي تمنح المعونات أو تقدم له المساعدة خاصة في هذا الوقت فنأمل أن نجد أكبر قدر ممكن من المبادرات الشبابية والمنظمات ومن يحب الخير وتجار يدعمون الأسر المحتاجة فهم بأمس الحاجه لذلك.

وتختتم مرام أحمد الحديث :

أنا ربة منزل ليس لدي عمل اتقاضى عليه راتب أو مبلغ من المال حتى أساعد زوجي في مصاريف المنزل لذا أشعر بالحزن عندما أجده يفكر كيف سيوفر لنا متطلباتنا في ظل هذا الغلاء وراتبه لا يكفي لذلك اولادنا لديهم مصاريفهم الخاصة بالمدارس والكليات والمنزل أيضا يحتاج لأغراض ورمضان معروف بأن له وجبات خاصة وصرفيات لكن لا يوجد بأيدينا شيء نعمله سوى الصبر وأن نتنازل عن اشياء مقابل العيش بستر الغلاء لم يجعلنا نتنفس أو نخطط لأي شيء كل الأغراض أسعارها خيالية الطعام والمواد الغذائية واللبس ضعف السعر من العام الماضي ونضطر بعض الأحيان للتدين من أشخاص حتى نقضي الشهر حقيقة الوضع مأساوي لكننا لا نملك أي خيار فنتحمل ولا نعرف إلى متى.

نريد أن تضع الحكومة حلا لهذا الغلاء وتساعدنا الوضع أصبح لا يحتمل وفي أي لحظة ممكن أن ينفجر والمواطن له طاقة محددة لا يمكن أن يتحمل فوقها أرجو أن يتحسن الوضع وإلا سنصاب بالجنون فلا لا يوجد ضحية إلا نحن ولا أحد سيشعر بنا أو يتعاطف معنا من المسؤولين فكل واحد منهم مرتاح ولديه من الرفاهية ما يكفية ولا نقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل.


المزيد في ملفات وتحقيقات
هل أنتهت الحرب على تنظيم القاعدة في اليمن؟
نقلا عن الملعب: يقول تقرير لـ"منظمة مراقبة الإرهاب" صادر في 7 أغسطس 2015، إن تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، كان ولا يزال، المنظمة الإرهابية البارزة في اليمن،
تذبح من الوريد إلى الوريد :- من يغرق عدن بالخمور والمخدرات ؟
تلك المدينة التي يداعب أسوارها أمواج البحر ونسائم الصباح الجميل وتلامس أحلامها جبال شمسان وطموحاتها قلعة صيره الشامخة المطلة على بحارها وتشرف على أبواب المدينة
الهلال الأحمر الإماراتي بمحافظة أبين .. واقع ملموس واحتياجات ملحة
مثلت الزيارة التي قام بها رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بعدن المهندس/سعيد آل علي إلى محافظة أبين مطلع شهر يونيو من العام الحالي 2018, انطلاقة حقيقية لهيئة الهلال




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : وفاة الفنان التمباكي بمستشفى الجمهورية
عاجل | إنفجار عنيف يهز العاصمة عدن "تفاصيل"
لماذا تراجع الرئيس هادي عن تعيين الميسري رئيسا للحكومة الشرعية؟!!
قسم شرطة القاهرة بعدن يلقي القبض على متسولة محترفة سرقت مادة غذائية بـ240 ألف ريال
عاجل : قوة مسلحة بميناء المعلا تمنع نائب وزير الصناعة ومدير المؤسسة الاقتصادية من ارسال معونات اغاثية لاهالي المهرة
مقالات الرأي
قال لي صديقي الضالعي القح، عبدالفتاح الشاعري، قال لي مازحا (واخي لو حسبتونا من اليمن باننضم لهم ونغزي
بعد شد وجذب طوال 18يوم كانت النهاية الدراماتيكية والمأساوية للصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي داخل مبنى
  بقلم / زبين عطية : منذ عودته الى محافظة شبوة ( مسقط راسه ) كرس وقته وجهده وفتح صدره وقلبه ومنزله لإستقبال
  -لم أستوعب حتى هذه اللحظة الخبر الذي تنامى إلى مسمعي بأن تم أغتيال القائد البطل صدام خالد في حدود قعطبة
ليست الخمور المضروبة أو المنتهية الصلاحية وحدها كما يشاع وقد أودت ب17ضحية بينهم الساخر ( التنباكي) الذي يعيش
  احتفالنا السنوي بثورة اكتوبر هو احدى اشكال التعبير الجماهيري عن فخرنا واعتزازنا بأحد اعظم الانجازات
تسارع الأحداث حول القضية المحورية الحالية أعلاميا ودوليا من قبل الدول الكبري  بخصوص ما حدث لجمال
المتقاعدون هم اولئك الذين افنوا معظم حياتهم واجمل سنوات اعمارهم في خدمة وبناء هذا الوطن ... وهم الذين بذلوا
اذا كان هناك من يهتم لأمر الرئيس هادي ومشروعيته وسلطته على الاقل في الجنوب المحرر ، فأن اهم مهمه وطنيه حالياً
كل مبلغ يتم دفعه لتعزيز العملة اليمنية لا يسوى شيء ولا يحل مشكلة تدهور العملة.. يجب اتخاذ جملة من الإجراءات
-
اتبعنا على فيسبوك